ch
Feedback
0/0

0/0

前往频道在 Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

显示更多

📈 Telegram 频道 0/0 的分析概览

频道 0/0 (@error0error) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 10 548 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 8 820,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 7 313

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 10 548 名订阅者。

根据 24 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 300,过去 24 小时变化为 10,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 17.72%。内容发布后 24 小时内通常能获得 5.84% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 869 次浏览,首日通常累积 616 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0
  • 主题关注点: 内容集中在 مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

凭借高频更新(最新数据采集于 25 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

10 548
订阅者
+1024 小时
+477
+30030
帖子存档
0/0
10 548
شنو تعريف هاي الهوية التاريخية للعراق كما نعرفه اليوم؟

0/0
10 548
مصالحنا السياسية كسكان لدولة العراق لا ترتبط بمصالح "الامة العربية" او "الامة الاسلامية" إلا في مناطق قليلة..

0/0
10 548
نحنُ لسنا بمعزل عن الكوكب.. وهذا التداخل الأسري والثقافي حصل/يحصل في معظم مناطق العالم حتى اليوم. إلا انه لا يجب ان يتداخل مع الهوية الوطنية السياسية للبلد.

0/0
10 548
اختلف معك، في امثلة حديثة قامت الحدود الفرنسية الحالية نتيجة فكر وطني مبني على المصالح. رغم أن حول فرنسا كثير من المدن والمناطق التي تتحدث اللغة الفرنسية.. إلا انهم لم يكونوا جزءًا من العقد الاجتماعي الفرنسي القائم على المصالح الاقتصادية. كذلك تجربة الامة الامريكية، التي اكتسبت استقلالها عن بريطانيا الانگليزية لنفس الأسباب.

0/0
10 548
لا يمكن إنكار وجود عربي في العراق. إلا أنني أجادل أن العرب لم يكونوا أغلبية سكانية بالصورة التي نراها اليوم. العراق حاضنة لمن حوله، عرب وترك وفرس.. بل وحتى رومان. هذا لا يتنافى مع الهوية الوطنية التاريخية للعراق كما نعرفه اليوم.

0/0
10 548
الهوية مفهومٌ عاطفي بالدرجة الأُولى، ولهذا لا يمكن أنْ تُبنى هويةٌ وطنية—بشكل أساسي—على المصالح المشتركة. لو كان الأمرُ هكذا، لَما وُجِدَت الكثيرُ من حركاتِ المقاومة والتحرر الوطنية، لأنّ مثل هذه الحركات في بداياتها لا تَعِد غالبًا بمصلحةٍ مشتركة بقدرِ ما تَعِد بتحقيق حلمٍ قومي/وطني، ومع ذلك فإنها كثيرًا ما تنجح باجتذاب الناس والوصول للسلطة. لو كان الأمرُ مشروطًا بالمصالح المشتركة بالدرجة الأساس، فإنّ الفرد سيفضّل مصلحته وسلامته الشخصية على التضحية بأي شكلٍ كان من أجل حركة تحرر لا تمنحه إلا "الهوية الوطنية."

0/0
10 548
بالعكس، يعودُ الوجود العربي بالعراق إلى ما قبل الإسلام بقرون، إذ قامت مملكتا الحضر بالموصل والحيرة بالنجف وكان ملوك كلا المملكتين يصفون أنفسهم بأنهم "ملوك العرب." كان العراق منزلًا لعدة قبائل عربية مثل بني تغلب وبني شيبان إذ كانت منازلهم على طول الفرات، أو الجزيرة الفراتية (ما نسميه الآن بالغربية) بالإضافة لجنوب العراق. الحارث بن مثنى الشيباني، وهو أحد قادة الفتح الإسلامي للعراق، وُلِد أصلًا في العراق. هذا من غير أنْ ننسى يوم ذي قار (أو معركة ذي قار) التي انتصرَ فيها العربُ على الفُرس قبل البعثة النبوية بسنوات في المنطقة التي تسمى اليوم بذات الإسم.

0/0
10 548
الحديث جارٍ بين الناس شئنا أم أبينا. أضِف إلى هذا، فالهوية إجتماعية بالدرجة الأساس وانعكاساتها سياسية، وليس العكس.

0/0
10 548
كن ما تريد، إلا أن مصلحتك المعيشية.. دخلك وعملك وامنك.. مرتبط بكونك عراقيًّا فقط. ومن هنا تأتي الهوية الوطنية.

