en
Feedback
0/0

0/0

Open in Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel 0/0

Channel 0/0 (@error0error) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 920 subscribers, ranking 8 228 in the Religion & Spirituality category and 6 909 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 920 subscribers.

According to the latest data from 28 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 176 over the last 30 days and by 7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 17.73%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.81% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 936 views. Within the first day, a publication typically gains 634 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 29 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

Buy Ad
10 920
Subscribers
+724 hours
+427 days
+17630 days
Posts Archive
0/0
10 920
ومن ذلك أنّ رجلًا سألَ بعضَهم –وكانَ فيه من الحُمقِ جانبٌ عظيم– فقال: أيُّما أفضلُ عندك: معاوية، أو عيسى بن مريم؟ فقال: ما رأيتُ سائلًا أجهلَ منك، ولا سمعتُ بِمَن قاسَ كاتِبَ الوحي إلى نبي النصارى!

0/0
10 920
قالَ بعضُهم: دخلتُ مسجد دمشق، فإذا أنا بجماعةٍ عليهم سِمَةُ العِلم، فجلستُ إليهم، وهُم يُنقِصونَ من علي بن أبي طالب (رض)، فقمتُ من عندِهم مُغضَبًا، فرأيتُ شيخًا جميلًا يصلي، فظننتُ به الخير، فجلستُ إليه، [فلمّا أحسّ بي وسلّم] قلتُ له: يا عبد الله، أمَا ترى هؤلاءِ القوم يشتمون عليَّ بن أبي طالب وينتقصونه، وهو زَوجُ فاطمةَ الزهراء وابنُ عمِّ محمد (ص)! فقال لي: يا عبدَ الله، لو نَجا أحدٌ من الناسِ لَنَجا منهم أبو محمد رحمه الله، فقلتُ: ومَن أبو محمد؟ قال: الحجّاجُ بن يوسف [الثقفي] وجعلَ يبكي فقُمتُ من عنده، وحَلَفتُ ألّا أُقيمَ بهذه البلدة!

0/0
10 920
.

0/0
10 920
.

0/0
10 920
كانَ أبو خالد النُمَيري في القرن الثالث للهجرة، وكان يَنتَحِل الأعرابية، ويَتجافى في ألفاظه، ويَتبادى في كلامه، ويذهب المذاهب المُنكَرة في مضغ الكلام والتشدُّقِ به؛ ليحقق أنه أعرابي وما هو به، وإنما ولد ونشأ بالبصرة، قالوا: فخرج إلى البادية فأقام بها أيامًا يسيرة ثم رجع إلى البصرة فرأى الميازيب على سطوح الدور فأنكرها وقال: ما هذه الخراطيم التي لا نعرفها في بلادنا؟ فهذا طرف من العربية يقابله التاريخ في زماننا هذا بطرف آخر من جماعة قد رُزِقوا اتساعًا في الكلام إلى ما يفوت حد العقل أحيانًا، ووهبوا طبعًا زائغًا في انتحال المدنية الأوربية إلى ما يتخطى العلل والمعاذير، ورأوا أنفسهم أكبر من دهرهم، ودهرهم أصغر من عقلهم، فتعرف منهم أبا خالد الفرنسي، وأبا خالد الإنجليزي، وغيرهم من أجازوا إلى فرنسا وإنجلترا فأقاموا بهما مدة ثم رجعوا إلى بلادهم ومنبتهم ينكرون الميراث العربي بجملته في لغته وعلومه وآدابه، ويقولون ما هذا الدين القديم؟ وما هذه اللغة القديمة؟ وما هذه الأساليب القديمة؟ ويمرُّون جميعًا في هدم أبنية اللغة ونقص قواها وتفريقها؛ وهم على ذلك أعجَزُ الناس عن أن يضعوا جديدًا أو يستحدثوا طريفًا أو يبتكروا بديعًا، وإنما ذلك زيغ الطبع، وجنون الفكر، وانقلاب النفس عكسًا على نشأتها، حتى صارت علوم الأعاجم فيهم كالدم النازل إليهم من آبائهم وأجدادهم وصار دخولهم في لغة خروجًا من لغة، وإيمانهم بشيء كفرًا بشيء غيره؛ كأنه لا يستقيم الجمع بين لغتين وأدبين، ولا يستوي لأحدهم أن يكون شرقيًا وإن في لسانه لغة لندن أو باريس. — مصطفى صادق الرافعي

