قناة د . محمد فرحات
Open in Telegram
خواطر ومقالات ومقتطفات فكرية ودعوية وحلقات د . محمد فرحات
Show more3 067
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-3830 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
March '25
March '25
+4
in 0 channels
February '25
+19
in 1 channels
Get PRO
January '25
+17
in 0 channels
Get PRO
December '24
+36
in 1 channels
Get PRO
November '24
+38
in 3 channels
Get PRO
October '24
+66
in 8 channels
Get PRO
September '24
+359
in 8 channels
Get PRO
August '24
+28
in 1 channels
Get PRO
July '24
+105
in 5 channels
Get PRO
June '24
+775
in 14 channels
Get PRO
May '24
+104
in 8 channels
Get PRO
April '24
+43
in 2 channels
Get PRO
March '24
+32
in 1 channels
Get PRO
February '24
+49
in 2 channels
Get PRO
January '24
+33
in 3 channels
Get PRO
December '23
+30
in 0 channels
Get PRO
November '23
+103
in 12 channels
Get PRO
October '23
+811
in 23 channels
Get PRO
September '23
+22
in 0 channels
Get PRO
August '23
+11
in 0 channels
Get PRO
July '23
+6
in 0 channels
Get PRO
June '23
+11
in 0 channels
Get PRO
May '23
+2
in 0 channels
Get PRO
April '23
+6
in 0 channels
Get PRO
March '23
+7
in 0 channels
Get PRO
February '23
+16
in 0 channels
Get PRO
January '23
+16
in 0 channels
Get PRO
December '22
+13
in 0 channels
Get PRO
November '22
+11
in 0 channels
Get PRO
October '22
+16
in 0 channels
Get PRO
September '22
+34
in 0 channels
Get PRO
August '22
+8
in 0 channels
Get PRO
July '22
+9
in 0 channels
Get PRO
June '22
+35
in 0 channels
Get PRO
May '22
+23
in 0 channels
Get PRO
April '22
+7
in 0 channels
Get PRO
March '22
+13
in 0 channels
Get PRO
February '22
+10
in 0 channels
Get PRO
January '22
+41
in 0 channels
Get PRO
December '21
+52
in 0 channels
Get PRO
November '21
+27
in 0 channels
Get PRO
October '21
+42
in 0 channels
Get PRO
September '21
+75
in 0 channels
Get PRO
August '21
+33
in 0 channels
Get PRO
July '21
+293
in 0 channels
Get PRO
June '21
+957
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 10 March | +1 | |||
| 09 March | +1 | |||
| 08 March | +1 | |||
| 07 March | 0 | |||
| 06 March | 0 | |||
| 05 March | 0 | |||
| 04 March | 0 | |||
| 03 March | +1 | |||
| 02 March | 0 | |||
| 01 March | 0 |
Channel Posts
على هامش الحدث (5)...
تتعالى الأصوات هنا وهناك بالمطالبة بالمحاكمات للمجرمين أعوان الطاغية وزبانتيته، خاصة هؤلاء الذين ثبت أجرامهم بحق الشعب السوري...
وهناك نبرة انتقادية لشعار (اذهبوا فأنتم الطلقاء) و(اليوم يوم المرحمة) وغير ذلك من الشعارات التي أعلنت عنها القيادة للحراك الحالي.
وفي الحقيقة المسألة ليس فيها قولاً واحداً جامعاً مانعاً، فالمسألة لها تفاصيل وتعقيدات لا يدري بها إلا من هم أهل الحدث نفسه، والمسؤولون المطلعون على دقائق لا يعلم عنها إلا هم...
والقياس على ما حدث في فتح مكة لن يكون دقيقاً في حالتنا هذه، فالعفو عن أهل مكة كان له مقاصد أعلى ، وهو رجاء إسلام أهلها، وانشراح صدورهم لدين الله... وقد كان، وصار منهم بعد ذلك أهل القيادة والجهاد في سبيل الله، وفتح الله على أيديهم البلاد، ونفع بهم العباد.
والقياس على غزوة بني قريظة أيضاً ليس بالصواب، فالغزوة لها معطياتها، وهم كانوا قد نقضوا العهد وخانوا المسلمين وطعنوهم في ظهورهم في وقت حصار، ومعركة خطيرة وهي الأحزاب... فما حدث معهم يختلف عن الواقع هنا.
