منفـى.
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾
إظهار المزيد847
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
847
Repost from N/a
"لا تُفَرِّطُوا في صلاةِ الضُّحى.
لِمَ صلاةُ الضُّحى بالذَّات؟
- لأنَّ اللهَ يَنظرُ إلى مَن يُصلِّيها نَظرةَ رِضا، وليس بعدَ رِضا اللهِ إلّا الجنة.
- لأنَّها صلاةُ الأوّابين، وهُم مَن يتوبونَ إلى اللهِ دائمًا.
- لأنَّها تُعادلُ صدقةً عن ٣٦٠ مِفصلًا في جَسدِك.
- لأنَّها صلاةُ المعجزات، وفيها الدُّعاء مُستجابٌ بإذنِ الله.
وأن تُصَلِّي الضُّحى؛ فذلك أجرٌ،
وأن تُذَكِّرَ بها ناسيًا؛ فذلك أجرٌ آخَر.
فاحتسِبوا الأجرَين،
سُنَّةُ الضُّحى."🤍
847
رَبِّ وَاجْعَلْ رَجَائِي غَيْرَ مُنْعَكِسٍ لَدَيْكَ
وَاجْعَلْ حِسَابِي غَيْرَ مُنْخَرِمِ
وَالْطُفْ بِعَبْدِكَ فِي الدَّارَيْنَ إِنَّ لَهُ
صَبْرًا مَتَى تَدْعُهُ الْأَهْوَالُ يَنْهَزِمِ!.
847
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
*عامة الناس اليوم يعقدون التسبيح باليدين الاثنتين جميعا باليسرى واليمنى، ولكن الأفضل أن يكون باليمنى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعقد التسبيح بيمينه فهذا هو الأفضل، وإن عقده باليمنى واليسرى فلا حرج، ولكن الأفضل اتباع السنة في ذلك.*
(الدروس الفقهية / ج1 / ص355).
847
- لوْ عَلِمَ المُتْعَبُ أَنَّ فِي القُرآنِ الرّاحَة والسَّكِينَة،
لَجَعَلَهُ أَنِيسَهُ عِندَ كُلِّ ضِيقٍ . .
*وردكم*
847
قال تعالى: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (*) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ فجعل الطاعة لله والرسول ؛ وجعل الخشية والتقوى لله وحده .
ابن تيمية في مجموع الفتاوى
847
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال:
*"إِنَّ العبدَ ليتكلَّم بالكلمة من رضوان الله، لا يُلقي لها بالًا، يرفعه الله بها درجات..."*
صحيح البخاري (6478)
قال
العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
*«الكلمة الطيبة تنقسم إلى قسمين: طيبة بذاتها، وطيبة بغاياتها.*
*أما الطيبة بذاتها كالذكر: لا إله إلا الله، الله أكبر، الحمد لله، لا حول ولا قوة إلا بالله، وأفضل الذكر قراءة القرآن.*
*وأما الكلمة الطيبة في غايتها فهي الكلمة المباحة؛ كالتحدث مع الناس إذا قصدت بهذا إيناسهم وإدخال السرور عليهم، فإن هذا الكلام وإن لم يكن طيبًا بذاته، لكنه طيب في غاياته، في إدخال السرور على إخوانك، وإدخال السرور على إخوانك مما يقربك إلى الله عز وجل».*
> شرح رياض الصالحين (1/290)847
( فَنادى فِي الظُّلُماتِ )
حتى مع انعقاد أسباب اليأس واستحالة الفرج في مقادير البشر وتهيؤ موجبات الهلاك المتعددة؛ كان هناك ثمّة خافق يفيض أملاً بالله..
لم يخيّب اللّٰه من ناداه!
847
قال تعالى:﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
يفيد أن الكثرة ليست صالحةً، فلا تغترَّ بالكثرةِ، ولا تقلْ: "كلُّ الناسِ يفعلون كذا وكذا".
قال تعالى:
﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾،
﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾،
﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ﴾.
> -الشيخ مصطفى العدوي حفظه الله.
847
يقول عز وجل: (وَقالوا ما هِيَ إلّا حَياتُنا الدُّنيا نَموتُ وَنَحْيا وما يُهْلِكُنا إلّا الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلكَ مِن عِلمٍ إنْ هُمْ إلّا يَظُنّون) .
قال الشافعي رحمه الله: إنما تأويله - والله أعلم - أن العرب كان من شأنها
أن تذم الدهر، وتسبه عند المصائب التي تنزل بهم: من موت، أو هدم، أو تلف مال أو غير ذلك، وتسب الليل والنهار - وهما: الجديدان، والفتيان - ويقولون: أصابتهم قوارع الدهر، وأبادهم الدهر، وأتى عليهم؛ فيجعلون الليل والنهار اللذين يفعلان ذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تسبوا الدهر ... " الحديث.
على أنه الذي يفعل بكم هذه الأشياء؛ فإنكم إن سببتم فاعل هذه الأشياء، فإنما تسبون الله - عز وجل -، فإن الله تعالى فاعل هذه الأشياء.
تفسير الشافعي
847
أقوى الناس قلبا هم أصحاب الذكر، هم أصحاب الورد اليومي، فمن أذكار الصباح إلى أذكار المساء ومن لفظ التوكل إلى لفظ الشكر ومن لفظ الاستعاذة إلى لفظ الإنابة، فالقلب مشغول بربه والتوكل عليه والإنابة له، فهو عندئذ في حفظ الرحمن ولو قدّر له سوءًا لكان في رحمة وهداية وسكينة تنزل عليه.
