en
Feedback
سِـرْ .. تَـصِـلْ.

سِـرْ .. تَـصِـلْ.

Open in Telegram

وأنا أبغي أن أُصلِحَ نفسي وغيري، ولست أدري أأصِلُ إلىٰ مُرادي أم أُختم دون غرضي؟ ولكني أؤمن إيمانَ يقين ومُشاهدة أنّه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ وأني لم أتحرك، ولكنّه حرّكني، وأنّي لم أعمل، لكنّه استعملني، فأسألهُ أن يُصلحني أولًا ثم يُصلح بي!

Show more
6 489
Subscribers
-724 hours
-307 days
-13230 days
Posts Archive
رأيت هذا الخبر ولم ألتفت إليه كثيرًا؛ فمن المستقر في نفسي، بعد أحداث أكتوبر 2023 وما رأيناه من بطش وعدوان على أهلنا، أن المسلم الذي يعرف معنى أخوّة الإيمان والولاء للمؤمنين لن يستثقل مقاطعة الجهات الداعمة لهذا العدوان، ما دام يستطيع ذلك. قد يضعف فيراجع نفسه، وقد ينسى أو يضطر فيكون له عذره، لكن يبقى أصل الموقف حاضرًا ومعظّمًا في قلبه. ولكن ما دفعني للحديث عن هذا الخبر منشور رأيته لشخص يعرّف نفسه بـ«المهندس الملتحي»، قال عن الخاطب الذي رفضته هذه الفتاة بسبب موقفه من المقاطعة: «ربنا نجّاه»، ثم وصفها بعدم النضج واتباع العاطفة، وصوّر الزواج بمثلها كأنه باب من الشقاء! وليس هذا التهوين غريبًا عن من كان منهجه مدخلي، لكن هذا ليس مجال للنقاش هنا فكلامنا عن حجته وما كتبه عن المطاقعة. صنف الإمام الطحاوي ضمن مسائل العقيدة المسح على الخفين على الرغم من كونها مسألة من مسائل الفقه، ولكن أراد الطحاوي رحمه الله أن يثبت أن أهل السنة والجماعة متبعين للآثار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن صحابته لا يعارضونها بالأقيسة والدلالات العقلية الفاسدة … لذلك أقول لو جاز لنا أن نصنف مسائل العقيدة في زماننا لأدرجنا مقاطعة المنتجات الداعمة للعدوان ضمن مسائل العقيدة في باب الولاء والبراء، بعد ما رأينا من هذا البطش والعدوان على أهلنا. المقاطعة وإن كانت مسألة فقهية ولها حكمها بين مسائل الفقة، ولكن هي رمزية من رمزيات الجـ&ـاد في عصرنا، درجة من درجات الولاء والبراء، ودرجة من درجات الجـ&ـاد وإن كانت درجة في مرتبة أدنى ولكن في هذا العصر اتضح قيمتها واتضح أهميتها بعد ما رأينا من بيانات الشركات الداعمة لهذا الكيــ_ـان بل وأضطر بعضهم على تغيير اسماء منتجاتهم نعم، المقاطعة بهذا القصد دين نتقرب به إلى الله. كيف أشاهد ما يصيب إخواني، ثم أستثقل ترك منتج أجد بديله، وأعلم أن أصحابه يدعمون العدوان عليهم؟ وأين يظهر أثر الولاء للمؤمنين إن لم يحملني على بذل شيء من راحتي وعادتي من أجلهم؟ أما الفتاة، فحتى لو سلّمنا لك بأن ترك المقاطعة أمر مباح لا يأثم من لم يفعله، فمن أين أتيت بأن رفض الخاطب لا يكون إلا لوقوعه في الحرام؟ هي تريد زوجًا تتفق معه على معانٍ تراها مهمة، وتربي معه أبناءها عليها. لم تُلزمه بالزواج منها ولا باتباع رأيها، وإنما رأت اختلافًا لا تريد أن تبدأ حياتها بمحاولة تغييره. ومن أين عرفت أنها جاهلة تحركها العاطفة، وتتبع شبابًا صغارًا، وستنقل الحرب إلى بيتها، وربما تقبل رجلًا عنده خلل في العقيدة ما دام مقاطعًا؟ هذه افتراضات صنعتها، ثم حاكمت الفتاة إليها؛ فلم يُنقل عنها أنها جعلت المقاطعة بديلًا عن الدين والخلق أو المنهج بل من له مبدأ ثابت عند أهل العقل هو أقرب إلى تصور انه صاحب عقيدة سليمة ومنهج قويم فهو لا يحيد عن من لا يعتقد. والأعجب أنك جعلت رفضها له بسبب موقفه من المقاطعة قلة نضج، ثم جعلت دعوتك الرجال إلى البعد عن مثلها بسبب موقفها من المقاطعة حكمةً وخبرة! واستحضارك الخلاف في موضع اليدين في الصلاة لا يحل هذا التناقض؛ فالاشتراك في وصف «مسألة فقهية» لا يجعل المسائل متساوية في معناها وأثرها على التوافق الزوجي. هي ترى في المقاطعة موقفًا عقيديًا في نصرة إخوانها، وتريد من يشاركها تعظيمه. وهنا أتذكر موقف عن سيدنا عمر بن الخطاب، حين جاءه الزبرقان يشكو الحطيئة بأنه هجاه بقوله: دعِ المكارمَ لا ترحلْ لبُغيتها واقعدْ فإنك أنتَ الطاعمُ الكاسي فقال عمر رضي الله عنه مستفسرًا أين الهجاء، وإنما هذه معاتبة، فرد الزبرقان: «وما تبلغ مروءتي إلا أن آكل وألبس؟». فلما سأل سيدنا عمر حسان بن ثابت، وأكد له شدة الهجاء، أمر بحبس الحطيئة. فكانت المروءة تقتضي أن لا يترك المرء المكارم من أجل الطعام والكساء، ويأنف من ذلك كل حر، واليوم يترك بعضنا المقاطعة من أجل أكلة يشتهيها أو تخفيض يغريه، ثم يُوصَف المتمسك بها بقلة النضج! ونقل ابن القيم عن شيخ الإسلام ابن تيمية: «والعامة تقول: قيمة كل امرئ ما يحسن. والخاصة تقول: قيمة كل امرئ ما يطلب». وان جازلي أن اقول رساله لهذه الفتاة ثبتك الله وسددك ورزقك بالزوج الصالح الذي يحمل هم أمته ويحفظ عليك دينك وجــ&ــادك قاطع وجدّد نيتك، ولا تجعل ضعفك إن ضعفت حجةً لتوهين عزم غيرك.

