fa
Feedback
أيوب الجهني

أيوب الجهني

رفتن به کانال در Telegram

#نفثة شاعر مصدور. . ديواني: https://www.aldiwan.net/user-1099934

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام أيوب الجهني

کانال أيوب الجهني (@ayuobh) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 16 270 مشترک است و جایگاه 5 267 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 7 474 را در منطقه العراق دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 16 270 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 25 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 385 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 5 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 27.82% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 4 527 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 69 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند كَلَام, إِنسَان, عَلَم, اَللّٰه, دَنِيَّة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
#نفثة شاعر مصدور. . ديواني: https://www.aldiwan.net/user-1099934

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 26 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

16 270
مشترکین
+524 ساعت
+967 روز
+38530 روز
آرشیو پست ها
#نفثة لن تنتهي ما عشتَ من حاجاتِها تَفْنى، وما أَفْنيتَ من طَمَعاتِها تِلْقامَةٌ غَرْثى، ولا تَرضى وإنْ ألقيتَ ما ألقيتَ في لَهَواتِها ولو امتطيتَ الريحَ في إرضائها أَعْيَتْ ولم تَبلغْ مدى غاياتِها يَكفيك من سَوْءاتِها أنَّ الفتى إنْ صار عبدًا عُدَّ من حسناتِها شَقِيَ امرؤٌ يسعى لِيَطْلبَ صَفْوَها أنَّى وقد جُبِلَتْ على كَدَراتِها؟ فإذا أَرَدتَّ سلامةً وغنيمةً فاقبَلْ لياليَها على عِلَّاتِها ولِعَيْنِ عَيشِكَ -فارْتَقِبْها- غَفْلةٌ فانهَبْ لنفسِكَ مِن يدَي غَفَلاتِها فلقد أظلَّتْنا ليالٍ لن نرى مما مضى فيها سوى ذِكَرَاتِها

#نفثة انتبهت الآن أنَّا في آخر يوم من العام، فرجعتُ بصَري في أيام عامي، فأخذتني حسرةٌ، ثم رجعتُ بصري في أيام أعوامي، فأخذتني حسرات، فما أطولَ -يا أيوبُ- أمَلَك، وما أقصَرَ أجَلَك! شرّقَ بي الفِكر وغرَّب، وغارَ بي الهمُّ وأنجد، فوجدت في سجِلِّ نفسي ما أنستْنيه الأيام، فما أغْفَلَك عن نفسك! وما سِجِلُّ نفسي إلا شعري، فمنه المستور، ستَرَه الله! ومنه المكشوف، لا كشفَ الله عنك سترًا! وجدتُني كتبت قصيدة لما بلغت العشرين، قلتُ فيها: عشرون عامًا سِراعٌ لم أُعِدَّ لها مضتْ وفيها الذي قدّمتُ مُسْتَطَرْ عشرون عامًا دَعَتْني كيْ أُقلِّبَها كما تُقلَّبُ عندَ القارئِ الزُّبُـرُ قلَّبْتُ أياميَ اللائي ركضتُ بها فما وقفْتُ على نفْعٍ له أثَرُ ما أعظمَ الخُسْرَ أن أُمْضي الزمانَ بلا نفْعٍ، ويُحسَبُ مِن عمري ويُقْتَصَرُ! ثم وجدتُني أعدت المعنى نفسَه في قصيدة قلتها عند الثلاثين، وذلك قولي: كمْ ليلةٍ جاوَزَتْني غيرَ مُثْمِرَةٍ لو أَنَّ ليْ قُدْرةً جاوَزْتُها عُمُري فما أَعُدُّ لِعُمْرِي ليلةً عُطُلًا لا أَسْتَبِينُ بها -إنْ غادرَتْ- أَثَري فاللهم عفوًا وغَفْرًا!

