en
Feedback
قناة أ.د. رائد بن خلف العصيمي

قناة أ.د. رائد بن خلف العصيمي

Open in Telegram
1 783
Subscribers
-324 hours
+97 days
+3530 days
Posts Archive
بابُكَ إلى النّور 🚪✨
بابُكَ إلى النّور 🚪✨

[قيل لأرسطاطاليس الحكيم: من الصديق؟ قال: إنسانٌ هو أنت، إلا أنه بالشخص غيرك!] [اعتل بعض إخوان الحسن بن سهل،  فكتب إليه الحسن:  أجدني وإياك كالجسم الواحد، إذا خصّ عضواً منه ألمٌ عمّ سائره، فعافاني الله بعافيتك، وأدام لي الإمتاع بك]. 📒 الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي.

Repost from N/a
وفّروا الوقتَ كلَّه للدَّرس النافع والمطالعة المثمرة "لا تقطعوا الفاضل من أوقاتكم في ذَرع الأزقة إلا بمِقدار ما تَستعيدُون به النَّشاط البدني، ولا في الجلوس في المقاهي إلا بقدر ما تَدفعون به الملل والركود، ولا في قراءة الجرائد إلا بقدر ما تطَّلعون به على الحوادث الكبرى، وتصلون به مجاري التاريخ. خذوا من كل ذلك بمقدار، ووفّروا الوقتَ كلَّه للدَّرس النافع والمطالعة المثمرة". البشير الإبراهيمي

بحوث في أصول الفقه - رائد بن خلف بن محمد العصيمي -_260224_183256(1)(1).pdf

الحمد لله تم طباعة ١١ بحثا أصوليا منشورا مجتمعة في هذا الكتاب
الحمد لله تم طباعة ١١ بحثا أصوليا منشورا مجتمعة في هذا الكتاب

‏صورة من اللهم وفقنا
‏صورة من اللهم وفقنا

‏فيديو من ...

الاختبار الحقيقي للعلاقات بين الأقارب أو الأصدقاء... ليس في أوقات الصفاء، وإنما حين يعكر صفوها شيء؛ حينها تظهر مدى متانة العلاقة وحقيقتها... (قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)

‏صورة من ...
‏صورة من ...

خمسٌ لِحَيَاةٍ طَيِّبَة 🌧️ 🌱 لو استنصحني شابٌّ في مقتبل عمره، أو سألني رجلٌ عمّا يصلح به دينه ودنياه، لما وجدتُ بعد فرائض الله خيرًا من خمس وصايا يسيرة في عددها، عظيمة في أثرها: ١ـ المبادرة إلى الصلاة مع الأذان: فالصلاة عمود اليوم كما هي عمود الدين، ومن رتَّب يومه على مواقيتها رتَّبت له كثيرًا من شأنه، وكان في المبادرة إليها حياةٌ للقلب، وحفظٌ للدين ومصافحة لدعاء الملائكة: (اللهم اغفر له، اللهم ارحمه). ٢. الورد اليومي من القرآن: فالقرآن غذاء القلب، ونور الطريق، ومنبع الهداية والنور، وكلما طال عهد المرء به؛ رقَّ قلبه، واستقام دينه، وأبصر مواقع الهدى في يومه، وأصابت البركة حياته. ٣. قيام الليل، ولو بركعتين في السَّحر: فإنَّ لخلوة الليل بالله أثرًا لا يعرفه إلا من لزمها؛ فيها يصفو القلب، ويصدق الافتقار، وتُرفع الحاجات إلى من بيده قضاؤها، وربَّ ركعتين في جوف الليل كانتا مفتاحَ خيرٍ يمتدُّ أثره في سائر العمر فإن للسَّحَر أسرارًا لا يعرفها إلا من ذاقها وواظب عليها. ٤. الإكثار من الدعاء ودوام اللجأ إلى الله: فلا يستغني العبد عن ربِّه طرفة عين، ومن أكثر طرق الباب فُتح له، ومن صدق في افتقاره كفاه الله وأعانه وهداه، وكم من خيرٍ في حياة الإنسان كان مبدؤه دعوةً صادقة، فالمرء نتاجُ دعواته. ٥. المحافظة على أذكار اليوم والليلة: ولا سيما أذكار طرفي النهار وأذكار النوم؛ فهي سياج اليوم وحصن القلب، يعيش بها العبد موصولًا بربه، ذاكرًا له في تقلُّب أحواله. هذه الخمس قد تبدو أعمالًا مألوفة، ولكن من أخذها بقوة، وثبت عليها زمنًا، رأى أثرها في قلبه ودينه وحياته؛ تحفظ عليه إيمانه، وتصلح سريرته، وتملأ قلبه سكينةً وثباتًا، وتفتح له -بإذن الله- أبوابًا من الخير والبركة والتوفيق. وما أجمل أن نجعل غرسها فيمن حولنا منهجًا في التربية؛ فننشِّئ عليها أبناءنا، ونتعاهد بها طلابنا؛ فإن التربية ليست كثرةَ وصايا تُقال، وإنما عاداتٌ صالحة تُغرس، ثم تسقيها الأيام حتى تصبح حياةً لصاحبها. ومن وُفِّق لهذه الخمس، ثم ثبَّته الله عليها، فقد أُعطي مفاتيح عظيمة من مفاتيح الفلاح، ورُجي له -بفضل الله- صلاحُ الدين، وطيبُ الحياة، وسعادةُ الآخرة.

قال بعض الحكماء: لا تتفكر في ثلاثة أشياء: لا تتفكر في الفقر: فيكثر همك وغمك، ويزيد في حرصك. ولا تتفكر في ظلم من ظلمك: فيغلظ قلبك، ويكثر حقدك ويدوم غيظك. ولا تتفكر في طول البقاء في الدنيا: فتحب الجمع، وتضيع العمر، وتسوّف في العمل. 📒 تنبيه الغافلين للسمرقندي.

‏صورة من ...
‏صورة من ...