لا يقوم الزواجُ يا صديقي على الحبِّ فقط؛ فالحبُّ قد يُحسّن الصورة الأولى، لكن عندما تتزوج ستظهر جوانبُ أخرى من شخصيتك، ستظهر طباعٌ وسلوكيات قد لا يعرفها عنك أحد، حتى والداك قد لا يعرفان هذه الشخصية التي ستظهر بعد الزواج. سيظهر غضبك الحقيقي أو مدى صبرك وعطائك، سيظهر أسلوبُ تعبيرك عند الغضب، وما ردُّ فعلك عندما تشاهد ما تبغضه، ستظهر قدرتك على كتم الأشياء السيئة خوفًا على مشاعر من أمامك، ومهما تَصنَّعت اللطف ستُكشَف. فاللطفُ الزائف لا يمكن أن يدوم طويلًا، لذا جاء التعبير القرآني عن الزواج وما يقوم عليه، فقال تعالى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. تراحَموا تتحابّوا؛ فإنَّ الحُبَّ مَحصَدَةُ الرَّحيم، ومن قعد عن الرِّفق فهو عن العاطفة أبطأ، وإنَّما المحبَّةُ سلوكٌ وحِلم، وإنَّما يحيا الناسُ بالتراحم قبل الودّ، ويتوادُّون بالتغافل قبل الحُبّ، وإنَّ الرجلَ ليحمى وطيسُه فتُطفئه الحكيمة، وإنَّ المرأةَ لتُخطِئ فيحتملَها الحليم. وإنَّ كلَّ ولدِ آدم في خطأ، وليس كلُّهم في رحمة.

