en
Feedback
القول الحسن ٢

القول الحسن ٢

Open in Telegram

نستقبل الأسئلة هنا @Majdd200

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel القول الحسن ٢

Channel القول الحسن ٢ (@alkawlalhasan2) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 16 622 subscribers, ranking 5 483 in the Religion & Spirituality category and 4 517 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 16 622 subscribers.

According to the latest data from 20 September, 2025, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -228 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 48.60%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 23.73% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 8 078 views. Within the first day, a publication typically gains 3 944 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أُمَّة, إِنسَان, رَحمَة, العبد, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
نستقبل الأسئلة هنا @Majdd200

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 18 March, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

16 622
Subscribers
No data24 hours
-367 days
-22830 days
Posts Archive
يعطي الله نعمة ليبتلي عبده ويقدر عليه فهو بلاء كذلك،والدنيا دول ومراحل،والأمر الذي لا شك فيه أن العاقبة للمتقين.

العلو وصل منتهاه ،وما بعد المنتهى إلا الذهاب والزوال،فما ارتفع شئ إلا كان حقا على الله أن يضعه، هذا أمر. والثاني:أن الله لا يعذب إلا للفساد والطغيان،ولم يكن هذا ظاهرا فيهم،حتى تحقق اليوم،فعثوا في الأرض مفسدين،وأهلكوا الحزث والنسل،وهذا موجب في القدر أن يقع الدمار والهلكة. فما طال أمر حتى انتهى عاقبته إلى ما يحب أهل الإيمان.

الأعداء عندهم الأدوات التي يصنعون فيها مغفلاً، ويصنعون له واقعاً يتقبل به أن يقوم لدور العميل وهو مقتنع أنه ليس عميلاً.

المغفل قد يخدم الأعداء أكثر من العميل المأجور.

أقول للحالمين: اذكروا لي حقبة تاريخية واحدة هدأت فيها ملاحم الفتن والجهاد على هذه الأمة وهذه الأرض. هذا قدرنا، فلا يهرب منه بل يجب مواجهته.

