معلقة لتفرغ ما
Closed channel
961
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-3330 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '25
September '250
in 0 channels
August '25
+9
in 1 channels
Get PRO
July '25
+28
in 0 channels
Get PRO
June '25
+22
in 1 channels
Get PRO
May '25
+14
in 0 channels
Get PRO
April '25
+32
in 1 channels
Get PRO
March '25
+10
in 0 channels
Get PRO
February '25
+19
in 0 channels
Get PRO
January '25
+36
in 1 channels
Get PRO
December '24
+24
in 0 channels
Get PRO
November '24
+18
in 0 channels
Get PRO
October '24
+26
in 0 channels
Get PRO
September '24
+30
in 0 channels
Get PRO
August '24
+21
in 1 channels
Get PRO
July '24
+31
in 2 channels
Get PRO
June '24
+96
in 7 channels
Get PRO
May '24
+23
in 0 channels
Get PRO
April '24
+18
in 1 channels
Get PRO
March '24
+26
in 3 channels
Get PRO
February '24
+32
in 0 channels
Get PRO
January '24
+55
in 0 channels
Get PRO
December '23
+48
in 1 channels
Get PRO
November '23
+48
in 1 channels
Get PRO
October '23
+34
in 2 channels
Get PRO
September '23
+19
in 0 channels
Get PRO
August '23
+20
in 0 channels
Get PRO
July '23
+11
in 0 channels
Get PRO
June '23
+17
in 0 channels
Get PRO
May '23
+32
in 0 channels
Get PRO
April '23
+14
in 0 channels
Get PRO
March '23
+19
in 0 channels
Get PRO
February '23
+22
in 0 channels
Get PRO
January '23
+30
in 0 channels
Get PRO
December '22
+44
in 0 channels
Get PRO
November '22
+16
in 0 channels
Get PRO
October '22
+38
in 0 channels
Get PRO
September '22
+14
in 0 channels
Get PRO
August '22
+27
in 0 channels
Get PRO
July '22
+35
in 0 channels
Get PRO
June '22
+53
in 0 channels
Get PRO
May '22
+29
in 0 channels
Get PRO
April '22
+16
in 0 channels
Get PRO
March '22
+56
in 0 channels
Get PRO
February '22
+23
in 0 channels
Get PRO
January '22
+85
in 0 channels
Get PRO
December '21
+94
in 0 channels
Get PRO
November '21
+19
in 0 channels
Get PRO
October '21
+52
in 0 channels
Get PRO
September '21
+68
in 0 channels
Get PRO
August '21
+321
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 12 September | 0 | |||
| 11 September | 0 | |||
| 10 September | 0 | |||
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
عامل نفسك بِالدون، واطمح في همّتك للعلوّ
لا تعامل نفسك أنّك الأذكى؛ بل الأغبى، ولا الأحفظ؛ بل الأشد نسياناً، ولا الأحذق كتابة؛ بل الأحمق، ولا الأعلم؛ بل الأجهل... هذه المعاملة أعني بها أن تنفتح على العلوم بهذه الطريقة، وتستعمل الطرق والأساليب التي يستعملها الدّون عادة. ولو كنت الأذكى ولم تستعملها؛ فستخسر كثيراً. فكم ضيّع #الذكاء من عباقرة، اعتمدوا على فهمهم اللحظي والآني، وبعد أيام أو أشهر أو سنوات؛ نسوا، وسلكوا مسالك فهم جديدة، لأنّك وثقت في نفسك (لا تثق في نفسك، وثق في المدوّن).
"العلم صيد والكتابة قيده"
ولأن الله أنعم عليّ ببلاء "النسيان"؛ فقد أكرمني بكثرة الكتابة والتلخيص منذ عقلت، بل حتى قبل الدراسة التخصصية، كنت أجلس مع صديقاتي في أوقات الاستراحات الدراسية، وأدوّن ما أجده في أوراق التقويم من كلمات طيّبة وحِكم. وهذا مع الأيام يسّر لي حاجات ما كنت أنهيها في وقت وجيز:
-ناقشت أطروحة الدكتوراه في يوم الجمعة، ومنحت مهلة تصحيح لبضعة أشهر، ولكن انتهيت من التصحيح في يوم الجمعة والسبت، وذلك لفضل الله عليّ، ووجود #عشرات الملخصات عن الزيادة التي طلبوها. فقمت بالقراءة، واستخلاص خلاصة الملخصات. وسلمت التصحيحات في يومين.
-أوراق بحث كثيرة عملت معها الطريقة نفسها.
-حالياً، والحمد لله انتظمت في كتابة مقال أسبوعي، ولا أريد أن أمنح نفسي فرصة الاعتذار، وتدليلها بالكسل. ويسّر الله أن أكتب المقالات من ملخصات كثيرة أحتفظ بها، أو تعليقات دونتها على كتب وفي دفاتر... ولا حاجة لي أن أقرأ كل أسبوع كتاباً، لاستخلص منه ما أضمّه لما مضى من فوائد، وأقدّمه للقراء.
