1 042
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+130 days
Posts Archive
1 042
من الأبيات النبيلة التي تزيد في المروءة قول الفرزدق:
لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ
وَأُخرى يُعاصِيها الفَتى أَو يُطِيعُها
1 042
من الأرزاق المنسيّة طريقتك اللبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار..
قال تعالىٰ: ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾
فالقول الطَّيِّب نعمة وهدايةٌ من اللّٰه تعالى ولا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين.
1 042
وتمُرُّ أقدارُ الحياةِ ثقيلةً
فنُظنُّ أنّا سوفَ نهلكُ بعدَها
فإذا بلُطفِ اللهِ يهطِلُ فجأةً
ليُذيقَنا سِعةَ الحياةِ ورغْدَها
فنفوسُنا عندَ الإلهِ وديعةٌ
حاشاهُ يخذِلُ صبرَها ويرُدّها
سيُغيثُها يومًا ويجبرُ كسْرَها
حتى وإنْ طالَ البلاءُ وهدّها..!"
1 042
كَمَقَامِ بَدْرٍ فِي السَّمَاءِ مَكَانِي
لَا أَسْتَحِيدُ نَوَاظِرَ الْعُمْيَانِ
وَإِنْ تَعَثَّرَتِ الْخُطُوَاتُ يَوْمًا لَمْ أَكُنْ
مِمَّنْ يَهُونُ لِسَطْوَةِ الْأَزْمَانِ
مَنْ ضَاعَ عَنِّي فَالْخَسَارَةُ حَظُّهُ
وَمَنِ اقْتَنَانِي حَازَ كُلَّ جُمَانِ
1 042
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها
كأنَّكُم في بقاع الأرض أمطار
وتشتهي العين فيكُم منظرًا حسنا
كأنَّكُم في عيون الناس أزهارُ
ونورُكُم يهتدي الساري لرؤيتهِ
كأنّكُم في ظلام الليل أقمارُ
لا أوحشَ اللَه ربعا من زيارتكُم
يا من لهم في الحشا والقلب تذكارُ..!"
1 042
الحُرُّ يَصبِرُ ما أَطاقَ تَصَبُّراً
فِي كُلِّ آوِنَةٍ وَكُلِّ زَمانِ
وَيَرىٰ مُساعَدَةَ الكِرامِ مُروءَةً
ما سالَمَتهُ نَوائِبُ الحَدَثانِ
أَبو فِراس الحَمداني
1 042
يَا نائِمَ الليْلِ رُوحِي فِيكَ سَاهِرَةٌ
فَقل مَتَى يَلتِقِي بِاللهِ طَيفَانا
طَالَ الغِيابُ وَلا وَعدٌ تَجودُ بِهِ
راضٍ أنَا لو بِوعْدِ الوَصْلِ بُهتَانَا
ليتَ المَسَافَاتِ تُطوَى فِي جَوانِحِنَا
طيَّ الصَّحَائفِ حتَّى نَلتَقِي الآنَا !
1 042
فَما المَرءُ مَنفوعاً بِتَجريبِ واعِظٍ
إِذا لَم تَعِظهُ نَفسُهُ وَتَجارِبُه
.
•الفرزدق
1 042
قل لي بربِّكَ والحنينُ يشدُّني
والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
كيفَ السَّبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
والقلب ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟
1 042
أبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً
فَجَرِّد لَهُ سَيفاً مِن العَزمِ قاضِبا
وَلا تَلقَهُ مُستَعتِباً مِن ظُلامَةٍ
فَما الدَهرُ سَمّاعاً لِمَن جاءَ عاتِبا
.
• ابن المقرب
1 042
"ما غَابَ عنِي وَكل النَّاسِ غائبةٌ
منْ يَسكُنِ القلبَ يبقىٰ دائمًا فيهِ
واللهِ واللهِ رغمَ البعدِ أذكرُهُ
في كُلِّ شَيءٍ وفي نَفسي أفدِيهِ
وأسألُ اللهَ أن بالوصلِ يجمُعنا
لا بالبعَاد نُجَازىٰ ثم أشكيهِ
ولستُ أشكِي بهِ عيبًا ومنقَصَة
بَل أشتكي الشَّوقَ في صَدري أخبِيهِ"