قال تعالى: ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ [الحشر: 14]: يحسن لبعضهم وضع الكفر في اتجاهه العدائي والولائي في جهة واحدة، ويتكلف في تفسير المواقف لتحصيل هذه النتيجة في كلامه وفي ذهن السامع، ويخرج في كثير من كلامه عن حد العقل والواقع، حتى ليجمع المتناقضات ويفرق بين المختلفات، بما يطعن في بداهة العقل. الكفر من حيث كونه قضية عقدية يمكن وضعه في كلمة: الكفر ملة واحدة، وهذا بشيء من التجاوز، ذلك لأن الكفر دركات وليس مرتبة واحدة، وهذا في كلامنا عن الكفر الأكبر، كما قال تعالى عن النصارى في تأليههم عيسى عليه السلام وتأليه بعض اليهود عزير، فقال تعالى: ﴿يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾ [التوبة: 30]، فهناك مرتب للكفر من جهة درجته في مضادة التوحيد والإيمان. وأما الوضع السياسي والعسكري، ومواقف العداء الواقعي للإسلام فهم ليسوا شيئا واحدا كما في الآية ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا﴾ حتى لو بدو لك في ظاهر الأمر أنهم على وفق وتشابه، فهم في الباطن ﴿وَقُلُوبُهُمْ﴾ متفرقون ﴿شَتَّى﴾ [الحشر: 14]. وهذه الآية منهج علم وعقل وبحث، ثم هي تعين المسلم في ضروب الحياة ومسالكها، فعند البحث عن تفسير موقف ما فلا تتكلف صناعة التشابه والحالة الواحدة، بل ابحث عن الحقيقة كما هي، وحينها ستكتشف افتراق مواقف الكافرين في كل معركة وتصادم وتوافق. ومن نظر للأمر من داخله لم يخطئ، ولكن الشر في الإنزال، حين يقع التزوير وتكلف التفسير، لتجعل الكل واحدا، فيفسد هذا عليك موقفك وعلمك. وأما أن هذا له ضرورة في الواقع، فالمسلم يقدم ويؤخر في المواجهة والاعتناء على وفق العداء ومراتبه، ذلك لأن رمي الحياة كلها بقوس واحدة ليس طريق العقلاء. عندما تكلم الله تعالى في سورة النساء عن المنافقين؛ قال تعالى: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ﴾ [النساء: 88]. ذَكر مراتبهم هنا؛ فقسم الناس حسب الهجرة، ثم قسمهم حسب مواقفهم من المؤمنين، ثم قسمهم من جهة أعمالهم، وفي أي طائفة دخلوا، وعامل كل فريق بحسب هذه المراتب. فقال تعالى: ﴿فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، وهؤلاء عاملهم بقوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (8﴾ [النساء: 89]. وقد جاء الاستثناء بعدم قتلهم في قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ [النساء: 90]، والوصل هنا بمعنى الدخول في طائفتهم؛ أي حالفوا من وادع المسلمين من أهل الشرك. والامتناع عن الهجرة التي يقتل بها هؤلاء المنافقين يكون بدخولهم في طوائف الكفر المحاربة. فأدخل المنافقين في حكم كل طائفة دخلوا فيها. فإن وقع الاعتزال بعدم الدخول في طائفة الكفر المحاربة يكون لهم: ﴿فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (9﴾ [النساء: 90]. وهناك طائفة تتردد في مواقفها، فحاسبهم بحسب موقفهم من المؤمنين، فقال تعالى: ﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا﴾ [النساء: 91]. والقصد أن المخالفين من كل نوع: مراتب، وذلك في التعامل والموقف، وليسوا شيئا واحدا. والذي يهم هنا التفسير والتحليل، لأنه يتبعه الموقف، واختلال التفسير عن الحق في التحليل يؤدي لفساد عظيم، وهذا من مصائب المسلمين يومنا هذا. فإنك تجد المغفل يسكت عن أشد الناس كفرا وعداءً، بل ربما هون منه، ولكنه يحسن الصراخ على من سالم المسلم حتى وقت الحرب والمدافعة. وهناك كثير من عجائب المقالات، ومنها محاولة تفسير مواقف الطوائف، وكأنها شيء واحد، سواء في سياساتها أو مواقفها، ومع ذلك يعجز عقل بعضهم عن وضعها موضعها الملائم له، فيحشر الكل في زمرة واحدة. واختلاف القلوب: ﴿وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ [الحشر: 14] يعني اختلاف العقول والمواقف والمصالح، والعاقل من عمل من خلال اختلاف الفرقاء، وتنوع سياساتهم، واستغل كل ظرف لنصرة دين الله ورفع الظلم عنهم.

بحث يحتاج إلى مناقشة ومباحثة بالعلم والحق والجدل الحسن.☝️

للمناقشة☝️

علمانستان - لقمان بن عبد الحكيم.pdf2.36 MB

يعرض الكتاب مسالك الانحراف بين رايةٍ رُفِعَت باسم الشريعة، ودولةٍ صِيغَت على مقاس الحداثة. مبيّنًا حقيقة التحوّلات التي أصابت
يعرض الكتاب مسالك الانحراف بين رايةٍ رُفِعَت باسم الشريعة، ودولةٍ صِيغَت على مقاس الحداثة. مبيّنًا حقيقة التحوّلات التي أصابت المشروع «الجهادي» في الشام. فهو وقفة تحليلة معرفية على مفترق الطريق، يقرأ التجربة الجهادية في الشام ويحللها بأدوات شرعية، كاشفًا انحراف الدعاوى عن مقاصدها، وتحوّل «الإمارة» إلى «دولة حداثية». أرشيف.

بعض الناس يحلو له أن يقفز من أول الطريق،وبعضهم في وسطها وبعضهم يصبر ويصبر ثم يخذل في أخر شبر منها. الفتن قاسية وتضغط على المسلمين،فمن يرجو الدار الآخرة ويصبر على قضاء الله وقدره حتى النهاية فهو الفائز الناجي. نشهدك مولانا أننا عاجزون عن فهم حكمتك في أقدارك،ولكننا نسلم لك قلوبنا وأنفسنا،ونثق بك وحدك.