0/0
10 920

0/0
10 920
Repost from Medical café
البيان الرسمي لممثلية اطباء دفعة 2024 من المقيمين الدوريين @medical_cafe11
البيان الرسمي لممثلية اطباء دفعة 2024 من المقيمين الدوريين @medical_cafe11

0/0
10 920
Repost from Medical café
📍بعد 15 دقيقة أطباء دفعة 2024 يعلنون بدأ الإضراب العام والشامل مطالبين بحقهم بالتثبيت على الملاك العام وصرف الرواتب التي لم تصرف لهم منذ أشهر عدة رغم العدد الكبير من الخفارات الذي يقضيها الطبيب المقيم الدوري في المستشفيات والتي تصل الى مايقارب 25 يوم شهرياً !! الإلتفات الى مطالب الاطباء المشروعة هو حق إلزامي يجب أن تسرع الحكومة في تحقيقه نظراً لما يمثلونه من أهمية كونهم خط الدفاع الاول في المستشفيات في الطوارئ والردهات @medical_cafe11

0/0
10 920
Repost from N/a
مقدمة في علم اللغويات 1 أول شي لازم نعرّف اللغة: هي نظام من الإشارات sign-system تستخدم للتواصل بين البشر. الإشارات هاي هي مركّبات تتكون من عنصرين (شكل + معنى). الشكل ممكن يكون صوت/كتابة/أو حتى حركة¹، مثل حركة اليد والجسم بلغات الصُمّ البُكم. وهذا الشكل "يُشير" لمعنى معين. مثلًا: الصوت (قطة) هو شكل صوتي، يُشير لمعنى هو الكائن ذو الفرو اللي تمتزج بيه صفات الكياتة والشراسة بطريقة غريبة. نفس المعنى يُشير له شكل صوتي مختلف (cat) بلغة ثانية. لهذا فكلمة (قطة) هي إشارة لغوية تتكون من شكل (الصوت اللي تنطقه) + معنى (🐈). لما تباوع عاللغات رح تشوف أنّ كل لغة تستخدم شكل (صوت) مختلف للتعبير عن نفس المعنى. السبب هو شي سمّوه بعبثية الإشارة²، بمعنى أنّ الأصوات اللي تختارها لغة معينة للتعبير عن شي معين هي غالبًا أصوات عشوائية من حيث أنها مالها علاقة بالمعنى اللي تحاول توصله. مثلًا الصوت (شمس) ماله علاقة أو تشابه وية المعنى اللي يحاول يعبّر عنه. لكن أكو استثناءات قليلة مثل الشي اللي يسمى (Onomatopoeia)؛ شايف الطفل أول ما يحجي، يسمّي الچلب (عو) والبزونة (ميو)؟ اللي ديسويه الطفل هو أنه ديحاول يقلد صوت الشي حتى يشير لمعناه. بهاي الحالة، الشكل الصوتي مو عشوائي، بل هو تقليد للشيء اللي تحاول الإشارة الصوتية أنْ تمثله³. وبما أننا دنحجي بهالموضوع، خل نسولف عن أنواع الإشارات. عندك نوعين: إشارات تشبيهية (iconic signs): هاي سهل تنفهم، الـ (عو/ميو) مال الجهال، والإيموجيز، ذني كلهن "تشبيهات" للشي اللي يحاولن يعبرن عنه. باختصار: الإشارة التشبيهية هي إشارة غير عشوائية لأن أكو تشابه بين شكلها ومعناها. إشارات رمزية (symbolic signs): هاي هم سهلة؛ أي إشارة ماكو ربط بين شكلها ومعناها فهي "رمزية". بمعنى أنّ أي إشارة تتبع مبدأ "العشوائية" فهي رمزية. أغلب كلمات اللغة رمزية لأن ماكو ربط بين شكلها ومعناها. خل أبسطلك إياها: الصوت (قطة) هو إشارة رمزية لأن ماكو ربط بين الصوت والحيوان، بينما الإيموجي (🐈) هو إشارة تشبيهية لأن الإيموجي يشبه الحيوان. تبقى ملاحظة أخيرة: حتى الإشارات التشبيهية ممكن بيها بعض العشوائية، وحتى الإشارات الرمزية ممكن بيها بعض الشبه. السالفة مو أبيض وأسود تمامًا، أكو مناطق رمادية. ------------------------------- ¹ الصوت هو الأساس، أما الكتابة فهي غالبًا شكل ثانوي منها وما نافست الصوت بشكل حقيقي إلا ورة اختراع المطبعة ومن بعدها الإنترنت. ² Arbitrariness of the sign, a concept proposed and developed by Ferdinand de Saussure. ³ هذا الموضوع بيه هواي سوالف ومشاكل، عود أسولف عنه بعدين.

