ۏبــاء • Epidemic ✖
前往频道在 Telegram
أتَناولُ مِن صُحونِ الخَيال بَعض وَجباتِ الاحلام، التي عَجزتُ عَن تَذوقِ طَعم أنجَازها فِي سُفَرِ الواقع.. للتواصل @on_e7257BOT
显示更多583
订阅者
无数据24 小时
+17 天
-2830 天
帖子存档
في كل مرة ظننت أنني اقتربت من مرادي، كانت الحياة تفتح أمامي طريقًا آخر لم أختره، لم تكن المشكلة يومًا في قلة الرغبة، ولا في ضعف السعي، بل في تلك التفاصيل التي لا يملك الإنسان سلطة عليها، تعثرات متتالية، مسؤوليات لم أخطط لها، ورحلات فرضتها الظروف أكثر مما اخترتها بإرادتي،
كنت أؤجل خطوة لأجل أخرى، وأترك حلمًا ينتظر لأن الواقع كان أكثر إلحاحًا،
تنقلت بين البلدان، ورأيت وجوهًا كثيرة، ومدنًا مختلفة، لكنني كنت أحمل الهدف نفسه أينما ذهبت، تغيرت الأماكن، وتبدلت الظروف، وتغيرت بعض ملامحي، أما الغاية فلم تتغير،
كان الطريق أطول مما توقعت، وكلما ظننت أن النهاية أصبحت قريبة، اكتشفت أن أمامي مسافة أخرى يجب أن أقطعها،
تعلمت مع الوقت أن الحياة لا تمنح الجميع الفرصة نفسها، ولا في التوقيت نفسه،
هناك من يصل بسرعة، وهناك من يُختبر صبره في كل منعطف،
ولم أعد أنظر إلى ذلك على أنه ظلم أو هزيمة، بل على أنه جزء من الرحلة التي لا يراها الناس عندما يقارنون النهايات فقط،
فما يبدو للآخرين تأخرًا، أعرف أنا كم يحمل خلفه من محاولات، وكم ابتلع من خيبات لم أتحدث عنها، وكم مرة اضطررت أن أبدأ من جديد وكأن شيئًا لم يكن،
لم أنكسر، لكنني تعبت،
وهناك فرق كبير بين التعب والانكسار،
التعب يبطئ الخطى، أما الانكسار فيطفئ الرغبة في السير، وأنا لم أفقد تلك الرغبة يومًا،
ربما خفت وهجها أحيانًا، وربما أثقلتها الأيام، لكنها لم تنطفئ. ما زلت أستيقظ وفي داخلي يقين بأن الطريق، مهما طال، لا يغير قيمة الغاية،
وإن طال الطريق، فليس كل تأخر خسارة، أحيانًا يكون مجرد ثمنٍ لوصولٍ يستحق الانتظار . .
إلى الجامعة اللي دوامها بدأ:
أنا مش جَاهز لا نفسيًا ولا بدنيًا ولا ماديًا ولا تعامليًا ولا حتى ملابسيًا . .
لقد استبدلنا المصحات ذات القضبان
بالأقفاص الزجاجية ذات الخمس بوصات،
الآن المجنون ليس من يسمع أصواتًا،
بل من يحتاج إلى "إعجاب"
من ألف غريب ليؤمن بأنه موجود . .
على مدى اثني عشر عامًا في المدرسة،
تعلمتُ فيها كل شيءٍ غير مفيد،
عدا القراءة والكتابة،
ونسي جميعُ الأساتذة أن يعلّموني أهمَّ شيئين: استقلالية التفكير و كيفية كسب المال . .
أنت لستَ أنا،
فراغٌ يُصغي إلى نَفسه،
الإسم يَنهار قَبل أن يولد،
السؤال يتردد كَخيط ضوءٍ بلا طَرف،
نحنُ هُنا،
لَكِننا غير موجودين . .
كانَ الفرق بين أفكارهُ و أفكارٌ الجَميع،
أنها مؤذية، تُصدِر أصواتٍ، تُشبِه صَوتِ إناء زُجاج يَتحطَّم . .