من عادة الأعداء وهو من مكرهم أن يطلبوا من بعضهم أن يفتحوا الباب فقط،بل أن يقرعوه ليتخذ حجة لهم فيما يصنعون بعد ذلك. يكفي أن يقول الشيخ المفتي أن المرأة يظلمها المجتمع،وبعد ذلك الطرق يتم الهجوم الكلي لتدمير دين المرأة والمجتمع. هنا يكفي من الشيخ أن يقول لأهل غزة ألقوا السلاح واقبلوا الصلح المخزي،وبعد ذلك تنطلق الآلة المجرمة لتفتح وتقتلع الدين والمال والنفس والعقل والوجود،فالعدو لا يعطيك أن تقدم الحل للمشكلة على هواك ورغبتك ومصلحتك،بل يأخذ منك مصلحته الخفية بين ثنايا نصحك ليكنل بعد ذلك تكوين الصورة كاملة. مشكلتنا ما زالت هي هي،أننا نريد الهروب من الواقع لأنه يؤلمنا،ولا ندري أن ما هو بديل أصعب وأكبر إيلاما وفسادا،والشيخ لا يقدم لهم إلا المقدمة الأولى،بأن يقرع ويعطي الشرعية للتغيير،والسؤال:هل بيد الشيخ صناعة التغيير حسب مراده؟. الثقة بالله عندما تقطع أسباب الأرض هو الحل ،أما تسليم الرقاب لأعداء الله فهو موت أكبر ودمار أشد مما نحن فيه. للأسف:ما زلنا نظن أن في عدونا بعض الخير عندما نسلم له الرقاب ونحن بؤساء،وأن هذا الوضع سيفرز بعض مفاتيح الرحمة في قلبه! مع أن هذا يخالف دين الله من كل وجه.

. حق التضخية بالآخر -حين يكون لونك جريمتك- لم يكن القرار الأمريكي بضرب اليابان بالقنبلة الذرية عسكريًا محضًا، بل لقد كان ذا صلة بالشأن العرقي والثقافي! الذي غُلِّف بأسباب عسكرية. لقد كان الإعلام الأمريكي يصف اليابانيين بالكائنات الغريبة، والمتوحشين. وكانت الرسوم الكاريكاتيرية تظهرهم بهيئة "حشرات"! وكانت الملصقات الحربية والمجلات في الأربعينيات تصوّر اليابانيين بملامح مشوهة: (عيون مائلة مبالغ فيها، أسنان ضخمة، أنوف قصيرة)، وتضعهم في صورة "أقل إنسانية"! وأما الألمان مع أنهم الخصم الأول؛ لكن كان الإعلام الغربي يتحدث عن النازية باعتبارها أيديولوجيا، لا على العرق الألماني نفسه! وكانوا يُصوَّرون على أنهم "أوروبيون" و"حضاريون" يقودهم نظام نازي متطرف! ولهذا كان الرئيس الأمريكي هاري ترومان قد كتب في يومياته (٢٥ تموز ١٩٤٥) عن اليابانيين: "هم متوحشون، لا يقدّرون الحياة الإنسانية، ويجب أن نستخدم القنبلة لإيقافهم"! وقال الجنرال ويليام هالسي قائد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ: "اليابانيون جنس من القرود، وكل ما يفهمونه هو القوة"! ولهذا سهل على صناع القرار تسويغ محو المدن اليابانية، ولم يكونوا يستطيعون محو برلين أو ميونخ! وفي هذا يقول الفيزيائي ليو زيلارد: "لو كانت ألمانيا هي العدو الوحيد، لما استُخدمت القنبلة ضدها، لأن ألمانيا أوروبية، والقصف الذري لمدينة أوروبية كان سيُعتبر وحشية لا تُغتفر"! وكانت عناوين الصحف في يوم ٦- ٧ أغسطس ١٩٤٥ بالتاريخ النصراني، تتحدث عن النصر الغربي، وعن نجاح التجربة! ففي نيويورك تايم، كان الحديث عن أول قنبلة ذريّة تسقط! دون أي إشارة للتعاطف مع الضحايا، بل بأسلوب إنجاز تقني عظيم. وفي صحيفة شيكاغو تريبيون، وهي صحيفة أمريكية عريقة صادرة في مدينة شيكاغو: "القنبلة الذرية، أعظم سلاح في العالم، استُخدمت ضد الجابز". وكلمة "Japs" اختصار مهين في الدعاية الأمريكية لليابانيين ذلك الوقت. وفي صحيفة لوس أنجلس تايم، نشرت رسومات كاريكاتيرية تُظهر اليابانيين كحشرات تتفجر! ولقد كانت المجلات تنشر نحو هذه العبارات عن نجاح القنبلة: "معمل اختبار مثالي للسلاح الجديد"! لقد ركزت على نجاح التجربة أكثر من الحديث عن الضحايا. وكانت الصحف تنشر صورًا للمدن المدمرة، لكنها كانت تعرضها على هيئة "نصر علمي"، مع القليل من التلميح لمعاناة المدنيين. وفي إذاعات الراديو، كان المذيعون يهنئون الشعب الأمريكي بانتهاء الحرب و"إذلال اليابان". وبعضهم استخدم تعبيرات مثل "أخيرًا حصلوا على ما يستحقونه"! وأظهرت استطلاعات الرأي أن أكثر الأمريكيين أيدوا القصف النووي، وأن نسبة معتبرة قالت: إنه كان ينبغي ضرب المزيد من المدن! وكانت الصور المروعة للضحايا محجوبة عن الإعلام الأمريكي، ولكن حين تعرّضت مدن ألمانية كمدينة: دريسدن للقصف الحارق، ظهرت تغطيات فيها نبرة أسف وخسارة حضارية! هكذا باختصار!

