دَفَـقْ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
تَهدُفُ دَفَق إلى تركيزِ الضَّوءِ على الأدبِ العربيِّ بشِكلٍ عامّ، والشِّعرِ بشكلٍ خاصّ، والتَّعريفِ بالشُّعراءِ العرب. ❤️
إظهار المزيد4 322
المشتركون
-124 ساعات
-217 أيام
-5230 أيام
أرشيف المشاركات
4 322
صَارَ الخَصِيّ إمَامَ الآبِقِينَ بِهَا *** فالحُرّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ
نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصرٍ عَنْ ثَعَالِبِها *** فَقَدْ بَشِمْنَ وَما تَفنى العَنَاقيدُ
العَبْدُ لَيْسَ لِحُرٍّ صَالِحٍ بأخٍ *** لَوْ أنّهُ في ثِيَابِ الحُرّ مَوْلُودُ
المتنبي
4 322
+1
قالَ عبدُ اللهِ بن المُبارك: جئتُ إلى سُفيانَ الثَّوريّ عشيَّةَ عرفةَ وهو جاثٍ على رُكبتيهِ وعيناهُ تذرفان، فالتفتَ إليّ، فقلتُ له: من أسوأُ هذا الجمع حالًا؟
قال: الذي يظنُّ أنَّ اللهَ لا يغفرُ له!
4 322
"لبَّيكَ تلبيةَ الحَجيجِ، وإنْ نأى
عنِّي الوُقوفُ على رُبى عرفاتِ
يا ربِّ قدْ سبقَ العِبادُ بما اجتَنَوا
مِن حُسنِ أعمالٍ، إلى الرَّحَماتِ
وأنا المضيِّعُ دربَهُ، مُتعثِّرًا
في وحلةِ الآثامِ والهَفَواتِ
لم يخلُ وجهُ صَحيفتي مِن زلَّةٍ
يومًا، على ما عِشتُ مِن سنواتِ
يا ربِّ ما لي ما أقدِّمُ كالأُلَى
غير المحبَّةِ، والرَّجا وصلاتِي
فلأنتَ أرحمُ بالشقيِّ مِنِ اْمِّهِ
بيِّضْ بعفوِكَ سُحمةَ الصفحاتِ"
4 322
غايةُ المحبَّةِ أن يلمعَ اسمُكَ في قلبَ أحدهم عند ازدحامِ الدعاء، فيتوقّف عنده وكأنَّه أعزُّ ما يملك.
أن تبقى حاضرًا في لحظاتهِ الأكثر قربًا من الله؛ في السُّجود، وعند فطرِه في هذا اليومِ المبارك الذي تُرفع فيها الدَّعوات إلى السَّماء، فلا يغيبُ عن قلبٍ أحبَّكَ بصدق.
بِرُّوا أحبابَكم. ❤️
4 322
عن عبدِ اللهِ بن عمرٍو بن العاصِ -رضيَ اللهُ عنهما-، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال:
خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفة، وخيرُ ما قلتُ أنا والنَّبيُّونَ من قَبلي: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، لهُ المُلك، ولهُ الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير". 🤍
- رواهُ التِّرمذيّ، وحسَّنهُ الألبانيّ.
4 322
غدًا عَرَفة، يومٌ تُشرِقُ فيه الأرضُ بنورِ الله، وتتنزَّلُ فيهِ الرَّحماتُ على مَن رجَوا، ودعَوا، وسَألوا.
يومُ العتقِ من النار، يومُ المُباهَاة، يومُ القُربِ من اللهِ حينَ ينزلُ إلى سماءِ الدُّنيا، ويقول: "ماذا أراد هؤلاء؟"
غدًا تُرفَعُ الأكُفُّ، وتُغسَلُ الذُّنوبُ بدُموعِ الخاشِعين، وتُكتَبُ الإجاباتُ على صحائفِ الرَّاجين.
غدًا عَرَفة، وهنيئًا لِمَن عرَفَ كيفَ يوقظُ فيهِ قلبَه.
