en
Feedback
أيوب الجهني

أيوب الجهني

Open in Telegram

#نفثة شاعر مصدور. . ديواني: https://www.aldiwan.net/user-1099934

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel أيوب الجهني

Channel أيوب الجهني (@ayuobh) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 16 300 subscribers, ranking 5 231 in the Religion & Spirituality category and 7 371 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 16 300 subscribers.

According to the latest data from 11 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 213 over the last 30 days and by 1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 16.34%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 9.53% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 664 views. Within the first day, a publication typically gains 1 554 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 59.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as كَلَام, إِنسَان, عَلَم, اَللّٰه, دَنِيَّة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
#نفثة شاعر مصدور. . ديواني: https://www.aldiwan.net/user-1099934

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 12 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

16 300
Subscribers
+124 hours
+107 days
+21330 days
Posts Archive
#نفثة إنَّ لكلِّ ضيقةٍ نوافذا فكُن لِّهمِّك القديم نابذا وصُلْ عليه بالدعاء لائذا إنَّ لِدعوةِ العليل آخذا حتى يَرى همومَهُ ج
#نفثة إنَّ لكلِّ ضيقةٍ نوافذا فكُن لِّهمِّك القديم نابذا وصُلْ عليه بالدعاء لائذا إنَّ لِدعوةِ العليل آخذا حتى يَرى همومَهُ جذائذا وإن تُعُدْ فالله خيرٌ عائذا

قال ابن السيرافي في شرح شواهد سيبويه: (فلسنا بالجبال ولا الحديدا) الشاهد فيه أنه نصب (الحديد)، وعطفه على موضع الباء. وبلغني عن بعض من تأدَّب بالنظر في أبيات من الشعر، ودخل على بعض السلاطين الذين لا يُميِّزون من دخل إليهم إلا بحسن الزِّيِّ والهيئة، أنه أنكر استشهاد سيبويه بهذا البيت، وقال: "البيت مجرور، ومعه أبيات مجرورة". ولم يعلم أن هذا البيت يروى نصبًا مع أبيات منصوبة، ويروى جرًّا مع أبيات مجرورة. وقد وقع في كتاب سيبويه مثل هذا، وذلك أن بعض الأبيات يُروى على وجهٍ من الإعراب مع غيره، ويروى على وجه آخر. فلا ينبغي أن يذهب إنسان له علمٌ وتحصيل إلى أنَّ سيبويه غلِط في الإنشاد. وإنْ وقع شيء مما استشهد به في الدواوين على خلاف ما ذكر فإنما ذلك أنَّه سمع إنشاده ممن يُستشهد بقوله على وجه، فأنشد ما سمع، لأن الذي رواه قولُه حجة، فصار بمنزلة شعر يُروى على وجهين.

#نفثة يا أيها الهمُّ الذي يُلِحُّ أمَا ليَ الليلةَ منكَ صُلْحُ؟ فليس في جسميَ ما يَصِحُّ فقد عَنَاني مِن سِواكَ بَرْحُ حُمَّى تَفورُ وضَنًى ورَشْحُ رُمحٌ من الحُمَّى ومنكَ رُمْحُ كأنَّني يَنكَأُ جُرحي جُرْحُ