فكر في بيتكم :)

لا أدّعي أن روحي بلغَت مُرتقى صبره.. ولا أن يَقيني استَقر في أعماق قَلبي كثَبات يقينِه.. لكنني أقِف اليوم على أعتاب الضرّ الذي مَسَّه! مُدركًا أن الرحمَة التي غمرَت أيوب في قاعِه السحيق هي ذاتها التي تترصد بضعفي في عُزلتي! عسىٰ كما كشَفت عنه .. تكشِف أن كل جرحٍ توارى خلفَ الصبر .. كانَ يُعدّ لي انشراحًا لا يشبِهه انشِراح..

“إنَّ ميلادَ محمّدٍ ﷺ كان حقًّا إيذانًا بزوالِ سلطانِ الظلم، واندثارِ عهده، واندكاكِ معالمه؛ لحظةً انقلب فيها ميزانُ الأرض، وانقشعت فيها غيومُ الجاهليّة، وأشرقت شمسُ الهداية التي لا تغيب.” صلّى اللهُ وسلَّم على نبيِّنا محمّد ﷺ

فيه أفاضل كثر ردوا على الشيخ خليل، وهو ربما كان يريد الخير بمنشوره وينصح الناس بما يراه رغم أن بعض استدلالاته فيها بعض الأخطاء وتحتاج لتوضيح. ولكن أنا هرد من ناحية أخرى ولا أقصد أبدا التقليل من صاحب المنشور الأصلي وإنما هي استفاضة من أخ لأخيه. لو فكرنا بالطريقة دي فهننقرض تقريبا كمان ٥٠ سنة مثلا لأن مفيش حاجة مستقبلا بترخص والتاريخ علمنا كده.. وده معناه إن حد ال ١٠.٠٠٠ هيبقى كمان ٣ شهور هيبقى ١٢.٠٠٠ وهيفضل يزيد لحد ما يوصل ٣٠.٠٠٠ مثلا كمان سنتين مثلا! وبالتالي مش هنلاحق على تحديث المعيار الموضوع ده لأن كل شوية هيتغير وهيبقى برقم شكل! وهيحتاج من الناس إنها مش بس تنحت في الصخر وإنما تبيع كليتها علشان تلحقه! ولو بصينا على الفئة الجارفة من الشباب اللي هتقبض ٣٠ ألف جنيه هنلاقيهم لا شيء يذكر لأن المرتب يعتبر برضو كبير رغم الظروف اللي بنعيشها حاليا.. ولكن خلينا حاليا في ال ١٠ آلاف جنيه.. بيوت كثيرة جدا مفتوحة بالمبلغ ده بل أقل منه ألف أو ألفين جنيه، وبيوت أهلها ممكن يبقوا في درجة المساكين لولا لطف الله بهم. المسكين هو اللي كان مكفي بيته وقايم به على أكمل وجه ثم جاء ابتلاء ما فخسف برزقه، وهو العفيف اللي مكنش بيمد يده للناس ولا هيعمل ده لعفته وكرمه وكبرياءه، ولكن الفئة دي لسا مجابتش الدرجة، متشبثة يا دوب اللي رايح على قد اللي جاي.. الفئة دي مثلا مش لسا متزوجين حديثا، بل رجالا كبارا وعندهم شباب في كليات وثانوية، شغالين في وظايف تدرجاتها الوظيفية مميتة وزيادتها أكثر مواتا.. مع ذلك الحمد لله فاتحين بيوتهم ببركة الله ولسا قائمين