en
Feedback
.قرار.

.قرار.

Open in Telegram
470
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+930 days
Posts Archive
قال العلامة الألمعي محمد عبد الله دراز - رحمه الله- كلمةً جامعةً -كأنما أُوحِيَت إليه- في وصفٍ جامعٍ للقرآن: (غير أننا نقول كلمةً هي جملة القول فيه، وهي أنه "تلتقي عنده نهاياتُ ‌الفضيلةِ كلِّها على تباعدِ ما بين أطرفها") وأستعيرها منه في وصف شمائل النبي ﷺ: وهي أنه ﷺ تلتقي عنده نهاياتُ الفضيلةِ كلِّها على تباعدِ ما بين أطرافها.

《فَرَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَوِّي لَهَا ورَاءَهُ بعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ، وتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا علَى رُكْبَتِهِ حتَّى تَرْكَبَ.》 صحيح البخاري

والله -عز وجل- مَعاذُ مَن عاذَ به، ومَلجَأ من لجأ إليه -لسان العرب

ﷺ..
ﷺ..

ضاحكٌ معترفٌ بذنبه، خيرٌ من باكٍ مدلٍّ على ربه.. مورق العجلي

«إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا» تَعُدُّون أنتم الفتحَ فتحَ مكة، وقد كان فتحُ مكة فتحًا، ونحن نَعُدُّ الفتحَ بيعةَ الرضوان يوم الحديبية.
البراء رضي الله عنه.

Repost from سعد
لم يكن حديثُ القرآن عن الشهداء والذين فقدوا أرواحهم وبذلوا دماءهم في سبيل الله حديثَ تهوينٍ من شأن تلك الدماء وذلك الفقد وأنه لا اعتبار لأعدادهم، وإنما حديثُ القرآن عنهم حديث تسليةٍ وتذكيرٍ بعظيم الأجر عند الله سبحانه وما أعده لهم من الثواب العظيم، والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم، بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله، إنه حديث الثناء على البذل العظيم لا الاستهانة بتلك الدماء الشريفة المبذولة في سبيل الله، وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين. بل عظم الأرواح المبذولة في سبيل الله لم يكن يكافئها جزاء إلا وعدًا حقًا من ذي الفضل العظيم يبشرهم ببيعهم الذي بايعهم به. ولا تخطئ عينٌ المتأمل حديث الوحي عن عظمِ قدر الشهادة وثوابها وما ذلك إلا لأن المؤمن يقدم أنفس ما يملك روحه. وجعل الجزاء الأعظم للصابرين لجلال مصابهم، فكان أجرهم وفاء بغير حساب!

photo content

كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهما يقول: [مهما ينزل بامرئٍ من شدة يجعل الله له بعدها فرجًا، وإنه لن يغلب عسر يسرين]. اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.. هذه ليلة الشكر..

يا كريم يا رب

عاجل | حماس للجزيرة: وفد الحركة سلم للوسطاء موافقة الحركة على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى

Repost from .قرار.
photo content

-البهاء
-البهاء

"سئل ذو حكمة: من شر الناس؟ فقال: من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا"

مذ أمس وأنا أردد قول حمزة رضي الله عنه لأبي جهل طربا وإعجابا، في خبر إسلامه، بعد أن شج أبا جهل شجة منكرة: "أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول؟ فرد ذلك علي إن استطعت." كان والله أسدا، رضي الله عنه

السبيل الوحيد لحياة خالية من الأخطاء: أن تقعد لا تفعل شيئا، لكن ما دمت اخترت الفعل، فالخطأ وارد، ولا تقدر على اجتثاث هذا الاحتمال، ولكن علام تقدر؟ على إدارته، والاستفادة منه بتحليل مأتاه لتجنب تكراره.. ويمكن أن نسقط ذاك الكلام على العلاقات، ما دمت اخترت أن تصاحب الناس فإن الخطأ وارد، منك ومنهم، ولا تقدر على اجتثاثه، وعلام تقدر؟ على الاعتذار منه، والإقلاع عنه، وتجنب تكراره، وتطييب خاطر الصاحب، أما قطع العلاقة أو اختيار الصمت، ذاك عجز، وبوابة مشقة من حيث أردت الراحة، وفي السير إلى الله، الخطأ وارد، بل أمر حتم، لا تقدر على اجتثاثه، وعلام تقدر؟ على التوبة منه والاستغفار ومزاحمته بصالح الأعمال، أما الجلوس لندبه ولعن نفسك، والدنيا المغرية بالشر، وقدر الخطأ، ذاك عجز وجهل، وتضييع للعمر في غير ما أراد الله.. وإن حياة فيها ألف عمل ومئة خطأ أكرم وأشرف من حياة لا عمل فيها ولا خطأ، والشجاع من لم تقعده أخطاؤه، ومات يحاول..

العاقل لا يَسعى في نُقصان حاله ولا يُنفِّر الناسَ عن قَبول قوله. - الإمام الرازي-

أحيانًا، أحاولُ أن أكسرَ حاجزَ الصمت عما يدور حولَنا في هذه البلدة المشئومة، وكثيرًا ما أفعل، لكن يحجزُني عن النطقِ أحيانًا شيطانُ أبي الطيب، الذي كان يرى من خلف حُجُبِ الغيب فنطقَ ساخرًا: وكم ذا بِمصرَ مِن المُضحكاتِ ولكنَّه ضَحِكٌ كالبُكا! بالله، أي شيءٍ يُقالُ بعد هذا؟! إن الأمرَ كلَّه ضَحِكٌ مَحضٌ، غير أنه بكاءٌ مَحض! شيءٌ لا يُشبِه إلا الجنون! تقول: هل الكلامُ يُجدي؟ وأقول: وهل الصمتُ الذي يُجدي؟! وتقول: هل الأمل يُجدي؟ وأقول: وهل اليأسُ الذي يُجدي؟! إن الكلمات زخّات رصاص، وإن كانت تقتلُ أصحابَها أحيانًا! لكنها تبقى قويةَ الزحفِ، تنغلُّ في أعمقِ بُقعةٍ مظلمةٍ من ضمير الإنسان فتبعث في الرمادِ الميّت روحَ الحياة فتشتعل. هل الكلمات تجدي؟ طالما لن يجديَ الصمتُ -يقينًا- البتة، فلْندعِ الكلماتِ تحاول.. ربما أَحيَتْ -بإذن ربِّها- مَوَاتًا. أما الصمتُ واليأسُ، فهما بالأموات ألْيَق، ونحن ما زلنا هنا، أحياءٌ مَرزُوقون. والحياةُ -يا آيةَ اللهِ- معجزةٌ كُبرَى. ____ "قل أرأيتم إن أهلكنيَ اللهُ ومن معي أو رحمنا...". يقول الشيخ الإمام محمد الطاهر بن عاشور: ومُقابَلَةُ (أهْلَكَنِيَ) بِ (رَحِمَنا) يَدُلُّ عَلى أنَّ المُرادَ: أوْ رَحِمَنا بِالحَياةِ، فَيُفِيدُ أنَّ الحَياةَ رَحْمَةٌ، وأنَّ تَأْخِيرَ الأجَلِ مِنَ النِّعَمِ. ثم قال: وحَياةُ المُؤْمِنِ رَحْمَةٌ لِأنَّهُ تَكْثُرُ لَهُ فِيها بَرَكَةُ الإيمانِ والأعْمالِ الصّالِحَةِ. ا.هـ وفي الحديث: "لا يَتَمَنّى أحَدُكُمُ المَوْتَ، إمّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدادُ، وإمّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ".

🤣
🤣

photo content