ch
Feedback
قناة أ.د. رائد بن خلف العصيمي

قناة أ.د. رائد بن خلف العصيمي

前往频道在 Telegram
1 756
订阅者
+124 小时
+47
-1030
帖子存档
#يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما

الحفاظ على النعم قال ابن حزم -رحمه الله- في كتابه الأخلاق والسير: «كم رأينا من فاخر بما عنده من المتاع؛ فكان ذلك سببًا لهلاكه بعين حاسد أو كيد عدو، فإياك وهذا الباب؛ فإنه ضرٌّ محض، لا منفعة فيه أصلاً». > لم يُغيّر النشر الرقمي من طبيعة بعض الناس شيئًا، بل كل ما فعله هو توسيع دائرة المتفرجين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. فحين تنشر نِعَمك أمام جمهور عريض من الناس، فأنت لا تنشرها لمُحبّ يتمنى لك الخير فحسب، بل تعرضها أيضًا لعينٍ حاسدة تتمنى زوال نعمتك، وقلبٍ مريض يتربص للكيد بك. ليس المطلوب أن يعيش المرء في قوقعة من الخوف يُخفي فيها نعم الله بالكلية، بل أن يُظهرها باعتدال وتوسط؛ فالخير كل الخير في أن يعافيك الله من المباهاة والافتخار الذي يورث الحسد والكيد، وأن يحميك من الفزع وسوء الظن الذي يدعو لإخفاء النعم وإنكارها.

ساريةٌ من نور✨🌱 للمواضعِ ذاكرةٌ لا يقرؤها كلُّ أحد، وإنما يقرؤها من له فيها ذكرى وأثر. فمن الأماكن ما إذا مررتَ بها رأيتَ أيامًا مضت، ومجالسَ انقضت، وأرواحًا لا تزال آثارُها مقيمةً وإن غاب أصحابُها. وهذه الساريةُ عندي ليست عمودًا من رخامٍ، ولكنها شاهدٌ من شهود العمر، أودعتُ عندها قطعةً من روحي، وخلَّفتُ في ظلِّها مناجاةً لا تزال أصداؤها تتردَّد في أعماقي. فهذه الساريةُ في مسجدِ رسولِ الله ﷺ، ما إن وقع بصري عليها حتى ارتدَّ بي الزمانُ إلى الحادي والعشرين من شهر الله المحرم سنة أربعٍ وأربعين وأربعمائةٍ وألف، يوم شرَّفني الله بختم كتابه العزيز بالسند المتصل على شيخي الكريم أبي أسامة نواف العوفي، ضمن دورة الوقار العاشرة؛ تلك الدورة المباركة التي جمعت القلوب على مائدة القرآن، وأحيت في النفوس شرف التلقي، وربطت حملة كتاب الله بالأسانيد المتصلة إلى رسول الله ﷺ، فكانت أيامًا لا تُعدُّ من أيام العمر فحسب، بل من نفائسه وذخائره. وقفتُ عند هذه السارية لحظات، فإذا الذكرى تهبُّ على القلب هبوبَ النسيم على الرياض، وإذا الماضي يعود حاضرًا، حتى كأن التلاوة لم تنقطع، وكأن الشيخ ما زال يُصغي ويصحح، وكأن الآيات ما زالت تتردد بين هذه السواري المباركة، تنساب في أرجاء المسجد، وتملأ القلب سكينةً لا يعرفها إلا من ذاق حلاوة القرآن. وعجبتُ كيف تختزن الأمكنةُ أعمارَنا! يمرُّ بها الناس فلا يرون إلا الرخامَ والصمت، ويمرُّ بها صاحبُ الذكرى، فيرى فيها مجالسَ علم، ودموعَ خشوع، ودعواتٍ صادقة، ولحظاتٍ فتح الله بها على قلبه، وساعاتٍ كانت من أنفس ما ادَّخره الزمن له. فغدت تلك البقعة عنده أعظم من أن تكون موضعًا؛ لأنها أصبحت صفحةً من كتاب عمره. ويا سقى الله تلك الساعات! ما أقصرها في عدِّ الأيام، وما أطولها في عمر القلب! فكم من موقفٍ لا يساوي في حساب الأيام إلا ساعةً، ولكنه في حساب العمر يساوي سنين؛ لأن الله باركه، وألبسه من نوره، وربط به القلب بكتابه. ولعل أجمل الذكريات الصالحة أنها لا تستدعي الحنين وحده، بل تستدعي العزم؛ فهي لا تقول لك: تذكَّر، بل تقول: سِرْ. ولا تفتح باب الماضي لتبكيه، وإنما لتستمد منه قوةً تُكمل بها الطريق. فالقرآن الذي جمعك بالأمس في ذلك المجلس المبارك هو القرآن الذي ينبغي أن يصحبك إلى آخر أنفاسك، تلاوةً، وتدبرًا، وعملًا، وتعليمًا. فاللهم لك الحمد على نعمة القرآن، ولك الحمد أن مننت علينا بمجالس يُتلى فيها كتابك، وتُشدُّ فيها القلوب إلى وحيك، وتستمر فيها الأسانيد التي هي من خصائص هذه الأمة وفضائلها. اللهم اجعل تلك الختمة نورًا لا ينطفئ، وبركةً لا تنقطع، ومفتاحَ قربٍ، وزيادةَ هدىً، وثباتًا حتى نلقاك. ثم أسألك يا رب أن تجزي شيخي الكريم أبا أسامة نواف العوفي خير الجزاء، وأن تبارك في عمره وعلمه وعمله، وأن ترفع درجته في الدنيا والآخرة، وأن تجعل كل حرفٍ علَّمه، وكل آيةٍ لقَّنها، وكل طالبٍ قرأ عليه، في ميزان حسناته يوم يلقاك. وأسألك يا كريم أن تجزي القائمين على دورة الوقار خير الجزاء، وأن تبارك في جهودهم، وتجعل ما يبذلونه في خدمة كتابك ذخرًا لهم يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، اللهم ارفَع به ذكرهم في الدنيا، وأعظم به أجورهم في الآخرة، واجعله من الأعمال التي يبقى نفعها، ويعظم أجرها، ويستمر أثرها إلى يوم يلقونك. د. طلال بن فواز الحسّان كُتب في المسجد النبوي صبيحة السبت، ٢٦ محرم ١٤٤٨هـ.

