ۏبــاء • Epidemic ✖
Open in Telegram
أتَناولُ مِن صُحونِ الخَيال بَعض وَجباتِ الاحلام، التي عَجزتُ عَن تَذوقِ طَعم أنجَازها فِي سُفَرِ الواقع.. للتواصل @on_e7257BOT
Show more7 991
Subscribers
+4524 hours
+5177 days
+2 51530 days
Posts Archive
7 991
أنا امرأةٌ قلقة ، هذه حقيقة أُدركها كما يدركها من طالت بهم عشرتي ، أحب لكل شيء أن يسير على أكمل وجه ، لدي نزوع إلى الكمال .يراه البعض مرضيّ. وأراه جزء من كياني ، لا أحب النقص في أي شيء ، حتى الكلمة الرائعة إذا قيلت بنبرة بارده تؤذيني ،
أحب العلو والتمام وأستحق من كل شيء أحَسنه وأنبله ولم يكن هذا الاستحقاق ناشئ عن وهمٍ أو غطرسه ، إنما يتعب المرء على ذاته تهذيبا ، وتعليما ، وصقل لتكون بأبهى حلّة على الأصعدة الحياتية كافة ، فيعزّ عليه أن يتلقى ما هو دون مستواه ، من معاملة وشعور ، وعلاقات .
7 991
أنا لا أُجيد المُواساة،
أنا الشخص الذي سيُحرضك على الانتحار عند أولِ شكوى تُقدمها أمامي . .
7 991
خالف هواك ، فالرغبةُ إذا اشتدّت صارت ظلًّا يعمي البصيرة ، ويقود القلبَ إلى عتمته .
7 991
ربما لم نتجاوز شيئًا كما نظن، بل أتقنا التعايش مع ندوبه حتى حسبناها جزءًا منا، فالذاكرة لا تحتفظ بالأحداث فحسب، بل تحتفظ بنسخٍ منا تركناها هناك، وكلما أعادنا موقف إلى الماضي، تساءلنا، هل شُفينا حقًا، أم أننا فقط لم نُختبر بعد بما يكفي لنعرف . .
7 991
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/10/10 - 01:15:30 PM
----
عذوبة منطوقكم..
يعود بي الى الماضي..
حيث كل حرفٍ يُذكرني بموضوع ظننت أني تخطيته ..
حيث كلَ شخص ظننت أنني سامحته..
وهنا أدرك ، هل فعلاً استطعت التخطي ؟
هل فعلاً نسيتُ م فعلوه بي؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
7 991
ثمّة شعورُ متناقض يسكنني
أحب قوتي وأكره أنها دائماً تُختبر بأنني دائماً في وجه المدّفع لمواجهة عثرات الحياة بكل تفاصيلها ،
لربما حُظيت بفكرٍ يفوق عُمري بمراحل وكأن الحياة أصّرت أن تعلمني دروسها باكراً قبل أن أنضج كفايه لإستيعابها .
7 991
حاولت كثيرًا أن أفاجئك،
حفظتُ أسماء الأزهار،
وأعجبت بالليليوم الملكي أكثر من البقية
جلست مع الجدّات والعجائز
أبحث عن قصص تستحق انتباهك،
طوّرت ذائقتي الموسيقية
همتُ بفيروز
وأصغيت لساعات طويلة لخوليو اغليسياس
وفرانك سيناترا،
رغم أني لم أفهم ما يقولون،
استلهمت أزيائي الكلاسيكية من جورج كلوني
ورايان غوسلينغ،
قرأت رواياتك المفضلة حتى حفظتها،
أكملت "مرتفعات وذرينغ" عشرين مرة،
و"كبرياء وهوى" لمرّات أعجز عن عدّها،
حتى أشير لكِ عن تفاصيل تحبينها،
تابعت جميع أفلام فيكتور فليمنغ، وفريد زينمان..
قاومت مرارة القهوة كثيرًا حتى اعتدتها،
وأصبحت أحتسي الريستريتو برشفة واحدة،
كتبت الشعر،
طليت غرفتي بالأزرق
وتطلّعت للحياة بعين متأملة من خلف نظارة شمسية،
ومع كل هذا، لم أنجح،
كنتُ أشخاصًا كثيرين، لم يفلح واحد منهم بإدهاشك،
عدتُ أنا، ولكن لم يكن لذلك أثر..
حين شعرتُ أن وجودي المضمون في حياتك،
يحجبني عنكِ،
ابتعدتُ..
ووجدت أنّي نجحت أخيرًا
لكن بثمن مؤلم،
عندما أدركتُ أنّي،
لم أستطع إدهاشك إلا بابتعادي . .
7 991
السابع من أكتوبر..
ليس مجرد ذكرى،
إنه يومٌ دخل الذاكرة بوصفه لحظةً استعاد فيها المستضعف إحساسه بأن إرادته لم تمت،
يومٌ قال فيه التاريخ إن القوة ليست دائمًا فيمن يملك السلاح،
بل فيمن يملك القدرة على ألّا يفقد إرادته،
قد يُهزم الجسد،
وقد تُهدم البيوت،
وقد يطول الطريق،
لكن الانتصار الحقيقي يبدأ حين يعجز القهر عن انتزاع الكرامة،
وفي ذكرى ذلك اليوم، تبقى غزة واقفةً في الذاكرة،
لا لأن الطريق كان بلا ثمن،
بل لأن شعبًا كاملًا أثبت أن العزة لا تُقاس بغياب الجراح،
وأن بعض الانتصارات تبدأ من لحظةٍ يرفض فيها الإنسان أن ينحني،
السابع من أكتوبر…
ذكرى يومٍ ستظلّ تُقرأ في صفحات التاريخ،
ويُستعاد معها معنى واحد،
أن الكرامة حين تسكن شعبًا، لا تستطيع الأيام أن تنتزعها . .