4 322
المفاخرة في الحجّ:
حجَّ جَرير والفرزدقُ والتقيا بِمِنى، فقالَ الفرزدقُ لجرير:
فإنَّكَ لاقٍ بالمُحَصَّبِ مِن مِنًى
فخارًا، فخبَّرْني بمَن أنتَ فاخِرُ
فردَّ جرير: لبَّيكَ اللهُمَّ لبَّيك، ثمَّ أعرضَ عنهُ ومضى.
وما زالَ النقاد يستحسنون هذا الجواب من جرير ويعجبون به.
وذلك لما فيه من البداهة والموافقة للحال، كأنه أراد أن يقول له:
ليسَ بعدَ الانتسابِ إلى الله عزَّ وجلَّ من فخر.
4 322
اليومُ الثَّامنُ من ذي الحِجَّة، يومُ التَّروية، حيثُ يملأ الحُجَّاجُ أوعيتهم ماءً، ويملأونَ قلوبهم شوقًا لعرفات. يتهيَّأونَ للوقوفِ الأعظم، ويتزوَّدونَ بما يُعينُهم على الوصولِ والوصال.
اللَّهُمَّ اروِنا من معينِ هُداكَ، واسقِنا غيثَ يقينٍ لا يجفُّ، واملأ قلوبَنا بماءِ الطاعةِ حتى لا تظمأَ للذَّنبِ بعدَ اليوم.
اللَّهُمَّ اجعل لنا من كلِّ مَوقفٍ مَغفرة، ومن كلِّ خُطوةٍ إلى طاعتِك قُربى.
4 322
قال الحافظُ ابن رجبٍ -رحمهُ الله- في فتحِ الباري:
وأمَّا نوافلُ عشرِ ذي الحِجَّة فأفضلُ من نوافلِ عشرِ رَمَضان، وكذلك فرائضُ عشرِ ذي الحِجَّة تُضاعفُ أكثرُ من مُضاعفةِ فرائضِ غيرِه.
4 322
أتُمَنِّي نفسَكَ بالحجّ؟
يقولُ ابنُ رجبٍ رحمهُ الله:
لمَّا كانَ اللهُ سُبحانَهُ وتعالى قد وضعَ في نفوسِ المؤمنينِ حنينًا إلى مشاهدةِ بيتِهِ الحَرام، وليسَ كلُّ أحدٍ قادرًا على مُشاهدتِهِ في كلِّ عام؛ فَرَضَ على المُستطيعِ الحجَّ مرَّة واحدةً في عُمُره، وجعلَ موسمَ العَشْرِ مُشترَكًا بين السَّائرين والقاعِدين، فمَن عجزَ عن الحجِّ في عامٍ؛ قدرَ في العَشْرِ على عملٍ يعملهُ في بيتِهِ يكونُ أفضلَ من الجِهادِ الذي هو أفضلُ من الحجّ.
4 322
"صلَّى عليكَ الذي أَوْلاكَ منزلةً
بينَ النَّبيِّينَ لم تُدرك بحسبانِ
والآلِ والصَّحبِ والأتباعِ ما سجعتْ
وُرْقُ الحمامِ على خوطٍ وأغصانِ"
4 322
الصَّلاةُ على النَّبيِّ ﷺ هي بابُ الخيرِ والتَّوفيقِ والفَرَج، ما التزمَ بها مكروبٌ إلا فُرِّجَ عنه، ولا مهمومٌ إلا سُرِّيَ عنه.
اللهُمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم، إنَّكَ حميدٌ مجيد.
اللهُمَّ بارك على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم، إنَّكَ حميدٌ مجيد.
4 322
ما بالُ عَينِكِ مِنها الدَّمعُ مُهراقِ؟
[الخنساء]
ما بالُ عَينِكَ دمعُها مسكوبُ؟
[بشّار بن برد]
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسكِبُ؟
[ذو الرُّمَّة]
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