عليها بخير. فضابط ال ١٠ آلاف ده غير دقيق بالمرة، لأن اللي بيقبض ١٠ آلاف عنده رفاهيات غير اللي بيقبض ٥ آلاف والاتنين بعتبروا بالنسبة للي بيقبض ٢٠ ألف مش رفاهيات خالص وإنما هي ضروريات وهكذا هلم جرا. وكل ما مرتبك يكبر كل ما هتلاقي إن فيه ضروريات كانت مخفية عنك وتتجنبها علشان تقدر تعيش، ولكنها مش ملزمة للحياة تماما ولا هتقف عليها الدنيا. الزواج بأقل الإمكانيات هو المفروض نبحث عنه ونسهل أمره مش العكس، لأن نسب العنوسة زادت وطفحت، والرجال الشباب بيهاجروا أو متزمتين للغاية في أمر الزواج ظنا منهم إن مفيش حد هيقبل بظروفهم وإن الكل بقى على نبرة واحدة، بلاها زواج! وإحنا هنا بنعمل قنبلة موقوتة، اسمها الزنا؛ مش كل الناس هتصبر بالصوم ومش كل الناس هتعرف تسافر تعمل قرشين وتيجي تتزوج. وبالتالي التيسير هو المطلوب مش مخاطبة الناس بأنهم ميتجوزوش إلا لما يجيب راتب كذا! لأن الراتب ده رزق من الله سبحانه، فيه ناس عايشة بيه وتفتح بيوت بيه، حتى لو في إيجار، وده مش معناه خالص بهدلة بنات الناس، لأن حتى الصبر في بنات الناس مختلف، منهم اللي يقدر يصبر حتى يفتح الله عليهم ويوسع عليهم وفيه اللي لا. وبالتالي إحنا قدام أمر واسع جدا من القبول والرفض والاختيار والسعة ميتحدشش بمعيار معين من مقدار المال اللي أقدر أقول به إنت تقدر ولا لا. وأنا متفهم - ولكن غير متفق - إن الخطاب ده - في ظني - وجد رواجا عند الرجال بالذات ليه، لأن ديدن معظم الرجال العزاب دلوقتي إن محدش منهم بقى يحب يجازف في أي شيء، قُهر من الظروف، ومش عاوز حد يعلّي عليه في أي شيء خاصة لو شبهه. وبالتالي لما كلنا نمرر جزئية ال ١٠ آلاف دي فخلاص أنا كده في المنطقة الآمنة ومش هفكر لا في جواز ولا غيره زي ملايين غيري، طيب لو حد غيري أقدم وعملها، لا كده يبقى فيه خلل وبراحته بقى وهيشيل الطين! وزي ما أنت بتسرد لنفسك وغيرك عن الأمثلة الكثيرة اللي تزوجت وهي غير مقتدرة! مع عدم ذكر معنى عدم الاقتدار، وأنها وقعت في وحل الفقر والحاجة، ممكن أنا أذكرلك برضو أمثلة لا تعد عن كمية متزوجين وسع الله عليهم من لا شيء ومن غير حسبة ورقة وقلم. وأذكركم أخيرا بدعاء نبي الله زكريا؛ قال تعالى: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ). والسلام. - إسلام منصور #أ_ب_أسرة #ماجريات