يذكر تيم وينر في كتابه "المهمة: الاستخبارات الأمريكية في القرن 21" أنه مع تفاقم الصراع الطائفي في العراق بعد تفجير قبة الضريح في سامراء، دار نقاش داخل إدارة بوش في اجتماع حول كيفية التعامل مع الوضع في العراق: "رأى ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي أن على واشنطن أن تقف إلى جانب القادة الشيعة المتواجدون في السلطة ببغداد وتتركهم يقتلون السنة... فيما قالت كوندوليزا رايس إن على الجيش الأمريكي أن يتنحى جانبًا ويترك الشيعة والسنة يتقاتلون حتى تخمد نار الطائفية. ووجهت كلامها لبوش قائلة: إنهم مصممون على قتل بعضهم البعض. علينا فقط أن ندعهم يفعلون ذلك".

‏هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة. إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي. بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ. عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف. أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم. أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام، فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران. أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة. أُوصيكم بأهلي خيرًا، أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم. وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة. أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي. أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء. وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان. أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل. إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى. اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي. سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل. لا تنسوا غزة… ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول. أنس جمال الشريف 06.04.2025 هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده. إدارة الصفحة

سيطغى يهود وسيجرمون حتى يبغضهم الشجر والحجر فيصرخون:هذا يهودي ورائي تعال فاقتله.

كل يوم يزداد امتحان القلوب وصبرها وثقتها بالله ووعده أن العاقبة للمتقين. يزداد العدو شرسة وكبرا وغرورا،والعبد يزداد ألما وترقبا لنصر الله. كل يوم تغلق نافذة من نوافذ الأمل،وتزداد ضائقة الهم والألم ،ومع ذلك فإنهم يحاربون الله ويقتلون الضعفاء ويزدادن غرورا،والله صبور حكيم.

076 الدروز.mp319.60 MB

السفير الأمريكي صهيوني أكثر من اليهود أنفسهم،يتحدث دائما عن دولة يهود حديث النفس والذات. وهاهنا يفعل ذلك.

قناة كان العبرية: السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكابي، التقى بالحاخام لاندو وتحدث معه عن تجنيد الحريديين: "كما أننا بحاجة إلى جنود، نحن بحاجة أيضا إلى دارسي التوراة، الذين يذكروننا من نحن". رد الحاخام: "ليت الكثير من اليهود يفكرون هكذا".