وربما القول بتأجيل القصاص والمحاكمات الآن له ما يدعمه من سنة الخلفاء الراشدين، فلقد قرر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه تأجيل القصاص من قتلة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه، فالوقت كان وقت قتنة، والأمور غير مستقرة، ولا يعني ذلك أنه قد عفا عنهم، لكنه رأى من المصلحة إرجاء القصاص منهم حتى تهدأ ثائرة الناس، وتستتب الأمور، وربما لو قرر القصاص من هؤلاء لثارت لهم قراباتهم، واشتعلت الفتنة من جديد.
فربما يقال أن هذا المسلك هو الأقرب للوضع الحالي.
البلد في حال من الاضطراب، وهناك مرحلة انتقالية قلقة... وهؤلاء المجرمون لهم عشائرهم، ولهم من يواليهم، ولهم من يدعمهم... وهناك تسويات وتفاهمات نحن لا ندري عنها شيئاً...
ربما كان الأنسب الآن هو الاهتمام بتهيئة الأوضاع الداخلية، وترميم الصدوع الرهيبة التي لحقت بالبلد طوال العقد الماضي...
والأهم هو الاستعداد والتيقظ لما يحاك لهم من الأطراف التي لا ترضى عن انتصار الثورة... وعن انتصار أي ثورة على العموم!!
وبعد استتباب الأمر... لنا كلام آخر!!
| 2 | sticker.webp | 0 |
| 3 | على هامش الحدث (4)...
توالي صور سجون طاغية الشام، وتفاصيل ما كان يدور فيها على يد زبانيته، يصيب النفس بصدمة مهولة لا حد لها...
كلنا نعلم أن هناك تعذيباً في سجون الطغاة... كلنا سمعنا بطرف من تلك الممارسات...
لكن ليس الخبر كالمعاينة!!
ولنا في ذلك وقفة بين ركام الصدمة...
إن مخلوقاً عاجزاً تافهاً تسلط على مخلوق آخر فأنزل به صنوفاً لا تصدق من ألوان العذاب... عذاب أدي بالبعض إلى فقد الذاكرة... أو فقد العقل كله من هول ما رأى...
فكيف بعذاب الآخرة!!
حتى نقرب الصورة قليلاً... تأمل في نار الدنيا هذه، ماذا لو عذاب الإنسان بها، ولا يقضى عليه فيموت إن دخلها؟
أتراها كافية لبث الهول والفزع في النفس؟ بلى إنها لكافية والله...
فكيف لو قارنا نار الآخرة بها؟
اقرأ هذا الحديث ... وتدبر!!
قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ : «نَارُكُمْ جُزْءٌ مِن سَبْعِينَ جُزْءًا مِن نَارِ جَهَنَّمَ»، قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً!!، قالَ:« فُضِّلَتْ عليهنَّ بتِسْعَةٍ وسِتِّينَ جُزْءًا، كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا» [متفق عليه].
يا الله!!
إن هذا فقط في جانب شدة الحر... فكيف بباقي التفاصيل!!
كيف بزبانيتها الأشداء... كيف بطعامها الذي هو من زقوم... وشرابها الذي هو من مهل يشوي الوجوه...
وكيف بعذاب يوصف بأنه أشد من أي عذاب ... وأبقى...
قال تعالى : ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ [طه: 127]
المنطقي بعد كل هذا أن يكون المرء على حال من الهرب من هذا الهول بشكل لا ينقطع... حتى يكون عمره كله يهيم في الحياة هرباً من ذاك العذاب.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : « إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ، فَإِذَا وَجَدُوا أَقْوَامًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلَى بُغْيَتِكُمْ، فَيَجِيئُونَ فَيَحُفُّونَ بِهِمْ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ، فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَهَلْ رَأَوْنِي، فَيَقُولُونَ: لَا، قَالَ: فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ لَكَانُوا أَشَدَّ تَحْمِيدًا، وَأَشَدَّ تَمْجِيدًا، وَأَشَدَّ لَكَ ذِكْرًا، قَالَ: فَيَقُولُ: وَأَيُّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: يَطْلُبُونَ الجَنَّةَ، قَالَ: فَيَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَا، فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا؟ لَكَانُوا أَشَدَّ لَهَا طَلَبًا، وَأَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا، قَالَ: فَيَقُولُ: فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ؟ قَالُوا: يَتَعَوَّذُونَ مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَيَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا، فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا لَكَانُوا مِنْهَا أَشَدَّ هَرَبًا، وَأَشَدَّ مِنْهَا خَوْفًا، وَأَشَدَّ مِنْهَا تَعَوُّذًا، قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ». [صحيح]
اللهم أنج المؤمنين المستضعفين في كل مكان...
