ch
Feedback
دَفَـقْ.

دَفَـقْ.

前往频道在 Telegram

تَهدُفُ دَفَق إلى تركيزِ الضَّوءِ على الأدبِ العربيِّ بشكلٍ عامّ، والشِّعرِ بشكلٍ خاصّ، والتَّعريفِ بالشُّعراءِ العرب. ❤️

显示更多
4 285
订阅者
无数据24 小时
-17
-7030
帖子存档
لمَّا ماتَ المُحدِّث أحمد الشِّيرازي، جاءَ رجلٌ إلى ابنهِ فقال: رأيتُ أباكَ في النوم، وهو في المِحرابِ واقفٌ في جامعِ شيراز، وعليهِ حُلَّة، وعلى رأسِهِ تاجٌ مُكلَّلٌ بالجواهر. فقلت: ما فعلَ الله بك؟ قال: غَفرَ لي وأكرَمَني وأدخلَني الجنة. فقلتُ: بماذا؟ قال: بكثرةِ صلاتي على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم. [سِيَر أعلام النُّبَلاء]

ولكُلِّ وقتٍ مقالٌ يُستطابُ بهِ ولكُلِّ دهرٍ مـن الأيّامِ مجالُ :)

تتطور الأدوات، وتختلف وسائل التعبير عبر الزمن، ويبقى التمثيل البصري معينًا على فهم الأفكار، وإيصال الرسالة، وتوضيح المفاهيم وتبسيطها. فقد خطَّ رسولُ الله ﷺ عدة خطوط بيده المباركة ليشرح للصحابة الكرام قولَ الله عز وجل: ﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ فمن تلك الخطوط على الرمل إلى عصر الذكاء الاصطناعي، تتجدد الأدوات وتتغير، وتبقى أهمية الفكر التصميمي في التمثيل البصري... فيا صاحب الهمة، نقدم لكم: دورة امتداد الخط والأثر منحة تدريبية متخصصة مجانية لصناعة مصمم متقن لعمله، عاملٍ بأدوات عصره، صاحب رسالة قيمية وبصمة إبداعية، ولديه القدرة على مواكبة التحديثات المستمرة رابط التقديم للمنحة: https://gdu-jo.netlify.app/

تعبتُ كثيرًا، طيَّبَ اللهُ خاطِري.. [محمّد مهدي الدّمشقيّ]

لو كنتَ من شيءٍ سوى بشرٍ كنتَ المُضيءَ ليلةَ البدرِ ﷺ 🤍
لو كنتَ من شيءٍ سوى بشرٍ كنتَ المُضيءَ ليلةَ البدرِ ﷺ 🤍

فثبتَ أنَّ الغالبَ على أهلِ هذا العالَمِ هوَ الغُمومُ والهُمومُ والأحزان، وأمَّا اللَّذَّةُ فقليلةٌ جدًّا. [فخر الدِّين الرَّازيّ]

فيا طولَ هذا اللَّيلِ لا أعرفُ الكَرَى ولا الصُّبحُ فيهِ راحةٌ فأُرَوَّحُ.. [بشَّار بن برد]

جزَى اللهُ عنَّا الخيرَ مَن ليسَ بينَنا ولا بينَهُ وُدٌّ ولا نتعارفُ فَما سامَنا ضَيمًا ولا شَفَّنا أذًى مِنَ النَّاس إلَّا مَن نَوَدُّ ونألفُ!

مَن لَم يَصبرْ صبرَ الكِرامِ سَلَا سُلُوَّ البهائم. - ابن تيمية.

مَن لَم يَصبرْ صبرَ الكِرامِ سَلَا سُلُوَّ البهائم. - ابن تيمية.

المُتنبِّي: وللواجدِ المكروبِ من زَفَراتِهِ سُكونُ عزاءٍ أو سُكونُ لُغوبِ أبو تمام: أتصبرُ للبَلوى عزاءً وحِسبةً فتؤجرُ؟ أم تسلو سُلوَّ البهائمِ!

﴿وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَاۤئِكَ رَبِّ شَقِیࣰّا﴾ قالَ ابن كثير: ولم أعهد منكَ إلَّا الإجابةَ في الدُّعاء، ولم ترُدَّني قطُّ فيما سألتُك. وللجزائريّ: عوَّدتني الاستجابةَ لما أدعوكَ له، ولم تحرمني استجابةَ دُعائي فأشقى بهِ دونَ الحصولِ على رغبتي. لا تنسونا من صالح دعواتِكم.

