en
Feedback
الكتابة بمذاق السهر

الكتابة بمذاق السهر

Open in Telegram

الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel الكتابة بمذاق السهر

Channel الكتابة بمذاق السهر (@saudsaud4) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 39 374 subscribers, ranking 692 in the Books category and 1 521 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 39 374 subscribers.

According to the latest data from 18 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -953 over the last 30 days and by -41 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 2.00%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.61% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 786 views. Within the first day, a publication typically gains 240 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيء, آن, بَاب, حُزن, طَبع.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 19 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

39 374
Subscribers
-4124 hours
-2307 days
-95330 days
Posts Archive
"خبزٌ من الليل يشبع معدة غيابك.. لا تعدّ تلك النوافذ من العيون، ستُغمض لاحقًا ولن تراك. ولا تنسَ الريحَ تدفع أبواب حلمك.. وتأخذك على بساطها. كم شهيقًا يجرّ ماراثون أيامك؟ كم زفيرًا تُخرج به أكسيدَ الضجر؟ لن تنضج ببطء، لن تتوقّف ملامحك عن تغيير وجهك في مرايا الآخرين، لن تفكّر أقدامك كثيرًا عندما تعرف الطريق نحو خلاصك، ولا تركض.."

عزيزي يا صاحب الظل الطويل.. "لقد مر شهران تقريبًا على إرسال رسالتي الأخيرة لك، وقد يكون ذلك قلة لباقة مني أعرف ذلك، لكنني لم أحبك كثيرًا هذا الصيف، أرأيت كم أنا صريحة؟ ‏أعرف أنه يتوجب علي كتابة رسائل مهذبة دون توقع رد منك على الإطلاق. لكن يا عزيزي إنها صفقة قاسية، إنها كذلك حقًا، فأنا وحيدة، وأنت الشخص الوحيد الذي أعرفه ليعتني بي.. لكنك وهمي جدًا.." ‏

‏في الصباح، ‏الأفكار أبطأ وأعمق وألمع. ‏جون ستاينبيك

"لا ترمِ ذاكرتَك في البحر، سيعيدُها الموج، لا تلقها فتاتًا للطيور، ستقتلك غناءً.. لا تفكرْ في محوها أبدًا، ستصادفك في كل فراغ.. حافظ عليها، على أحزانك، الذين ينسون أحزانهم، يبكون لأشياء لا يعرفونها.."

"أشعرُ تحت جِلدي بانقباضٍ وغَثَيان.. أريدُ تَمزيق كلَّ شيءٍ.. أُريد أن أتقوقعَ في ذَاتي ما أمكنني. أريدُ الانطواء في أعماق الأرض، فهناك حُبّي، هُناك عندما تخضر البذور وتتواشج الجذور يَلتقي التفسّخ والانبعاث، وجود ما قبل الولادة وما بعد الولادة، كأنَّما جَسدي شكلٌ مؤقتٌ سرعان ما سيزول. أريدُ الوصول إلى‏ الأصل، أرغب في تعليق قلبي على الأغصان مثل‏ فاكهةٍ طازجةٍ."

"إنّه الصباح، دائمًا يأتي مثل عودة كل الأشياء الى مكانها الصحيح ومثل دفء العودة بعد شعور الاغتراب، الصباح يُعلمك أنه لابُد هناك بداية بعد النهاية وهناك أمل بعد الألم وهناك صباح بعد كل اللّيالي الدامسة والحزينة، الصباح مواساة تُعيد ترتيب الأماكن والمشاعر وتُعيد ترتيبك بالكامل."

"لا تمت أيها الشعر لدي الكثير من الأيادي أزرعها لتنمو وتكتبك. لا تُكرّر نفسك، ثيابك على مقاس قصائدي. ولا تبذل جهدًا يتعبك، سينتهي هذا النص وحده مثل نزيفٍ في آخر الطعنة."

"أيَّها العابر المُسرع، لا تنسَ أن تقف على أبواب الحدائق وتُسلّمَ على أهلها. لاتنس أن الشيء الوحيد الذي يستحق عبورك السريع هذا هو الوصول إلى من تُحب قبل فوات الأوان.. أيَّها العابر، لكل عبورٍ عودة، إلا عبور نفسك."

‏«كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى»

‏"فاصطفِ لنفسك من لا يغيبُ حين يشتدُّ الهجير، بل ذاك الذي اتخذَ من لظى الشمسِ رداءً ليُظلك، ومن عثراتِ الطريقِ جسراً ليعبر بك، لا تختر من أهداك سراجاً ومضى بل اختر من رضي أن يحترقَ فتيلاً ليُبدد وحشتك ومن تقاسم معك الانطفاء حين شحَّ الضياء، لئلا تشعر بظلمةِ الوحدة في حضرةِ العتمة، ‏انحز للذي يجعل من روحه ضماداً لندوبك، ويُقيمُ مآذن الطمأنينة في مدائنِ حيرتك، فيطردُ وساوس الشك بيقينِ حضوره، اختر الذي يمنحك السكينةَ رداءً، والأمانَ داراً، فليس الرفيقُ من آنسك في رخائك بل من كان لك وطناً حين نفاك القلق، وملاذاً حين أفزعك العالم"

‏“هناك بهاء خاص ورقيق يشع من العادية؛ لا يتعمد أن يسطع، ولا يُدرك حتى أنه مرئي ولامع ويشغل البال والنظر، بهاء دافىء، آمن تمامًا، لا يشعر من في حضرته بأنه يلهث أثناء سعيه لفهمه، أو أنه قد يُغادر، أو أنه يخفي في ثنايا جماله سرًا، وهو يُكرر نفسه بشكلٍ مُحبب؛ حُسن دائم وملاحة حميمة.”

‏"في أيام جفاف العمر.. يعني لي من يغمرني بالمحبّة في السؤال عن الحال، من يحفّني بنظرات وديعة أرى فيها كم يودُأن يشاطرني حزني لأتخفف، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي.."

"للسّاعة فم يُغلق ويُفتح بالتناوب، فكلّما اقترب العقربان من بعضهما شعرت السّاعة بأنّ فمها مُغلق فتصمت، وحين يتباعد العقربان فهذا يعني بأن فمها يُفتح رويدًا رويدا، حاول أن تُنصت لصراخها وهو يزداد مع مرور الوقت."

“مازال يأمـلُ أن يفوز بلحظةٍ فيها المحب إلى الحبيبِ يؤوبُ”

‏"ما زلتُ أختار الحياة بشجاعة، وأضحكُ بقلبٍ لم تُطفئه الخسارات، وأحبُّ دون أن أساوم قلبي على اتّساعه، وأحسبُ نفسي من تلك الطيور التي كتب عنها أحمد بخيت: طيورٌ لم تتسكّعْ بكسلٍ على قارعةِ السّؤالِ: كيف أحلِّقُ؟ وحلّقت بشجاعةٍ لتقرأَ السّماء."

"أسوأ ما في غيابك ألّا نتشارك قصيدة أسوأ ما في غيابك أن تفتح القصائد القديمة أبوابها فجأة فتعود الأصوات والاستعارات ورجفة المعنى الأول ولا تعود أنت"