سِـرْ .. تَـصِـلْ.
Ir al canal en Telegram
وأنا أبغي أن أُصلِحَ نفسي وغيري، ولست أدري أأصِلُ إلىٰ مُرادي أم أُختم دون غرضي؟ ولكني أؤمن إيمانَ يقين ومُشاهدة أنّه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ وأني لم أتحرك، ولكنّه حرّكني، وأنّي لم أعمل، لكنّه استعملني، فأسألهُ أن يُصلحني أولًا ثم يُصلح بي!
Mostrar más6 430
Suscriptores
-224 horas
-107 días
-10430 días
Archivo de publicaciones
6 429
وَهَذَا حُبُّ مَنْ عَرَفَ مِنْ اللَّهِ مَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُحَبَّ لِأَجْلِهِ وَمَا مِنْ وَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ الَّتِي يَعْرِفُ اللَّهَ بِهَا مِمَّا دَلَّتْ عَلَيْهِ أَسْمَاؤُهُ وَصِفَاتُهُ إلَّا وَهُوَ يَسْتَحِقُّ الْمَحَبَّةَ الْكَامِلَةَ مِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ حَتَّى جَمِيعُ مَفْعُولَاتِهِ إذْ كُلُّ نِعْمَةٍ مِنْهُ فَضْلٌ وَكُلُّ نِقْمَةٍ مِنْهُ عَدْلٌ وَلِهَذَا اسْتَحَقَّ أَنْ يَكُونَ مَحْمُودًا عَلَى كُلِّ حَالٍ وَيَسْتَحِقُّ أَنْ يُحْمَدَ عَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَهَذَا أَعْلَى وَأَكْمَلُ وَهَذَا حُبُّ الْخَاصَّةِ. وَهَؤُلَاءِ هُمْ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ لَذَّةَ النَّظَرِ إلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَيَتَلَذَّذُونَ بِذِكْرِهِ وَمُنَاجَاتِهِ وَيَكُونُ ذَلِكَ لَهُمْ أَعْظَمَ مِنْ الْمَاءِ لِلسَّمَكِ حَتَّى لَوْ انْقَطَعُوا عَنْ ذَلِكَ لَوَجَدُوا مِنْ الْأَلَمِ مَا لَا يُطِيقُونَ، وَهُمْ السَّابِقُونَ.
مجموع الفتاوى | ابن تيمية رحمه الله تعالى
6 429
فالمحبة شجرةٌ في القلب، عروقها الذلُّ للمحبوب، وساقها معرفته، وأغصانُها خشيتُه، وورقُها الحياء منه، وثمرها طاعته، ومادَّتها التي تسقيها ذِكْرُه، فمتى خلا الحبُّ عن شيءٍ من ذلك؛ كان ناقصًا.
#الودود ﷻ
#المحبة
روضة المحبين ونزهة المشتاقين | ابن القيم رحمه الله تعالى
6 429
وَأما #الودود فَفِيهِ قَولَان:
أَحدهمَا أَنه بِمَعْنى فَاعل وَهُوَ الَّذِي يحب أنبياءه وَرُسُله وأولياءه وعباده الْمُؤمنِينَ
وَالثَّانِي أَنه بِمَعْنى مودود وَهُوَ المحبوب الَّذِي يسْتَحق أَن يحب الْحبّ كُله وَأَن يكون أحب إِلَى العَبْد من سَمعه وبصره وَجَمِيع محبوباته
جلاء الأفهام | ابن القيم رحمه الله تعالى
6 429
مَنْ ذَاك يَسْأَلُنِي فَأغْفِرَ ذَنْبَهُ...
فَأَنَا الوَدُودُ الوَاسِعُ الغُفْرانِ
6 429
فصفاء الحال بحسب صفاء المعرفة بها (يعني الأسماء والصفات الإلهية) وخلوصِها من دم التّعطيل وفَرْثِ التّمثيل، فتخرج المعرفةُ من بين ذلك فطرةً خالصةً سائغةً للعارفين، كما يخرج اللّبن من بين فَرْثٍ ودمٍ لبنًا خالصًا سائغًا للشّاربين!
- ابن القيم رحمه الله تعالى
6 429
وما ألطف اقتران اسم #الودود بالرحيم وبالغفور فإن الرجل قد يغفر لمن أساء إليه ولا يحبه وكذلك قد يرحم من لا يحب، والرب تعالى يغفر لعبده إذا تاب إليه ويرحمه ويحبه مع ذلك فإنه يحب التوابين وإذا تاب إليه عبده أحبه ولو كان منه ما كان!