#الحمد لله أنهيت قبل قليل مقالة لم تستغرق ساعة، وقد يسّر الله كتابتها من ملخص متقدم، مع ما يسّر الله من قراءات لكتب أخرى عن ذات الموضوع. وأنا في وقت حرج حالياً، وانشغال شديد، وسفر.
#لماذا أكتب هذا؟
قبل أيام، بل كل مرّة، حينما أنشر بعض الملخصات، يظهر "الناصح غير الرشيد"، ويقول: ما الذي تقدمه الملخصات للإنسان من علم؟
ويبدا يقلل من شأن الملخصات، والتفكير بالكتابة بصوتٍ عالٍ عبر مقال أو منشور أو بين الأصدقاء؟
هو لا يعلم أن هذه بذور الأيام، ومع الوقت ستثمر.
#واللهم باعد بيننا وبين المخذلين كما باعدت بين المشرق والمغرب.
السؤال: ما الذي يقدّمه قعودك عن التلخيص من علم؟
وسلام سليم
والحمد لله ربّ العالمين
| 2 | عندما نشرت السابق عن "الخلاصة البحثية"؛ كنت في غمرة التعاطف مع الباحث (كعادة البشر ينصرف تعاطف مباشرة للطرف الأضعف)، ودافعت عنه بإلقاء الملامة على المشرف. وبعد ١٣٣ صفحة، وحتى الآن لم تظهر الأطروحة، ولو طرف كلمة منها؛ يمكن أن أقول: الباحث نفسه ليس باحثا. وانظر لهذه الصفحة، وهذا العبث!
#في أي مجال بحثي يسمح لك بنسخ ولصق قائمة الشخصية المدروسة، دون أن تعود أنت لكتبها، وتفحصها، ومن ثم تدرجها بنفسك. ولا بأس من حفظ جهود من سبق ورتب، لكن بالشكر والتقدير لا الاعتماد.
#الباحث نرويجي ويقيم في ألمانيا، ويتقن الألمانية والإنجليزية مع العربية!
وحتى الآن مع الباب الثاني، ولا شيء مما مضى يعد بحثا. بل يمكن لشات جي بي تي إنجازه في دقائق!
#ما هذا العبث! | 0 |
| 3 | حتى المستشرقين عندهم هذه الحركات الصبيانية الطفولية!
تنشر كتابا موجها وناقدا، ويقاطعك ويهجرك! | 0 |
| 4 | درّب نفسك على هذه الخلاصة:
اكتشف الأخطاء
صححها
زد الناقص
أكتبها من جديد صحيحة.
#ولصاحب الأطروحة لا عيب في الخطأ، والعيب حقيقة يلحق المشرف عليك، فإن كان لا يدري فتلك مصيبة وإن كان يدري فالمصيبة أعظم.
#حرام غش العباد | 0 |
| 5 | الرفض الإيجابي
في مجال تخصصي لا أجد من يعين ممن حولي، إعانة علمية لا النفسية والاجتماعية والمالية؛ فلم يقصروا، فلا أحد قد درس في كامل العشيرة هذا التخصص، فنعم الهادي سبحانه.
تخرجت من أصول الدين وكنت أحسب أني أحسن التجويد، وقراءة القرآن، كيف وقد حفظت متنا تحويدياً كاملا (تجويد نظري). فذهبت مثل أي فتاة تريد أن تعلم كتاب الله، ويصبح عملها وكسبها للعيش عبادة. فقدّمت على مدرسة تحفيظ قرآن خاصّة لأعلّم فيها، وفي المقابلة طلبت المديرة أن أقرأ "الفاتحة"، فقرأتها بكل ثقة. ولكنها بعدها قالت لي ما صدمني: قالت لعلك تتعلمين التجويد والقرآن ثم تعودين إلينا!
صدمت، كيف أتعبد لله بخطأ طوال تلك السنوات، وما قيمة شهادتي أصلا؟
#والكريم سبحانه قادني من حيث لا أحتسب، وسجلتني صديقة في تلك الفترة التي صدمت فيها دون أن أدري، ولم أعرف ما علّتي، وما ينقصني، فسجلتني في "معهد البيان"، فقبلت بين مئات المتقدمات، وكثيرات هنّ أفضل مني، وعملهن في القرآن أفضل مني، لكن الكريم شاء ويسّر لي أمري والحمد لله. حينها علمت معنى ذلك "الرفض"، وأنه نعمة عظمى من الله، لم أكن أعلم حينها وجود التجويد التطبيقي.
