ۏبــاء • Epidemic ✖
Open in Telegram
أتَناولُ مِن صُحونِ الخَيال بَعض وَجباتِ الاحلام، التي عَجزتُ عَن تَذوقِ طَعم أنجَازها فِي سُفَرِ الواقع.. للتواصل @on_e7257BOT
Show more4 101
Subscribers
+9024 hours
+5647 days
+2 65430 days
Posts Archive
4 101
كِلانا أحبَّ بطريقته..
كنتُ أخطو وأبتسم، وكنتِ تقفين وترتبكين،
كنتُ أندفع، وكنتِ تتباطئين،
وصلتُ أمام بابكِ مطمئنًّا، وكنتِ خلف الباب قلقة،
أما الان...
لو كنتُ طفلًا لطرقتُ الباب ثم هربت،
لو كنتُ عابرًا لطرقتُ الباب وسألت،
لو كنتُ ضيفًا لطرقتُ بلطفٍ وسلّمت،
لو كنتُ دنيئًا لطرقتُ الباب بإلحاحٍ وحللتُ،
ولكنني أَنُوفٌ، والأنوف لا يطرق الباب
لمجرد معرفته أنه سيفتح،
بل لإحساسه الواثق بماهيّة الشعور في الضفّة الأخرى . .
4 101
رُغم غيابها الطويل،
إلا أن هُناك شيٌ جميل حَدث معها،
أنها عرفَتني على نَفسي جدًا . .
4 101
لستُ على ما يُرام تمامًا هذه الأيام، لكنني لم أعتد أن أشرح للناس ما يحدث خلف الهدوء هناك أشياء يمرّ بها الإنسان فتجعله أقل كلامًا، أكثر شرودًا، وأشد ميلًا إلى العزلة،
لذلك سأختار الصمت قليلًا، كَحاولة أخيرة للنجاة من الضجيج . .
4 101
أتساءلُ لماذا أركضُ دائمًا بأنفاسٍ لاهثةٍ إلى شيءٍ ما،
وعندما أصلُ أخيرًا، أراهُ خاويًا تمامًا
لا يشبهُ أبدًا ما رسمتهُ في مخيلتي
أحيانًا أتساءلُ،
لماذا أركضُ أصلًا؟
لماذا لا أقفُ ساكنًا فحسبُ وأتركُ الحياةَ تجري كما تشاءُ
فلقدْ تعبتُ منَ الركضِ . .
" إلى الفراغِ"
4 101
كانت ليلةً عصيّة على الإدراك ،لا أدري أكانت باردة أم ساخنة، ولا أدري إن كان ما يسري تحت جلدي من رجفةٍ وليدَ الطقس، أم وليدَ ما كان يضطرب في رأسي،
بعض الليالي لا تأتي من الخارج، تنبت في الداخل ثم تتكفل الأجساد بإتمامها،
حاولت أن تصف لي و أصابعها تتحرك في الهواء راجفةً كيف أمضى عمراً كاملًا في مطاردة شيءٍ لا يعرف كيف يسمّيه، مع ذلك، لم يستطع التوقف عن انتظاره، كان في عينيها ذلك الرجاء المكسور الذي لا يموت، مهما طال به الجوع،
كشفت عن كتفي بخشوعٍ يجرح الأذان من شدة سكونه، كأن جسدي صلاةٌ تخشى أن تخطئ في تلاوتها، ابتلعتني اللحظة حتى خُيّل إلي أنني أرغب في البكاء، أو التضرع، أو الاختفاء تمامًا داخل ما يهمس به الهواء حولنا لم تتحرك شفاهها لكني أفهم لغة المسامات، ارتعاش الجسد، انقطاع النفس، وأشمّ المعنى قبل أن يجد فمًا ينطقه،
توهجت أسنانها بعرق ينساب على جسدها بغزارة، كأن شيء داخلها قد انكسر أخيرًا وقررت أن تفيض، أمسكت ذراعي بقوة، وحدّقت في وجهي كمن وجد الفرصة المثالية و قرر إقتناصها، ثم قالت بصوتٍ لم يعد يشبه صوتها:
اقتلني، وادفني بين ذراعيك، حرّر روحي المعذبة من نفسها، أريد لهذه اللحظة أن تدوم، أن تتجمد في عيني إلى الأبد..
لا أذكر لماذا ابتسمت
ربما لأنني لم أفهمها
وربما لأنني فهمتها أكثر مما ينبغي
طوقت عنقها بيدي، وقرّبت وجهها مني، وقبلت شفتيها بنهمٍ جعل العالم كله يبدو، للحظة، بعيدًا و كأنها حكاية خيالية لن يكملها الأطفال قبل ان يناموا،
لاح مسمعي صوت حادّ، خاطف، كأن سهمًا احتضن جدارًا رطبًا ثم اخترقه،
للحظة واحدة، صليت في سري ألا يكون ذلك سوى الصرخة الأخيرة للذة لم يعرف لها العالم صوت مألوف،
لكن رأسها تناثر أمام عيني كنجومٍ سوداء
سقطت من سماءٍ ميتة،
وبقيتُ هناك، مبلل أحدق في شيء لم أعد أعرف له اسمًا
شيء يشبه المطر.؟
أو ربما النشوة.؟
شيء كان له، للمرة الأولى، حي جدًا لكن بطعم الموت . .
4 101
ليست لدي مشكلة مُعقّدة مَع وجودي،
بقدر نفوري من ألا أكون في المكان الصحيح . .
4 101
طردوني
من العمل لأنني كنتُ
دقيقًا جدًا،
أحسبُ عددَ المراتِ
التي ترمشُ فيها المديرة،
بدلاً من حساب
الأرباح . .
4 101
إلهي وقد طوَّقني الأسى، لماذا كنتُ أنا ذاكَ الفتى
ما قتلتُ نملةً في الدُّنا، فبأيِّ جرمٍ أذوقُ العَنا
إلهي، إنّي أسألُكَ الهُدى، فهل يومي قد أتى . .