0/0
10 548
الانتماء الإثني والديني، بمعنى كون العراقيين سنة/شيعة واكراد وعرب الخ.. يجب أن يختلف عن الانتماء الوطني السياسي. إذ على العراقيين ان يتصرفوا على انهم اصحاب مصالح واحدة. نحن نتضرر في حال تضرر أي بقعة من الأرض العراقيّة مهما كانت بعيدة عنا. كمثال حديث، يتضرر العراقي -في أي مكان- حال انخفاض اسعار نفط البصرة، وتضرر ابناء الوسط والجنوب حال استيلاء الجماعات الارهابية على مناطق غرب وشمال العراق ٢٠١٤. لا يمكن ان نتنصل عن هذا.. بينما لا نمتلك كعراقيين أي رابط مصلحي مشابه مع العرب في المغرب او المسلمين في ايران. من حق العراقي الاعتزاز بهويته الفرعية، أي كونه مسلمًا أو عربيًّا أو غيرها. إلا أن هوية الدولة يجب أن تبقى عراقيّة تكون عادلة مع الجميع، وضامنة للجميع. حتى لا تنهار البلاد فوق رؤوسنا.

0/0
10 548
ما زالَ الحديث عن هوية -بالمعنى السياسي ذو الانعكاسات الاجتماعية- مبكرًا في العراق. إذ لم نشهد محاولات ترسيخ هوية سياسية طوال تأسيس الدولة العراقيّة منذ ١٩٢٠ إلا محاولات الملك فيصل الأول التي انتهت مع وفاته. ليبدأ بعدها تاريخ سياسي طويل مع الهويّات العربيّة والإسلاميّة. التي ترى العراق ليس كيانًا مستقلًّا كاملًا، بل جزءًا من أمم أوسع خارج حدود العراق الحاليّة. إن الهوية السياسية لا تُفرض كما قلت، أنها ضرورية في إطار الحفاظ على حدود العراق الحالية. هي ليست هوية الغائية ولا تشكل تحديًا للاسلام او العروبة، بقدر أهميتها في تبيان مصالح البلاد السياسية. هذه المصالح التي يجب أن تشمل فئات غير عربية/اسلامية كالمسيح والايزيديين والاكراد والتركمان وغيرهم. تاريخيًّا كان العراقيّون -بمعنى سكان العراق الحالي- ليسوا ب"عرب" حتى فترة خلافة عثمان بن عفان. مع بروز السلوك العنصري لدولة عثمان كان العراقيون من اوائل المعترضين عليه جنبًا إلى جنب مع المصريين. إذ كان كلاهما اصحاب اصول غير عربية تضرروا من السلوك السياسي لخلافة عثمان. برأيي الشخصي -واشدد على الشخصي- فإن العراق كيان حاضن اكثر من كونه كيانًا مستقلًّا. الإسلام والمسيحية واليهودية جميعها تغيرت بشكلٍ كبير فور دخولها الأراضي العراقية. إذ أن سكان هذه الأرض ونتيجة طبيعة مصالحهم تمكنوا من إعادة تفسير الأديان، بل وتصدير أوجه جديدة لها. بشكلٍ أحدث، فإن الإسلام الذي أتى به محمد بن عبد الله هو ليس نفسه الإسلام الذي تبنته وأعادت تحويره الكوفة والبصرة وبغداد.

0/0
10 548
.

0/0
10 548
.

0/0
10 548
ولا عزاء لكل واحد يقشمر روحه بالهوية الرافدينية و"الزي البابلي التقليدي"

0/0
10 548
³الإسم—ربما—ذو أُصول سومرية. غالبًا أصله ضارِب في القِدَم وغير معروف.

