es
Feedback
0/0

0/0

Ir al canal en Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram 0/0

El canal 0/0 (@error0error) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 523 suscriptores, ocupando la posición 8 874 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 7 334 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 523 suscriptores.

Según los últimos datos del 20 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 308, y en las últimas 24 horas de 11, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.99%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.75% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 682 visualizaciones. En el primer día suele acumular 710 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 21 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

10 523
Suscriptores
+1124 horas
+567 días
+30830 días
Archivo de publicaciones
0/0
10 520
رسمَ توماس كول هذه اللوحات وفي بالِه مثالُ الإمبراطورية الرومانية التي ملأت رموزُها لوحاته الخمس؛ فالقائد المنتصِر متدثِّرٌ بالأحمر على عادةِ الرومان، وهندسةُ المدينة كلها هي على الطراز الروماني، وكذلك تماثيلُ آلهتها وأبطالِها، وملابِس نبلاءِها ومواطنيها.

0/0
10 520
هي اللوحةُ الخامسة. صارت فيها المدينةُ العظيمة خاليةً من البشر، بعد أنْ استُبيحَت حُرَمُها وقُتِل أبناؤها وهجرَها مَن بقي. الغابةُ تستُر بقايا القصورِ والمعابد المنهدمة إلا عمودًا رخاميًا ظلَّ وحيدًا، ربما كان يقف عليه تمثالٌ لإلهٍ أو ملكٍ ظنَّ نفسَه إلهًا. الآن ليس عليه إلا طيرٌ يبني عشَّه. النهارُ استحالَ ليلًا، والقمرُ استبدلَ الشمس، والمدينةُ العظيمةُ صارت آثارًا تستبيحُ خصوصيتها الأشجارُ والطيور.

0/0
10 520
Desolation الخراب
Desolation الخراب

0/0
10 520
هي اللوحةُ الرابعة. ترى فيها عاصفةً تقتربُ في الأُفق ومعها سفنُ الأعداء. قصورُ المدينةِ تأكلها النيران وجِسرُ النصرِ الذي رأيتَ عليه القائدَ المبَجَّلَ وموكبَ النصر قبلَ سنين هو الآن مكسورٌ ومنهَدِم. ليسَ عليه عبيدٌ ذليلون الآن، بل أبناءُ المدينة وهم يفرّون منها وغزاةٌ يقتحمونها. أبناءُ المدينة التي كانت يومًا ما منارةَ الحضارة، الآن يُقتَلون ويُغتَصَبون ويُستَعبدون في نفسِ شوارِعها وساحاتها التي كانت يومًا رمزًا لعظمتهم ورخاءِهم. على يمين اللوحة تمثالُ مقاتِلٍ كانَ رمزًا لقوةِ المدينة وبأسِها، الآن قُطِعَ رأسُه، ويده تشيرُ لمستقبلٍ مجهول.

0/0
10 520
Destruction الدمار
Destruction الدمار

0/0
10 520
هي اللوحةُ الثالثة. تصوِّرُ ذاتَ الوادي بعد سنين طويلة، إذ ازدهرَت القريةُ الصغيرةُ على ساحل الخليج إلى مدينةٍ عظيمةٍ وثريّة ابتلَعَت الخليجَ كلَّه. في أسفلِ اللوحة جسرٌ حجريٌ عظيم يمرّ عليه موكبٌ لمَلِكٍ أو قائدٍ عسكري انتصرَ على أعدائه، والقائدُ يركبُ عربةً فخمة يجرُّها فيل وخلفَه نبلاءُ المدينة وخلفَهم العبيدُ الذين مَلَكَ رقابهم في الحرب. أمّا المعبدُ الحجري البسيط في اللوحة الثانية، فقد صارَ تحفةً هندسيةً من الرخام تعلوها قبةٌ ذهبية، ودخانُ القرابين ما زالَ يتصاعد منه. على يمين اللوحةِ تمثالٌ رخاميٌ لإلهةٍ تشبه مينيرفا، إلهة العقل والحكمة والفنون والحِرَف عند الرومان. الإلهة الحاميةُ لكلّ ما تقدّسه الحضارة. هؤلاء هم أحفادُ فلاحي اللوحةِ الثانيةِ البسطاء، وأحفادُ الهمج الذين ربما استصغَرتَ شأنَهم في اللوحةِ الأُولى. صاروا ملوكَ الأرضِ وطغاتَها ووصلوا إلى أعلى درجاتِ الحضارة.

0/0
10 520
The Consummation of Empire العصرُ الذهبي
The Consummation of Empire العصرُ الذهبي

0/0
10 520
هي اللوحةُ الثانية. ترى فيها ذاتَ الوادي بجانبِ البحر، لكنّ ملامح الحضارةِ بدأت تظهرُ خجولةً عليه: في منتصفِ اللوحة بنى الشعبُ ذاتُه الذي رأيتَه في اللوحةِ الأولى معبدًا بسيطًا من الحجر يتصاعد منه الدخان دلالةً على الأُضحيات التي تُقدَّم للآلهةِ فيه. إلى جانبه، في الخليج، قريةٌ ذاتُ بيوتٍ صغيرة بدأت تكبرُ وتزدهر بالتدريج، تذكَّرها جيدًا. ثُمَّ على يمين اللوحة ترى فتيةً وفتياتٍ يرقصون على ألحانِ الموسيقى. وإلى الأسفل امرأةٌ مع أطفالِها. وإلى اليسارِ رجلٌ وقورٌ يتفكَّر تحت شجرة، ويرسمُ أشكالًا هندسيةً في التراب. أحفادُ الهمج الذين رأيتَهم في اللوحة الأولى قد تعلَّموا بعضَ مظاهرِ الحضارة؛ صاروا يعيشونَ حياة الرعاةِ والفلاحين، واستقروا في قرىً صغيرةٍ وصارَ لهم دينٌ منَظَّم وأبدَعوا بعضَ الفنون. وصارَ عندهم الرخاءُ الكافي ليفكِّروا ويُمعنوا في التفكير، مثل الشيخِ العجوزِ الذي رأيتَه في هذه اللوحة.

0/0
10 520
The Arcadian State الحياةُ الريفية
The Arcadian State الحياةُ الريفية

0/0
10 520
هي اللوحةُ الأولى، تصوِّرُ شعبًا في حالته البدائية إذ لا مظاهرَ تُذكَر للحضارة. يظهرُ فيها وادٍ مليءٌ بالأشجارِ بجانبِ البحر في يومٍ غائمٍ وعاصف، حيثُ الضباب يمثِّل المستقبَلَ المجهول. على يمين اللوحة سترى مساكنَ لا تتعدى أنْ تكون خيامًا منصوبةً حول نارٍ مستعرة. وفي منتصفِ اللوحة ترى صيادين بدائيين مع كلابِهم يلحَقون غزالًا، تأمَّلْهم وتذّكَرْهم، لأنك سترى أحفادَهم ومستقبَلَهم فيما يأتي من اللوحات.

0/0
10 520
The Savage State أرضُ الهَمَج
The Savage State أرضُ الهَمَج

0/0
10 520
The Course Of Empire سِيرةُ الامبراطورية هي خَمسُ لوحاتٍ تُصوِّر تاريخَ إمبراطوريةٍ مُتَخيَّلة منذ نشوءِها وحتى دمارِها، أرادَ بها الرسام أنْ تكون مثالًا للطريقِ الذي تسلكُه كل إمبراطورياتِ العالَم ومصيرِهن الحتمي. رسمهنّ الرسام الأميركي توماس كول Thomas Cole في القرن التاسع عشر.

0/0
10 520
لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ فَلَم يَبقَ إِلّا صورَةُ اللَحمِ وَالدَمِ
༺ الأَعوَرُ الشِّنِّي العَبْدِي ༻

0/0
10 520
.