يومُ عاشوراء، يومٌ عظيم، يومٌ نجَّى اللهُ فيه المؤمنين، وجعلَ العاقبةَ للمُتَّقين. هو يوم تدركُ فيهِ أنَّ نصرَ اللهِ تعالى لأوليائهِ قريب، وأنَّ أيَّ ظالمٍ متجبِّرٍ وإن غرَّتهُ مهلةُ الزَّمان، ورَكَنَ إلى قوَّة رأى بها أنَّهُ الأغلبُ والأظهر، فإنَّ أمرَهُ إلى دمارٍ وخراب، وقوَّتهُ إلى ذُلٍّ وهوان. ﴿وَاستَكبَرَ هُوَ وَجُنودُهُ فِي الأَرضِ بِغَيرِ الحَقِّ وَظَنّوا أَنَّهُم إِلَينا لا يُرجَعونَ ۝ فَأَخَذناهُ وَجُنودَهُ فَنَبَذناهُم فِي اليَمِّ فَانظُر كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمينَ﴾

إنَّ الذي نجَّى الكَليمَ بِضربةٍ شَقَّتْ عصاهُ بها البُحورَ بُكورا عمَّا قريبٍ سوفَ ينصُرُ جُندَهُ وكفى بربِّكَ هاديًا ونصيرا فانصُر إلهي المُسلمينَ وكُن لهم عونًا، وأهلِكْ مَن أرادَ شُرورا أغرِق جُموعَ المُعتدينَ ونَجِّهم بَدَنًا، يراهم مَن طَغى مغرورا إنِّي أرى نصرَ الإلهِ كما أرى ضوءَ الصَّباحِ يُبدِّدُ الدَّيْجُورا صبرًا فعُقبى الصَّابرينَ حميدةٌ وعسى نرى بعدَ الظَّلامِ النُّورا لا يُخلفُ الرَّبُّ الكريمُ وعودَهُ فاستغفِروهُ، وكبِّروا تكبيرا وإذا قَضى ربُّ العبادِ فما لنا فيما قضاهُ تخيُّرٌ أو شورى [د. ماجد الشّيبة]

فطُوبى لمَن جوَّعَ نفسَهُ وأظمأها، وتركَ شهوةً حاضرةً لموعدِ غيبٍ لم يَرَه، وطُوبى لمَن تركَ طعامًا ينفَدُ في دارٍ تنفَد، لدارٍ ﴿أُكُلُهَا دَاۤئِمࣱ وَظِلُّهَاۚ﴾

كان الزُّهْريُّ في سفرٍ فصامَ ‎عاشوراء، فقيلَ له: لِمَ تصومُ وأنتَ تُفطرُ في رمضانَ في السَّفَر؟! فقال: إنَّ رمضانَ لهُ عِدَّةٌ مِن أيَّامٍ أُخَر، وإنَّ عاشوراءَ يَفوت! [سِيَر أعلام النُّبَلاء]

كان الزُّهْريُّ في سفرٍ فصامَ ‎عاشوراء، فقيلَ له: لِمَ تصومُ وأنتَ تُفطرُ في رمضانَ في السَّفَر؟! فقال: إنَّ رمضانَ لهُ عِدَّةٌ مِن أيَّامٍ أُخَر، وإنَّ عاشوراءَ يَفوت! [سِيَر أعلام النُّبَلاء]

فضلُ صيامِ يومِ عاشوراء: عن أبي قَتادةَ الأنصاريِّ -رضيَ الله عنه-، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ سُئلَ عن صيامِ يومِ عاشوراءَ فقال: "أح
فضلُ صيامِ يومِ عاشوراء: عن أبي قَتادةَ الأنصاريِّ -رضيَ الله عنه-، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ سُئلَ عن صيامِ يومِ عاشوراءَ فقال: "أحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السَّنةَ التي قبلَه" [رواه مُسلم] والسُّنَّةُ أن يُصامَ عاشوراءُ مع يومٍ قبله، أو يومٍ بعده، والكمالُ صيام العاشر، ويومٍ قبله، ويومٍ بعده، وذلك لحديثِ رسولِ اللهِ ﷺ: "‏صوموا يومَ عاشوراء، وخالِفوا فيهِ اليهود، صوموا قبلَه يومًا، أو بعدَه يومًا" وعليه؛ فإنَّ صيامَ عاشوراء، وما قبله، وما بعده، يكون: الأربعاء: ٩/ ١/ ١٤٤٨ هـ الموافق ٢٤/ ٦/ ٢٠٢٦ م. الخميس: ١٠/ ١/ ١٤٤٨ هـ الموافق ٢٥/ ٦/ ٢٠٢٦ م. الجمعة: ١١/ ١/ ١٤٤٨ هـ الموافق ٢٦/ ٦/ ٢٠٢٦ م.

صَارَ الخَصِيّ إمَامَ الآبِقِينَ بِهَا *** فالحُرّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصرٍ عَنْ ثَعَالِبِها *** فَقَدْ بَشِمْنَ وَما تَفنى العَنَاقيدُ العَبْدُ لَيْسَ لِحُرٍّ صَالِحٍ بأخٍ *** لَوْ أنّهُ في ثِيَابِ الحُرّ مَوْلُودُ المتنبي

قالَ عبدُ اللهِ بن المُبارك: جئتُ إلى سُفيانَ الثَّوريّ عشيَّةَ عرفةَ وهو جاثٍ على رُكبتيهِ وعيناهُ تذرفان، فالتفتَ إليّ، فقل
+1
قالَ عبدُ اللهِ بن المُبارك: جئتُ إلى سُفيانَ الثَّوريّ عشيَّةَ عرفةَ وهو جاثٍ على رُكبتيهِ وعيناهُ تذرفان، فالتفتَ إليّ، فقلتُ له: من أسوأُ هذا الجمع حالًا؟ قال: الذي يظنُّ أنَّ اللهَ لا يغفرُ له!