تعقيبًا على منشور الزواج … كان معي صديقان نسكن سويًّا أيام الجامعة، وكان كل واحد منهما أيسر مني حالًا وأقدر مني على الزواج، وكنا جميعًا طلاب. وكنت فقيرًا يتيم الأب، لا أملك شيئًا، وبالمفهوم المادي الذي يسيطر على الناس، لم أكن لأستطيع الزواج ولو بعد عشرين سنة من التخرج. كانا يتباريان فيما بينهما: متى سيتزوج كل واحد منهما؟ هل بعد أن ينهي دراسته مباشرة، أم قبل ذلك؟ وكنت أجلس بينهما، وأنا الفقير المعدم، وأقول لهما: «سأتزوج قبلكما، سأتزوج يوم 11/11/2011». والله وبالله وتالله، قد أكون يومها مستلفًا من أحدهما ما أستكمل به بقية الشهر! وتخرجنا، وبدأت السعي في إيجاد فرصة عمل، وحين تقدمت إلى والد زوجتي، حفظه الله وبارك فيه، كنت أعمل عملًا غير ثابت وقتها، على وعد بأن يصبح عملي ثابتًا. وكان راتبي من هذا العمل ـ والله ـ لا يكفي نفقات أعزب في البلد الذي كنت أعيش فيه. ووافق والد زوجتي، أكرمه الله، ووافقت زوجتي، وكان قد تقدّم إليها قبلي مَن هم أيسر مني حالًا وأحسن عملًا. وقالت: «وافقت عليك لما معك من القرآن، ولما شهد لك به زملاؤك في العمل من حسن أخلاقك». وعقدت على زوجتي في شهر أكتوبر 2010، وتزوجت في شهر فبراير 2011، ورُزقت بحمزة في شهر نوفمبر 2011؛ الشهر نفسه الذي كنت أقول إنني سأتزوج فيه، بل تزوجت قبله، ورُزقت فيه بأول مولود. وكان أحد الصديقين قد تزوج قبلي بأشهر قليلة، بينما تزوجت أنا قبل الآخر. والله وبالله وتالله، كان زواجي حينها حديث عائلتي كلها؛ كيف تزوجت، وكيف وجدت من ترضى بحالي! وما كان ذلك إلا بكرم من الله عز وجل. وحقًّا وصدقًا: مَن يتوكل على الله في سعيه إلى الزواج يُعِنْه الله. والله، هذا واقع مُشاهد مُجرَّب، وأنا على يقين أن كثيرًا ممن سيقرؤون هذا المنشور قد مروا بمثل تجربتي. لكن الله عز وجل لا يُجرَّب؛ فمن توكل على الله أعانه، ومن توكل على الحسابات والأسباب وُكِل إلى نفسه وإلى أسبابه. محمد جاد

هذه ليلةٌ ونيسة.. لولا الله تعالى ما استطاع العبد أن يجابه هذه الدنيا وفتنها، ويحتمل الخوف من الآخرة.. ومن رحمة الله تعالى ورأفته بعباده أن شرع لهم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاءً لنبيهم الرحمة المهداة للعالمين وجعل لها أجرًا وبركات، وصلة وقرب وتحرير من الذنب والهم اللذين يهدمان كل لذة ...فهلموا إلى نجاتكم ..هذه ليلة يستحب فيها الإكثار ..فأكثروا اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

- عندما تكون زوجتك هي جيشك هذا اللقب يذهب بكل جدارة للغزا.وية سماح الخالدي التي اشتبكت مع جنو.د الاحتلال حتى تغطي على خروج زو
- عندما تكون زوجتك هي جيشك هذا اللقب يذهب بكل جدارة للغزا.وية سماح الخالدي التي اشتبكت مع جنو.د الاحتلال حتى تغطي على خروج زوجها بأمان وكانت تجهز لزفاف ابنها، وعندما حدث الهجوم تركت حفل الحناء واشتبكت مع الجنود مع ابنيها، حتى ارتقت شهيدة بإذن الله هي وصغيرتها، وأصيب ابنها " العريس" بجروح بالغة واعتُقل زوجها لله در نساء فلسـ.ـطين ومن كنساء فلسـ.ـطين ومن بشجاعة نساء فلسـ.ـطين