#عزاءات-القرآن جبر المطلقة ﴿وَإِن یَتَفَرَّقَا یُغۡنِ ٱللَّهُ كُلࣰّا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَ ٰ⁠سِعًا حَكِیمࣰا﴾ في الآية عزاء من وجوه كثيرة: منها التعبير بالإغناء وهو أبلغ من مجرد الإعطاء فهو وعد بالوفرة والغنى والعوض والزيادة وجبر الفقد. ومنها حذف معمول الإغناء ليعم كل فاقة ونقص فقدها الزوجان بالفراق من حنين وأشواق وذكريات ومنها قوله تعالى: (كلاً) فهي بشارة بعفو الله عنهما معا وإن كان أحد الطرفين أكثر تقصيرا فهو مشمول بالوعد ومنها التعبير بالسعة ( من سعته) وهو تأكيد للعطية والعوض والغنى قال ابن عباس في قوله: ﴿يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾:  يُعوض الرجل ما يحب، ويعوض المرأة ما تُحب، ويوسع عليهما. ومنها إضافة السعة إلى ذاته العلية سبحانه وهو أبلغ ما يكون في تشويق النفوس إلى عطائه. ومنها ختم الآية باسمه الواسع تعالى وتقدس بعد الصفة وكلها نور على نور تأنس به نفوس المنكسرين والمنكسرات ولا والله ما انجبرت القلوب بمثل هذا أن يقول الرب لمن فقد شيئا لا تبتئس فسوف أعوضك وأغنيك وأغنيك غناء من سعتي وأنا الواسع.

💎 بشرى لطلاب العلم: ⬅️ ستبدأ بعون الله تعالى دفعة جديدة من برنامج الأشبال العلمي بإشراف الشيخ عبد الرزاق البدر، وذلك يوم السبت ٢٦ / ١ / ١٤٤٨ الموافق ١١ / ٧ / ٢٠٢٦م. 📍ومدة البرنامج ستة أشهر تقريبا، ورابطه في التليجرام: https://t.me/Alashbal1 ------------^^^^^------------- علما بأن الانضمام لقناة البرامج في التليجرام يكفي للتسجيل فيها. ساهموا معنا بنشر الإعلان، كتب الله أجوركم. ---------- قناة: إعلانات برامج الشيخ عبد الرزاق البدر: t.me/mtoon2

ما أجمل الوفاء قال ابن حزم عن نفسه في كتابه: طوق الحمامة: "لقد مَنحني الله عز وجل من الوفاء لكُل من يَمُتُّ إليَّ بلقية واحدة، ووهبني من المحافظة لمن يتذمَّم مني ولو بمُحادثته ساعة، حظًّا أنا له شاكر وحامد، ومنه مُستمد ومستزيد. وما شيء أثقل عليَّ من الغدر، ولعمري ما سمحت نفسي قط في الفِكرة في إضرار مَن بيني وبينه أقل ذمام(١)، وإن عظمت جريرته، وكثرت إليَّ ذنوبه. ولقد دهمني من هذا غيرُ قليل، فما جزيت على السُّوأَى إلا بالحُسنى، والحمد لله على ذلك كثيرًا". ........ (١) أي: أقل عهد وميثاق.

اغتنموا الإجازة الصيفية👇

احفظك نفسك من مجاراة: السفيه واللئيم، فتجاهلك له أقطع لدابر لؤمه، وأشد ألما من مجاراته وشتمه. قال المؤمل المحاربي: وللكفُّ عن شتمِ اللئيم تكرُّمًا أضرّ له من شتمهِ حين يُشتَمُ.