قال سيبويه: "هذا باب ما ينتصب من المصادر لأنه حال صار فيه المذكور، وذلك قولك: أمَّا سِمَنًا فسمين، وأمَّا عِلما فعالم". قال السيرافي في شرحه: "هذا الباب فيه صعوبة، ولذلك قال الزجاج: هذا الباب لم يفهمه أحد إلا الخليل وسيبويه". قال المازني: "حدثني الأخفش قال: حضرت مجلس الخليل، فجاءه سيبويه فسأله عن مسألة وفسّرها له الخليل، فلم أفهم ما قالا، فقمت وجلست له في الطريق فقلت له: جعلني الله فداءك، سألتَ الخليل عن مسألة فلم أفهم ما ردّ عليك ففهِّمْنيه، فأخبرَني بها، فلم تقع لي ولا فهمتُها، فقلت له: لا تتوهّم أني أسألك إعناتًا، فإني لم أفهمها ولم تقع لي، فقال لي: ويلك! ومتى توهّمتَ أنني أتوهّم أنّك تعنتني! ثم زجرني وتركني ومضى". وقد كان سيبويه مثالًا لقول ابن عباس رضي الله عنهما: "أصبت العلم بلسان سَئُول وقلب عَقُول"، فحكي عنه ما يدل على كثرة سؤاله لأشياخه وتثويره للمسائل معهم وإيراد الإشكالات حتى ربما ضُجر منه. قال الأخفش: "كنت عند يونس فقيل له: قد أقبل سيبويه، فقال: أعوذ بالله منه! فجاءه فسأله".

#نفثة في كل ليلٍ للجوى غارةٌ تذودُ عني مُقلتيَ النَّوْما حتى رأى مني الجوى جلَدًا فكَرَّ مع جيشٍ من الحُمَّى وما سلاحي غيرُ مِلْحَفَةٍ تُخال مِن ضَمِّي لها أُمَّا لا يستقرُّ جانبٌ بي كأنْـ ـنني التحفتُ لهبًا مُحْمَى كأنني سِيخٌ يُقلِّبهُ شاوٍ يَؤمُّ النارَ بي أمَّا تَلْزمني الليلَ، سوى ساعةٍ أَأُدركُ النومَ بها أم ما؟

#نفثة لن تنتهي ما عشتَ من حاجاتِها تَفْنى، وما أَفْنيتَ من طَمَعاتِها تِلْقامَةٌ غَرْثى، ولا تَرضى وإنْ ألقيتَ ما ألقيتَ في لَهَواتِها ولو امتطيتَ الريحَ في إرضائها أَعْيَتْ ولم تَبلغْ مدى غاياتِها يَكفيك من سَوْءاتِها أنَّ الفتى إنْ صار عبدًا عُدَّ من حسناتِها شَقِيَ امرؤٌ يسعى لِيَطْلبَ صَفْوَها أنَّى وقد جُبِلَتْ على كَدَراتِها؟ فإذا أَرَدتَّ سلامةً وغنيمةً فاقبَلْ لياليَها على عِلَّاتِها ولِعَيْنِ عَيشِكَ -فارْتَقِبْها- غَفْلةٌ فانهَبْ لنفسِكَ مِن يدَي غَفَلاتِها فلقد أظلَّتْنا ليالٍ لن نرى مما مضى فيها سوى ذِكَرَاتِها

#نفثة انتبهت الآن أنَّا في آخر يوم من العام، فرجعتُ بصَري في أيام عامي، فأخذتني حسرةٌ، ثم رجعتُ بصري في أيام أعوامي، فأخذتني حسرات، فما أطولَ -يا أيوبُ- أمَلَك، وما أقصَرَ أجَلَك! شرّقَ بي الفِكر وغرَّب، وغارَ بي الهمُّ وأنجد، فوجدت في سجِلِّ نفسي ما أنستْنيه الأيام، فما أغْفَلَك عن نفسك! وما سِجِلُّ نفسي إلا شعري، فمنه المستور، ستَرَه الله! ومنه المكشوف، لا كشفَ الله عنك سترًا! وجدتُني كتبت قصيدة لما بلغت العشرين، قلتُ فيها: عشرون عامًا سِراعٌ لم أُعِدَّ لها مضتْ وفيها الذي قدّمتُ مُسْتَطَرْ عشرون عامًا دَعَتْني كيْ أُقلِّبَها كما تُقلَّبُ عندَ القارئِ الزُّبُـرُ قلَّبْتُ أياميَ اللائي ركضتُ بها فما وقفْتُ على نفْعٍ له أثَرُ ما أعظمَ الخُسْرَ أن أُمْضي الزمانَ بلا نفْعٍ، ويُحسَبُ مِن عمري ويُقْتَصَرُ! ثم وجدتُني أعدت المعنى نفسَه في قصيدة قلتها عند الثلاثين، وذلك قولي: كمْ ليلةٍ جاوَزَتْني غيرَ مُثْمِرَةٍ لو أَنَّ ليْ قُدْرةً جاوَزْتُها عُمُري فما أَعُدُّ لِعُمْرِي ليلةً عُطُلًا لا أَسْتَبِينُ بها -إنْ غادرَتْ- أَثَري فاللهم عفوًا وغَفْرًا!