وفرج كرب المكروبين في كل مكان...
واعتق رقابنا من النار... وباعد بيننا وبين عذابك كما باعدت بين المشرق والمغرب. | 0 |
| 4 | sticker.webp | 0 |
| 5 | على هامش الحدث (3)...
تخيل أن يكون مصيرك... حاضرك... غدك...
أحلامك... آمالك... كل عمرك... رهين قرار إنسان في غرفة مغلقة!!
مصير شعب... مصير دولة كل هذا تقرر في غرف مغلقة...
بقاء طاغية ينكل بشعبه... يقتل فيهم ، ويسومهم سوء العذاب، ويشردهم في أصقاع الأرض... كان بقرار في الغرف المغلقة...
ورحيل هذا الطاغية وزبانيته تقرر أيضاً في الغرف المغلقة!!
عندما يتدبر الإنسان في تلك المعاني ربما عصفت به الأفكار عصفاً، وألقت به في مهاوي العبثية السوداوية...
أن تكون فرداً في الرعية معناه أنك كلك بكل تفاصيلك مجرد رقم عابر على هامش حسابات إنسان تسلط عليك بسلطته...
أنت لا تُرى... وصوتك لا يُسمع... ولو سُمع فهو كطنين ذباب عابر...
فواعجباً ممن عاش على هذا الحال، وكان بين البشر في فئة أهل الهامش ... لا وزن لهم... ولا يكاد يُعلم بحالهم...
ثم يغفل عن من يراه، ويسمعه...
وإذا دعاه أجابه...
وإذا مسه الضر فيكشف عنه...
ومهما كان عاصياً، غافلاً، لا يغفل عنه، ولايقطع عنه رزقه.
يا هذا...
إن المكان الوحيد الذي ترى فيه قيمتك هو في محرابك بين يدي ربك...
والمكانة الوحيدة الحقيقة لك في هذه الحياة هي عبوديتك...
وكل ما يكون من أمر الدنيا و أهل الدنيا فلا بقاء له...
ولا يبقى لك بعد هذه الحياة إلا حياتك الآخرة... تلك التي غفلت عنها في زحام الدنيا التي لا تأبه لك...
يا هذا ...
أعد ترتيب أوراقك....
أعد حساباتك...
أعد تحديد مكانك، لتسترد مكانتك!! | 0 |
| 6 | sticker.webp | 0 |
| 7 | على هامش الحدث (2)
إذا كان الحدث نفسه يثير نوعاً من الاضطراب في المشاعر... فمواقف بعض الناس من حولك تثير أيضاً قدراً لا بأس به من الاضطراب في مشاعرك...
فالشخص "العروبي الناصري" يثير فيك مشاعر من الاستغراب الممزوج بالقرف مع رغبة لا تنتهي في الضحك على سفاهة وجهالة أفكارهم البالية... تخيل أن هؤلاء يتباكون على سوريا التي سقطت، سوريا العروبة و الوحدوية و البتنجانية... عن أي سوريا يتحدث هؤلاء؟ وأي دولة تلك التي يتباكون عليها...
يتباكون على نظام مجرم طائفي نكل بشعبه طوال عقود، وأذاقهم الويلات، وأوغل في دمائهم، وهجر الملايين ، وفتح البلاد للقوات من كل حدب وصوب لقمع حراك الشعب...
ماذا يتعاطى هؤلاء تحديداً؟!!
والصنف الآخر "العلماني العربي" بصفة عامة... هذا الذي لا يقبل أبداً بأي تغيير يرفع راية غير راية العلمانية الصرفة...
أي حراك له انتماء ديني، مهما كان معتدلاً، فهو مرفوض قولاً واحداً...
وهؤلاء يفضلون النظام القمعي الديكتاتوري، الفاسد المجرم، على أي تغيير له سمت ديني...
ورغم ما عايناه من أمرهم... وما عاينوه هم من مغبة اختياراتهم عندنا في مصر...
إلا أنهم على نفس النهج... ويصرخون بالويل والثبور لأهل سوريا الذين هللوا لنصر الثوار... ويتوعدونهم بمصير مظلم قاتم تحت حكم أصحاب الانتماءات التي لا توافقهم...
أي شيء يحذرون منه يا أعداء أنفسهم أكثر مما كانوا فيه!!