وبعد ذلك حصلت أمور في محطات حياتي من هذا النوع، يختار ربنا سبحانه لي، وأنا في تمام الغفلة عن عيوبي، ولا ناصح بصير.
من ذلك، دخلت الدكتوراه ومعلوماتي عن البحث العلمي صفر! ثم شاء الله أن أوضع في محل أصحح فيه أوراق المتقدمين لسمينار، فقال لي أستاذ: ما هكذا يكتب البحث، ولا البربوزل. فانغلقت على نفسي مدّة أتعلم الصنعة، وأحضر دروسا إضافية، ودروسا على النت، من غير الكتب. والحمد لله على فضله بعد ذلك.
#لماذا أكتب هذا؟
الحقيقة لا أخجل من ضعفي، ولا عثراتي، ولا أي شيء من ذلك كله، بل أرى فضل الله علي كل مرّة، ولطفه بي سبحانه. وأتذكر موسى عليه السلام حينما اختبره في خلوة فخاف من العصا، ليؤهله لنجاح أعظم، في موقف امتحان أمام فرعون وملائه. #فكلنا ذلك الإنسان، ولا عيب أن نخطئ، لكن العيب أن نتكبر، وأن نترفع عن التعلم، وأن نجحد نعمة الله "كذلك كنّا من قبل فمنّ الله علينا".
فيا من يروم قوة علمية وبحثية، لكل زمن قوّة خطابه، فتعلّم، وقوّ طريقتك، واستمع لكل ناصح بصير. والأخطاء نعمة متى ما قادت لإصلاح. | 0 |
| 6 | يتناول: فعل افتتاحي قد يدل على خلاصة بحثية، أو أي غرض كتابي. كن واضحا وضع أهدافا تنطلق من فعل محدد، بحسب غرضك البحثي:
يبين، يوضح: الشيء الغامض الملتبس
يوثق: لما يحتاج لتوثيق
يحدد: لما يحتاج لتحديد
يثبت: لما يحتاج لإثبات.
وهكذا. كن قويا في كتابتك البحثية مثلما تدرس لتحصيل التوفل والأيلتس، وربما تدرس كتابا كاملا عن كيفية كتابة task1+2 لمجرد اجتياز الامتحان.
#الأخطاء نعمة متى ما قادت لتصحيح | 0 |
| 7 | عندما يهدي محقق التراث الكتاب لزوجه، فأبلغ وصف أن يقول لها "أنت التراث" : )
سامحني دكتور فيصل، لكن الإهداء بحسب التخصص لا يسمح لي بتفويت فرصة الاستظراف.
#مسكينة زوجة الطبيب الشرعي | 0 |
| 8 | يا حبيبي يا رسول الله💚
صلوات ربي وسلامه عليه، والحمد لله الذي أنعم عليه بصاحب روحيّ لا يدرك ما يحلّ به إلا هو، فينزل من السماء يواسيه. حبيبنا وولينا جبريل عليه السلام.
تأمل خاتمة سورة النحل ومناسبتها لسورة الإسراء. كان نبينا صلى الله عليه وسلم في شدة وضيق وعام حزن، فضاقت كل سبل الدنيا لتفرّج عنه، لتتسع له أبواب السماوات، فصدره الذي وسع الدنيا، لا يرفع ضيقه إلا بسعة خارج عالمنا المحدود. فكانت الحادثة العظمى، والتي أهدى الله ربنا الكريم الجواد سبحانه لنا أعظم العطايا "الصلاة"، الأعمدة الخمس اليومية لرفع كل ضيق وهمّ، معراج الروح إلى ربها.
والله تعالى أعلم💚 | 0 |
| 9 | أمهات
الآية وجوه مصرّفة بحسب الشاهد، فالآيات لا يعلم حقيقتها إلا الله، ووجوهها مما يظهر للناس بحسب كل مطالع. والسور تحوي آيات؛ وجوهها دالة وآخذة ببعضها للدلالة على السورة، بحسب كل جامع للدلالات، كل من وجوه نظره، ولا أحد يدعي الإحاطة والتمام، إنما هو الاجتهاد، والتدبّر، وما فتح الله لعباده من رحمة.
لفظ أمهاتكم، في:
سورة النساء: ناسب سورة نزلت فيها أحكام وحدود تبيّن حقوق النساء "حرّمت عليكم أمهاتكم…"
سورة النحل: وفي سورة النحل ذكر لمسالك الهداية والنِعم، وذكر لخروج ما في بطون الأنعام، والنحل، وخروج بني آدم. ولعل في ذلك إشارة إلى خروجهم دون علم، وزودهم بمسالك العلم، ومع ذلك فقليل منهم الشاكر، في سورة جلها نعم الله العظمى. "من بطون أمهاتكم".