0/0
10 548
لهذا من غير المنطقي الحديث عن الأُصول السومرية أو البابلية للعراقيين، لأن هذا التاريخ نفسه جان منسي لآلاف السنين لحدما إكتشفوه الأوروبيين بسبب قيمته الدينية والأُسطورية للأوروبيين أكثر مما هي للعرب والمسلمين اللي يشكلون أغلبية سكان العراق. محد جان معبّر هذا التاريخ لأنه ما جان موجود أصلًا. تاريخ "العراق" هو تاريخ عربي إسلامي أكثر بألف مرة مما هو تاريخ بابلي وسومري. مدننا إسمها بغداد والناصرية وكربلاء والرمادي، وليس أُوروك وبابل ونيبور. وأسماءنا عربية وليست آرامية أو أكدية. ولغتنا عربية وليست مسمارية. حتى البلاد صارت تُسمّى بالعراق³ وليست "بلاد الرافدين." هالمصطلح Mesopotamia وصللنا من الأوروبيين اللي أخذوه من اليونانيين القدماء. لما تحاول تحجي عن "هوية أصيلة" للعراق وتربطها بحضارة بابل وآشور، رح تلاحظ أنه ماكو هوية أصيلة: البابليين همة شعب سامي هاجَر من الغرب لبلاد الرافدين. الأكديين هاجروا غالبًا من الغرب/الجنوب. الآشوريين من الشمال. السومريين همة الوحيدين اللي "ممكن" توصفهم بأنهم الشعب الأصلي، وهذا لسبب واحد: لأنهم اللي اخترعوا الكتابة والتاريخ فما نعرف أُصولهم. ولو فرضًا عرفناه، فغالبًا رح تشوفهم همين هاجروا من مكان آخر بعصور ما قبل التاريخ. عمومًا ماكو اعتراض على تسمية العراق ببلاد الرافدين أو إعتبار حمورابي وسرجون الأكدي رموز وطنية (وليس أساس لهويّة خيالية لا وجود لها بالواقع). تاريخ سومر وبابل مهم ليس لأنه يمثل الهوية الأصيلة للعراق، بل لأنه دليل على أنّ أرض العراق بجغرافيتها وطبيعتها وموقعها الجيوسياسي قادرة على رعاية حضارات وإمبراطوريات عظيمة مثل هاي الحضارات. ربما بالفعل السومريين همة أجدادنا وما زلنا نحمل دماءهم بعروقنا، وربما لا، بالنهاية هذا ما يهم. اللي يهم هو أنّنا نتشارك نفس الأرض اللي عاشوا عليها قبل 4000 سنة، وبالنتيجة نتشارك نفس المشاكل. ولازم نقرأ عن تاريخ هالحضارات مو حتى نحس بفخر فارغ لأننا "كتبنا أول حرف" بل حتى نتعلم من التاريخ وندرك أنّ مثلما احنة عانينا من إحتلال ومشاكل، سكان هاي الأرض قبل آلاف السنين عانوا من ألف إحتلال ومشكلة، وبكل مرة جانوا يتجاوزوها وينتصرون، لحد ما قلّت إنتصاراتهم وخسروا بالصراع الحضاري والتاريخي مثل أي حضارة ثانية ونساهم التاريخ. ما يميّز تاريخ العراق بكل مكوناته هو الصراع المستمر لأجل البقاء. تاريخ العراق ما شهد فترات مستقرة إلا قليلًا، غالبًا بسبب جغرافيته. بالنهاية، الهوية القومية لا تُفرَض على الناس إجبارًا، ولا يصنعها التاريخ بقدر ما تصنعها العاطفة والفن والأدب والرموز المعشعِشة بعقول الناس ومدى وعيهم و"تعلّقهم" العاطفي بهاي الرموز. ما دام حمورابي وكلكامش لا يحملون قيمة عاطفية وقدسية في عقول الناس، فَهُم لا يمثلون هوية قومية. هم ليسوا أكثر من دروس تاريخية.

