en
Feedback
دَفَـقْ.

دَفَـقْ.

Open in Telegram

تَهدُفُ دَفَق إلى تركيزِ الضَّوءِ على الأدبِ العربيِّ بشكلٍ عامّ، والشِّعرِ بشكلٍ خاصّ، والتَّعريفِ بالشُّعراءِ العرب. ❤️

Show more
4 203
Subscribers
-124 hours
-117 days
-3230 days
Posts Archive
"وقد تبدو النوائبُ دونَ حلٍ وفي بَواطِنِ ضيقها فَرَجٌ قريبُ ".

اللهمَّ هيِّئ ليمنِنا خيرًا، كما هيَّأتَ لشامِنا خيرًا.

من جمال الحياة أن الله يبعث في طريقك مَا يوقظك بين الحين والآخر، أنت الذي ظَننتُ لوقتٍ طويل أنك مُستيقظ . ― جَلال الديِن الرومي.

‏"ما عاد بي جلدٌ وماتَ تفاؤلي ‏سيانَ عندي هيّنٌ وجليلُ"

وأسألكَ الرِضا بعدَ القضاء. اللهمَّ 🩵

لما نزلَ العلَّامةُ عبد الحميد بأرضِ المدينةِ، وحلَّ بطابة دارِ الحبيبِ قال: وفي دارِ الرَّسولِ أرومُ أحظى بِلَثْمِ تُرابِهَا
لما نزلَ العلَّامةُ عبد الحميد بأرضِ المدينةِ، وحلَّ بطابة دارِ الحبيبِ قال: وفي دارِ الرَّسولِ أرومُ أحظى بِلَثْمِ تُرابِهَا العَطِرِ الشَّذيِّ لَعلَّي أن أنالَ بحُرِّ وجهي مكانًا مسَّهُ قدمُ النبيِّ

كانت مكَّةُ معمورةً بأنفاسِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فاستوحشتْ لفَقدِه! [ابن حَجَر]

لم يبقَ لي أرَبٌ في العَيشِ أطلُبُهُ قد استوى عنديَ الوِجدانُ والعدَمُ.. [الطُّغرائيّ]

اليُسرُ منكَ وأنتَ ربِّي إن تَشَأ.. ‏لجعلتَ أخوَفَ ما نخافُ أمانا .

﴿وَٱسۡتَعِینُوا۟ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِیرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَـٰشِعِینَ﴾ [البقرة: ٤٥] عن قَتادة بن دِعامة، في قوله: ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة﴾ قال: إنهما مَعُونَتان من الله، فاستعينوا بهما. [موسوعة التَّفسير المأثور]

وإِن أوجعَتْني مِن أعادِيَّ شيمةٌ ‏لقيتُ منَ الأحبابِ أدهى وأَوجعا.. [أبو فراس الحمدانيّ]

كفى بكَ داءً أن ترى الموتَ شافيَا!

وما مِن تكالِيفِ الحياةِ وبُؤسِها خلاصٌ بغيرِ الموتِ وهْو مَهُولُ.. [أسامة بن منقذ]

قَضَى اللهُ أنَّ الآدميَّ مُعذَّبٌ إلى أنْ يقولَ العالِمونَ بهِ قَضَى! [المعرِّيّ]

اللهُمَّ اجعل نصيبَنا من حُسْنِ الخُلقِ وسلامةِ الصَّدرِ وافرًا عظيمًا، وارزُقنا من واسعِ فضلِكَ وكرمِكَ ما تقرُّ بهِ أعيُنُنا في الدُّنيا والآخِرة. آمين.

إنَّما يُؤلمكَ المنعُ لِعدَمِ فَهمكَ عنِ اللهِ فيه. • ابن عطاء السكندري

لاَ يستطِيعُ الرجُل أَنْ يكونَ رجلاً حَتى يَجِد إلى جَانبِه زوجَة، تَبعث فِي نفسِه رُوح الشَّجاعَة والهِمة، وتغْرس فِي قَلبه كِبرياء التبعة وعَظَمتها! المنفلوطي

مضت سنةٌ على غيابِ صوتٍ لم يغبْ عن الذَّاكرة؛ الصَّوتِ الذي جعلَ من الكلماتِ موقفًا، ومن الكوفيَّةِ رمزًا، فبقيتْ نبرتُهُ في
مضت سنةٌ على غيابِ صوتٍ لم يغبْ عن الذَّاكرة؛ الصَّوتِ الذي جعلَ من الكلماتِ موقفًا، ومن الكوفيَّةِ رمزًا، فبقيتْ نبرتُهُ في وجدانِ الملايين، كأنَّها صدى زمنٍ لن يُنسى!

وجهُ المُلثَّمِ في السَّماءِ غدا محرابَ قُدسِ القادةِ الشُّهدا عامٌ مضى على رحيلِ ناطقِ الأمَّة، وأيقونةِ المقاومة حُذَيفة ال
وجهُ المُلثَّمِ في السَّماءِ غدا محرابَ قُدسِ القادةِ الشُّهدا عامٌ مضى على رحيلِ ناطقِ الأمَّة، وأيقونةِ المقاومة حُذَيفة الكحلوت (أبو عُبَيْدة)، وما زالَ صوتُهُ حاضرًا في ذاكرةِ الأحرار. رحمَهُ اللهُ ورحمَ كل الشُّهداء.

قد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنَّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوَّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيَّةٍ من الله. لذلك قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»