- ابن القيم رحمه الله تعالى
6 429
وَهُوَ الوَدُودُ يُحِبُّهُمْ ويُحِبُّهُ ...
أحْبَابُهُ والفَضْلُ لِلمنَّانِ
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ المحبَّةَ فِي قُلو ...
بِهمُ وَجَازَاهُمْ بحُبٍّ ثَانِ
هَذَا هُوَ الإحْسَانُ حَقًّا لَا مُعَا ...
وَضةً وَلَا لِتَوَقُّعِ الشُّكْرَانِ
لَكِنْ يُحبُّ شَكُورَهُمْ لا لاِحْتِيا ...
جٍ مِنْهُ لِلشُّكْرَانِ والإيمانِ
وَهُوَ الشَّكُورُ فَلَنْ يُضَيِّعَ سَعْيَهُمْ ...
لَكِنْ يُضاعِفُهُ بِلَا حُسْبَانِ
#الودود ﷻ
6 429
"وكيف لا أحب من وهب لي ملذوذات حسي، وعرفني ملذوذات علمي؟! فهو الذي علمني، وخلق لي إدراكًا، وهداني إلى ما أدركته!
وكيف لا أحب من أنا به، وبقائي منه، وتدبيري بيده، ورجوعي إليه، وكل مستحسن محبوب هو الذي صنعه، وحسّنه، وعطفَ النفوسَ إليه!"
#ثناء
6 429
بعيدًا عن أصل التعدد وحكمه الشرعي، وبعيدًا عن كون الزوجة راضية أو غير راضية؛ عندي إشكال كبير مع هذا المنشور يتعلق بالمروءة والرجولة وحفظ جناب الزوجة.
فالزوجة ليست مادةً للاستعراض أمام الناس، وعِرضها من عرض زوجها، ومن تمام المروءة أن يكون الرجل أول من يصونها ويغلق عنها أبواب السفه والجهل والخوض فيها.
أنت حين تنشر صورتها، ثم تخبر آلاف المتابعين عندك أنها تجلس معك لتختار لك عروسًا أخرى، وتحكي عن «آخر رؤية شرعية»، وأنت تعرف طبيعة مواقع التواصل، وتعرف أن في الناس من يسخر ويطعن ويتندر ويخوض في زوجتك وفي علاقتكما، فنشرك لمثل هذا يقينًا باب من ابواب السفه وقلة المروءة.
والنبي ﷺ لما رآه رجلان من الأنصار ليلًا مع صفية رضي الله عنها قال لهما: «على رِسْلِكما، إنها صفية»؛ فدفع مجرد باب الظن قبل أن يُفتح وليس دفع لباب الظن فيه وحده ﷺ بل أيضًا حفظًا لجناب زوجته رضي الله عنها.
ثم هناك جانب آخر لا يقل أهمية: حفظ قلب الزوجة، لا عرضها فقط.
فالمرأة قد تعلم أن التعدد مباح، وقد تقول لك: أنا راضية، بل وقد تعينك من باب أنها ترضي الله بذلك؛ لكن رضاها بالحكم الشرعي لا يعني أن قلبها لا يتألم، ولا أن غيرتها اختفت.
وقد غارت أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، ولما وقع من إحداهن ما وقع قال النبي ﷺ في فهم ورفق: «غارت أمكم».
فالغيرة ليست نقصًا في المرأة، ولا اعتراضًا على الشرع؛ إنما هي طبيعة بشرية.
ومن المروءة ألا تستغل تدين زوجتك أو حبها لك أو حرصها على إرضائك، فتضعها تحت ضغط نفسي، ثم تجعل قدرتها على الاحتمال مادةً للمزاح والاستعراض أمام الناس.
القوامة ليست مجرد حق وسلطة؛ القوامة رعاية ورحمة وحفظ.
ليس كل ما رضيت به زوجتك يليق بك أن تستوفيه منها إلى آخر مداه، وليس كل ما قالت إنها تحتمله ينبغي لك أن تختبر قدرتها على احتماله.
قد تبتسم وهي موجوعة، وقد توافق وهي تجاهد نفسها، وهنا تظهر رجولة الرجل: أن يعرف متى يتوقف، ومتى يراعي، ومتى يحفظ قلب من يحب حتى وإن قالت له: أنا بخير.
وقد رُوي عن بعض الصالحين أنه سئل عن عيب في امرأته فقال: «العاقل لا يهتك ستر امرأته».
فالزوجة لها سترٌ في عرضها، ولها سترٌ في مشاعرها أيضًا.
