ar
Feedback
الكتابة بمذاق السهر

الكتابة بمذاق السهر

الذهاب إلى القناة على Telegram

الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام الكتابة بمذاق السهر

تُعد قناة الكتابة بمذاق السهر (@saudsaud4) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 39 360 مشتركاً، محتلاً المرتبة 692 في فئة الكتب والمرتبة 1 521 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 39 360 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 18 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -953، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -41، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 2.00‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.61‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 786 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 240 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل شَيء, آن, بَاب, حُزن, طَبع.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 19 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

39 360
المشتركون
-4124 ساعات
-2307 أيام
-95330 أيام
أرشيف المشاركات
"علي أن أكون أكثر غموضًا، سأطلي وجهي بابتساماتٍ مسروقة، وألوّن صوتي بكل الكلمات التي اختلستها من كتابٍ يضحك ‏وأومض مثل ضوء لم يحدد فريقه بعد، أإلى الليل ينتمي أم للشمس ‏وعندما تكف الساعة عن تسميم الوقت بعقاربها، وعن تضخيم قلقي بدقاتها، سأمضي مثل كذبة لا زالت تروى."

"أحفر في الصّمت، بحثاً عن صمتٍ أعمق أهيلهُ على نفسي"

"ما أكثرك في غيابك، ما أشدّ وضوحك في أشيائك، في أماكنك، في صمت البيت، في فراغ القلب، وفي الوجوه التي تذكرني بك. لستُ وحدي أعيش يُتمًا، كل شيءٍ بعد رحيلك يَتِيمُك.."

"خبزٌ من الليل يشبع معدة غيابك.. لا تعدّ تلك النوافذ من العيون، ستُغمض لاحقًا ولن تراك. ولا تنسَ الريحَ تدفع أبواب حلمك.. وتأخذك على بساطها. كم شهيقًا يجرّ ماراثون أيامك؟ كم زفيرًا تُخرج به أكسيدَ الضجر؟ لن تنضج ببطء، لن تتوقّف ملامحك عن تغيير وجهك في مرايا الآخرين، لن تفكّر أقدامك كثيرًا عندما تعرف الطريق نحو خلاصك، ولا تركض.."

عزيزي يا صاحب الظل الطويل.. "لقد مر شهران تقريبًا على إرسال رسالتي الأخيرة لك، وقد يكون ذلك قلة لباقة مني أعرف ذلك، لكنني لم أحبك كثيرًا هذا الصيف، أرأيت كم أنا صريحة؟ ‏أعرف أنه يتوجب علي كتابة رسائل مهذبة دون توقع رد منك على الإطلاق. لكن يا عزيزي إنها صفقة قاسية، إنها كذلك حقًا، فأنا وحيدة، وأنت الشخص الوحيد الذي أعرفه ليعتني بي.. لكنك وهمي جدًا.." ‏

‏في الصباح، ‏الأفكار أبطأ وأعمق وألمع. ‏جون ستاينبيك

"لا ترمِ ذاكرتَك في البحر، سيعيدُها الموج، لا تلقها فتاتًا للطيور، ستقتلك غناءً.. لا تفكرْ في محوها أبدًا، ستصادفك في كل فراغ.. حافظ عليها، على أحزانك، الذين ينسون أحزانهم، يبكون لأشياء لا يعرفونها.."

"أشعرُ تحت جِلدي بانقباضٍ وغَثَيان.. أريدُ تَمزيق كلَّ شيءٍ.. أُريد أن أتقوقعَ في ذَاتي ما أمكنني. أريدُ الانطواء في أعماق الأرض، فهناك حُبّي، هُناك عندما تخضر البذور وتتواشج الجذور يَلتقي التفسّخ والانبعاث، وجود ما قبل الولادة وما بعد الولادة، كأنَّما جَسدي شكلٌ مؤقتٌ سرعان ما سيزول. أريدُ الوصول إلى‏ الأصل، أرغب في تعليق قلبي على الأغصان مثل‏ فاكهةٍ طازجةٍ."

"إنّه الصباح، دائمًا يأتي مثل عودة كل الأشياء الى مكانها الصحيح ومثل دفء العودة بعد شعور الاغتراب، الصباح يُعلمك أنه لابُد هناك بداية بعد النهاية وهناك أمل بعد الألم وهناك صباح بعد كل اللّيالي الدامسة والحزينة، الصباح مواساة تُعيد ترتيب الأماكن والمشاعر وتُعيد ترتيبك بالكامل."

"لا تمت أيها الشعر لدي الكثير من الأيادي أزرعها لتنمو وتكتبك. لا تُكرّر نفسك، ثيابك على مقاس قصائدي. ولا تبذل جهدًا يتعبك، سينتهي هذا النص وحده مثل نزيفٍ في آخر الطعنة."

"أيَّها العابر المُسرع، لا تنسَ أن تقف على أبواب الحدائق وتُسلّمَ على أهلها. لاتنس أن الشيء الوحيد الذي يستحق عبورك السريع هذا هو الوصول إلى من تُحب قبل فوات الأوان.. أيَّها العابر، لكل عبورٍ عودة، إلا عبور نفسك."

‏«كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى»

‏"فاصطفِ لنفسك من لا يغيبُ حين يشتدُّ الهجير، بل ذاك الذي اتخذَ من لظى الشمسِ رداءً ليُظلك، ومن عثراتِ الطريقِ جسراً ليعبر بك، لا تختر من أهداك سراجاً ومضى بل اختر من رضي أن يحترقَ فتيلاً ليُبدد وحشتك ومن تقاسم معك الانطفاء حين شحَّ الضياء، لئلا تشعر بظلمةِ الوحدة في حضرةِ العتمة، ‏انحز للذي يجعل من روحه ضماداً لندوبك، ويُقيمُ مآذن الطمأنينة في مدائنِ حيرتك، فيطردُ وساوس الشك بيقينِ حضوره، اختر الذي يمنحك السكينةَ رداءً، والأمانَ داراً، فليس الرفيقُ من آنسك في رخائك بل من كان لك وطناً حين نفاك القلق، وملاذاً حين أفزعك العالم"

‏“هناك بهاء خاص ورقيق يشع من العادية؛ لا يتعمد أن يسطع، ولا يُدرك حتى أنه مرئي ولامع ويشغل البال والنظر، بهاء دافىء، آمن تمامًا، لا يشعر من في حضرته بأنه يلهث أثناء سعيه لفهمه، أو أنه قد يُغادر، أو أنه يخفي في ثنايا جماله سرًا، وهو يُكرر نفسه بشكلٍ مُحبب؛ حُسن دائم وملاحة حميمة.”

‏"في أيام جفاف العمر.. يعني لي من يغمرني بالمحبّة في السؤال عن الحال، من يحفّني بنظرات وديعة أرى فيها كم يودُأن يشاطرني حزني لأتخفف، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي.."

"للسّاعة فم يُغلق ويُفتح بالتناوب، فكلّما اقترب العقربان من بعضهما شعرت السّاعة بأنّ فمها مُغلق فتصمت، وحين يتباعد العقربان فهذا يعني بأن فمها يُفتح رويدًا رويدا، حاول أن تُنصت لصراخها وهو يزداد مع مرور الوقت."

“مازال يأمـلُ أن يفوز بلحظةٍ فيها المحب إلى الحبيبِ يؤوبُ”