النور: جاء اللفظ في سياق آيات تحفظ للمؤمنين نورهم، بحفظ طهرهم وحرماتهم، وتبيين ما يندبون إليه وما لا حرج فيه. "أو بيوت أمهاتكم"
الأحزاب: لم يتبين لي الوجه
الزمر: يخلق الله الناس في الأرض زمراً، ويشاكل هذا بعثهم زمراً. "في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق". في حين النحل ناسبت الخروج من بطون الأمهات، ومنح مسالك الاهتداء، وتبيين قلة الشكر مع كثرة العطايا.
النجم: لم يتبين لي وجهها إلا بتكلّف تنجيم الأجنّة في البطون، وأجل ذلك ووضعها حينما تهوي من الأرحام.
والله تعالى أعلم. | 0 |
| 10 | أهميّة مضمون محاورة «كراتيليوس» (3)
د. سوسن العتيبي
بعد تبيين مكانة «اللغة» من «الوجود» عند أفلاطون؛ من حيث علاقة «الأسماء» بـ «المسميات» (الموجودات)، علاقة تمامها من وضع الآلهة، إلا أن هذا الوضع لم يُحفظ ضرورة، إذ اللغات التي بين أيدينا ليست ضرورة أن تكون كلها من وضع الآلهة. فمعيار تمييز تمام أو نقصان التسميات -كما تقدّم- بحسب الصانع (واضع الأسماء)، فالآلهة تضع الأسماء لمسميات تطابقها، لعلمها بالاسم وحقيقة المسمّى، فتسميات الآلهة تامّة. أمّا من دون الآلهة فطريقة الحكماء أو من دونهم؛ في حركة صعود حتى الوصول للوضع الأوّل للمشرعين الأوائل (نظرية المحاكاة)؛ وهذه الفكرة شديدة الاتصال بمبحث «الوضع»، وما ينبثق عنه من مسألة «المجاز»؛ بوصفه قسيما لـ «الحقيقة»، في علاقة الدال بالمدلول، لا من جهة من يرى «المجاز» استدلالاً طوي، حتى بات كالمفردة.
ومنهجية «نظرية المحاكاة الطبيعية»، من اسمها محاكاة الاسم لطبيعة (حقيقة) المسمّى، بمنهج يحلل المركبات إلى أجزاء، حتى نصل إلى الأوليات (الجواهر)؛ من الجمل إلى عبارات إلى أسماء إلى أسماء أبسط حتى الوصول إلى «الأسماء الأولى». و»الأسماء الأولى» هي العناصر الأولية المؤسسة للغات، وميزة الأوائل منها أنها تحاكي (تماثل) طبيعة الأشياء، أقصى ما تكون المحاكاة (أو المماثلة)، فالنتيجة: دلالة «الاسم الأوّلي» على «حقيقة المسمّى»، وفق -ما تقدم التمثيل عليه- معرفة أجزاء المقاطع والحروف؛ فأجزاء الكل دالة على الكل، فالأسماء لا تصل لمرتبة محاكاة الموجودات إلا بهذه الطريقة. أمّا أسماء الآلهة، فلها سؤال أكبر مؤطّر، وهو: هل يمكن معرفة طبيعة الآلهة؟ وبما أنّ طبيعة الآلهة غير قابلة للمعرفة، ولا الأسماء التي تطلقها الآلهة على نفسها؛ فلا بدّ من أخذ التسميات التي سمّت بها الآلهة نفسها وارتضتها للناس. أما البشر فمجال بحثهم في أسماء الآلهة محدود في البحث عن معاني أسماء الآلهة عند الناس، في زمن إطلاق هذه الأسماء على وفق فهم القدماء لها أوّل الأمر، وإمكانية اشتقاق أسماء الآلهة بحسب معرفة وظائف الآلهة. ومن ثمّ طبّق قواعده على عدد من أسماء الآلهة، نحو: كرونوس، ورهيا.
وبناء على نظرية المحاكاة الطبيعية، فإن معيار المفاضلة بين اللغات في حقيقته معيار مطابقة الاسم لحقيقة المسمّى، في وسم للفلسفة اليونانية أصالة بالصلة بالطبيعة، واتخاذها مرجعيّة؛ وإن حُفّت بالإلهة، وأحياناً تُحفّ بالآلهة توظيفاً لهم لسدّ الفجوات الفلسفيّة، نحو: المحرّك الأوّل. فاللغة الأفضل هي اللغة التي تكثر فيها المحاكاة بين الاسم وحقيقة المسمّى، والاسم الصحيح هو حقيقة (عين) المسمّى، والصدق والكذب في القضايا (التي عرفت بعد ذلك بالمنطق) أساسه العلم بهذه الحقيقة، فصدق القضية منوط بمدى صدق الاسم عن المخبر عنه بالمحاكاة. وعملية البحث بهذه المنهجية هي عملية فكريّة تعني تحرّك النفس نحو الطبيعة الجوهريّة لكل شيء، وهي «التفكير».