0/0
10 920
Repost from The Shire
photo content

0/0
10 920
photo content

0/0
10 920
أرى المَوتَ يَمحو والهَوى يَكتُبُ الوَرى ويَضحَكُ في وَجهِ المَنايا يكيدُها فتَخشى المَنايا عِشقَ حرٍّ وحرَّةٍ وتُبصِرُ في وَجهَيهِما ما يَؤودُها تملُّ المنايا نَفسَها كيفَ أنّنا تَضيعُ علينا كلَّ يومٍ جُهودُها تَظُنُّ المنايا أنّها سَتُبيدُنا وعِشقُ فَتانا للفَتاةِ يُبيدُها

0/0
10 920
«المرءُ كثيرٌ بأخيه»

0/0
10 920
وَالناسُ بِالناسِ مِن حَضرٍ وَبادِيَةٍ بَعضٌ لِبَعضٍ وَإِن لَم يَشعُروا خَدَمُ — أبو العلاء المعري

0/0
10 920
الهوامش ¹ "Never before has a generation so diligently recorded themselves accomplishing so little" — Somebody on the internet. ²يقول أبو الطيّب: «وَدَهرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ وَإِن كانَت لَهُم جُثَثٌ ضِخامُ» ويقولُ حسّان بن ثابت: «لا عَيبَ بالقَومِ مِن طولٍ ومِن قِصَرِ جِسمُ البِغالِ وأحلامُ العصافيرِ» ³We moved beyond "the problem of evil" towards "the banality of evil". ⁴Rolex, Caviar, and Freedom ⁵يَكفيكَ أنّ العربيَّ لغةً وخُلقًا باتَ أعجميَّ هذا الزمان. ⁶Self-Idolatry ⁷أذكرُ أني كتبتُ في هذا المعنى أكثرَ من مرة. أرجو أنّي وفيتُه بعضَ حقِّه، ولَكَ أنْ تقرأ وتَحكم. ⁸On The Reign of Fortuna

