470
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+930 days
Posts Archive
470
كلما فكرت في أن العنب والبطيخ والتمر والزيتون والبصل والجزر والقصب والجرجير والقهوة والشاي والحبهان والكمون والقرنفل والبندق والفستق والورد والياسمين والقطن والكتان والعود والأراك والزان، مثالا لا حصرا، ينبتون في أرض واحدة ويسقون بماء واحد، أدهش بل أكاد أجن،
إن الذي خلق هذا لحقيق بالعبادة وتسليم الرؤوس،
سبحان الخلاق العليم!
سبحان الله العظيم!
470
(يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: عليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم؛ فإنهم زين في الرخاء، وعدة في البلاء..)
470
"وليس بذي وجدٍ فتًى كتَمَ الهوى
وليس بصَبٍّ مَن ثنته لوائمُه
..
وما الدمعُ يومًا ناقعًا مِنْ صبابةٍ
ولو فاضَ حتى يملأ الأرضَ ساجمُه"
470
إذا سألت أحدًا عن قدوته فأجابك: سيدنا محمد ﷺ، أو سألته عن أحب الناس إليه فأجابك: بعد النبيﷺ فلان وفلان،
فلا تزهده في هذه الإجابات بعلمك قصور عمله عن مقامها،
هذه إجابات طيبة وهذا التعظيم والتقديم محمود مراد، وهو من حسنات التدين الشعبي القليلة،
لا تنهه عن القول ومره بالعمل وحسن الموافقة، والله المستعان..
470
Repost from شوية من هنا على شوية من هنا.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: ما من امرىء إلا وله أثر هو واطؤه، ورزق هو آكله، وأجل هو بالغه، وحتف هو قاتله، حتى لو أن رجلاً هرب من رزقه لاتبعه حتى يدركه، كما أن الموت مدرك من هرب منه.
470
Repost from قناة كريم حلمي
الأنبياء يخرجون الناس من الظلمات إلى النور، والمجرمون يُبقون الناس في الظلمات، أما الطواغيت فيخرجونهم من النور إلى الظلمات [والَّذِينَ كَفَرُوا أوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهم مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُماتِ أُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ هم فِيها خالِدُونَ]، وإن من أعظم الناس إجرامًا مَن عَمَد إلى أرض شاع فيها الخير والبر فأشاع فيها الفجور والفُحش، [وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ]، وهؤلاء هم رسل الشياطين وحُداة أقوامهم إلى الهلاك [أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ]!
470
والأكل وجه من وجوه النعيم، في الدنيا والآخرة،
قال الله معددا نعيم الجنة: {وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ}، وفي آية أخرى: {وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ}، وفي أخرى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ}، وفي عشرات المواضع..
وروي عن سيد ولد آدم ﷺ في أنه من نعيم الدنيا: 《خَرَجَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ -أَوْ لَيْلَةٍ- فَإِذَا هو بأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقالَ: ما أَخْرَجَكُما مِن بُيُوتِكُما هذِه السَّاعَةَ؟ قالَا: الجُوعُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وَأَنَا، وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لَأَخْرَجَنِي الَّذي أَخْرَجَكُمَا، قُومُوا، فَقَامُوا معهُ، فأتَى رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ فَإِذَا هو ليسَ في بَيْتِهِ، فَلَمَّا رَأَتْهُ المَرْأَةُ، قالَتْ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا، فَقالَ لَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ: أَيْنَ فُلَانٌ؟ قالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ المَاءِ، إذْ جَاءَ الأنْصَارِيُّ، فَنَظَرَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ، ثُمَّ قالَ: الحَمْدُ لِلهِ؛ ما أَحَدٌ اليومَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي، قالَ: فَانْطَلَقَ، فَجَاءَهُمْ بعِذْقٍ فيه بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ، فَقالَ: كُلُوا مِن هذِه، وَأَخَذَ المُدْيَةَ، فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ: إيَّاكَ وَالْحَلُوبَ، فَذَبَحَ لهمْ، فأكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَمِنْ ذلكَ العِذْقِ وَشَرِبُوا، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَرَوُوا، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لَتُسْأَلُنَّ عن هذا النَّعِيمِ يَومَ القِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِن بُيُوتِكُمُ الجُوعُ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حتَّى أَصَابَكُمْ هذا النَّعِيمُ.》
470
الطبخ ضرب من ضروب الفن، ومساحة من مساحات تجلي الجمال في هذه الدنيا،
والأكلة الزاكية تنزل في الحسن والفن منزلة القصيدة العالية واللوحة الحالية،
وإنك لترى العشرة يعدون الوصفة الواحدة، فيكون لكل مذاق ونكهة فريدة، تأخذ من صاحبها وصفاته، فليس العجول كالرخي، وليس الهادئ كالضجاج، ما نسميه في عرف الطهي "النَفَس"، وتلك طباع الفن، يبدي من صاحبه ويواري..
لا عجب أن ضمنوه أركان ثقافة الحضارات وسماتها المميِّزة..
470
ما زلت أذكر أول مرة قرأت السيرة، في الإعدادية، في السنة الثانية، مختصر الرحيق المختوم، قرأته حياء من ادعائي محبة من لا أعرف،
وآخر قراءة في موسوعة نضرة النعيم في أخلاق الرسول الكريم، قرأته وقد عرفت أن المحبة بعد المعرفة ليست كمحبة من لم يعرف،
وبينهما قراءات كثيرة وسماع، في كتب السير والسنن، أفرغ من كل واحد وأحسب ألا حب أبعد، أن لو أردت زيادة في حبه ﷺ ما وجدت مزيدا، ولكني أجد، ويزداد حبي ويزداد شوقي..
لا أحسن أن أصف حلاوة الصلة والقرب،
ومن ذاق عرف،
لا أحسن أن أعدد المحاسن وأجمع المكارم،
"وما محاسن شيء كله حسن؟"
لا تحرموا أنفسكم..
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
470
Repost from أفكار وأسْمَار
لا خيرَ في حُبٍّ لا تُحتمَل أقذاؤه، ولا يُشرَب على الكَدر ماؤه، وإنما العِشرة مُجاملة لا مُعاملة، والمُجاملة لا تسَع الاستقصاء والكشف، ولا تَحتمل الحساب والصَّرْف.
- أبو بكر الخوارزمي -
ولا يعني بالمُجاملة: النفاق، بل يعني بها المُلاطفة والمُلاينة والإحسان، فلا تدوم العلاقات الإنسانية إلا بهذا، فإذا ظهر فيها التدقيق والحِساب على الصغير والعظيم فهي آيلة إلى القطيعة.