لقد تبيّن حتى الآن مسائل مهمّة، شكّلت خطاطات الفكر الإنساني الموروث، والإسلامي خاصّة، وانبثاق هذه الخطاطات من علاقة «الاسم بالمسمّى»، أو فيما بعد «الدال بالمدلول». فلحظنا أول المسائل: اللغات بين توقيفية أو طبيعية أو مواضعة، والثانية: المقابلة بين الاسم وحقيقة الموجود؛ وهذه الثانية تتصل بمبحث لغوي في تقابل أجزاء المسمّى مع المقاطع الصوتية (وقد نوقشت أيضاً في التراث الإسلامي)، والأهم مبحث علم المنطق، في أصل وحدته الأصغر «الأسماء»، ومن أين أتى الحكم بالصدق والكذب، والعلاقات «مطابقة»، و»تضمن»، «لزوم»؟ والثالثة: فلسفة حركة النفس نحو الجواهر، والرابعة: الصلة بأسماء الآلهة. هذه المسائل التي بحثت في علوم متعددة في الحضارة الإسلامية، نحو: علم الكلام (المجاز، الوضع، علاقة الأسماء بالصفات والذات...)، المنطق، اللغة (البلاغة تحديداً). فضلا عن علوم الأمم الأخرى
https://www.alriyadh.com/2144980 | 0 |
| 11 | كرّم الله العرب بهذا الدين كرامة عظمى، لا يساويها كرامة منذ أن خلق الله آدم عليه السلام، فشرّفهم بخير خلقه، وسيد ولد آدم، وإمام الأنبياء -عليهم السلام-، وخليل ربّ العالمين، صلوات ربي وسلامه عليه. ثم من بعده حملوا الدين، فكانوا القنوات وأصل مسالك كل خير، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
كل أئمة الخير والخير من تلك البقعة جعل الله قتيبة بن مسلم هو مفتاحها؟
#تبارك الله، هذا هو الحظ العظيم.
نسأل الله من فضله | 0 |
| 12 | الطمأنينة
من مسالك استجلاب الطمأنينة: أن تتوقى الحزن والكآبة والقلق؛ ما استطعت إلى ذلك سبيلا، فالأرض المطمئنة سهلة، ميسور المشي عليها، ومن ثم النظر فيما حولك، لا تخاف حفرة، ولا عقبة. أما الحزن، فعسر، وبلاء، وأرض ترهقك بمراقبتها، خشية الوقوع أو الاصطدام؛ أشغلك عسرها عن كل يسر حولك.
#من نعم الله، أن يسر اعتزال الجدال ما استطعت إلى ذلك سبيلا، فلا أكدر مزاجي، ولا أضيع وقتي، ولا أربّي الأحقاد… وهذا بفضل الله يسر صفاء الذهن، والبعد عن المشتتات. وإن شاء الله يعينني الله على الاستمرار، ويبعد عني طمع الجدال من حب التصدر، واعتقاد القول الفصل في كل حال!
وأتعرض لمساومات وتحديات، ليس أقلها: أنت تجهلين فتتهربين! فأقول: نعم، دعني مستمتعة بجهلي، واذهب أنت مع أهل اللجاج.
#المهم
منذ مدّة قررت أيضا: البعد عن السلبيين، وتقليل التواصل والإرسال معهم ممن يلزمنا وصلهم، والابتعاد عن كل خبر سلبي لا عمل لي فيه. لأنّك ستدخل نفسك دائرة الإحباط التي تكفّك عن العمل، وهذه من حبائل الشيطان، فضلا عن تشوش علاقتك بالقضاء والقدر.
#الانشراح نعمة من الله عظيمة، والشيطان حريص على تكدير حياة المؤمن.
"قالَ اللَيالي جَرَّعَتني عَلقَماً
قُلتُ اِبتَسِم وَلَئِن جَرَعتَ العَلقَما
فَلَعَلَّ غَيرَكَ إِن رَآكَ مُرَنَّماً
طَرَحَ الكَآبَةَ جانِباً وَتَرَنَّما
أَتُراكَ تَغنَمُ بِالتَبَرُّمِ دِرهَماً
أَم أَنتَ تَخسَرُ بِالبَشاشَةِ مَغنَما"
#انشروا الفأل والحمد والخير بين الناس، وكل ما يجري في الكون وفي نفسك تحت عين الرحمن الرحيم سبحانه❤️💚🤍 | 0 |
| 13 | بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله
المعلومات العامة
العنوان: كتاب التحريش
المؤلف: ضرار بن عمرو الغطفاني (ت٢٠٠هـ) تقريباً.