0/0
10 920
فلَمّا صارَ الحالُ إلى ما قُلتُ، ووَجَدتَ نَفسَكَ قد ابتُليتَ بزمانٍ دَميمٍ تافه، ثَقيلِ الظِّلِ، قَليلِ المروءةِ، سَطحِيِّ الجَوهَر، أهلُه مِثلُه ويُضافُ لَهم –فيُنقِصُ مِنهُم– صِغَرُ العُقولُ وضَعفُ النُّفوس، فَحَسبُك، والحالُ هذه، رأيُ أخٍ مُناصِحٍ ورَفيقٍ مُواسٍ يُخبِركَ أنّ الثورةَ الحَقَّ لا تَكونُ إلا بالتمسُّكِ بما يَراه هذا الزمانُ وأهلُه غَريبًا أعجَمِيًا عنهم⁵؛ فَخُذْ ما نَبَذوه، وتَطَبَّب بما أعياهُم مِن خُلُقِ الرجالِ وَصِفاتِ المروءةِ وفِعالها. فَكُن كَريمًا والناسُ لِئام، وطَيِّبًا والناسُ أخباث، وعالِمًا والناسُ بينَ مُتَشَدِّقٍ ومُدَّعٍ. واعلَمْ أنّ صلاحَ العالَمِ يَبدَأُ بِصَلاحِ النَّفس. فإنْ شئتَ وقايةٍ من وباءِ البَلادةِ والكَسَل، فلتَتَحَمَّل مَشَقَّةَ العِلمِ، لا للجاهِ والسُّمعَة، بل لِما فيه مِنْ تَهذيبٍ للمَرءِ وتَوسيعٍ لآفاقِ العَقلِ والخيال. ولتُؤَدِّبْ نَفسَكَ بالعَمَل، لا للمال، بل تَرويضًا لها حتى تَنقادَ لإرادةِ العقل طَوعًا، وإراحةً للجسدِ كما قِيلَ: «أريحوا أجسادَكم بالتَّعَبِ، ولا تُتعِبوها بالراحة». وإنْ شِئتَ ثورةً على الطَّمَعِ والحَسَد وما يورِثانِ مِن وضاعةٍ وتفاهة، فعليكَ بالرِّضا والقَناعة. ومِثلُهُما التَّواضُعُ، فهوَ انقِلابٌ على ما في أهلِ هذا العَصرِ مِنْ نَرجسيةٍ وغُرورٍ فارِغٍ وعِبادةٍ للذات⁶. ولا يَجُرَّنَّك لليأسِ صِغَرُ قَدرِك وضآلةُ تأثيرِك ووِحدَتُك وعُزلَتُك وأنتَ ترى جموعَ البَشَرِ تُخالِفُك وتَستوحِشُكَ وتستأسِدُ عليك، فالأيامُ دُوَل و: إنْ شاءَ رَبُّكَ إيناسَ الوَحيدِ أتى له بِكُلِّ البَرايا نِسبةً صَدَدا ولتَكُن لكَ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ بِمَنْ سَبَقوك مِمَّن عادَوا زمانَهم وثَبُتوا على ما رأوه صلاحًا ونَفَروا مِمّا رأوه طِلاحًا. فـ «تِدْ في الأرضِ قَدَمَكْ» ولتَعلَمْ أنَّ الأرضَ لا يَرِثُها الأغلَبُ عَدَدًا ولا الأشَدُّ بَطشًا ولا الأجهَرُ صَوتًا، بل الأطوَلُ نَفَسًا وأثبَتُ مَبدَأً؛ مَن لا يَلينُ ولا يَفتُر وإنْ انفضَّ عنه الناس، ومَن لا يَكتَفي بترويضِ نَفسِه والعلوِّ بها في الخُلُقِ والأدَبِ والعِلم، بل تَرى خَيرَه يَفيضُ على أهلِه وصَحبِهِ وبَنيه⁷. واعلَمْ أنّ عبدَ النَّفس مُتَبَدِّلُ المِزاج، مُتَقَلِّبُ الأهواء، مُتَمَلمِلٌ لا يَثبَتُ على شيءٍ مَهما طال. وأنَّ عَبْدَ الدنيا إنّما يَعبُدُ إلٰهةً عَمياء، تَدبيرُها خَبطُ عشواء، وتَقديرُها لأرزاقِ البشر كالنَّردِ يأتي كَيفَ اتَّفَقْ، فإنْ رَفَعَت قَومًا فقد هَوَت بِمَن قَبلَهم، وستهوي بهم فتَرفَعُ غَيرَهم⁸. عندئذٍ لا يَبقى إلّا مَن رَوَّضَ نَفسَه بِعقالِ العَقل ودأبَ على الأدبِ والعِلمِ والحكمةِ ينقِّبُ عن عيونِها ويَنهَلُ من مناهِلِها، فإنْ ماتَ ولَم يُدرِك نَصرَه، فَلَه فيمَن اقتدى به خَلَفٌ يُدرِكونَه مِن بَعدِه.

