ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

الكتابة بمذاق السهر

الكتابة بمذاق السهر

الذهاب إلى القناة على Telegram

الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام الكتابة بمذاق السهر

تُعد قناة الكتابة بمذاق السهر (@saudsaud4) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 38 095 مشتركاً، محتلاً المرتبة 749 في فئة الكتب والمرتبة 1 613 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 38 095 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 29 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -962، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -35، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 2.34‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.61‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 892 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 234 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل شَيء, آن, بَاب, حُزن, طَبع.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 30 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

38 095
المشتركون
-3524 ساعات
-2057 أيام
-96230 أيام
أرشيف المشاركات
‏"كل هذا الغضب المتجوف في داخلك، كان في الأصل عاطفة حنونة"

photo content

خيالُنا يطير، نحنُ ظلّهِ على الأرض. _فلاديمير نابوكوف

‏"أن يحاول أحدهم من أجلك حتى لو بكلمة، أن تكون المحاولة نابعة من محبة وإخلاص، أن يطمئن مخاوفك في المضي وحدك، أن ينتبه لصوت قلبك قبل أن يتحطم، ويراعي هشاشة خاطرك، هذه أسمى طرق المحبة وأكثرها بهاءًا وسحرًا."

«أكثر ما يُثقل كاهل هذا الجيل عجزُه عن تقبّل أن الالتزام بشيء أو بشخص يقتضي التضحية بأشياء أخرى. فنحن نريد أن نحظى بكل شيء في آنٍ واحد، أو ننتظر «الوقت المناسب» (وهي ذريعة مثالية للتشبّث بوهم إمكان الحصول على كل شيء!). لكن الاختيار يعني دائمًا التخلّي عن شيء، ومن إنكار هذه الحقيقة ينشأ قدر كبير من إحباطنا!».

‏"أتأمل الفراغ بيننا بتنهيدةٍ ثقيلة ليتني استطعت قول كل ما أردت قوله حين كان من المفترض أن أقوله حين كان الوقت مواتيًا والفرصة سانحة قبل أن تنمو الجدران والمسافات في كل اتجاه"

‏"بطريقة ما... أستَطيع تدبّر الأمر في النَّهار أما في الليل تَتغير الأمور أقف في وسطَ الغرفة كشَخص ذليل وبلا خِبرة كأنه أخرَج حواسه من العُلبة الآن ولا يَعرف كيف يستَخدمُها."

‏”نكون صورة عن ذواتنا بعد مضي الوقت من محاولات فهم وتركيب القطع الضائعة، سرعان ما تتكون الصورة حتى نجد أنفسنا أمام شيء جديد! ربما نشط بعد أن كان خاملًا، شيء كان هناك مختبئ في الظلام قبل تسليط الضوء، لا يمكن القبض على ذواتنا بشكل مطلق، فنحن على الرغم من الثبات، في تغير دائم.”

"أكثر ما يثير الفضول أن ينشغل المرء بتفسير شرّ الآخرين، بينما يترك لنفسه مهمة تحديد مَن الشرير في الحكاية."

"كلما تقدّم الإنسان في العمر، أخذت أيامه الماضية تكتسي بضياءٍ خاص، كأنها كانت أكثر صفاءً وصدقًا مما عاشه حقًا. وليس ذلك لأن الحياة كانت أجمل حينها، بل لأن النفس، في خفاياها، تعيد ترتيب الذكريات، فتمحو ما أثقلها وتُبقي ما رقّ منها، حتى يبدو الماضي فردوسًا مفقودًا. وهكذا، يقع الإنسان في خدعةٍ يعرفها، ومع ذلك لا يملك منها فكاكًا؛ إذ يستسلم لها كل يوم، كما لو كانت عزاءه الوحيد في مواجهة ما تبقّى من الطريق."

‏"لكني ذكرتك اليوم وأنا أعبر رصيفًا من شمسٍ إلى ظلٍّ، بتوقيتٍ في محله تمامًا، وبتقدير مثالي مُربك، وجميل، حتى أني أصبحت في رضا غريب عن العالم، وكِدت أبتسم للمارة في الطريق بغير سبب."

"ما الذي يُجبرُ شابّاً جاوزَ الثلاثين أنْ ينبطح على ظهره في وسط الشّارع ليلعبَ مع قطّةٍ لا تريدُ اللعب زمان قبل أكثرَ مِنْ عشرين عاماً كنتُ حين أسمعُ - في القرية - عن الرجل الذي باعَ أرضهُ وحمارهُ ليشتري راديو أضحكُ. كنتُ أضحكُ والآن بعد أكثرَ مِنْ عشرين عاماً صرتُ أبكي وأنبطحُ على ظهري في وسط الشارع لألعب مع قطةٍ لا تريدُ اللعب!"

"البدء نختاره، لكن النهاية تختارنا، وما من طريقٍ سوى الطريق!"

"ساكنٌ، والعالمُ من حولي صخب، متى يهدأ الكون وأستردني؟"

" هناك دوماً مسافة ذراع قبل الانكسار تجنبها، ومسافة ليلة قبل الاكتئاب فاحذرها، ومسافة حوار قبل القطيعة فامشها، ومرمى حجر قبل أن تزل القدم في هاوية سحيقة. القدرة على التوقف وحماية النفس أو التراجع من أهم مهارات البقاء وحفظ القلب ".‏

photo content

مقاطع طازجة وكأنها كتبت غدًا ••••• النّهرُ الّذي أشَرْتِ إليهِ بإصبعكِ وقُلتِ إنّهُ يُشبهُكِ أشعرُ بهِ، يتدفّق في قلبي. •• بعدَ رحيلكِ.. كلّ الصّورِ الملوّنة التي أَلتقطُها لنفسي.. يظهرُ وجهك في كادِرها بالأبيض والأسود •• قلبُكَ، مَقتَلُكْ •• أنا إنسانٌ عاديّ جدًّا ثَمني نصف فرنك في سوق الغلاء.. أملك بنطالًا واحدًا وأبدّل عليه ثلاث كنزاتٍ كي لا أضجر من منظري المتكرّر.. أعمل من الفجرِ حتّى الفجر لأدفع جلّ ما أجنيه بدلَ سكن.. أنا إنسانٌ عاديّ جدًّا.. لا أملكُ شيئًا على الإطلاق .. سوى صوتِ أمّي عبرَ سمّاعةِ الهاتف، تسألني: أكلت؟! فأشبع. •••••••• _رأفت حكمت/سوريا

‏"أذهبُ لا أصل أعودُ لا أحد ينتظرني أواصل السير كأنما الحياة انتقالٌ بطيء بين الباب والنافذة بين الجدار والجدار كأن الغرفة التي نشهقُ داخلها تزفر داخلنا."

‏"ويمشي على مهلٍ لأنه وبطريقةٍ ما فقدَ كُل ما قد مشى مستعجلًا لأجله."

photo content