es
Feedback
بدائعُ الشِعر

بدائعُ الشِعر

Ir al canal en Telegram
1 038
Suscriptores
-224 horas
-57 días
-530 días
Archivo de publicaciones
"أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ والشعرُ يدنو بخوفٍ ثم ينصرفُ ما قلتُ والله يا أمي بقافيةٍ إلا وكان مقامًا فوقَ ما أصفُ..!"

لا تلتفتْ لترى الرُّماة فربما فُجع الفؤادُ لرؤيةِ الرامينا فلربما أبصرتَ خِلاً خادعاً قد بات يرمي في الخفاء سنينا ولربما أبصرتَ قوماً صُنتَهم باتو مع الرامينَ والمؤذينا

إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُ وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ" المتنبي

سمع الجاحظُ رجلاً يكنس في الطريق ويردد بيت حاتم الطائي: ونفسُكَ أكرمها فإنك إن تهُن عليكَ فلن تلقى لها الدهر مُكرِما! فسأله الجاحظ: وبم أكرمتها وأنت تكنس الطرقات؟ فأجابه: أكرمتها عن سؤالِ لئيمٍ مثلك.

أُعاتِبُ المَرءَ فيما جاءَ واحِدَةً ثُمَّ السَلامُ عَلَيهِ لا أُعاتِبُهُ

الشيخ وليد السعيدان يقول : من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما« اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك، لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي »

إِذا المَرءُ أَفشى سِرَّهُ بِلِسانِهِ وَلامَ عَليهِ غَيرَهُ فَهُوَ أَحمَقُ

وَلِيسَ يَنالُ المَجدَ مَن كانَ هَمُّهُ طروقَ الأَغاني وَاِعتِناق الحَبائِبِ وَلَا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّة قليلُ اِفتِكارٍ في وقوع العَواقِبِ جَريءٌ عَلى الأَعداءِ مُرٌّ مذاقُه بَعيدُ المَدى جَمُ النَّدى وَالمَواهِبِ حَليفُ سُرىّ جَوّابُ أَرضِ تَجاوَزَت بِهِ العيسُ أَجوازَ القِفارِ السَباسِبِ

من الأبيات النبيلة التي تزيد في المروءة قول الفرزدق: لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ وَأُخرى يُعاصِيها الفَتى أَو يُطِيعُها

وَسَترُ العَيبِ عَادَةُ كُلَِّ شَهمٍ ‏وَنَقلُ القِيلِ يَهوِي بالمَقَامِ ..

من الأرزاق المنسيّة طريقتك اللبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار.. قال تعالىٰ: ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾ فالقول الطَّيِّب نعمة وهدايةٌ من اللّٰه تعالى ولا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين.

 يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ

photo content

وتمُرُّ أقدارُ الحياةِ ثقيلةً فنُظنُّ أنّا سوفَ نهلكُ بعدَها فإذا بلُطفِ اللهِ يهطِلُ فجأةً ليُذيقَنا سِعةَ الحياةِ ورغْدَها فنفوسُنا عندَ الإلهِ وديعةٌ حاشاهُ يخذِلُ صبرَها ويرُدّها سيُغيثُها يومًا ويجبرُ كسْرَها حتى وإنْ طالَ البلاءُ وهدّها..!"

كَمَقَامِ بَدْرٍ فِي السَّمَاءِ مَكَانِي لَا أَسْتَحِيدُ نَوَاظِرَ الْعُمْيَانِ وَإِنْ تَعَثَّرَتِ الْخُطُوَاتُ يَوْمًا لَمْ أَكُنْ مِمَّنْ يَهُونُ لِسَطْوَةِ الْأَزْمَانِ مَنْ ضَاعَ عَنِّي فَالْخَسَارَةُ حَظُّهُ وَمَنِ اقْتَنَانِي حَازَ كُلَّ جُمَانِ

إِذا كانَ قَلبي لا يُصاحِبُ هِمَّتي فَما هُوَ لي قَلبٌ وَلا أَنا صاحِبُه

تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها كأنَّكُم في بقاع الأرض أمطار وتشتهي العين فيكُم منظرًا حسنا كأنَّكُم في عيون الناس أزهارُ ونورُكُم يهتدي الساري لرؤيتهِ كأنّكُم في ظلام الليل أقمارُ لا أوحشَ اللَه ربعا من زيارتكُم يا من لهم في الحشا والقلب تذكارُ..!"

‏الحُرُّ يَصبِرُ ما أَطاقَ تَصَبُّراً ‏فِي كُلِّ آوِنَةٍ وَكُلِّ زَمانِ ‏وَيَرىٰ مُساعَدَةَ الكِرامِ مُروءَةً ‏ما سالَمَتهُ نَوائِبُ الحَدَثانِ ‏أَبو فِراس الحَمداني

لن تفهم أبدًا، وأنا لن أتحدث ."