من عادة الزمخشري في كتابه "أساس البلاغة"، أنَّه يختم المادَّة بتراكيبَ موجَزةٍ، من اختياره أو إنشائه، مُضَمَّنةٍ مفردةً تتَّصل بالمادة التي يُفسِّرها. وفي هذه الخواتيم لطائف وطرائف وفوائد. ومن لطيف هذه الخواتيم قوله في ختام مادَّة (ب و ب): "و(بَوَّبَ المصنِّفُ كتابَه، و(كتابٌ مُبَوَّبٌ)، وتراجم أبواب سيبويه عظيمةُ النَّفْع". وذلك كما ذكر، فتراجم أبواب سيبويه ليست من قبيل العنوانات والحدود التي استقرَّتْ عليها كتب مَن بعده، بل فيها فقه الباب وخلاصته وخيطُه الناظم. ونقل ابنُ المُنَيِّر عن جَدِّه قولَه: "كتابانِ فِقْهُهما في تراجمهما: كتاب البخاري في الحديث، وكتاب سيبويه في النحو". ويشيع القول بأنَّ علةَّ طول ترجمات أبواب الكتاب عدم استقرار المصطلحات آنذاك، كقوله في ترجمة باب (التنازع): "هذا باب الفاعِلَينِ والمفعولَيْنِ اللذَين كلُّ واحدٍ منهما يفعل بفاعله مثلَ الذي يُفعل به، وما كان نحو ذلك"، وكقوله في ترجمة باب (الاشتغال): "هذا باب ما يكون فيه الاسم مبنيًّا على الفعل قُدِّم أو أُخِّر، وما يكون الفعل فيه مبنيًّا على الاسم". ولا أحسب أنَّ العلَّة ما ذكروا، فقد وضع سيبويه ومَن قبله مصطلحات غير قليلة، وما كان يُعجزه أن يضع عنوانًا جامعًا للباب من كلمة أو كلمتين وهو لم يعجِز عمَّا هو أعسر من ذلك. وأحسب أنَّ غايتَه غيرُ غاية التبويب المجرَّد الذي يُراد به الإيماء المختصَر لمسائل الباب، فجاءت على صورة الشرح والبسْط. وهي حقيقة بدراسةٍ موسَّعة.

قال أبو لدر الزُّبيدي (ت٣٧٩) في مقدمة شرحه لأبنية سيبويه: «ونشرح بعد كل باب منها ما وقع فيه من غريب الأبنية شرحًا كافيًا مختصرًا... وقد أَرْجأْنا منها شرحَ حروفٍ يسيرة لم يَنْتَهِ إلينا علمُها، فأتينا بها في أواخر الأبواب، ولم نَيْئَسْ بعدُ من إدراكها بعد استقصاء البحث عنها إن شاء الله تعالى. ولعلَّ غافلًا يتوهَّم أنَّا ادَّعينا مداناة سيبويه في علمه، أو موازاته في نفاذه وفَهمه، بما زدنا عليه من الأبنية التي أغفل ذكرها، فيَنْحَلَنا إفكًا، وأنَّى لنا بما توهًّمه! وإنما تكلمنا على أصوله، ورددنا عليه من علمه، والإحاطة على البشر ممتنعة، والعصمة عنهم مرتفعة».