تحقيق: حسين خالصو، محمد كسكين
الطبعة: ط٢، ١٤٤٦هـ - ٢٠٢٥م.
الدار: الأردن: مكتبة الغانم
الصفحات: ٢٠٠ صفحة
التقرير العام عن الكتاب
كتاب صغير خفيف غير لطيف؛ لما حوى من مرويات فيها كمّ أمور منكرة، ومزعجة، خصوصاً في حقّ الصحابة رضي الله عنهم. وهو يرويها لا لإيمانه وتصديقه بكل ما في الكتاب، وإنما يرويها ليبين مساق "الاختلاف في الأمّة"، إذ يرى الاختلاف على النحو التالي:
- تحدث مسألة
- يُسأل عنها الفقهاء
- يجيب الفقيه (وأظنه يقصد بالفقيه بدلالته العامة قبل الدلالة الخاصة فيمن اشتغل بالفروع)
- إجابة الفقيه حشد مرويات انتصاراً لرأي معيّن
- ثم يذهب الأتباع وفق هذا المذهب من طائفة المرويات.
المنهج:
أولاً: بدأ بذكر المسائل المختلف عليها، وكيفية إجابة الفقهاء، وفق المنهج الحديثي (المرويّات)
ثانياً: يختم غالباً كل مسألة أجيب عنها بطائفة مرويات بقوله "وذهب بهذا القول كذا وكذا"
ثالثاً: بعد أن ذكر المسائل ختم بصفحات قليلة بحجج عامة، تبيّن أن الخلال في الانفراد بمرويات دون أخرى، ومن ثم وقوع التحريش لهذا السبب.
الفائدة من الكتاب:
الفوائد متعددة للباحث، وإن كان لا يغني المتعلّم. فهو وثيقة تاريخيّة متقدّمة تثبت بعض الأمور، لكنها فيما بعد حررت فلا قيمة علمية في ذاتها من هذا الكتاب، بل قد يعكّر مزاج القارئ الكريم. وعموم الفائدة:
- الخلاف العقدي الأوّل كان في الموقف مما حصل بعد النبي صلى الله عليه وسلم إن من خلاف بين الصحابة، أو بضرب الأحاديث بعضها ببعض (وهذا صحح فيما بعد بمشكل ومختلف الحديث تخصيصاً، وفي التصنيف الفقهي الجامع لمتفرقات الأحاديث، والتي انتظمت فيما بعد وفق أصول المذاهب الفقهية الكبرى)
- وضع الأحاديث لنصرة المذاهب، أو قمع المخالف، وتسويغ قتاله أو تكفيره.
- نسب التحريش لرؤوس كل مقالة، سوغوا لهذه المذاهب بالانفراد بروايات تخدم التوجّه، إن لجمهور السائلين (سلطة الجمهور)، أو لأفراد.
- ذكر عدداً من الفرق التي اتخذت المرويات موجهات لها، نحو: الشيعة، الخوارج، المرجئة (وفي المرجئة اختلافات، يضرب بعضهم بعضاً، كالغيلانية والجهمية...)، والمتشددون، والحشوية، والمعتزلة...
الكتاب وفق المنهج التأليفي المتقدّم، لم يفحص "المستوى البياني" بعد، كما سيحصل لاحقاً وفق النمط التدويني المتأثر بالفلسفة وعلم الكلام.
والله تعالى أعلم
(وصيّة: شعرت بالاختناق والاكتئاب من الكتاب، فيحتاج الإنسان بعده لجرعة إيمان، وفأل، وما يرفع مستوى السلام النفسي. رحم الله المؤلف وجميع المسلمين والمسلمات). | 0 |
| 14 | No text... | 0 |
| 15 | هناك لحظة قبيل النوم أمرها عجيب، وأنت بين عالمين، لم تنم ولست مستيقظا. في تلك اللحظات التدبر في القرآن الكريم قد ينقلك لعالم آخر، وأنت تستحضر بعض الآيات في ذهنك.
تأمل مناسبة البدء ب"الحي القيوم"
في بداية آل عمران ذكر الله سبحانه وتعالى علمه بالغيب وعلمه بغيب الأرحام، وعلمه بالأخفى وهو الوحي، والإيمان به جملة، أما من كان في قلبه زيغ يعلمه الله، ولا يظهر للعباد إلا متابعته للقرآن، ليعلمنا ربنا سبحانه بغرضه من متابعة القرآن للتأويل والفتنة. ثم بعدها بآيات، نربط مشيئة الله "يصوّر" بـ "ينصر".
فظاهر الفريقين المتقابلين واحد، لكن ربنا سبحانه يعلم الغيب، ومن سيؤيده بنصره.
ولعلنا نربطها لاحقا (ما لم يأخذني النوم) بخفاء حال عيسى عليه السلام عندما شبّه لهم، وأنعم الله على المؤمنين بمحكم رفعه.