0/0
10 920
Contra Mundum إنّا لَفِي زَمانٍ كَثيرِ النِّعَم، وَضيعِ النُّفوس¹. لَبِسَ الناسُ فيه لِباسَ السُّخفِ وأكَلَ القُلوبَ الخُبثُ، أكْلَ السُّوْسِ للصوفِ. ولا تَتَوهَّمْ في كلامي رِثاءً لِمَكارمِ الأخلاق وضَياعِ المروءةِ والرِّجال (وإنْ كانَ كذلك في بَعضِه)، بل هو رِثاءٌ لِصِغَرِ العقولِ والنُّفوسِ²، خَيرِها وشَرِّها، فتَراها في الشَّرِّ دَنيئةً تافهة وفي الخَيرِ منافقةً مُرائِيَة، فلا هيَ بالشَّرِّ حَاذِقة ولا بالخيرِ فالِحَة³. وما كَلامي حَنينُ العجائزِ لِيَومٍ كانوا فيه شَبابًا، بل هو نفورٌ واشمئزازٌ مِن زَمانٍ حَسَنِ الوَجهِ لَئيمِ الصِّفات، صارَ يَكفيكَ فيه مِنَ الثّقافةِ مَظهَرُها، ومِنَ العِلمِ اسمُه، ومِنَ الدِّينِ رَسمُه، فإذا السياسةُ صارَتْ مسرحًا والعِلمُ شهادةَ تخرجٍ على حائطِ مَكتَب، والجمالُ وجهًا وانحناءاتِ جِسمٍ بَعدَ سَبعِ عملياتِ تجميلٍ جِراحيٍ وغَيرِ جراحي. ثُمَّ هو زَمَنٌ مَحمومٌ بالثورة، مَسعورٌ بالتَّقَدُّم، لا يَبغِي مِن ورائِهما شيئًا غيرَ الثورةِ والتقدُّمِ ولو كانَت ثورةَ غَضَبٍ أو حِقدٍ أو حَسَد، ولو كانَ التَّقَدُّمُ نَحوَ الهاوية. فَبَاتَ فيه الخروجُ على المألوفِ هو المألوف، والثورةُ (على أيِّ شيءٍ) شريعةَ العصر، والمظهرُ جوهرًا، والوَضاعةُ علوًا، وصارَ المُفَكِّرُ يَنتَقِي فِكرَه مِن بَينِ ما يَروجُ في سوقِ "الترند"، فلا يُعابُ عليه تَفكيرُه الحرُّ –الذي اشتراه– ما دامَ اختارَه بِنَفسِه⁴.

0/0
10 920
Repost from N/a
You came to know, by yourself alone, many great and hidden truths; yet you grew bitter beneath their weight. They poisoned your soul, burdened it, and pressed heavily upon it. Thus you felt compelled to speak to the newcomers of truth. You cast fragments here and there with a kind of weary negligence, not because they would be understood, but because you could no longer endure their silence within you, as though they were mere stones cast into empty wells. To those foreign ears they meant nothing; yet you had to utter them nonetheless, as one final act of relief; for you had learned nothing of the bird’s swiftness in its passage across the seven skies.

0/0
10 920
1125275885 (1).mp39.65 KB

0/0
10 920
_ [3XRqYhQygk0].mp315.20 MB