أي شيء يتعاطاه هؤلاء!! | 0 |
| 8 | sticker.webp | 0 |
| 9 | على هامش الحدث...
سؤال طرأ في بالي - من جملة الأسئلة التي تتصارع في الذهن- أريد أن أتوجه به للسادة الجامية، والمدخلية، وأتباع رسلان، والبيلي ، إلى آخر هذه القائمة...
ما رأيكم الآن في الجولاني؟ هل ستقولون عنه أنه ولي أمر أو لا؟
على فكركم (مع الاعتذار لأهل الفكر، لكن أمروها) هذا ولي أمر شرعي... ووجب طاعته... ويحرم الخروج عليه، ولو بكلمة، ولا الإعانة عليه ولو بكلمة...!!
فنحن في انتظار رأيكم ...
وأعتقد أنكم أيضاً في الانتظار مثلنا...
في انتظار التعليمات التي ستملى عليكم!! | 0 |
| 10 | sticker.webp | 0 |
| 11 | الله أكبر!!
إن الأمر والله لا يكاد يصدق!!
إن ما حدث ويحدث في سوريا أكبر من قدرة المرء على الاستيعاب...
وأكبر من قدرة النفس على الفرحة!!
خاصة في الأجيال مثلي التي حضرت عهدت الطاغية الأول حافظ الأسد... وعاصرت جرائمه، وعلى رأسها ما حدث في حماة...
الأمر أعلى من حلم ... وأصدق من أي واقع!!
ولكن رغم كل هذه الفرحة... النفس فيها من القلق و الخوف والحذر ما يجعل المشاعر في النفس متضاربة بشكل غير مسبوق...
إن ما مر بنا منذ ما يزيد على العقد يجعل التوجس هو الشعور الأغلب...
نعم نحن نفرح... وحق لكل مؤمن وكل مظلوم أن يفرح...
نعم نهاية الطغيان مما يطير لها القلب فرحاً...
نعم هذا يوم مشهود من أيام الله...
لكن من رأي الفرقة و الدسائس والخيانات والانقسامات، ثم التطاحن والصراعات بين صفوف المنتصرين من قبل ... حق له أن يقلق...
لذا لا تلوموا من رأي بعينيه سقوط حلم مر به توجسه أذا رأى حلماً جديداً أمام ناظريه...
نعم نفرح... ونقلق...
نعم نحمد الله ونسجد له شكراً...
وفي ذات الوقت نلهج بالدعاء لإخواننا في سوريا أن يلهمهم رشدهم... وأن يجمع صفهم... ويوحد كلمتهم...
ويقيهم شر المتآمرين عليهم ...
والمتربصين بهم!! | 0 |
| 12 | sticker.webp | 0 |
| 13 | في تأويل قول الله تعالى :
( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) ،
يقول الإمام أبو بكر ابن العربي، رحمه الله:
" ثقله:
أنه لا ينوء بعِبئه؛
إلا من أُيِّد بقوة سماوية!!
وكذلك هو؛
ما أعلم مَن حصله،
بعد الصحابة والتابعين؛
إلا:
محمد بن جرير الطبري" .
"سراج المريدين" (4/431). | 0 |
| 14 | sticker.webp | 0 |
| 15 | أولى حلقات بودكاست - مدارج.
مع الصديق والزميل الحبيب الدكتور / حازم شومان.
وهو بودكاست على هامش الدراسة في مساقات مدارج، لتعلم الأحكام الشرعية التي تهم الدارسين و العاملين بالحقل الطبي.
لينك الحلقة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=vS6A_bFGYsQ
الحلقة على الفيس بوك:
https://www.facebook.com/100085857547089/videos/1214421202979236/ | 0 |
| 16 | sticker.webp | 0 |
| 17 | من أبرز ملامح الحياة في مصر الآن: استنزاف الوقت، و الجهد، والطاقة النفسية والبدنية في توافه لا تستحق، وأمور وتفاصيل لا دخل للإنسان بها، و ليست من مسؤولياته إطلاقاً.
فالتعليم مثلاً: يجد الإنسان نفسه في طاحونة لا ترحم: بداية من اختيار الحضانة التي يلحق طفله بها، مروراً بكافة المراحل حتى يتخرج، و في ثنايا الرحلة الطويلة العقيمة يُستنزف الوالدان في تفاصيل لا حصر لها: مصاريف الدراسة، الزي المدرسي، الكتب، الكشاكيل، و سائر الأدوات المكتبية، و كيف يتم توصيل الأولاد للمدارس، التدريس في المدرسة من عدمه، اصحاب الولد في المدرسة وسلوكياتهم، الامتحانات، الدروس الخصوصية....إلخ.
