fa
Feedback
الكتابة بمذاق السهر

الكتابة بمذاق السهر

رفتن به کانال در Telegram

الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام الكتابة بمذاق السهر

کانال الكتابة بمذاق السهر (@saudsaud4) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 40 933 مشترک است و جایگاه 643 را در دسته کتب و رتبه 1 452 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 40 933 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 30 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -937 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -47 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 2.24% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 0.67% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 916 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 275 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند شَيء, آن, بَاب, حُزن, طَبع تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 31 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته کتب تبدیل کرده‌اند.

40 933
مشترکین
-4724 ساعت
-2197 روز
-93730 روز
آرشیو پست ها
‏"شعور أنك تستفيق من غفلة وضعتك في مكان خاطئ، تُسارع في انتشال نفسك، ترسم نهاية ما لتبدأ بداية جديدة، راضٍ كنت ام ساخطًا تعرف أن الدنيا ستمضي في كل الأحوال، و تعتاد على وجود هذا الجرح، تتحسه برفق، بامتنان لاستفاقتك بسببه، وأن تغيرك بدأ منه.."

"وكنا نجمع آخر مرّة ضحكنا فيها، ولكن يديك بعيدتان ويديّ تحتضنان وجهي لتحملا عنه البكاء.."

"اليوم أتحسّس وجهي، فأدرك أنّني فقدته. لقد ضاع في الظّلام.."

في هذه البلدة لا يقدر الناس الصباحات، فهم يصحون فجأة، على جرس منبه يقطع نومهم مثل ضربة فأس ثم يدفعون بأنفسهم فجأة في نشاط صاخب كئيب، قل لي : كيف ليوم لطيف أن يبدأ بمثل هذه الوتيرة العنيفة الخرقاء ؟! ماذا يحدث للناس الذين يبدؤون الحياة كل صباح بصدمة إزعاج صغيرة بشكل ملائم يسمونه جرس منبه؟ في كل يوم يصيرون أشد تكيفا مع العنف، و معتادين بصورة أقل على البهجة، صدقني، إن مصير شخصيات الخلق يتحدد بصباحاتهم. ميلان كونديرا | فالس الوداع

‏"ومن سيُضَمِّدُ - في نهاية الصيد - جراحَ الغزال؟"

‏"ستنوء أشرعةٌ ‏وينأى شاطئُ ‏وتُشيحُ عنكَ مرافئٌ فمرافئُ ‏وتُطَوِّفُ الأحجارُ ‏ملءَ ظلالِها ‏والماءُ - يا بنَ الماءِ - مثلُكَ هادئ!"

”لا أحد يفهم الأمر على حقيقته، لا أخاف من ضياع الخُطى أثناء المسير ولا من ضياع المجهود سُدى. ما يخيفني حقّا هو أن تتلاشى هذه الرغبة من داخلي، الرغبة في أن أسعى وفي أن أصل، ما يخيفني هو أن استيقظ يومًا ما وأنظر إلى الأشياء ولا أشعر بشيء، لأن حينها ستكون نهاية الحياة بالنسبة لي"

‏"مرهق لأقصى حد، ولكنكِ أمامي، هذه الصورة الرائعة التي تُذكرني بأشياء كثيرة، عيناك، شفتاك، وملامح التحفز التي تعمل في بدني.. لم أعرف أحدًا في حياتي مثلك ،لم اقترب من أحدًا كما اقتربت منكِ أبدًا أبدًا ولذلك لن أنساك، إنك شيء نادر في حياتي بدأت معك ويبدو سأنتهي معك."

أنا إنسانٌ عاديّ جدًّا ثَمني نصف فرنك في سوق الغلاء.. أملك بنطالًا واحدًا وأبدّل عليه ثلاث كنزاتٍ كي لا أضجر من منظري المتكرّر.. أعمل من الفجرِ حتّى الفجر لأدفع جلّ ما أجنيه بدلَ سكن.. أنا إنسانٌ عاديّ جدًّا.. لا أملكُ شيئًا على الإطلاق.. سوى صوتِ أمّي عبرَ سمّاعةِ الهاتف، تسألني: أكلت؟! فأشبع. _رأفت حكمت

" أما أنت، ‏لقد وهبتني لحظاتٍ ‏تعِزُ عليّ كثيرًا ‏و راسخة مثلك في روحي."
" أما أنت، ‏لقد وهبتني لحظاتٍ ‏تعِزُ عليّ كثيرًا ‏و راسخة مثلك في روحي."

"كم جرح اتهم سيفًا وكل الخناجر مجرَّحة."

مرحبًا ، لمنّ يكْمن خلف سُطوري ، أكتب تِلك الرسالة بعدما أَراقَتُ فُؤادي وأتخذتهُ حبرًا ، رَجوُت منك أنّ تُعيدني إلى ما أنا عليه قبيل لُقياك ، أنّ تُعيدني إلى الرفِ المهجور وتكفّ النظر عني ، دعْ الغُبار يملأ قلبي على أنّ اُصاب بك.*

"كُنت أحب كوننا ننتصر دائمًا على أيّ شيء يواجهنا على المسافات على نبرة الصوت الحزينة.."

"ثمة عيد في الخارج.. وأنا هنا أعلق دميتي على حبل الغسيل وأمرجحها منذ الفجر. ليس لدينا حلوى للضُّيوف.. ولا ضيوف يطرقون بابنا لكني أرش السكر لسرب نملٍ يمر قرب النافذة. ثمة أيادٍ خفيَّة طرقت الباب صباحًا وتركت قطعة لحمٍ، أحملها وأرميها لقطط الحيّ بفرح.. لا حاجة لي باللحم، فمنذ أن مات أبي قهرًا حين سألته عن ثمن سيخ الكباب أصبحتُ نباتيَّة. تخبرني صديقتي أنها ستصحبني غدًا لأرى العيد.. لكن لا ثياب عيد في خزانتي، تعدني أمِّي أن تحيك لي ثوبًا جديدًا حين تفكّ قطب ظهرها.. ظهرها الذي سرق كل خيوط بكرتها. ثمَّة عيد في الخارج وأنا هنا أضع رأسي على وسادتي وأحلم بالعيد."

"أرى في ابتسامتكِ اتساعاً لم تمنحني إياه الأرصفة ، ولا الطرقات ، ولا كُل المدن التي زرتها ."

"أريدُ جسدًا آخرًا ‏خاليًا من الآثار ‏والندوب ‏أريدُ ذاكرةً واسعة ‏لا تحمل على كاهلها ‏هذهِ الخيبة ‏أريدُ قلبًا ناصعًا ‏لم تُدنسه خطوات العابرين ‏والراحلين ‏أريدُ عينًا جديدة ‏ترغبُ في رؤية الدُنيا ‏أريدُ صدرًا واسعًا ‏هذا الصَدر ‏ضاق بين الجُدران الأربعة ‏أُريد اسمًا جديدًا ‏يمِّتُ لي بصِلة."