بدائعُ الشِعر
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
1 038
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-330 kun
Postlar arxiv
1 038
فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"
1 038
أوصى أعرابي ابنه فقال :
" يا بني، لا تغرنك بشاشة امرئ حتى تعلمن ما وراءها ، فإن دفائن الناس في صدورهم ، وخدعهم في وجوههم"
[بهجة المجالس/ ٢٢٧]
1 038
ولا ندري عن الأقدارِ شيئًا
وفي الأقدارِ منفعةٌ و ضُرُّ
فقد يأتي من المكروه خيرٌ
كما يأتي من المحبوبِ شَرُّ"
1 038
"صديقٌ واحِدٌ بمقاسِ قلبي
أحبُّ إليَّ من كُلِّ البقيّه
يُشاركُني ويفهمُ ما شُعُوري
ويمنحُني مسراتٍ بهيّه
فلا الأبياتُ منصفةٌ صديقي
ولاشيءٌ سيحكي ما لديَّ
تحارُ بهِ القصائدُ والقوافي
فؤادٌ طيّبٌ، نفسٌ زكيّه"
1 038
"أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ
والشعرُ يدنو بخوفٍ ثم ينصرفُ
ما قلتُ والله يا أمي بقافيةٍ
إلا وكان مقامًا فوقَ ما أصفُ..!"
1 038
لا تلتفتْ لترى الرُّماة فربما
فُجع الفؤادُ لرؤيةِ الرامينا
فلربما أبصرتَ خِلاً خادعاً
قد بات يرمي في الخفاء سنينا
ولربما أبصرتَ قوماً صُنتَهم
باتو مع الرامينَ والمؤذينا
1 038
إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُ
وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ"
المتنبي
1 038
سمع الجاحظُ رجلاً يكنس في الطريق ويردد بيت حاتم الطائي:
ونفسُكَ أكرمها فإنك إن تهُن عليكَ فلن تلقى لها الدهر مُكرِما!
فسأله الجاحظ:
وبم أكرمتها وأنت تكنس الطرقات؟
فأجابه:
أكرمتها عن سؤالِ لئيمٍ مثلك.
1 038
الشيخ وليد السعيدان يقول :
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما« اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك، لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي »
1 038
وَلِيسَ يَنالُ المَجدَ مَن كانَ هَمُّهُ
طروقَ الأَغاني وَاِعتِناق الحَبائِبِ
وَلَا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّة قليلُ اِفتِكارٍ في وقوع العَواقِبِ
جَريءٌ عَلى الأَعداءِ مُرٌّ مذاقُه
بَعيدُ المَدى جَمُ النَّدى وَالمَواهِبِ
حَليفُ سُرىّ جَوّابُ أَرضِ تَجاوَزَت
بِهِ العيسُ أَجوازَ القِفارِ السَباسِبِ
1 038
من الأبيات النبيلة التي تزيد في المروءة قول الفرزدق:
لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ
وَأُخرى يُعاصِيها الفَتى أَو يُطِيعُها
1 038
من الأرزاق المنسيّة طريقتك اللبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار..
قال تعالىٰ: ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾
فالقول الطَّيِّب نعمة وهدايةٌ من اللّٰه تعالى ولا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين.