و قس على هذا: الصحة و تفاصيل التعامل معها، العمل وتفاصيله، المصالح الحكومية والعذاب الأزلي في التعامل معها.
كل هذه التفاصيل تسحق آدمية الإنسان حرفياً.
و لا يخفى على أي عاقل أن هذه الدوامة ليست عفوية، و ليست عابرة... بل هي مقصودة و مدبرة بفعل فاعل !!
و الغرض من هذه الاستراتيجية معروف = ألا يكون في ذهن الإنسان أي مجال للتفكير في غير معركة الحياة التي لاترحم، و لا يكون في وقت الإنسان ذرة لإنفاقها في غير الدوران في تلك الدوامات اللانهائية.
المشكلة ليست في هذا... فخسارة الدنيا على فداحتها أمر عارض ينتهي بانتهاء تلك الحياة وشقائها.
المشكلة الحقيقية في خسارة الدين!!
إن الإنسان المنسحق تحت وطأة تلك الضغوط التي لا ترحم يخبو وهج الإيمان في قلبه بالتدريج، ومع لهاثه المتواصل في تلك المتاهة القذرة لا يكاد يجد وقتاً لتعاهد حاله مع ربه.
والخسائر تتفاوت... من ضعف الخشوع، و ذهاب حلاوة الطاعة، وفقدان أي معنىً للإيمان في الحياة، مروراً بالسخط، والكرب الشديد، حتى يصل الإنسان للانسلاخ عن دينه و إن لم يعلن الكفر البواح.
و للأسف!! نحن يُلقى بنا في أتون تلك المحرقة التي لا ترحم، ونحن لا نعلم بها أصلاً.
و إن تنبهنا لها... فلم يعلمنا أحد كيف نتعامل معها، و كيف نتعافى من آثارها.
إنها ليست مشكلة فرد، و ليست مشكلة عابرة...
هي مشكلة البشرية في الحياة المعاصرة.
و الحل؟!
الحل يحتاج إلى مشروع كبير تتضافر فيه جهود أهل الدعوة مع أهل التخصص والخبرة في مجالات علم النفس والسلوك، والتربية، والاجتماع... و غيرها.
مشروع مبتكر يشخص الداء جيداً... و يحدد الدواء جيداً....
و إلى أن يمن الله علينا بمثل هذا المشروع... فعلينا أن نشرع نحن في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من وجودنا و مصيرنا...
و أول هذه الخطوات= أياك أن تترك نفسك في تلك الدوامة كل يوم بغير تدخل منك...
كل يوم جزء منك يمرض، و إن لم تداوه فقد يموت...
مجرد ورد ثابت يومي تقاتل عليه كما تقاتل على تفاصيل حياتك فيه نجاتك...
عمل قليل من نوافل الصلوات، وتلاوة شيء من القرآن، والمداومة على ورد من الأذكار= ليس بشيء قليل ، بل هو "التطعيم" الوقائي حتى لا تتفاجئ بأعراض الوهن الإيماني.
و قبل كل هذا: الصبر والاحتساب، والتوكل على مسبب الأسباب.
والدعاء بإلحاح.. كالغريق الذي يعلم أنه لا عاصم له مما هو فيه إلا الله.
باختصار الدواء موصوف في هذه الآية:
[وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ]
#إضاءات | 0 |
| 18 | sticker.webp | 0 |
| 19 | "الأستاذ (ش) البقاء لله"
أجابني ذاك الموظف ، في تلك المصلحة الحكومية الكئيبة، عندما سألته عن الأستاذ(ش) حيث لم أجده في مكتبه...
كنت أذهب لتلك المصلحة بشكل دوري، لإنهاء بعض الأوراق، وكان لابد لي في كل مرة أن أتعامل مع الأستاذ (ش).
سنوات وأنا أتعامل معه.... لأجل هذا صدمت لما جئت لمكتبه فلم أره... و لما سألت عليه جائني هذا الجواب...
في لحظات سريعة استحضرت "تاريخ" علاقتي به... ذاك التاريخ الأسود القاتم...!!!
كان ذاك الشخص نموذجاً مثالياً للموظف البغيض الكالح... لا يلقاك أبداً بوجه باسم... و لا يكلمك بأي ود... يتعامل بأقصى درجات السماجة و اللزاجة....