المنتخب_من_أحاديث_الآداب_والأخلاق_طبعة_مجمع_الملك_فهد.pdf

يوم عاشوراء تذكرة وبشرى

#يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما

(ولا تنسوا الفضل بينكم) عندما نتغلب على مشاعرنا وعواطفنا عند الخلاف. سنكون أهلا للوفاء والجزاء، والحمد والثناء. لن ننسى الأيام الجميلة. لن ننسى المعروف والإحسان. لن ننسى الودّ والحبّ. لن ننسى الكلمة الطيبة، والموقف المؤثر.

‏فيديو من ...

«آفة الكلال قبل استكمال النَّظر»
«رُبَّما أُتِي الأذكياءُ -مع شدَّة تفطُّنهم وكثرة تفحُّصهم- من كلالٍ يعتري الأذهانَ قبل استكمالِ النَّظر، وفتورٍ يعتري الإنسانَ في أثناءِ العمل؛ فيقنَعُ في وسَطه بما لا يرضاه في أوَّله، وهناك كبوةُ الجوَادِ، وأين السَّالمُ منها؟! فأكبرُ قاطعٍ للطَّريقِ على ذوي التَّحقيق: فتورٌ يعرِض لهم في أثناء العمل؛ يمنع استتمامَ النَّظر، واستفراغَ الوُسع، واستكمالَ الجِدِّ. وقليلٌ أقلُّ من القليل، وعزيزٌ أعزُّ من الكبريت الأحمر: ذهنٌ يستمِرُّ على مِنْوالٍ واحدٍ، بهمَّة واحدةٍ حديدةٍ مع العمل إلى آخره، وهنا كبوةُ الجوَادِ، وزَلَّةُ العالِم!»
«ترشيح التَّوشيح» لابن السُّبكي (ص: ٤٩٢، ٥٢٢)».

(مسْأَلَةٌ: وَمِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ مُجَامَلَةُ الزَّوْجَةِ وَالْأَهْلِ وَمُعَاشَرَتِهِمْ وَالتَّوْسِعَةِ عَلَيْهِمْ. قَالَ مَالِكٌ: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُحْسِنَ إلَى أَهْلِ دَارِهِ حَتَّى يَكُونَ أَحَبَّ النَّاسِ إلَيْهِمْ) [المنتقى شرح الموطأ لأبي الوليد الباجي]

#يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما

🎙️ احتفالات المدارس والتخرج.. بين الفرح المشروع والتكلف المذموم مقتطفات من الموضوع: 💡 لسنا ضد الفرح بالأبناء والافتخار بإنجازاتهم، فقد قال النبي ﷺ عن الحسن بن علي رضي الله عنهما: إنَّ ابني هذا سيِّد. وقال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ لكن الذي نحذر منه هو: المبالغة والتكلف وزيادة التكاليف. 🔹 المحور الأول: لا تربطوا الفرح بالمظاهر أصبحنا نصنع المناسبات أحيانًا، وندخل الأبناء في دوامة المقارنات والتكاليف. ومن أخطر ما يفسد التربية: “أن نربط الفرح دائمًا بالماديات والهدايا والحفلات، حتى يظن الابن أن قيمة الإنجاز فيما يُقام له بعده، لا فيما حققه من نجاح وتميز.” ولهذا كان هدي النبي ﷺ عند السرور أبسط وأعظم: “كان إذا جاءه أمر سرور أو بُشِّر به خرَّ ساجدًا شكرًا لله.” 🔹 المحور الثاني: لا تصنعوا وهم الإنجاز ليس كل نجاح يحتاج إلى قاعة احتفال، ولا كل انتقال دراسي يستدعي حفلات ومظاهر مبالغًا فيها. 💡 اجعلوا الاحتفال في الإنجازات الكبرى؛ لتبقى لذته، ويكون دافعًا لمزيد من التميز. فالخشية أن يدخل أبناؤنا في: “وهم الإنجاز، والركون إلى ما حصّلوه فقط.” 🔹 المحور الثالث: احذروا الترف في التربية في المنهج النبوي: “نهى رسول الله ﷺ عن الإرفاه، وأمرنا أن نحتفي أحيانًا.” ليس المقصود حرمان الأبناء من النعمة، وإنما: ألا يتحول الترف إلى أسلوب حياة. وقد كان عمر رضي الله عنه يقول: “اخشوشنوا، فإن النعم لا تدوم.” وكان السلف يكرهون لأبنائهم الاعتياد على الترف؛ لأن النفوس إذا ألفت النعيم ضعفت عن تحمل الشدائد. 🔹 رسالة إلى المدارس ومُلّاكها نذكّر إخواننا من إدارات المدارس ومُلّاكها بأن يتقوا الله في أولياء الأمور، وألا يجعلوا حفلات التخرج والمناسبات المدرسية بابًا للتكلف والمباهاة والتنافس في المظاهر، وأن يراعوا تفاوت أحوال الأسر وقدراتها المالية. وليكن الاهتمام بتعظيم معنى النجاح والاجتهاد، لا بتعظيم مظاهر الاحتفال، فإن البركة في البساطة، والخير في الاعتدال، وأعظم ما يفرح به الطالب وأسرته هو ما حققه من علم وإنجاز. 🤍 ربّوا أبناءكم على قيمة الإنجاز، لا على كثرة الاحتفال

#يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما