منفـى.
Open in Telegram
﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾
Show more898
Subscribers
-224 hours
-17 days
-1330 days
Posts Archive
898
Repost from الماكثات في البيوت
إن التهاون في عرض صور النساء على منصات التواصل الاجتماعي هو أمر مرفوض شرعا ومنافٍ لأصول الحياء، فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تنشر صورها ، فهذا الفعل يفتح بابا للمفاسد ويعد تفريطا في كرامة المرأة وخصوصية أسرتها. وهنا يأتي دور الرجل كقوام مسؤول أمام الله عن رعيته، فهو ملزم شرعاً بالنهي عن هذا المنكر بحزم وقوة، فلا محل هنا للتهاون أو القبول، إذ تقع على عاتقه أمانة صون أهله وحمايتهم من أن يكونوا مادة للفرجة في الفضاء الرقمي، فالغيرة الشرعية تقتضي منه أن يمنع هذا الأمر منعا باتا، وأن يقطع الطريق أمام كل ما من شأنه أن يمس بعفة أسرته، فالرجولة تفرض عليه الحزم في حماية حرمات بيته وتوجيههم بما يتوافق مع ثوابت الدين، ولا عذر لأي رجل في ترك أهل بيته يعرضون أنفسهم للفتنة تحت مبررات الموضة أو التباهي.
#الماكثات_في_البيوت
898
Repost from Tulip | توليب🌷
وإنْ شِئِتَ فِي الدَّاريِنْ أَنْ تَسَعَدْ
فَأَكِثِر مِن الصَلاةِ عَلي النبي ﷺ.
898
"كُلَّما زادَ حزبُك اليومي من القرآن؛ كان أثرُه ظاهِرًا جَليًّا عليك في انشراح صدرك، ونور قلبك، وضياء وجهك، ونشاطك في العبادة، وأصبحت أكثر طمأنينةً وسكينةً".
وردكم..
898
الكَوْنُ نادى في محاسنِ وصفِهِ
هذا مليحُ الوجهِ، هذا أحمدُﷺ
هذا كحيلُ العينِ، هذا المُصطفى
هذا جميلُ الخلق، هذا السيِّدُﷺ
898
يقول ابنُ حجرٍ العسقلاني عن زوجته (أُنس) :
هي نِعْمَ الزوجة لي، ونِعْمَ الأم لبناتها،
وما أراها إلا نِعْمَ الشيخة لتلاميذها منذ أن تزوجتُها،
وبعد زواجي منها بسبع ليالٍ ما تركتْ ليلة بِلا قيام، إلا من عُذر،
وما أرى من بركة في بيتنا وبناتنا إلا بفضل هذه الركعات!
898
قال ﷺ:
“يَنْزِلُ ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا حين يبقى ثُلُثُ الليلِ الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألني فأعطيَه؟ من يستغفرني فأغفرَ له؟”
فسلوا الله من خيرِ الدنيا والآخرة، واسألوه الثباتَ على الدين وألّا يفتننا فيه، وأن نلقاه وهو راضٍ عنا، وأن يجعل خيرَ أعمالِنا خواتيمَها.
ولا تنسوا أسرانا وأسيراتنا، وأهلَ الرباط، وادعوا الله أن يرفع عن الأمة هذا الكربَ الأليم، وأن يعيد إليها عزَّها ومجدَها.
وأخيرًا، فإن الخِلَّ لا يغفل عن خليله، فاجعلوا لنا سهمًا من دعواتكم، ولكم أضعافُ ذلك من الدعاء.
898
(يَومَ تَرَى المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ يَسعى نورُهُم بَينَ أَيديهِم وَبِأَيمانِهِم بُشراكُمُ اليَومَ جَنّاتٌ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها ذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ) [الحديد: ١٢]
فائدة عظيمة جليلة في إدخال ضمير الفصل “هو”، وعدم اقتصار الله تعالى على القول: (ذلِكَ الفَوزُ العَظيمُ)؛ فلو قيل ذلك لكان إخبارًا مجردًا عن كون ذلك هو الفوز العظيم.
أما قوله تعالى: (ذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ)، ويُفهم منه الحصر بحسب المقام، وكأن المعنى: ذلك وحده هو الفوز العظيم حقًّا، وأن ما يراه الناس اليوم فوزًا من متاع الدنيا الزائل لا يداني فوز الآخرة العظيم ولا يقاربه.
وهذا الأسلوب يملأ قلب السامع شوقًا إلى الجنة، ويقينًا بأن دخولها والخلود فيها هو الفوز الكامل الذي لا يضاهيه ولا يدانيه أي فوزٍ آخر.