0/0
10 520
I live for the irony

0/0
10 520
Bot: Posting this on telegram is so ironic

0/0
10 520
Repost from Out of Season
تأملْ فكرةَ اختفاء جميع بياناتك من صورٍ وملفاتٍ وكتاباتٍ وما إلى ذلك في لحظةٍ واحدةٍ بسبب عطلٍ تقنيٍّ مفاجئ نظرًا لاعتمادك الكليّ على الذاكرة الرقمية لا يقل ألمًا عن تأمل إصابتك برصاصةٍ طائشة أثناء ذهابك إلى العمل أو التسوق أو ما شابه. إن فكرة أن قدرًا هائلًا من حياتنا مُخزَّنٌ بهذه الطريقة الهشّة، التي ساهمت بدورها في إضعاف الذاكرة البشرية إلى درجةٍ مهولة، تستحضر كيف يمكن لحدثٍ غير متوقَّع أن يهدم جزءًا كبيرًا من نشاطاتنا في غمضة عين. صحيحٌ أن عالمنا البشري، في جوهره، هشٌّ إذا ما أخذنا في الحسبان جبروت الطبيعة، التي قد تمحو وجودنا وتهدم آثارنا في فترة وجيزة. لكننا، مع ذلك، نعيش في إطارٍ من الأمان النسبيّ يتيح لنا ترك آثارٍ تعيش بعدنا. وهذا النشاط ليس بابًا من أبواب الترف، بل هو جزءٌ لا يتجزأ من وجودنا البشريّ والاجتماعيّ والتاريخيّ الممتد، الذي لا يقتصر على فردٍ بعينه. فنحن، رغم حملنا لهوياتٍ فردية، لا تنفصل "أنانَا" عن "نحن" الاجتماعية والتاريخية، بحكم أن جزءًا أساسيًا من هويتنا موروثٌ في الأصل. تخليفُ الآثارِ واحدٌ من أكثر الأفعال إنسانيةً؛ فبه يتخطى الإنسانُ وجودَه الفرديَّ ويتعالى على نطاقه الزمكانيِّ المحدود، ولولاه لاستحالت فكرة الحضارة من الأساس. وهذا التخليف لا يقتصر على كبار العباقرة من الفنانين والشعراء والكتّاب ونحوهم، بل يشمل البشر جميعًا. ولو تأملنا بيوت أجدادنا القديمة، أو ما تبقى منها، لوجدنا فيها شواهد على هذه الرغبة الفنية النبيلة في تخليف الآثار هنا وهناك. ولأن الأساليب القديمة في التفاعل مع العالم كانت تخلّف آثارًا مادية لا تُمحى بسهولة، بقي منها الكثير حولنا، يذكرنا بأولئك الذين فارقوا الحياة منذ زمن، ويشهد على وجودهم بعد انقضائه. حتى الآثارُ البدائية الصامتة، كالأغراض والملابس ونحوها، تخبرنا أن إنسانًا ما تلبّس حُلَّة الوجود ذات يوم، وترك بصمته هنا وهناك. على النقيض من ذلك، فإننا اليوم نعيش في عالمٍ يُعطي أولويةً قصوى للسرعة والقدرة على التحكم والتواصل، فنخلّف آثارنا في فضاءٍ ينتزع منها البعد الشخصيَّ، ويمنحها وجودًا شبحيًا لا يمتّ بصلةٍ لأي أحد. وزاد الأمر سوءًا تطورُ الأدوات التقنية، التي باتت تقوم بجُلّ الأعمال التي كان البشر يؤدونها بأنفسهم، وتشهد على حياتهم حتى بعد مماتهم. فقط تأملْ فكرة أن ذكريات أعوامٍ مديدة قد تُمحى بفساد هاتفك، أو بتعطل الجهة التي تأتمنها على حفظ بياناتك، أو لأي سبب آخر. تأملْ فكرة أن مكانك لا يحتوي على آثار مادية تشهد، من بعدك، على وجودك. ربما بعد أعوام، يأتي أحفادك فلا يجدون صورةً لك، لأن بياناتك كلها قد تبخرت. وبالطبع، في عصر الماس برودَكشن (Mass Production)، لن يجدوا شيئًا من أغراضك، التي لم تُخلَق لتتحمل بضعة أعوام. هناك تآكلٌ مرعبٌ في العالم الإنسانيّ نتيجة هذا الاعتماد الهائل على الذاكرة الرقمية وما يماثلها في حياتنا. صحيحٌ أن هذا التطور يتيح لنا، من ناحية أخرى، فعاليةً أكبر وسرعةً مهولةً في نقل البيانات وتعديلها وما إلى ذلك، لكننا، كبشر، لا نرجو هذه الفعالية فحسب. يهمنا أن نسكن محيطًا تشهد عليه أيادينا وأرجلنا، وأن نخلّف وراءنا آثارًا تعيش كما عاشت آثار الأولين. هذه الحضارة الهشّة قد لا يبقى منها شيءٌ يُذكَر بفعل حربٍ عالمية، ومع ذلك، قد تنجو آثارُ قاطني الكهوف الأوائل، التي حُفرت على الأحجار. في هذا العصر المجنون، ينبغي أن نعتبر استخدام اليدين في الكتابة والاحتفاظ بالصور الورقية وانتقاء الأغراض الطبيعية من أكثر الأفعال الثورية والراديكالية.

0/0
10 520
.

0/0
10 520
"لَمْ يَرَ الحُبَّ شُعلةً مُتَّقِدَةً أَبَديّةً، يَتَمايلُ نُورُها المُلتَهِب على ثَنايا الحَياةِ الهانِئَة، ويَجعَلُ بِطَريقةٍ سِحريَّةٍ كُلَّ شَيءٍ يَبدو أضخَمَ وأقوَى مِمَّا هوَ علَيه. بَل كانَ الحُبُّ لَدَيهِ أقربَ إلى جَمرَةٍ خامِدَةٍ تَتَوهَّجُ بهُدوء، وتَبُثُّ دِفأها المُنتَظِمَ مِن رَّمادِها النّاعِم، وفي ظِلِّ الشَّفَقِ الخافِتِ تُنْسِيك برِقَّةٍ ما هوَ بَعيد، وتَجعَلُ القَريبَ أَكثَر قُربًا وأُلْفَةً."

0/0
10 520
photo content