ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

ۏبــاء • Epidemic ✖

ۏبــاء • Epidemic ✖

الذهاب إلى القناة على Telegram

أتَناولُ مِن صُحونِ الخَيال بَعض وَجباتِ الاحلام، التي عَجزتُ عَن تَذوقِ طَعم أنجَازها فِي سُفَرِ الواقع.. للتواصل @on_e7257BOT

إظهار المزيد
8 049
المشتركون
+5624 ساعات
+5217 أيام
+2 46530 أيام
أرشيف المشاركات
ذاكرتك هي متحفك الشخصي .

في وَطني يولد الطفلُ كَهلاً . .

‏شي من حدّة مزاجي وشيٍ من الظروف .

Story

يكبرُ الطفلُ حين يتوقف عن ارتداءِ حذائهِ بالمقلوب.

أنا امرأةٌ قلقة ، هذه حقيقة أُدركها كما يدركها من طالت بهم عشرتي ، أحب لكل شيء أن يسير على أكمل وجه ، لدي نزوع إلى الكمال .يراه البعض مرضيّ. وأراه جزء من كياني ، لا أحب النقص في أي شيء ، حتى الكلمة الرائعة إذا قيلت بنبرة بارده تؤذيني ، أحب العلو والتمام وأستحق من كل شيء أحَسنه وأنبله ولم يكن هذا الاستحقاق ناشئ عن وهمٍ أو غطرسه ، إنما يتعب المرء على ذاته تهذيبا ، وتعليما ، وصقل لتكون بأبهى حلّة على الأصعدة الحياتية كافة ، فيعزّ عليه أن يتلقى ما هو دون مستواه ، من معاملة وشعور ، وعلاقات .

كُلما شَعرتُ بِالضيـاع، أخرج شارعًا مِن رأسي وأمشي نَحوّها . .

أنا لا أُجيد المُواساة، أنا الشخص الذي سيُحرضك على الانتحار عند أولِ شكوى تُقدمها أمامي . .

التوقُف عَن الركض، أمـر يتطلب جُهد . .

‏علينا تمجيد السكوت والحث على التأمل ، فالعالم يكاد ينفجر من الثرثرة .

Story

ولكن تؤخذُ الدنيا غِلابا .

خالف هواك ، فالرغبةُ إذا اشتدّت صارت ظلًّا يعمي البصيرة ، ويقود القلبَ إلى عتمته .

ملاكٍ يَقطُن في الجَحِيم . .

ربما لم نتجاوز شيئًا كما نظن، بل أتقنا التعايش مع ندوبه حتى حسبناها جزءًا منا، فالذاكرة لا تحتفظ بالأحداث فحسب، بل تحتفظ بنسخٍ منا تركناها هناك، وكلما أعادنا موقف إلى الماضي، تساءلنا، هل شُفينا حقًا، أم أننا فقط لم نُختبر بعد بما يكفي لنعرف . .

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/10/10 - 01:15:30 PM ---- عذوبة منطوقكم.. يعود بي الى الماضي.. حيث كل حرفٍ يُذكرني بموضوع ظننت أني تخطيته .. حيث كلَ شخص ظننت أنني سامحته.. وهنا أدرك ، هل فعلاً استطعت التخطي ؟ هل فعلاً نسيتُ م فعلوه بي؟ ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

ثمّة شعورُ متناقض يسكنني أحب قوتي وأكره أنها دائماً تُختبر بأنني دائماً في وجه المدّفع لمواجهة عثرات الحياة بكل تفاصيلها ، لربما حُظيت بفكرٍ يفوق عُمري بمراحل وكأن الحياة أصّرت أن تعلمني دروسها باكراً قبل أن أنضج كفايه لإستيعابها .

شكلي بقفل النسخ بالقناة.. ههههههههههه

حاولت كثيرًا أن أفاجئك، حفظتُ أسماء الأزهار، وأعجبت بالليليوم الملكي أكثر من البقية جلست مع الجدّات والعجائز أبحث عن قصص تستحق انتباهك، طوّرت ذائقتي الموسيقية همتُ بفيروز وأصغيت لساعات طويلة لخوليو اغليسياس وفرانك سيناترا، رغم أني لم أفهم ما يقولون، استلهمت أزيائي الكلاسيكية من جورج كلوني ورايان غوسلينغ، قرأت رواياتك المفضلة حتى حفظتها، أكملت "مرتفعات وذرينغ" عشرين مرة، و"كبرياء وهوى" لمرّات أعجز عن عدّها، حتى أشير لكِ عن تفاصيل تحبينها، تابعت جميع أفلام فيكتور فليمنغ، وفريد زينمان.. قاومت مرارة القهوة كثيرًا حتى اعتدتها، وأصبحت أحتسي الريستريتو برشفة واحدة، كتبت الشعر، طليت غرفتي بالأزرق وتطلّعت للحياة بعين متأملة من خلف نظارة شمسية، ومع كل هذا، لم أنجح، كنتُ أشخاصًا كثيرين، لم يفلح واحد منهم بإدهاشك، عدتُ أنا، ولكن لم يكن لذلك أثر.. حين شعرتُ أن وجودي المضمون في حياتك، يحجبني عنكِ، ابتعدتُ.. ووجدت أنّي نجحت أخيرًا لكن بثمن مؤلم، عندما أدركتُ أنّي، لم أستطع إدهاشك إلا بابتعادي . .

اليوم أكبر طموحي غفوةٍ شارده .