#سبحان ربّنا علّام الغيوب
وتصبحون على خير
والله أعلم | 0 |
| 16 | وصلني قبل قليل.
#خصومات ليومين فقط على الرحلات الداخلية. فتذكرت الأخوة والأخوات خارج مدينة الرياض، فـ #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب ضمن المدّة المشمولة. خصوصا الأعزاء الطلّاب والطالبات.
#وفق الله الجميع | 0 |
| 17 | نصّ لضرار بن عمرو الغطفاني (المعتزلي من جهة غير المعتزلة، وغير المعتزلي من جهة المعتزلة)، والمضحك قد نضعه في منزلة بين المنزلتين في هذا التصنيف، وهذا من مجانسة معتقده بالمنزلة بين المنزلتين : )
#النصّ يثبت معرفته بـ"بولس"، وما عرف بـ "بدعة بولس"، وتغييره لدين النصارى. وهذا بالنسبة لي، وللمهتمين بالأديان؛ نصّ متقدّم مهم جداً، لرجل ترددت وفاته بين ٢٠٠ حتى ٢٣٠ للهجرة.
#كذا لو قرأنا القرآن بتسلسل التاريخي، لوجدنا إشارة معرفة العرب بفرعون، وما حصل له، في سورة المزمّل.
وهذه الإشارات المتقدمة، مع الزمن تتكثف، وتكوّن لدى الباحث تصورات جيّدة، قد تخرم كثيرا مما قيل من قبل عن حالة العرب قبل الإسلام، وحال المسلمين في القرون الأولى.
والله تعالى أعلم | 0 |
| 18 | هو مقرّ أن النحو التعليمي غير العربية سليقة، ومن ثمّ فلا بأس من طرائق محدثة لتعليم العربية، وإن كانت وفق مسالك من غير العرب، لأن العرب يتعلمون بالسليقة. وقد أورد المؤلف نفسه كلاماً لابن جنّي يبين أن التعليل في كلام العرب على سبيل الجزم، وإنما لفهم وجوه قولهم كذا وكذا دون كذا وكذا. وجلّ ما نقله من نقل يبين أن "ربما" حاضرة بقوّة لدى المتقدمين، لكنها فيما بعد ضعفت لقوّة مسالك الحجاج والتناظر، والانتصار لمدرسة دون أخرى، وسريان روح التعصّب للأقوال طلباً لقوّتها لا بالحجاج بل بالتعصّب. مثلما هي حجة صاحب هذا الكتاب "نفي التأثر"!
الكتاب مفيد، ولكن يمكن إعادة كتابته من جديد وفق هذه الخطة الجميلة، مع تغيير الفرضية الأساسية الموجهة، ومن ثم طريقة العرض والحجج.
والله تعالى أعلم | 0 |
| 19 | بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين
تقرير عام عن كتاب "الاتفاق والافتراق بين نحو سيبويه ومنطق أرسطو"
لـ د. عبد الرحمن آل فطيح
المعلومات العامة للكتاب:
العنوان: الاتفاق والافتراق بين نحو سيبويه ومنطق أرسطو: دراسة وصفية تحليلية يتخللها دراسة تقابلية مقارنة
المؤلف: عبد الرحمن بن علي بن حسن آل فطيح
الطبعة: ط١، ١٤٤٦هـ - ٢٠٢٤م
الدار: الدمام: مقاربة للنشر والتوزيع
الصفحات: ٧٦٠ صفحة
التعريف العام بالكتاب:
يبدو أن الكتاب أطروحة لنيل درجة الدكتوراه، ذلك أنّه بيّن في الإشكالية جدّة طرحه، ولو كان في الماجستير لما احتاج لمتطلّب الأصالة، ولو كان من الأطاريح المتقدمة قبل ثلاثة عقود أو عقدين لكان مطالباً بالأصالة لشيوعها في بحوث الماجستير، لكنها ألغيت فيما بعد. ومن ثمّ فالنظرة للكتاب نظرة لأطروحة.
مفاصل الأطروحة:
الخلاصة البحثية: قدّمها بشكل متميّز، فاتحاً لها بالفعل، ومثنياً بالفكرة، ومثلثاً بالتقسيمات مازجاً لها بالمنهج، ومربعاً بالخاتمة وخلاصاته.
المقدّمة: استهلها بحمد الله سبحانه، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم انعطفت مباشرة للموضوع دون تعميمات مبعدة، ليخلص إلى المشكلة البحثية التي قدّم لها سياقها، ثم الدراسات والآراء في هذا السياق، ثم حدود البحث، ثم أسباب اختيار الموضوع مع الأهميّة مع الفائدة (ويمكن دمج الفائدة مع السبب مع الأهميّة)، ثم التصريح مباشرة بمشكلة البحث وأسئلته، ثم فرضيات البحث، ثم الدراسات السابقة تخصيصاً لهذه الإشكالية لا سياقها كالسابقة.
