en
Feedback
0/0

0/0

Open in Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel 0/0

Channel 0/0 (@error0error) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 995 subscribers, ranking 8 212 in the Religion & Spirituality category and 6 877 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 995 subscribers.

According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 189 over the last 30 days and by 9 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 12.25%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.95% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 347 views. Within the first day, a publication typically gains 544 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

Buy Ad
10 995
Subscribers
+924 hours
+687 days
+18930 days
Posts Archive
0/0
10 996
استحي🤭

0/0
10 996
تعال انت خاص

0/0
10 996
هذا يا خوش رجال نشرها بدون اسم تعال خاص بس نسولف

0/0
10 996
.

0/0
10 996
.

0/0
10 996
هالسالفة ذكرتني بمقالة قديمة عن الفرق بين الكلام الشرقي والغربي:

0/0
10 996
وأشد من هذا، أن مشاعرنا في العاميّة والفصحى واحدة، ثم إذا تعرنجنا صرنا كالأعاجم. ففي الفصحى والعامية نقول: «أحببتك أو حبيتك» و«أحزنني الذي أو اللي أصابك». أمّا إذا سقطنا في العرنجية قلنا «وقعت في حبك» و«شعرت بالحزن بسبب ما حصل لك». فيظن الناس أن المشاعر من دون أدوات مساعدة لغة دنيا ضعيفة، لذلك يزيدون «وقعت» و«أشعر». بل أكثر الأخطاء المنتقدة في العربيّة لا تكاد تجدها في العاميّات، لأنها أقرب إلى الفصحى. مثال ذلك استعمال «تم» كقولهم: «تم بناء العمارة»، و«تمت الموافقة على الطلب». ولو أراد الواحد فينا قول هذا في عاميّته لقال وهو مطابق للفصحى: «بُنيت أو انبنت العمارة» و«وافقوا على الطلب». لا تجد أحدًا في العاميّة يستعمل هذه الـ«تم» إلا إذا تفاصح.

0/0
10 996
صحيح أن العرنجية والعاميّة بدأتا من الفصحى، إلّا أن العرنجية شذّت ذات الشمال فأخذت من أساليب العجم، والعاميّة شذّت ذات اليمين فتغيّرت مع مرور الأزمان. فالعرنجيّة أبعد ما تكون عن العاميّة، لأن العوام لا علم لهم بلغات الأعاجم. وشاهد هذا أنك لو أخذت تعبيرًا عرنجيًّا وقلته لأحد في باديتنا لما فهم مرادك. فلو قلت له: «القبيلة تلعب دورًا مهمًّا بين القبائل» لغضب ونفى اللعب واللهو في أمور القبيلة. ولو واسيت أهل الميت في عزاء فقلت: «أنا آسف على وفاته»، لما فهم أحد مرادك، إلا لو كان عالمًا باستعمال الإنقليز للأسف في التعزية. بينما تجد الفصحى والعاميّة يعبّرون عن هذا بألفاظ أخرى، فكلهم يقولون: «القبيلة لها أمرها أو ثقلها أو مكانتها بين القبائل». ونعزّي فنقول: «عظّم الله أجرك». فانظر كيف تُستبدل كلمات مشتركة بين العاميّة والفصحى بأخرى من لغات الأعاجم.

0/0
10 996
فالعرنجيّة تُسرف من الابتداء بـ«جعل»، لأن الإنقليزية ما فيها صيغة الفعل لكلمات كثيرة فتبعوهم. فمثلًا ما عندهم كلمة «Difficulting»، أمّا عندنا فيصح أن تقول «أُصعّب» لذلك تبعوهم وقالوا: «سأجعل الأمور صعبة». والإنقليز يكثرون الاستثناء باستعمال لفظة «Only»، فتبعهم أصحاب العرنجيّة وصاروا يستثنون بكلمة «فقط». على أن في اللغة العربية باب كبير اسمه حروف الاستثناء، كقوله تعالى: «إنما أنا بشر مثلكم»، الذي لو كُتب بالعرنجيّة لكان: «أنا فقط بشر مثلكم».

0/0
10 996
فالعرنجيّة تُسرف من الابتداء بـ«جعل»، لأن الإنقليزية ما فيها صيغة الفعل لكلمات كثيرة فتبعوهم. فمثلًا ما عندهم كلمة «Difficulting»، أمّا عندنا فيصح أن تقول «أُصعّب» لذلك تبعوهم وقالوا: «سأجعل الأمور صعبة». والإنقليز يكثرون الاستثناء باستعمال لفظة «Only»، فتبعهم أصحاب العرنجيّة وصاروا يستثنون بكلمة «فقط». على أن في اللغة العربية باب كبير اسمه حروف الاستثناء، كقوله تعالى: «إنما أنا بشر مثلكم»، الذي لو كُتب بالعرنجيّة لكان: «أنا فقط بشر مثلكم».

0/0
10 996
كلمة «عرنجيّة» دمجٌ لكلمتيّ عربيّة وإفرنجيّة، تعبيرًا عن التهجين فيها. وقد سهُل عليها الدخول على الألسنة والأقلام، إذ ظنّوها عربيّةً فصيحةً، وما هي إلّا اقتفاء لمفردات الإفرنج وأساليبهم وتراكيبهم. وسنضرب لك الأمثال في هذه المقالة حتى ترى شدة فساد هذه اللغة.

0/0
10 996
مقالة كلش حلوة، تونست واني اقراها

0/0
10 996
على ذكر هالموضوع

0/0
10 996
اسكتوا لا يدز الاسوأ منها

0/0
10 996
Bot: تره فعلًا بالتنوين

0/0
10 996
فعلن

0/0
10 996
العربية الفصحى تعتبر حالة خاصة بهذا السياق، لأننا وإنْ كنا نستخدم لهجاتنا العامية بالتعاملات اليومية، بس بنفس الوقت احنة هم نستخدم العربية الفصحى (بقدر ما يمكن وصفها بالفصحى) لما نصلي، أو لما نذكر آية أو حديث نبوي أو بيت شعر أو مَثَل قديم بكلامنا، ونستخدمها لما نحجي بموضوع جدي مثل المعاملات الرسمية والأخبار (مو كلش جديّة ولا كلش فصيحة) أو لما نكتب بوست على قناة تلي ونحاول نخليه يبدو مهم وذو قيمة... باختصار، الفصحى ما زالت تُستَخدَم يوميًا لكن بسياقات معينة فقط خلال اليوم؛ سياقات الدين والقداسة والأدب والإحترام، لهذا ما نكدر نسمّيها لغة ميتة لكن بنفس الوقت ما نكدر نوصفها تمامًا بأنها هي وحدها لغة الإستخدام اليومي؛ هي واحدة من عدة لغات ننتقل فيما بينها خلال اليوم.

0/0
10 996
باللغويات يقسّمون بعض اللغات إلى ميتة ومنقرضة. الفرق بينهم أنّ اللغة الميتة هي لغة ماتوا كل متحدثيها الأصليين، فماتت بموتهم، مثل اللاتينية اللي تعتبر ميتة، لكنها ما تعتبر منقرضة لأن ما زال يوجد مَن يدرسها ويتعلمها وإنْ كانوا قليلين ويستخدموها بسياق ضيق ما يشمل الحياة اليومية. باختصار، اللغة تعيش وتنمو بالحياة اليومية وبتعاملات الناس مع بعضهم بالبيت وبالشارع، وتموت لما نحصرها فقط بالكتب والأدب.