en
Feedback
0/0

0/0

Open in Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel 0/0

Channel 0/0 (@error0error) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 546 subscribers, ranking 8 820 in the Religion & Spirituality category and 7 312 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 546 subscribers.

According to the latest data from 25 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 292 over the last 30 days and by -1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 18.36%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 6.19% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 936 views. Within the first day, a publication typically gains 653 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 26 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

10 546
Subscribers
-124 hours
+337 days
+29230 days
Posts Archive
0/0
10 548
للتوضيح، ما كتبته ليس لخلق ثنائيات ضدية بين الإثنين. بل من أجل تبيان أنّ المرء لا يخلقُ هويةً من تاريخٍ ميت لا وزنَ عاطفيًا له بين أبناء الشعب.

0/0
10 548
المصلحة هي التي تمنع العراقي من حمل السلاح ضد العراقي الآخر في لحظة مثل الحرب الأهلية ٢٠٠٤-٢٠١٠.

0/0
10 548
منطقيًا فالأمر ليس من مصلحتنا، لكنّه شعوريًا جزءٌ من هويتنا العربية والإسلامية. خُذ قضية فلسطين مثالًا. لا يمكنك أنْ تدحض الشعور بالمنطق. كأنك تقول لمن فقد والده بسبب السرطان، أنّه الآن تخلّص من آلامه أخيرًا.

0/0
10 548
الهوية الوطنية تبدأ من المصلحة لا من الشعور. عندما يتمكن ابن العمارة من إقامة علاقات تجارية مع ابن الموصل.. ويكون النقل بين المدينتين سهلًا.. سيبدأ الفرد بالتفكير بمصلحته المباشرة وأملاكه مع الآخر قبل تفكيره برابط عاطفي مع ايران او الخليج.

0/0
10 548
الحدود الفرنسية قامت نتيجة فِكرٍ وطني مبني على المصالح، لكن وجود هذا الفكر الوطني يتطلب وجود هوية فرنسية قائمةٍ على "شعور" الشعب بأنّه فرنسي، وليس لأنه من مصلحته أنْ يكون فرنسيًا. أضِف إلى هذا أنّ حديث المصالح يعقّد المسألة أكثر مما يحلّها. فعندما تدعو العراقي أنْ يفكّر بالمصلحة المشتركة من دون وجود هوية وطنية قوية بما فيه الكفاية لتربطه شعوريًا بإخوته العراقيين في كل مكان، سترى العراقي الشيعي يعتقد أنّ من مصلحته بصفته "شيعيًا" الإصطفاف مع إيران، وكذلك العراقي السني في علاقته مع دول الخليج وباقي الوطن العربي، وكذلك العراقي الكردي،... الخ

0/0
10 548
كل هذا جزء من تاريخنا كسكان لأرض العراق.

0/0
10 548
أعتقد أننا مؤتمنون على كامل التاريخ. بدءًا من أولى حضارات سومر وليس انتهاءً بالحضارات الإسلامية. لا يمكن أن نغيب جزء على حساب آخر.. ولسنا في محضر خلق ثنائيات ضديّة بين الاثنين..

0/0
10 548
شنو تعريف هاي الهوية التاريخية للعراق كما نعرفه اليوم؟

0/0
10 548
مصالحنا السياسية كسكان لدولة العراق لا ترتبط بمصالح "الامة العربية" او "الامة الاسلامية" إلا في مناطق قليلة..

0/0
10 548
نحنُ لسنا بمعزل عن الكوكب.. وهذا التداخل الأسري والثقافي حصل/يحصل في معظم مناطق العالم حتى اليوم. إلا انه لا يجب ان يتداخل مع الهوية الوطنية السياسية للبلد.

0/0
10 548
اختلف معك، في امثلة حديثة قامت الحدود الفرنسية الحالية نتيجة فكر وطني مبني على المصالح. رغم أن حول فرنسا كثير من المدن والمناطق التي تتحدث اللغة الفرنسية.. إلا انهم لم يكونوا جزءًا من العقد الاجتماعي الفرنسي القائم على المصالح الاقتصادية. كذلك تجربة الامة الامريكية، التي اكتسبت استقلالها عن بريطانيا الانگليزية لنفس الأسباب.

0/0
10 548
لا يمكن إنكار وجود عربي في العراق. إلا أنني أجادل أن العرب لم يكونوا أغلبية سكانية بالصورة التي نراها اليوم. العراق حاضنة لمن حوله، عرب وترك وفرس.. بل وحتى رومان. هذا لا يتنافى مع الهوية الوطنية التاريخية للعراق كما نعرفه اليوم.

0/0
10 548
الهوية مفهومٌ عاطفي بالدرجة الأُولى، ولهذا لا يمكن أنْ تُبنى هويةٌ وطنية—بشكل أساسي—على المصالح المشتركة. لو كان الأمرُ هكذا، لَما وُجِدَت الكثيرُ من حركاتِ المقاومة والتحرر الوطنية، لأنّ مثل هذه الحركات في بداياتها لا تَعِد غالبًا بمصلحةٍ مشتركة بقدرِ ما تَعِد بتحقيق حلمٍ قومي/وطني، ومع ذلك فإنها كثيرًا ما تنجح باجتذاب الناس والوصول للسلطة. لو كان الأمرُ مشروطًا بالمصالح المشتركة بالدرجة الأساس، فإنّ الفرد سيفضّل مصلحته وسلامته الشخصية على التضحية بأي شكلٍ كان من أجل حركة تحرر لا تمنحه إلا "الهوية الوطنية."

0/0
10 548
بالعكس، يعودُ الوجود العربي بالعراق إلى ما قبل الإسلام بقرون، إذ قامت مملكتا الحضر بالموصل والحيرة بالنجف وكان ملوك كلا المملكتين يصفون أنفسهم بأنهم "ملوك العرب." كان العراق منزلًا لعدة قبائل عربية مثل بني تغلب وبني شيبان إذ كانت منازلهم على طول الفرات، أو الجزيرة الفراتية (ما نسميه الآن بالغربية) بالإضافة لجنوب العراق. الحارث بن مثنى الشيباني، وهو أحد قادة الفتح الإسلامي للعراق، وُلِد أصلًا في العراق. هذا من غير أنْ ننسى يوم ذي قار (أو معركة ذي قار) التي انتصرَ فيها العربُ على الفُرس قبل البعثة النبوية بسنوات في المنطقة التي تسمى اليوم بذات الإسم.

0/0
10 548
الحديث جارٍ بين الناس شئنا أم أبينا. أضِف إلى هذا، فالهوية إجتماعية بالدرجة الأساس وانعكاساتها سياسية، وليس العكس.

0/0
10 548
كن ما تريد، إلا أن مصلحتك المعيشية.. دخلك وعملك وامنك.. مرتبط بكونك عراقيًّا فقط. ومن هنا تأتي الهوية الوطنية.

0/0
10 548
الانتماء الإثني والديني، بمعنى كون العراقيين سنة/شيعة واكراد وعرب الخ.. يجب أن يختلف عن الانتماء الوطني السياسي. إذ على العراقيين ان يتصرفوا على انهم اصحاب مصالح واحدة. نحن نتضرر في حال تضرر أي بقعة من الأرض العراقيّة مهما كانت بعيدة عنا. كمثال حديث، يتضرر العراقي -في أي مكان- حال انخفاض اسعار نفط البصرة، وتضرر ابناء الوسط والجنوب حال استيلاء الجماعات الارهابية على مناطق غرب وشمال العراق ٢٠١٤. لا يمكن ان نتنصل عن هذا.. بينما لا نمتلك كعراقيين أي رابط مصلحي مشابه مع العرب في المغرب او المسلمين في ايران. من حق العراقي الاعتزاز بهويته الفرعية، أي كونه مسلمًا أو عربيًّا أو غيرها. إلا أن هوية الدولة يجب أن تبقى عراقيّة تكون عادلة مع الجميع، وضامنة للجميع. حتى لا تنهار البلاد فوق رؤوسنا.

0/0
10 548
ما زالَ الحديث عن هوية -بالمعنى السياسي ذو الانعكاسات الاجتماعية- مبكرًا في العراق. إذ لم نشهد محاولات ترسيخ هوية سياسية طوال تأسيس الدولة العراقيّة منذ ١٩٢٠ إلا محاولات الملك فيصل الأول التي انتهت مع وفاته. ليبدأ بعدها تاريخ سياسي طويل مع الهويّات العربيّة والإسلاميّة. التي ترى العراق ليس كيانًا مستقلًّا كاملًا، بل جزءًا من أمم أوسع خارج حدود العراق الحاليّة. إن الهوية السياسية لا تُفرض كما قلت، أنها ضرورية في إطار الحفاظ على حدود العراق الحالية. هي ليست هوية الغائية ولا تشكل تحديًا للاسلام او العروبة، بقدر أهميتها في تبيان مصالح البلاد السياسية. هذه المصالح التي يجب أن تشمل فئات غير عربية/اسلامية كالمسيح والايزيديين والاكراد والتركمان وغيرهم. تاريخيًّا كان العراقيّون -بمعنى سكان العراق الحالي- ليسوا ب"عرب" حتى فترة خلافة عثمان بن عفان. مع بروز السلوك العنصري لدولة عثمان كان العراقيون من اوائل المعترضين عليه جنبًا إلى جنب مع المصريين. إذ كان كلاهما اصحاب اصول غير عربية تضرروا من السلوك السياسي لخلافة عثمان. برأيي الشخصي -واشدد على الشخصي- فإن العراق كيان حاضن اكثر من كونه كيانًا مستقلًّا. الإسلام والمسيحية واليهودية جميعها تغيرت بشكلٍ كبير فور دخولها الأراضي العراقية. إذ أن سكان هذه الأرض ونتيجة طبيعة مصالحهم تمكنوا من إعادة تفسير الأديان، بل وتصدير أوجه جديدة لها. بشكلٍ أحدث، فإن الإسلام الذي أتى به محمد بن عبد الله هو ليس نفسه الإسلام الذي تبنته وأعادت تحويره الكوفة والبصرة وبغداد.

0/0
10 548
.

0/0
10 548
.