*أذكار المساء*
847
عصمنا الله وإياكم من الحيرة، ولا حمّلنا ما لا طاقة لنا به، وقيّض لنا من جميل عونه دليلًا هاديًا إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدبًا صارفًا عن معاصيه.
> -ابن حزم رحمه الله.
847
هَذِهِ المَوْجَةُ شَدِيدَةُ الحَرَارَةِ الَّتِي يَشْعُرُ بِهَا أَهْلُ الأَرْضِ فِيهَا دُرُوسٌ وَعِبَرٌ أَهَمُّهَا :
أَنَّ هَذِهِ إِنَّمَا هِيَ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَكَيْفَ بِجَهَنَّمَ ذَاتِهَا الَّتِي لَا يُتَّقَى حَرُّهَا مَعَ شِدَّتِهِ وَلَا يُخَفَّفُ مِنْ عَذَابِهَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
«إِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ».
اللَّهُـمَّ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ اللَّهُـمَّ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ
اللَّهُمَّ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ .
- الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الرُّحَيْلِيُّ حَفِظَهُ اللّٰـه.
847
﴿وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾
ما أشدَّها من آية!
قد يمرُّ الإنسان بالفتنة، ثم ينجو منها بتوبةٍ وهداية، لكن الخطر أن يعود بعد ذلك إلى الغفلة من جديد، فيُعمى قلبه عن الحق ويصمُّ عن سماعه.
فالقلوب لا تثبت من تلقاء نفسها، والثبات فضلٌ من الله، ولذلك كان من أعظم ما ينبغي أن يلهج به العبد:
اللهم لا تجعلنا ممن عرف الحق ثم أعرض عنه، ولا ممن أبصر الهدى ثم عاد إلى العمى.
اللهم إنّا نعوذ بك من الفتنة في الدين، ومن الانتكاس بعد الهداية، ومن قسوة القلب بعد رقّته.
يا مقلب القلوب، ثبّت قلوبنا على دينك، ويا مصرف القلوب، صرّف قلوبنا على طاعتك.
اللهم اجعلنا ممن إذا ذُكِّروا تذكّروا، وإذا أبصروا الحق اتبعوه، وإذا زلّوا تابوا، وإذا فُتنوا ثبّتهم الله برحمته.
847
قال الله تعالى: ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللهِ عَظِيمٌ﴾
قال السعدي رحمه الله:
وهذا فيه الزجر البليغ ، عن تعاطي بعض الذنوب على وجه التهاون بها ، فإن العبد لا يفيده حسبانه شيئًا، ولا يخفف من عقوبة الذنب ، بل يضاعف الذنب ، ويسهل عليه مواقعته مرة أخرىٰ .
847
"ذكر الله عز وجل يُسَهّل الصَّعْب، وييسر العسير ويُخفِّفُ المَشَاقَ، فما ذُكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تَيَسَّر ، ولا مشقَّةٍ إلا خَفَّتْ ، ولا شِدَّةٍ إلا زالت، ولا كُرْبَةٍ إلا انفرجت، فَذِكْرُ الله تعالى هو الفرج بعد الشدة، واليُسْرُ بعد العُسْرِ، والفرج بعد الغم والهم".
> -ابن القيم رحمه الله.
847
أفحسبوا أنّه لا جزاء لأفعالهم؟
ولا حسابَ؛ لأنهار الدماء التي أسالوها، لجماجم الأبرياء التي هشّموها، للغازات السامّة التي خنقوا بها أطفالنا، لاستعمالهم الأسلحة -الممنوعة دوليًا- التي أحرقوا بها لحوم إخواننا، للأشلاء التي خلّفتها براميلهم المُتفجّرة!؟
أيظنون أنّهم على عرشهم خالدون، وفي ترفهم وجبروتهم وطُغيانِهم باقون؟ وأنّه لا سلطان فوق سلطانهم؟!
كلّا وربّ العِزّة..﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾
حسُبنا أنّه؛ دعوَة المظلوم ليس بينها وبين الله حِجاب!
فاللهمّ اشفِ صدور عبيدكَ بهلاكِ من يكون في هلاكه صلاح الأمّة.
847
*الشماتةُ ذنبٌ يُورث البلاء*
*ڪم من عبدٍ عابَ ذنباً فابتُلِيَ به،*
*وسخرَ من مبتلَى فصارَ إلى حالِه،*
*فإنَّ الجزاءَ من جنسِ العمل، ومن تتبَّع عثراتِ الناسِ فضحه الله بعثرته .*
*فليحذرِ المسلمُ من الشماتة بأهلِ البلاء؛ فإنَّ القلوبَ بين أصبعينِ من أصابعِ الرحمن، والعافيةُ ليستْ حقّاً مڪتسبًا، بل فضلٌ ورحمة .*
*ڪان السلفُ الصالح يخافون الذنبَ بعد الذنب،*
*ويخافون البلاءَ عند رؤيةِ المبتلى، فيسألون الله العافية، ويرحمون الخلق، ويعلمون أنَّ السلامةَ لا تدوم إلا بحفظِ الله عز وجل .*
*فلا تشمتْ بعاصٍ ، ولا بمريضٍ ، ولا بفقيرٍ ، ولا بمبتلًى في دينه أو دنياه ؛ بل احمدِ الله على العافية ، واسأله الثبات ، فإنَّ البلاءَ سريعُ الدوران ، والدنيا لا تدوم لأحد .*
847
«خَلِّ الهُمومَ و نَمْ فاللهُ قد حكَما
نِعْمَ المُدبِّرُ عدلٌ كلَّ مَا قسَمَا
يَكفِي فؤادَكَ ما عاناهُ من حزَنٍ
سلِّمْ لربكَ يا مَنْ تَكتوِي ألَما!»..