من عادة الزمخشري في كتابه "أساس البلاغة"، أنَّه يختم المادَّة بتراكيبَ موجَزةٍ، من اختياره أو إنشائه، مُضَمَّنةٍ مفردةً تتَّصل بالمادة التي يُفسِّرها. وفي هذه الخواتيم لطائف وطرائف وفوائد. ومن لطيف هذه الخواتيم قوله في ختام مادَّة (ب و ب): "و(بَوَّبَ المصنِّفُ كتابَه، و(كتابٌ مُبَوَّبٌ)، وتراجم أبواب سيبويه عظيمةُ النَّفْع". وذلك كما ذكر، فتراجم أبواب سيبويه ليست من قبيل العنوانات والحدود التي استقرَّتْ عليها كتب مَن بعده، بل فيها فقه الباب وخلاصته وخيطُه الناظم. ونقل ابنُ المُنَيِّر عن جَدِّه قولَه: "كتابانِ فِقْهُهما في تراجمهما: كتاب البخاري في الحديث، وكتاب سيبويه في النحو". ويشيع القول بأنَّ علةَّ طول ترجمات أبواب الكتاب عدم استقرار المصطلحات آنذاك، كقوله في ترجمة باب (التنازع): "هذا باب الفاعِلَينِ والمفعولَيْنِ اللذَين كلُّ واحدٍ منهما يفعل بفاعله مثلَ الذي يُفعل به، وما كان نحو ذلك"، وكقوله في ترجمة باب (الاشتغال): "هذا باب ما يكون فيه الاسم مبنيًّا على الفعل قُدِّم أو أُخِّر، وما يكون الفعل فيه مبنيًّا على الاسم". ولا أحسب أنَّ العلَّة ما ذكروا، فقد وضع سيبويه ومَن قبله مصطلحات غير قليلة، وما كان يُعجزه أن يضع عنوانًا جامعًا للباب من كلمة أو كلمتين وهو لم يعجِز عمَّا هو أعسر من ذلك. وأحسب أنَّ غايتَه غيرُ غاية التبويب المجرَّد الذي يُراد به الإيماء المختصَر لمسائل الباب، فجاءت على صورة الشرح والبسْط. وهي حقيقة بدراسةٍ موسَّعة.

قال أبو لدر الزُّبيدي (ت٣٧٩) في مقدمة شرحه لأبنية سيبويه: «ونشرح بعد كل باب منها ما وقع فيه من غريب الأبنية شرحًا كافيًا مختصرًا... وقد أَرْجأْنا منها شرحَ حروفٍ يسيرة لم يَنْتَهِ إلينا علمُها، فأتينا بها في أواخر الأبواب، ولم نَيْئَسْ بعدُ من إدراكها بعد استقصاء البحث عنها إن شاء الله تعالى. ولعلَّ غافلًا يتوهَّم أنَّا ادَّعينا مداناة سيبويه في علمه، أو موازاته في نفاذه وفَهمه، بما زدنا عليه من الأبنية التي أغفل ذكرها، فيَنْحَلَنا إفكًا، وأنَّى لنا بما توهًّمه! وإنما تكلمنا على أصوله، ورددنا عليه من علمه، والإحاطة على البشر ممتنعة، والعصمة عنهم مرتفعة».

پیام صوتی01:24

Repost from N/a
بسم الله الرحمن الرحيم. هذه قناةٌ أنشأتها لأنشر فيها ما يجود به الخاطر من مستنبَط العلم ومنتجَب النُّكت والفوائد في علوم العربية بعون الله تعالى.

Repost from N/a

نقْل عبارة العالِم بمعناها يُفضي إلى أن يُنسب إليه خلاف مراده، وفي نقْلها عنه بلفظها حياطة وتوقٍّ. وكم قولٍ نُسب إلى علماءَ أو جماعات وصار من المسلَّمات، فلما روجعت ألفاظهم وُجد فيها خلاف ما نُسب إليهم، لخلل في النقل، أو لفهم على غير المراد. وما أحسن صنيع أبي جعفر النحاس حين أراد بيان مذهب سيبويه في مسألة، فقال: «فأما القول في نصْبِ (يرسل) و(يوحي) ورفعِهما فقد جاء به سيبويه عن الخليل بما فيه كفاية لمن تدبّره. ونُمليه نصًّا كما قال ليكون أشفى».