0/0
10 548
لهذا من غير المنطقي الحديث عن الأُصول السومرية أو البابلية للعراقيين، لأن هذا التاريخ نفسه جان منسي لآلاف السنين لحدما إكتشفوه الأوروبيين بسبب قيمته الدينية والأُسطورية للأوروبيين أكثر مما هي للعرب والمسلمين اللي يشكلون أغلبية سكان العراق. محد جان معبّر هذا التاريخ لأنه ما جان موجود أصلًا. تاريخ "العراق" هو تاريخ عربي إسلامي أكثر بألف مرة مما هو تاريخ بابلي وسومري. مدننا إسمها بغداد والناصرية وكربلاء والرمادي، وليس أُوروك وبابل ونيبور. وأسماءنا عربية وليست آرامية أو أكدية. ولغتنا عربية وليست مسمارية. حتى البلاد صارت تُسمّى بالعراق³ وليست "بلاد الرافدين." هالمصطلح Mesopotamia وصللنا من الأوروبيين اللي أخذوه من اليونانيين القدماء. لما تحاول تحجي عن "هوية أصيلة" للعراق وتربطها بحضارة بابل وآشور، رح تلاحظ أنه ماكو هوية أصيلة: البابليين همة شعب سامي هاجَر من الغرب لبلاد الرافدين. الأكديين هاجروا غالبًا من الغرب/الجنوب. الآشوريين من الشمال. السومريين همة الوحيدين اللي "ممكن" توصفهم بأنهم الشعب الأصلي، وهذا لسبب واحد: لأنهم اللي اخترعوا الكتابة والتاريخ فما نعرف أُصولهم. ولو فرضًا عرفناه، فغالبًا رح تشوفهم همين هاجروا من مكان آخر بعصور ما قبل التاريخ. عمومًا ماكو اعتراض على تسمية العراق ببلاد الرافدين أو إعتبار حمورابي وسرجون الأكدي رموز وطنية (وليس أساس لهويّة خيالية لا وجود لها بالواقع). تاريخ سومر وبابل مهم ليس لأنه يمثل الهوية الأصيلة للعراق، بل لأنه دليل على أنّ أرض العراق بجغرافيتها وطبيعتها وموقعها الجيوسياسي قادرة على رعاية حضارات وإمبراطوريات عظيمة مثل هاي الحضارات. ربما بالفعل السومريين همة أجدادنا وما زلنا نحمل دماءهم بعروقنا، وربما لا، بالنهاية هذا ما يهم. اللي يهم هو أنّنا نتشارك نفس الأرض اللي عاشوا عليها قبل 4000 سنة، وبالنتيجة نتشارك نفس المشاكل. ولازم نقرأ عن تاريخ هالحضارات مو حتى نحس بفخر فارغ لأننا "كتبنا أول حرف" بل حتى نتعلم من التاريخ وندرك أنّ مثلما احنة عانينا من إحتلال ومشاكل، سكان هاي الأرض قبل آلاف السنين عانوا من ألف إحتلال ومشكلة، وبكل مرة جانوا يتجاوزوها وينتصرون، لحد ما قلّت إنتصاراتهم وخسروا بالصراع الحضاري والتاريخي مثل أي حضارة ثانية ونساهم التاريخ. ما يميّز تاريخ العراق بكل مكوناته هو الصراع المستمر لأجل البقاء. تاريخ العراق ما شهد فترات مستقرة إلا قليلًا، غالبًا بسبب جغرافيته. بالنهاية، الهوية القومية لا تُفرَض على الناس إجبارًا، ولا يصنعها التاريخ بقدر ما تصنعها العاطفة والفن والأدب والرموز المعشعِشة بعقول الناس ومدى وعيهم و"تعلّقهم" العاطفي بهاي الرموز. ما دام حمورابي وكلكامش لا يحملون قيمة عاطفية وقدسية في عقول الناس، فَهُم لا يمثلون هوية قومية. هم ليسوا أكثر من دروس تاريخية.

0/0
10 548
بالمناسبة، هذا النمط كلش شائع بتاريخ بلاد الرافدين: أرض العراق باعتبارها سهل مفتوح بقلب الشرق الأوسط، فهي تخضع لهجرات (وإحتلالات) متواصلة على مدى القرون من المناطق الجبلية والصحراوية للبلدان المجاورة. وتشوف دائمًا أكو تمازج وتنافر ثقافي بنفس الوقت بين مكونات المجتمع المختلفة. هاي قصة أرض العراق من بدء التاريخ لليوم. الأكديين (اللي همة شعب سامي مثل العرب واليهود) لما دخلوا بلاد سومر، السومريين تبنّوا لغة الآخر، والأكديين تبنّوا نظام كتابة الآخر، وتمازجوا دينيًا. لما دخلوا البابليين (من الغرب) والآشوريين (من الشمال) عالخط، بقوا يتحدثون بلهجات مشتقّة من الأكدية. وبعدين لما الآشوريين احتلوا الآراميين بالشام، صاروا يحجون لغة أتباعهم الآراميين. قبلها الكيشيين (اللي دخلوا من فارس) لما احتلوا بابل، تبنّوا عادات أهل بابل. الفُرس الأخمينيين بعدين تبنّوا الكتابة المسمارية بس عدلوا عليها هواي، وهكذا... شي طاب بشي، ما تعرف حماها من رجلها...

