ۏبــاء • Epidemic ✖
Kanalga Telegram’da o‘tish
أتَناولُ مِن صُحونِ الخَيال بَعض وَجباتِ الاحلام، التي عَجزتُ عَن تَذوقِ طَعم أنجَازها فِي سُفَرِ الواقع.. للتواصل @on_e7257BOT
Ko'proq ko'rsatish684
Obunachilar
-224 soatlar
-47 kunlar
-4030 kunlar
Postlar arxiv
لكنني وُلدتُ بغريزةٍ عارمةٍ جامحةٍ للمعرفة، لمعرفةِ كلِّ شيء،
حتى الموت، وربما بلغتُ حافةَ الموت أحيانًا،
لمجرّد إشباع استكشافات طفولية . .
لا أنتظر أسبابًا للكتابة
كما أنني لا أريد سماع أسباب مغادرة أحد
ولا أنتظر أسبابًا لأرحل أو لأبقى..
أنا لا أعرفُ حتّى أسباب بقائي إلى الآن!
أبتسم دون سبب، وأشمت دون سبب، وأقاتل دون سبب،
ودون أن أعرف، لأجل ماذا أقاتل.!؟
لا أريد أبدًا معرفة ماهيّة الطريق
الذي أسلكه لكي أواصل
أريد أن أتسكّع حائرًا دون سبب
أن أتعب، وأعود دون سبب
أن أتوقّف، وأمضي دون سبب
أن أسمع كوبليه محدّدًا من أغنية ما دون سبب
أن أعيد سماع جزء منه مرّة أخرى دون سبب
أن أركض مسرعًا نحو النافذة
وأهتف، أصرخ ،ألوّح،
وأضحكُ دون سبب
سئمت الأسباب، مللتُ الوسائل
كرهت الغايات والمسوّغات والدوافع
سئمت القيام بالفظائع، والمحاسن لوجود سبب
أرغب بالتجرّد من الأسباب مهما كانت
بمحوها ونسيانها، وعدم العودة إليها
أريد أن أعيش بعبثيّة، وأن أغادر بعبّثية
وأن يكون مروري عبثيًّا، ووجودي عبثيًّا
أريد أن أفعل كل شيء دون سبب
ولكن أوجدوا لي "بلدًا"
أستطيع الانتحار فيه . .
مَطَر...
كلُّ ما قاله الراعي للجبل، والنهرُ للأشجار، وكلُّ ما قاله الناس وما لم يقولوه في ساحات الرقص والمعارك،
قلتُهُ لك، عن الفتاة التي تغنّي في النافذة، والحصى الذي يتكسّرُ تحت عجلات القطار، والمقبرة التي تنامُ سعيدةً منذ قرون حدّثْتُك، زهرة شبابي, كلَّ صباحٍ، أقطفها وألقيها في الشارع ليطأها القادة والحكماء واللصوص، وزهرة شبابي, كلَّ مساء، أحصي تويجاتها المفتّتة لأجمعها لكِ وأقولُ كلَّ ما حدث لي،
مرةً بجانبكِ جلستُ وبكيتُ كأن قلبي حقلَ أرز محترق، وأصابعي تتدلّى كألسنة الكلاب في الصيف أردتُ أنْ أعبّرَ عنّي بالحركات
أن أكسرَ كأساً أن أفتحَ نافذة، أن أنام وما استطعتُ، نعمّ أتحدّثُ بعد اكثر من عشرين عامًا أو بعد اكثر من عشرين طلقةً في الفراغ لقد تعبتُ من الكلام والديون والعمل، لكنّي لم أتعب من الحرية وها أنذا أحلمُ بشيءٍ واحدٍ أو أكثر قليلًا، أنْ تصيرَ الكلمةُ خبزًا وعنبًا، طائرًا وسريرًا، وأن ألفَّ ذراعي اليسرى حول كتفك، واليمنى حول كتف العالم، وأقولَ للقمر صوّرْنا . .
ألا يملُّ الجميع، من جعلي مُشرَّدًا،
بين ما كان،
وما تمنيتُ أن يكون،
وما لن يكون أبدًا.؟
في كل مرة ظننت أنني اقتربت من مرادي، كانت الحياة تفتح أمامي طريقًا آخر لم أختره، لم تكن المشكلة يومًا في قلة الرغبة، ولا في ضعف السعي، بل في تلك التفاصيل التي لا يملك الإنسان سلطة عليها، تعثرات متتالية، مسؤوليات لم أخطط لها، ورحلات فرضتها الظروف أكثر مما اخترتها بإرادتي،
كنت أؤجل خطوة لأجل أخرى، وأترك حلمًا ينتظر لأن الواقع كان أكثر إلحاحًا،
تنقلت بين البلدان، ورأيت وجوهًا كثيرة، ومدنًا مختلفة، لكنني كنت أحمل الهدف نفسه أينما ذهبت، تغيرت الأماكن، وتبدلت الظروف، وتغيرت بعض ملامحي، أما الغاية فلم تتغير،
كان الطريق أطول مما توقعت، وكلما ظننت أن النهاية أصبحت قريبة، اكتشفت أن أمامي مسافة أخرى يجب أن أقطعها،
تعلمت مع الوقت أن الحياة لا تمنح الجميع الفرصة نفسها، ولا في التوقيت نفسه،
هناك من يصل بسرعة، وهناك من يُختبر صبره في كل منعطف،
ولم أعد أنظر إلى ذلك على أنه ظلم أو هزيمة، بل على أنه جزء من الرحلة التي لا يراها الناس عندما يقارنون النهايات فقط،
فما يبدو للآخرين تأخرًا، أعرف أنا كم يحمل خلفه من محاولات، وكم ابتلع من خيبات لم أتحدث عنها، وكم مرة اضطررت أن أبدأ من جديد وكأن شيئًا لم يكن،
لم أنكسر، لكنني تعبت،
وهناك فرق كبير بين التعب والانكسار،
التعب يبطئ الخطى، أما الانكسار فيطفئ الرغبة في السير، وأنا لم أفقد تلك الرغبة يومًا،
ربما خفت وهجها أحيانًا، وربما أثقلتها الأيام، لكنها لم تنطفئ. ما زلت أستيقظ وفي داخلي يقين بأن الطريق، مهما طال، لا يغير قيمة الغاية،
وإن طال الطريق، فليس كل تأخر خسارة، أحيانًا يكون مجرد ثمنٍ لوصولٍ يستحق الانتظار . .
إلى الجامعة اللي دوامها بدأ:
أنا مش جَاهز لا نفسيًا ولا بدنيًا ولا ماديًا ولا تعامليًا ولا حتى ملابسيًا . .