هذا الخليل غير الأمين في طرحه، يحاول قولبة الزواج في إطار رأسمالي يختزل أهلية الرجل في مقدار دخله وقدرته الاستهلاكية، ثم يصبغ هذا التصور المادي بصبغة الدين؛ المشكلة في كلامه ليست أنه يطالب الشاب بأن يحسب قدرته قبل الزواج؛ فهذا مطلوب، وإنما أنه حوّل تقديرًا اقتصاديًا شخصيًا إلى حكم شرعي، ثم افتتحه بدعوى أخطر: أن الله قال عكس من يقول: «تزوج والله يغنيك». والله لم يقل عكس ذلك بل قال سبحانه تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنْكُمْ… إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، ثم قال بعدها مباشرة: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾. فالآية الأولى تنهى عن جعل الفقر وحده حاجزًا أمام الزواج، ولذلك قرر الطبري والقرطبي وابن كثير أن قلة المال لا ينبغي أن تمنع تزويج من يمكن تزويجه. أما الآية الثانية فتأمر من تعذر عليه الزواج حقيقة أن يحفظ نفسه حتى يفتح الله له بابًا إليه. ولا يوجد في شيء من ذلك أن الفاصل بين الحالتين هو كثرة المال أو تحديدة براتب عشرة آلاف جنيه! ولم يبقَ هذا المعنى توجيهًا نظريًا، بل طبقه النبي ﷺ عمليًا؛ ففي الصحيحين أن رجلًا طلب الزواج، ولم يجد شيئًا يقدمه مهرًا، حتى إنه لم يجد خاتمًا من حديد، فزوّجه النبي ﷺ بما معه من القرآن. ولا يعني الحديث إسقاط النفقة عنه بعد الزواج، ولا الدعوة إلى تضييع حقوق المرأة؛ لكنه يهدم الزعم بأن الفقر الشديد أو عدم امتلاك المال والمدخرات يمنعان الزواج شرعًا. فلو كانت الاستطاعة مرتبطة بحد مالي ثابت كما يزعم صاحب المنشور، لكان هذا الرجل أولى الناس بأن يقال له: لا تتزوج الآن. ثم إن صاحب المنشور أغفل دلالة بالغة الوضوح في الآية؛ فالله تعالى لم يقل فقط: «تزوجوا»، وإنما قال: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنْكُمْ﴾، فجعل تيسير زواج غير المتزوجين مسؤوليةً يخاطَب بها الأولياء ومن يقدرون على معاونتهم، لا مشروعًا فرديًا يُترك فيه الشاب وحده مطالبًا بتأمين كل احتمالات المستقبل قبل أن يبدأ. ولهذا نص الفقهاء على جواز إعطاء العاجز عن تكاليف الزواج من مال الزكاة بقدر حاجته. فالمعالجة الشرعية لفقر من يحتاج إلى الزواج ليست إقصاءه ووضع حد مالي يمنعه، وإنما إعانته وتخفيف التكاليف وفتح الطريق أمامه. وهذه رؤية تختلف تمامًا عن قولبة الزواج في معادلة مالية لا يدخلها إلا من تجاوز راتبه رقمًا معينًا. فقد يكون الرجل قليل الدخل، لكنه يملك مسكنًا، أو يجد مساعدة ثابتة، أو ترضى زوجته بحياة بسيطة يستطيع معها أداء حقوقها، فيكون فقيرًا لكنه قادر على الزواج. وقد يكون راتبه أضعاف ذلك، لكنه مثقل بالديون والالتزامات، فلا يكون قادرًا. إذن الاستطاعة لا تُعرف برقم ثابت، وإنما بالقدرة الواقعية على أصل الزواج وأداء الحقوق الواجبة بالمعروف. ولهذا قال الله تعالى: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾. فالقرآن يتحدث عن زوج موسر وزوج ضُيّق عليه رزقه، ويجعل نفقة كل واحد بحسب ما آتاه الله؛ ولم يجعل مستوى ماديًا واحدًا شرطًا لصحة الإقدام على الزواج. وحديث: «من استطاع منكم الباءة فليتزوج» يدل بلا شك على اعتبار القدرة، وقد فسّر العلماء الباءة بالقدرة البدنية ومؤن الزواج. لكن مؤن الزواج لم يحددها النبي ﷺ براتب معين، ولا بامتلاك شقة، ولا بضمان مصروفات سنوات قادمة؛ وإنما تُقدّر بحسب الحقوق الواجبة وحال الزوجين وعرف الناس. فمن يعلم أنه سيظلم امرأة، ولا يملك أدنى نفقتها ولا مسكنها، ولا يجد أي سبيل واقعي للقيام بمسؤوليته؛ فلا يصح أن يدخل الزواج اعتمادًا على كلمة: «ربنا هيدبرها». فهذا تواكل وتحميل للناس نتيجة قراره. لكن لا يصح في المقابل أن يقال لكل فقير: انتظر حتى يرتفع راتبك إلى الرقم الذي اخترناه لك؛ فهذا تضييق لما وسّعه الله، وتحويل للزواج إلى مشروع لا يدخله إلا من ضمن مستوى معيشة معينًا. أما حديث: «ثلاثة حق على الله عونهم… والناكح الذي يريد العفاف» فهو حديث حسن، وليس في لفظه أن معونة الله لا تكون إلا لمن استكمل مستوى ماليًا معينًا. وقد تكون المعونة مالًا، أو عملًا، أو تيسيرًا، أو بركةً في القليل. ولا يعني ذلك ضمان الثراء، لكنه يعني أن الرجاء في عون الله ليس دروشة ولا كلامًا عبثيًا بل هدف وسعي يسعى إليه كل راغب في الزواج. وتضعيف بعض الأحاديث المشهورة في هذا الباب لا يغيّر شيئًا من ذلك؛ فحديث «التمسوا الرزق بالنكاح» ضعيف، ولفظ «تزوجوا فقراء يغنكم الله» لا يثبت حديثًا عن النبي ﷺ، لكن سقوط الرواية الضعيفة لا يسقط المعنى الذي جاء به القرآن نفسه: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾. فالقول المنضبط ليس: تزوج ولو كنت عاجزًا وستُحل مشكلاتك وحدها. وليس: لا تتزوج حتى يتجاوز راتبك رقمًا أو رصيد معين في البنك أو افتراض افترضه كاتب المنشور.