0/0
10 548
بالنسبة للعرب والمسلمين، بابل (اللي جانت رمز يمثّل كل تاريخ بلاد الرافدين القديم) ما جانت ذات أهمية جبيرة. دينيًا هي مجرد مدينة قديمة ذُكِرَت بالقرآن مرة وحدة وبصفة سيئة وهاهية. شعبيًا ذُكِرَت عنها أساطير تتعلق بالسحر وربطها بقصص الأنبياء، لكنها ظلت قصص شعبية مشكوك بأمرها على أفضل الأحوال. بالمقابل، التقاليد المسيحية (وأُصولها اليهودية) جانت تنطي أهمية جبيرة لبلاد الرافدين، لأن كومة أحداث بالكتاب المقدس جرت هناك باعتبارها بلاد النبي إبراهيم والنمرود وقصص برج بابل، وبلاد السبي البابلي، بلاد النبي دانيال وعُزَير (لازاروس) وذو الكفل (حزقيال) ودانيال وغيرهم هواي... وهي من أوائل البلاد اللي انتشرت بيها المسيحية وبقت المدارس اليهودية مزدهرة بحيث كانت المركز الأول لليهود بالعالم لحد القرن العاشر الميلادي. لهذا الأوروبيين كانوا دائمًا يمزجون حديثهم عن بابل وبلاد الرافدين بالقصص الدينية والأساطير، وخلقوا حول إسم بابل هالة من الخيال والغرابة والفضول، وهذا اللي دفع الرحالة الأوروبيين، بالقرن الـ 17، يزورون العراق وإيران ويدورون عن الأُصول التاريخية لهاي القصص والأساطير. راحوا يدورون عن مدينة بابل و"بيت النبي إبراهيم" وقصر بوخذنصّر وغيرهم لأنها كلها مذكورة بقصص الكتاب المقدس. المهم، باختصار: بالقرن الـ 17 واحد من ذولة الرحالة اكتشف كتابات غريبة على آثار قديمة ببلاد فارس سماها الكتابة المسمارية (لأن شاف حروفها تشبه البسامير). خلال الـ 400 سنة الجاية، الأوروبيين صار عدهم هَوَس البحث عن الأساطير، وليس التاريخ. لأن تاريخ بلاد الرافدين جان مَنسي أصلًا والعالَم كله ما يعرف منه حرفيًا غير رؤوس أقلام (في مكانٍ ما بالعراق في زمانٍ قديم جدًا بس ما نعرفه شوكت، جانت أكو مدينة إسمها بابل... بهالبساطة) الباقي هو خيال وأساطير، أو في أفضل الأحوال قصص دينية تلكاها بالكتاب المقدس. لهذا لما تقرة تاريخ إكتشاف الآثار بالعراق، تشوفها كلها بعثات ألمانية وإنكليزية وأوروبية عمومًا (بحثًا عن برج بابل وهالسوالف). أما بالنسبة لشلون عرفوا يترجمون هاي اللغات القديمة، ف هاي قصتها طويلة، بس باختصار: بعد 200 سنة من دوخة الراس اكتشفوا أنّ هالكتابة المسمارية هي باللغة الفارسية القديمة، اللي عرفوا يترجموها لأن جانت أبجدية وبسيطة وتشبه السنسكريتية (الهندية القديمة) اللي يعرفوها أصلًا. بعدين لكوا أثر منحوت على حافة جبل، مكتوب بـ 3 لغات، وحدة منهن الفارسية القديمة اللي أصلًا ترجموها، والثانية هي الأكدية (اللي هسة صاروا يكدرون يترجموها)... أما السومريين اللي هلكد ما قديمين وصارلهم 2000 سنة مَنسي أنهم موجودين أصلًا وإسمهم مَمحي من ذاكرة العالَم، ما جنة نعرف بوجود شي إسمه سومر والسومريين لحد القرن الـ 19، وهلكد ما لغتهم قديمة وصعبة على الترجمة وما تشبه أي لغة ثانية، ما كدرنا نترجم السومرية لحد القرن الـ 20، ولحد الآن نص تاريخهم مفقود وأُصولهم مجهولة...

0/0
10 548
photo content
+1