ومن تمام الرجولة ألا تجعل زوجتك حديثًا للسفهاء، وألا تكسر قلبها بيدك ثم تطلب منها أن تنظر للكاميرا وتبتسم.
6 429
سِيمَاءُ المَرأةِ في الإسلَامِ بينَ النَّفْسِ والصُّورَةِ
إلى القابضاتِ على الجَمرِ...
محاولة للكشف عما ترمز إليه المرأة في الإسلام؛ نفسًا وصورةً.
فأما (نفسًا) فباعتبارها (أنثى الإنسان) من الناحية الوجودية،
وأما (صورةً) فباعتبارها هيأة خِلْقِيَّة، ذات تجليات مظهرية خاصة، وما حلاها -لذلك- الإسلام به من لباس، تتحقق إسلاميته بشروطه ومقاصده الشرعية.
إن أوَّلَ حقيقةٍ قرآنيةٍ تُعْرَضُ في سياق الآيات المتعلقة بالنساء هي أن القصد التشريعي من رسم معالم صورة المرأة في القرآن والسنة؛ إنما هو لتكون قناةً أساسيةً لاستمرار التدين في المجتمع!
تلك وظيفتها الاجتماعية الكبرى، فَأَعْظِمْ بها من وظيفة!
ولذلك كانت شخصيتها -نفسًا وصورةً- موطنَ زحام الفلسفات، وتدافع الأيديولوجيات، وتصارع الحضارات!
فتأملي هذه الحقيقة إن كنت مبصرة!
ولكونها كذلك؛ أي قناة التدين الكبرى؛ جعلها الإسلام رمزًا سيميائيًا للعفة والكرامة، وموردًا تربويًا للأجيال.
حرية المرأة -لو تبصرين، بنيتي- هي كسر أغلال العبودية التي تربطك إلى شهوات النفس البَهَمِيَّة، والتمرد على النموذج الغربي للحياة! ورفع راية الإسلام، راية العفة والكرامة في اللباس الإسلامي العالي!
إن الحرية هي أن تطئي بقدمك رغبات التعري الشيطانية، والتعهر الحيواني، وتمرغي طغيانها الشهواني في التراب! بنيتي!
مصيرك الوجودي أقوله لك في كلمة واحدة: (أنت متحجبة؛ إذن أنت موجودة!)
وإلا فعلى دينك السلام!
هل فكرتِ يوما:
كم تدوم نضارة جسمك؟
وكم تدوم حياتك كلها بهذه الدنيا الفانية؟
إن اليوم الذي تستزيدينه من عيشك ينقص من عمرك، ويقربك من أجلك!
فما قيمة اللذة الدنيوية إذا كانت تنتهي بمجرد بدايتها؟
ما قيمة المتعة -أي متعة- إذا كانت غاية فرحتها الكاذبة إلى سويعات تنتهي؟ ثم تتحول إلى ندم سرمدي، وغم أبدي، لا تطيق حمله الجبال الرواس!
{فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا. السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً. إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا} .
العمر البشري محدود، وفرصته واحدة، ولا يمكنكِ أن تعيشي اللحظة الواحدة مرتين!
فهي إما لك وإما عليك! ففكري بنيتي .. !
فكري قبل الغروب!
إنَّ الأُمَّة تنهار فهلا شاركت في الإنقاذ والبناء؟!!
.......
كتاب رائع فأنصحكِ أختي المسلمة بقراءة مِثلَ هذه الكتب النافعة.
-سيماء المرأة|| فريد الأنصاري.
#اقرأ
-حــنـان فــؤاد.
https://t.me/HananFoad
6 429
آخر نداء رفعة من المسجد الحرام
فجر أول الإثنين ١١ ربيع الأول ١٤٤٨هـ
تغمده الله بواسع رحمته ورفع درجته بصبره على مابتلي به وجعله في عليين
إنا لله وإنا إليه راجعون
6 429
نحسبه والله حسيبه انه من أهل القرآن..
جاء عن النبي ﷺ انه قال: "إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه القبر كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك
فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن.
ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلا ".
- حديث حسن رواه الدارمي
6 429
«كان قنديلًا في الحرم، ما علمت أحدا يعكف على الصلاة والقرآن في بيت الله العتيق مثله!»
مؤذن المسجد الحرام أحمد خوجه، متحدثًا عن زميله الشيخ إبراهيم المدني، الذي وافته المنية، رحمه الله رحمة الأبرار، وربط على قلوب أهله ومحبيه.