ويتعمد إشعارك بأنك غير مهم... و أنه هو الأهم...
كائن تافه ... لا قيمة له خارج حدود مكتبه الرث العفن... لكنه يمارس عليك كل سادية "السلطوية" وقذارتها...
شككت أنه موظف يريد الرشوة... و أنه يتعمد التعامل معي هكذا لإجباري على دفع الإتاوة... أقصد الرشوة...
فسألت عنه بعض العاملين في تلك المصلحة... لأعرف حقيقة موقفه...
فجائني الرد العجيب...
لا... هو لا يريد الرشوة... فقط هو يستمتع بتعذيب الآخرين لا أكثر !!!!
توالت تلك الذكريات البغيضة على ذهني في لحظات خاطفة و أنا أتلقى خبر وفاته...
مشاعر مختلطة امتزجت فيها رهبة الموت ... والشعور التلقائي بالتعاطف تجاه من نزل به ذاك الموت... بالشعور بالفرحة الطفولية البريئة بالتخلص من هذا الكائن البغيض المؤذي .....
سألت زميله في ارتباك...
"امتى الكلام ده ... مات امتى"...
فصدمني بضحكة عالية ... و أجاب في سرور غامر...
"لأ ... مات أيه ... ما ماتش ولا حاجة...
بس ربنا خلصنا منه... و ارتحنا من سحنته...
ده طلع معاش الله لا يرجعه"...
في الواقع أنا صدمت !!!
ليس من الخبر و لكن من هذه الفرحة الغامرة من هذا الموظف، الذي من المفترض أنه زميله، ورفيقه في نفس المكان لسنوات...
هذا رد فعل إنسان جاوره في العمل... علاقته به لم تكن كعلاقتي و لا علاقة أي من المتعاملين معه... لم يكن في حاجة إليه... بل لم يكن في ذات القسم أصلاً... أي مجرد علاقة زمالة سطحية...
و رغم ذلك... يكرهه كل هذا الكره... و يفرح إلى حد النشوة بأن (ش) قد ارتحنا منه ... للأبد.
ربااااااااه...!!
أي كائن كنت أيها التعس... حتى يراك كل من حولك بهذه الصورة البغيضة...
أي كائن كنت حتى يفرح غبار المكان برحيلك و رحيل أنفاسك الثقيلة السمجة !!!
"روح بقى للأستاذ (ح) ... هو اللي استلم مكانه... وشوف الفرق .... و تعالى قول لي"...
ذهبت في ارتباك إلى مكتب الإستاذ الجديد ...
وطبعاً لمست الفارق... لمست ألف ألف فارق...!!
إنسان بشوش... ودود... محترم... متعاون...
فارق كبير يعيد إليك بعضاً من إحساسك بآدميتك... واحترامك...
انصرفت ...ولازال هناك نوع من التشوش...
استقبلني نفس الموظف... بابتسامة براقة و هو يقول في مرح...
"شوفت الفرق... مش قولت لك"
نعم رأيت ...
ولكن كل ما كان يشغلني هو السؤال...
"يا ترى أنت مبسوط دلوقتي يا (ش)...!!!"
أتشعر بالراحة والناس كلها قد ارتاحت منك؟
أتشعر بالسكينة و الناس تلعن سيرتك؟
ماذا استفدت ؟؟ قل لي بربك ماذا استفدت؟؟
حللت مكروهاً ... ورحلت مبغوضاً...
ولم تترك في الأذهان إلا ما يثير الاشمئزاز و الاحتقار...
كل هذا في الدنيا... هذا خزي الدنيا وحده...
وهناك عند الحكم العدل مئات سيقتصون منك ...
ورب العباد سيحاسبك...
قال رسول الله ﷺ: «اللهُمَّ، مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ» [مسلم].
نعم يا عدو نفسه... سنقتص منك عن كل ورقة عذبتنا بها... عن كل معاملة عرقلتها... عن كل إجراء كنت تملك أن تيسره فاخترت أن تعسره...عن كل مقابلة شعرنا بالمهانة فيها و لم نملك أن نشتكيك...
فاليوم كل شيء شاهد عليك ...
و لنا لقاء في الغد !!
حسناً يا أستاذ (ش)... ويا كل (ش) في كل مكان...
الله الموعد !!!
#تأملات | 0 |
| 20 | sticker.webp | 0 |
