es
Feedback
الكتابة بمذاق السهر

الكتابة بمذاق السهر

Ir al canal en Telegram

الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram الكتابة بمذاق السهر

El canal الكتابة بمذاق السهر (@saudsaud4) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 42 460 suscriptores, ocupando la posición 609 en la categoría Libros y el puesto 1 402 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 42 460 suscriptores.

Según los últimos datos del 10 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -1 111, y en las últimas 24 horas de -26, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 2.09%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.61% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 888 visualizaciones. En el primer día suele acumular 259 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como شَيء, آن, بَاب, حُزن, طَبع.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 11 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.

42 460
Suscriptores
-2624 horas
-2327 días
-1 11130 días
Archivo de publicaciones
"كنّا نلهو بالأماني، ونطيب أنفسًا بالمواعيد، فذهبَ من يعد، وقطعتنا الهمومُ عن فُضولِ الأماني.."

"رَغبة مُلحة في أنّ نَجلس على طاولةٍ واحدة نتبادل النظرات ، و اقرأ عيّناك و أتصفحها ذُهولاً ثم يبداً بيد نُغادر معاً"

"لغة حبي هي المشاركة، أن أفسح لك مكانًا في حياتي، وأركن الأيام لأضعك بالجوار، أن أحفظ التفاصيل عن ظهر قلب حتى أرويها لك بإسهابٍ أينما كنت، ضاربًا بالمسافات عرض الحائط، كأنك برفقتي"

"لاحقتك كأنّك الفجر الأخير لهذه الأرض."

‏في الغرف المظلمة، نتحول تدريجيًا إلى كائنات تقتات على الذكريات الصدئة، مدركين بيقين مرير أن العالم الحقيقي، بصخبه ومعناه، قد مضى وتركنا خلفه... منسيين تمامًا في هوامش الزمن التي لا يقرأها أحد. ‏- برونو شولتز

‏أحب بيت الرومي ‏«ستألفُ فقدان الذي انت فاقد ‏كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ» ‏رغم أني لا اتفق معه.

"كنت صغيراً وكنتِ كلما أضيع تجديني نائما في مكانا ما كان النوم حينها سهلا وكان سهلا يا أمي أن أضيع."

"هي قد خمنت لوني المفضل من أول محاولة لكن بيني وبينك، أنا لم يكن لدي لون مفضل، حتى صرخت "الأزرق" كانت متحمسة كالجحيم وتبتسم كالطفلة، لذا أخبرتها أنها أصابت، ومنذ ذلك الوقت لم أرى الأزرق كما هو، الأزرق أصبح كل شيء، يمكنني أن أعيش فيه الآن."

"حين خرجت لم أتزود بأي شيء قلت بيني وبين نفسي ألاحق حتفي و أطارد تحولات الفراشات في فم الهواء الذي بدوره يعيش مطاردا من وحام الفصول انا ابن الهواء الطلق متحررة خطاي من جسدي تأخذني حيث تتفجر الينابيع من الأعالي و تتدفق الصباحات من أخيلة ذاكرة صمتي ..صمتي الذي يصنع متاهات حتفي"

لا يعرفُ الشّوق إلا من يُكابده، ولا الصٌبابة إلاّ من يُعانيها.
+1
لا يعرفُ الشّوق إلا من يُكابده، ولا الصٌبابة إلاّ من يُعانيها.

لا يعرفُ الشّوق إلا من يُكابده، ولا الصٌبابة إلاّ من يُعانيها.
+1
لا يعرفُ الشّوق إلا من يُكابده، ولا الصٌبابة إلاّ من يُعانيها.

"أحيانًا، تنقذني هذه الاستفاقة الدائمة للذاكرة، بومضة لندم قديم، كإشارة استباقية تحذيرية أمام موقف تحثني فيه رغبات عارمة على المجازفة."

"لأنّي سليل الأملْ: دائما أمتطي اللحظات الأخيرةِ، أمشي على حافة الوقت، أتبعُ حدسي، وقبل أواني أصل..!"

‏"في داخلي في مكانٍ قصي ونائي كان ثمة شيء متعب ومكدود يترقب"

وشفافةٌ أنتِ كالفرق بين المضيء من النار والمُحرِقِ. _ محمد عبد الباري.

‏"أحلم بالعودة لبيتنا الأقدم لاسأل اسمي المحفور بخط مرتعش على الباب الحديدي: كيف لم تكبر؟"