‏(فأخرجهما مما كانا فيه) أي: من اللباس والمنزل الرحب والرزق الهنيء والراحة (ابن كثير) ﴿مما كانا فيه﴾ من النعمة العظيمة التي تجلّ عن الوصف (البقاعي) انظر إلى أثر المعصية في ذهاب النعمة وتغير الأحوال؟! نعوذ بالله من زوال نعمته وتحوّل عافيته، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. د.أحمد عبدالمنعم #شؤم_المعصية

لا أدّعي أن روحي بلغَت مُرتقى صبره.. ولا أن يَقيني استَقر في أعماق قَلبي كثَبات يقينِه.. لكنني أقِف اليوم على أعتاب الضرّ الذي مَسَّه! مُدركًا أن الرحمَة التي غمرَت أيوب في قاعِه السحيق هي ذاتها التي تترصد بضعفي في عُزلتي! عسىٰ كما كشَفت عنه .. تكشِف أن كل جرحٍ توارى خلفَ الصبر .. كانَ يُعدّ لي انشراحًا لا يشبِهه انشِراح..

الفراغ النفسي وعواقبه على صحتك النفسية وحياتك! (مثال واقعي) | عبدالرحمن ذاكر الهاشمي من : المخلوقية | النقص | وهم الكمال | عتبات الوسواس القهري

خلف الكواليس : شيخُ مُربي

كلمة حادي السّراة شيخنا أحمد السيد سدده الله #حفل_أثر

الآذان_للشيخ_نصر_الدين_طوبار_أندر_وأجمل_آذان_6W7vVpOPp0M_d67b814.m4a4.50 MB