en
Feedback
بدائعُ الشِعر

بدائعُ الشِعر

Open in Telegram
1 042
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+130 days
Posts Archive
من الأبيات النبيلة التي تزيد في المروءة قول الفرزدق: لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ وَأُخرى يُعاصِيها الفَتى أَو يُطِيعُها

وَسَترُ العَيبِ عَادَةُ كُلَِّ شَهمٍ ‏وَنَقلُ القِيلِ يَهوِي بالمَقَامِ ..

من الأرزاق المنسيّة طريقتك اللبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار.. قال تعالىٰ: ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾ فالقول الطَّيِّب نعمة وهدايةٌ من اللّٰه تعالى ولا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين.

 يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ

photo content

وتمُرُّ أقدارُ الحياةِ ثقيلةً فنُظنُّ أنّا سوفَ نهلكُ بعدَها فإذا بلُطفِ اللهِ يهطِلُ فجأةً ليُذيقَنا سِعةَ الحياةِ ورغْدَها فنفوسُنا عندَ الإلهِ وديعةٌ حاشاهُ يخذِلُ صبرَها ويرُدّها سيُغيثُها يومًا ويجبرُ كسْرَها حتى وإنْ طالَ البلاءُ وهدّها..!"

كَمَقَامِ بَدْرٍ فِي السَّمَاءِ مَكَانِي لَا أَسْتَحِيدُ نَوَاظِرَ الْعُمْيَانِ وَإِنْ تَعَثَّرَتِ الْخُطُوَاتُ يَوْمًا لَمْ أَكُنْ مِمَّنْ يَهُونُ لِسَطْوَةِ الْأَزْمَانِ مَنْ ضَاعَ عَنِّي فَالْخَسَارَةُ حَظُّهُ وَمَنِ اقْتَنَانِي حَازَ كُلَّ جُمَانِ

إِذا كانَ قَلبي لا يُصاحِبُ هِمَّتي فَما هُوَ لي قَلبٌ وَلا أَنا صاحِبُه

تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها كأنَّكُم في بقاع الأرض أمطار وتشتهي العين فيكُم منظرًا حسنا كأنَّكُم في عيون الناس أزهارُ ونورُكُم يهتدي الساري لرؤيتهِ كأنّكُم في ظلام الليل أقمارُ لا أوحشَ اللَه ربعا من زيارتكُم يا من لهم في الحشا والقلب تذكارُ..!"

‏الحُرُّ يَصبِرُ ما أَطاقَ تَصَبُّراً ‏فِي كُلِّ آوِنَةٍ وَكُلِّ زَمانِ ‏وَيَرىٰ مُساعَدَةَ الكِرامِ مُروءَةً ‏ما سالَمَتهُ نَوائِبُ الحَدَثانِ ‏أَبو فِراس الحَمداني

لن تفهم أبدًا، وأنا لن أتحدث ."

يَا نائِمَ الليْلِ رُوحِي فِيكَ سَاهِرَةٌ فَقل مَتَى يَلتِقِي بِاللهِ طَيفَانا طَالَ الغِيابُ وَلا وَعدٌ تَجودُ بِهِ راضٍ أنَا لو بِوعْدِ الوَصْلِ بُهتَانَا ليتَ المَسَافَاتِ تُطوَى فِي جَوانِحِنَا طيَّ الصَّحَائفِ حتَّى نَلتَقِي الآنَا !

فَما المَرءُ مَنفوعاً بِتَجريبِ واعِظٍ إِذا لَم تَعِظهُ نَفسُهُ وَتَجارِبُه . •الفرزدق

أَقرِضوا اللَهَ يُضاعِف أَجرَكُم إِنَّ خَيرَ الأَجرِ أَجرٌ مُدَّخَر

قل لي بربِّكَ والحنينُ يشدُّني والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ كيفَ السَّبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا والقلب ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟

وَأكْثَرُ مَا يَضُرُّكَ ... مَا تُحِبُّ! -الشَّافِعيّ.

أبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً فَجَرِّد لَهُ سَيفاً مِن العَزمِ قاضِبا وَلا تَلقَهُ مُستَعتِباً مِن ظُلامَةٍ فَما ال
أبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً فَجَرِّد لَهُ سَيفاً مِن العَزمِ قاضِبا وَلا تَلقَهُ مُستَعتِباً مِن ظُلامَةٍ فَما الدَهرُ سَمّاعاً لِمَن جاءَ عاتِبا . • ابن المقرب

"ما غَابَ عنِي وَكل النَّاسِ غائبةٌ منْ يَسكُنِ القلبَ يبقىٰ دائمًا فيهِ واللهِ واللهِ رغمَ البعدِ أذكرُهُ في كُلِّ شَيءٍ وفي نَفسي أفدِيهِ وأسألُ اللهَ أن بالوصلِ يجمُعنا لا بالبعَاد نُجَازىٰ ثم أشكيهِ ولستُ أشكِي بهِ عيبًا ومنقَصَة بَل أشتكي الشَّوقَ في صَدري أخبِيهِ"

‏"وكيف تُعلُّكَ الدنيا بشيءٍ ‏وأنت لعلَّةِ الدنيا طبيبُ". ‏— المتنبي.