Voice message01:24

Repost from N/a
بسم الله الرحمن الرحيم. هذه قناةٌ أنشأتها لأنشر فيها ما يجود به الخاطر من مستنبَط العلم ومنتجَب النُّكت والفوائد في علوم العربية بعون الله تعالى.

Repost from N/a

نقْل عبارة العالِم بمعناها يُفضي إلى أن يُنسب إليه خلاف مراده، وفي نقْلها عنه بلفظها حياطة وتوقٍّ. وكم قولٍ نُسب إلى علماءَ أو جماعات وصار من المسلَّمات، فلما روجعت ألفاظهم وُجد فيها خلاف ما نُسب إليهم، لخلل في النقل، أو لفهم على غير المراد. وما أحسن صنيع أبي جعفر النحاس حين أراد بيان مذهب سيبويه في مسألة، فقال: «فأما القول في نصْبِ (يرسل) و(يوحي) ورفعِهما فقد جاء به سيبويه عن الخليل بما فيه كفاية لمن تدبّره. ونُمليه نصًّا كما قال ليكون أشفى».

[والمرءُ يَأْلَمُ مِن الحَيرة، ويَضِيقُ مِن الشبهة، فإذا وجد المقطع والجَلاءَ أَنسَ وألقى عصاه، كالساري في ليلة غابَ قَمَرُها وتَوَارَى نَجْمُها حتى استوى فيها الأعمى والبصير، فلو كان أبصر خلقِ الله بطريق، وأعرفهم بدلالة، وأهدى من قطاة = لانسدلت عليه أستار حيرةٍ لا يَهْتِكُها إلا سيفُ الفَجْر. ألا ترى إلى ضَجَرِ الضَّعَفَة من الطلبة بالخلاف وتعدد الأقوال، وإلى أُنسهم بالقول القاطع، والجواب الحاسم، وشَرَهِهِم وشَهْوَتهم إلى ترجيح الشيخ والعالم من غير نظر ولا تحقق؟ فلا يسمعون قول القائل في مسألة: «فيها قولان» و «فيها خلاف»؛ إلا ابتدروه قائلين: «وما الراجح ؟ وما الصواب؟ وما تختار؟»، وما ذاك إلا استعجال منهم إلى النتائج، وضَجَرٌ من النظر، واستثقال للتحقق؛ لأنَّ في التثبت مشقة، وفي التشبع مئونة، وفي إدامة النظر وإجالة الفكر ما لا يصبر عليه قليل الزاد، مُخْتَلُّ العتاد، هزيل الراحلة، فهذه سبيل لا يسلم من سار فيها وزادهُ البُلْغَةُ والكَفَافُ، وَلا مَن رَاحِلَتُهُ الطَّلِيحُ والعَجْفاء. أما من لم يَرْضَ مِن المعرفة بظاهر السمة دون البحث عن باطن العلة، ولم يقنع في الأمر بأوائل البرهان حتى يستشهد لها دلائل الامتحان = فلا يَقْنَعُ بما دون التمحيص والتنقاد، فاقتا عين الهوى، مُضيعًا حظ النفس، فإنه لا تطمئن نفس العاقل في كل ما يطلب العلم به حتى يَبْلُغَ فيه غايته، وحتى يُغَلْغِلَ الفكر إلى زواياه، وحتى لا يبقى عليه موضع شُبهة ومكان مسألة] أيوب الجهني

من مقدمة كتاب (تخطئة اللغويين للمحدثين).

#نفثة : وإني لأدعوْ اللهَ في كلِّ ليلةٍ بها نامَ مُرتاحُ الفؤادِ ولَمْ أنَمْ: "أظنُّ بكَ اللهمّ خيرًا ولا أرَى هُموميَ إلّا نعمةً منكَ لا نِقَمْ" بها أرفعُ الصوتَ الذي لفَّهُ الضَنى لتسْمَعَ أوجاعيْ بِمَنْ أدفع السَّقَمْ ـ ١٤٣٦/٦/١٦