تقسيمات البحث: بعد الخلاصة والمقدمة والتمهيد، قسّمه لأربعة فصول: الأول عن التعريفات في كتاب سيبويه، والثاني عن الدلالة، والثالث عن القياس، والرابع عن التعليل. وهو تقسيم فيه حذق عند التأمل، فبدأ بـ "التعريف" للآلفاظ، ثم لصلتها بـ "الدلالة"، ثم في الثالثة إصدار الأحكام على المقول، منطلقاً من الآلة، وهي القياس، ثم أخصّ ما به تعمل الآلة "العلّة".
مشكلات البحث:
البحث ضخم جداً، كان يمكن التركيز على الأطروحة بدقّة أكبر، بعيداً عن مطولات النقول، وتشعبات الآراء والمداولات، والتقليل من الحجج؛ لتقوية الحجج الأساسية للأطروحة. والكتاب لا يخلو من فوائد كثيرة، لكنها إزاء الأطروحة الأصل قد لا تقدّم دعماً قوياً. ومردّ مشكلة الأطروحة لأمور هي:
الفرضية الأساسية: وهي التي صدّرها بإثبات أن التشابه بين "سيبويه" و"منطق أرسطو" تشابه طبيعي، مردّه المشترك الإنساني في التفكير، لا لتأثر مباشر من أرسطو. وهذه الفرضية التي قدّمها خرمها هو عندما أتبعها بخمس فرضيات تصل سيبويه بعصره، إن من جهة شيوخه أو من جهة العلوم في عصره! ومن ثمّ فنفي التأثر لمجرد مقارنات ظاهريّة بين نصّ ونصّ، مع قطع الصلة بالتأثر الساري عبر الشيوخ والسياق، مع إقراره بإطلاع سيبويه على منطق أرسطو؛ ليس من الحجج القويّة، بل هي ناقضة.
ولأنه موجّه بنفي الشبه، وإثبات الإبداع، وعروبة طريقة سيبويه، فقد نظر لمواد الكتاب بهذا الموجّه، وإن كان لا ينفي أحياناً بعض الشبه، فإن وجده فيوجهه نحو "المشترك الطبيعي الفكري"! وهذا أمر غريب، إذ يقابل ويقيس بين مستويين: مستوى صناعي (منطق أرسطو)، ومستوى طبيعي (كما سمّى منطق سيبويه النحوي وغيره من النحاة)؟ وهذه الطريقة ليست من المحاجّة في شيء، وتحتاج أولاً لاستخلاص المنطق الطبيعي -كما سمّاه-، خصوصاً مع تطوّر الأبحاث حوله، خصوصاً مع علم النفس المعرفي، والأعصاب، وغيرها... أما النقولات التي تثبت وجود نظر فكري عام، فضلا عن مبادئ العقول الموروثة عن اليونان؛ فهذه حجج واهية جداً.
طريقة الكتابة
بناءً على اقتناعه بهذه الحجّة الضعيفة، فقد وجّه كتابه توجيهاً كتابياً مرتباً، لكن لا يظهر فيه الحذق، وقوّة الحجاج، بل هو أشبه بالتأليف التنظيمي منه من الحجاج. فقد قسّم جلّ المسائل إلى: تعريف عام بدلالة كل فصل، ثم ذكر هذه الدلالة في كتاب سيبويه، ثم ذكرها عند أرسطو، ثم ذكر التقاطع بينهما مع الافتراق في محور ثالث، مع التأكيد كل مرّة على نفي التشابه، فإن كان فهو "منطق طبيعي"، أو تأثر بالسياق!
وهذه الطريقة تعليمية ضعيفة، تصلح للمبتدئ في طرائق البحث، حيث يصنّف القبيلين، ثم يستخلص الوجه الثالث بينهما جمعاً أو فرقاً.
الحجج
الحجج كما ذكرنا ضعيفة التوجيه، لأنه مسيّر بحجّة "التشابه اتفاقي لا اتباعيّ"، وما كان منه ظاهر التشابه بالصناعي، فردّه للأصل "المنطق الطبيعي"! ولا حجج تتجاوز هذه الطريقة التي فكّر من خلالها في الموضوع.
الترتيب التاريخي
يحتج في كتابه أحياناً بحجج متأخرة، من قِبل من أعاد رسم النحو أو العلوم بالمنطق الصناعيّ، وهذه من أعجب الأمور، كيف تنفي التأثر بالمنطق الصناعي الأرسطي من قِبل متحدّث في زمن تبلورت فيه المناهج بالمنطق الصناعي الأرسطي!
التعليم: | 0 |
| 20 | No text... | 0 |
