دَفَـقْ.
Открыть в Telegram
تَهدُفُ دَفَق إلى تركيزِ الضَّوءِ على الأدبِ العربيِّ بشكلٍ عامّ، والشِّعرِ بشكلٍ خاصّ، والتَّعريفِ بالشُّعراءِ العرب. ❤️
Больше4 176
Подписчики
Нет данных24 часа
-87 дней
-4230 дней
Архив постов
4 176
عن سيفِ اللهِ خالد بن الوليد رضي اللهُ عنه، أنَّه شكا إلى رسولِ اللهِ ﷺ الضِّيقَ، فقالَ له رسولُ اللهِ ﷺ:
"ارفَعْ يَديكَ إلى السَّماءِ وَسَلِ اللهَ السَّعة".
[رواه الطَّبراني بإسنادٍ حسن]
4 176
فلا هُم رَعَوا حقَّ المودَّةِ بينَنا
ولا حينَ همُّوا بالقطيعَةِ أجمَلُوا
[ابن دريد الأزدي]
4 176
الحبُّ شقاءٌ كُلُّه، وأشقى المُحبِّينَ جميعًا أولئكَ الذينَ يُحبُّونَ بلا أملٍ ولا رجاء!
[المنفلوطيّ]
4 176
يا مُفتِّح الأبواب افتح لنا خير باب، يا مالكَ الممالك افتح لنا المسالك، أنتَ أبدًا الباقي وكلُّ شيءٍ هالِك.
4 176
عجبًا لثباتِ قلبِك! ما أخلصَ لحبِّ أحدٍ إلَّا وباعدَ بينهُ وبينكَ الزَّمان.
[أحمد شقير]
4 176
فقلتُ: وما تُغنِي دِيارٌ تقاربَت
إذا لم يكن بينَ الدِّيارِ حبيبُ؟
[الصِّمَّة القُشَيْري]
4 176
فَهَذي شُهورُ الصَّيفِ عنَّا قدِ اِنقَضَت
فما لِلنَّوى تَرمي بِلَيلى المرامِيا؟!
[مجنون ليلى]
4 176
ألا ليتَ شِعري هل أَبيتنَّ لَيلةً
تَناقَلُ بي فيها إِليكَ الرَكائِبُ؟!
[أبو فراس الحمدانيّ]
4 176
أحيا وأيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا
والبَينُ جارَ على ضَعفي وما عَدَلا
والوجدُ يقوى كما تقوى النَّوى أبدًا
والصَّبرُ يَنحَلُ في جسمي كما نَحِلا
لولا مُفارقةُ الأحبابِ ما وَجَدَت
لها المنايا إلى أرواحِنا سُبُلا!
[المُتنبِّي]
4 176
أحيا وأيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا
والبَينُ جارَ على ضَعفي وما عَدَلا
والوجدُ يقوى كما تقوى النَّوى أبدًا
والصَّبرُ يَنحَلُ في جسمي كما نَحِلا
لولا مُفارقةُ الأحبابِ ما وَجَدَت
لها المنايا إلى أرواحِنا سُبُلا!
[المُتنبِّي]
4 176
أليسَ الموتُ أروَحُ من حياةٍ
يطولُ على الشَّقيِّ بها الشقاءُ؟
فمَن يكُ من هواهُ لقاءُ حِبٍّ
فإنَّ هوايَ مِن "حَتْفِيَ" اللِّقاءُ!
[المعتمد بن عباد]
4 176
بَكَينا دَمًا حتَّى كأنَّ عُيونَنا
لجري الدُّموعِ الحُمرِ مِنها جِراحاتُ
وكنَّا نُرَجِّي الأوبَ بعدَ ثلاثةٍ
فكيفَ وقد طالت عليها زياداتُ؟
[المعتمد بن عباد]
4 176
ولا ريبَ أنَّ المحبوبَ أحلى في عينِ مُحِبِّه، وأكبرُ في صدرِهِ من غيرِهِ!
[روضة المُحبِّين]
4 176
قال الإمام ابن القيِّم رحمه اللّٰه:
فإنَّ حبَّكَ الشَّيءَ يُعمي ويُصِمُّ، فلا يرى المُحبُّ أحدًا أحسنَ من محبوبِه.
[روضة المُحبِّين]
4 176
اللهم ردّني إلى بيتك الحرام ردًّا قريبًا لا يطول معه الشّوق، واكتب لي في مكّة مقامًا تأوي إليه الرّوح كلّما أضناها الطريق، ومستقرًّا يعود فيه القلب إلى موضع لطالما أحس أنه وطنه..