وهذا يتكرر كثيرًا في كتاب الله تعالى، كقوله: (أُولَئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ)، وقوله: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ العَلِيمُ الحَكِيمُ).
فسبحان الله! هذا من بلاغة القرآن الكريم؛ فإنه لا يقتصر على إيصال المعنى مجردًا مرورًا عابرًا كزبد السيل -حاشاه-، بل إن ذلك لا يكون إلا للقلوب التي كالأكواز المُجَخِّيَة.
إنما هو كتاب يقرع القلوب قبل العقول، فيسقيها غيثًا فتثمر خشيةً وحبًّا ورجاءً؛ بالفوز بما عند الله، والعوذ من سخطه وعذابه.
(كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: ١]
والله أعلى وأعلم ونسبة العلم إليه اسلم…
898
اللهم وحِّد صفوف المسلمين
اللهم وحِّد صفوف المسلمين
اللهم وحِّد صفوف المسلمين
اللهم اجمعهم على كلمة الحق والدين، واقطع دابر الكافرين، اللهم عليك بالمنافقين، وكل من يبث الفرقة ويتربص للمؤمنين، ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم، بك نصول وبك نجول وبك نقاتل، فاكفناهم بما شئت وكيف شئت، نعم المولى أنت ونعم النصير☝🏻
898
يُرْوَى أَنَّ أَحَدَ الصَّالِحِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ:
«إِنْ لَمْ تَجِدُونِي فِي الْجَنَّةِ بَيْنَكُمْ فَاسْأَلُوا عَنِّي، وَقُولُوا: يَا رَبَّنَا، عَبْدُكَ فُلَانٌ كَانَ يُذَكِّرُنَا بِكَ». ثُمَّ بَكَى رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَأَنَا أَقُولُ:
إِنْ لَمْ تَجِدُونِي بَيْنَكُمْ فِي الْجَنَّةِ فَاسْأَلُوا عَنِّي، فَلَعَلِّي ذَكَّرْتُكُمْ بِاللَّهِ وَلَوْ مَرَّةً، أَوْ دَلَلْتُكُمْ عَلَى خَيْرٍ، أَوْ نَشَرْتُ آيَةً أَوْ حَدِيثًا انْتَفَعْتُمْ بِهِ.
فَاذْكُرُونِي بِدَعْوَةٍ صَادِقَةٍ، لَعَلَّ اللَّهَ يَجْمَعُنَا جَمِيعًا فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، حَيْثُ لَا فِرَاقَ وَلَا حُزْنَ وَلَا أَلَمَ.
فَكَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ نَجَاتِهِمْ مِنَ النَّارِ يُجَادِلُونَ رَبَّهُمْ فِي إِخْوَانِهِمْ، فَيَقُولُونَ: «رَبَّنَا، إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا، وَيَصُومُونَ مَعَنَا، وَيَحُجُّونَ مَعَنَا»، فَيَأْذَنُ اللَّهُ لَهُمْ بِإِخْرَاجِ مَنْ عَرَفُوا مِنْهُمْ.
فَاللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَشْفَعُ وَيُشْفَعُ لَهُ، وَاجْمَعْنَا بِأَحِبَّتِنَا فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَلَا تَجْعَلْ بَيْنَنَا فِرَاقًا أَبَدًا. آمِين.
898
إنَّ لِـمُصاحبةِ القرآنِ سِرًّا لا تَعرفُه إلّا القلوبُ التي أضناها جَفافُ الدُّنيا، فآوتْ إلى رِياضِ الآياتِ تَستظِلُّ بِظِلالِها
898
داوِنا بالقرآن يا ربّ، عافِنا به، آنِسنا بقربه، رُدّنا إليهِ عن كل صارفٍ في الحياة..
وردكم..
898
حينما *بُترت* ساق عروة بن الزبير اثناء الصلاة
وفي نفس الوقت *مات ابنه* محمد الذي هو أحب أولاده إليه ،
وعندما اجتمعت عليه *مُصيبتان* في وقتٍ واحد جاء الناس يُعزونه
*فما قال إلا :*
"الحمد لله كانوا سبعةً أولاد فأخذتَ منهم واحدًا وأبقيتَ ستة ، فلك الحمد ،
و كان لي أطرافٌ أربعة فأخذتَ واحدًا و أبقيت لي ثلاثة فلك الحمد ،
ولئن كنتَ أخذتَ فقد أبقيتَ ، وإن كنتَ قد ابتليتَ فلطالما عافيتَ . .
فلك الحمد على ما أخذتَ ولك الحمد على ما عافيت.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