[والمرءُ يَأْلَمُ مِن الحَيرة، ويَضِيقُ مِن الشبهة، فإذا وجد المقطع والجَلاءَ أَنسَ وألقى عصاه، كالساري في ليلة غابَ قَمَرُها وتَوَارَى نَجْمُها حتى استوى فيها الأعمى والبصير، فلو كان أبصر خلقِ الله بطريق، وأعرفهم بدلالة، وأهدى من قطاة = لانسدلت عليه أستار حيرةٍ لا يَهْتِكُها إلا سيفُ الفَجْر. ألا ترى إلى ضَجَرِ الضَّعَفَة من الطلبة بالخلاف وتعدد الأقوال، وإلى أُنسهم بالقول القاطع، والجواب الحاسم، وشَرَهِهِم وشَهْوَتهم إلى ترجيح الشيخ والعالم من غير نظر ولا تحقق؟ فلا يسمعون قول القائل في مسألة: «فيها قولان» و «فيها خلاف»؛ إلا ابتدروه قائلين: «وما الراجح ؟ وما الصواب؟ وما تختار؟»، وما ذاك إلا استعجال منهم إلى النتائج، وضَجَرٌ من النظر، واستثقال للتحقق؛ لأنَّ في التثبت مشقة، وفي التشبع مئونة، وفي إدامة النظر وإجالة الفكر ما لا يصبر عليه قليل الزاد، مُخْتَلُّ العتاد، هزيل الراحلة، فهذه سبيل لا يسلم من سار فيها وزادهُ البُلْغَةُ والكَفَافُ، وَلا مَن رَاحِلَتُهُ الطَّلِيحُ والعَجْفاء. أما من لم يَرْضَ مِن المعرفة بظاهر السمة دون البحث عن باطن العلة، ولم يقنع في الأمر بأوائل البرهان حتى يستشهد لها دلائل الامتحان = فلا يَقْنَعُ بما دون التمحيص والتنقاد، فاقتا عين الهوى، مُضيعًا حظ النفس، فإنه لا تطمئن نفس العاقل في كل ما يطلب العلم به حتى يَبْلُغَ فيه غايته، وحتى يُغَلْغِلَ الفكر إلى زواياه، وحتى لا يبقى عليه موضع شُبهة ومكان مسألة] أيوب الجهني

من مقدمة كتاب (تخطئة اللغويين للمحدثين).

#نفثة : وإني لأدعوْ اللهَ في كلِّ ليلةٍ بها نامَ مُرتاحُ الفؤادِ ولَمْ أنَمْ: "أظنُّ بكَ اللهمّ خيرًا ولا أرَى هُموميَ إلّا نعمةً منكَ لا نِقَمْ" بها أرفعُ الصوتَ الذي لفَّهُ الضَنى لتسْمَعَ أوجاعيْ بِمَنْ أدفع السَّقَمْ ـ ١٤٣٦/٦/١٦

#نفثة عجِبتَ لِحالي بين يومٍ وليلةٍ وأعياك ما تلقى بوجهي مِن الضدِّ فبينَا ترى وجهي عليه بشاشةٌ ونُعْمى كأني قد هبطت من الخُلْدِ تراني بوجهٍ كالحٍ مُتَرَبِّدٍ كأني مِن الموت الزُّؤامِ على وَعْدِ نَقِيضانِ لا أنفكُّ أُنفِق فيهما شبابي وما أبقى لي الدهرُ مِن حَدِّ فإنْ أَبْدُ في بؤسٍ وضَنْكِ معيشةٍ فللوجدِ نارٌ حَرُّها مُتْلِفٌ مُرْدِي وإنْ أَبْدُ ذا حُسْنٍ عليَّ صَبَاحَةٌ بَهِيًّا، فإنَّ الحُسْنَ مِن وجهها يُعْدي

#نفثة : أشكو إلى الله نفسًا جارَ هَادِيها وخاضَ في لُجَّةٍ أَعْيَتْ مَراسِيها غَرَّتْهُ ضاحكةً حتى اطمأنَّ لها فعاد ضاحكُها مِن بعدُ باكيها تَفْتَرُّ عن ثغرِ حسناءٍ فتُعْجِبُهُ وما درى أنَّ حَتْفَ النفسِ في فِيْها ما لي سِواكَ إذا نفسي أهابَ بها داعي الهوى فأجابَتْ صوتَ داعيها فَرُدَّها تَسْتَقِمْ، وامْدُدْ لها سَببًا تُفْلِحْ، وثَبِّتْ -إذا اهْتَزَّتْ- أَواخِيها أخافُ ذَنبي، وأرجو منكَ مغفرةً فرُدَّ خائفَها -يا ربِّ- راجيها إنْ حالَ عِيُّ لساني دون حاجتِهِ فإنَّ قلبي فصيحٌ حين يَقْضيها وإنْ تَكُ العينُ قد ضَنَّتْ بأدْمُعِها فإنَّ أَضْلُعَهُ جادَتْ مآقيها

إني لَيُعجبني الفتى الجَيَّاءُ بالخير، المنصرف إليه، المنشغِل بالنفع، المُذِيع له، المُعْرِض عن القاعدين، المنشغل عنهم، كالذي يقول فيه الأول: فتًى مثلَ صَفْوِ الماءِ، ليس بباخلٍ بِخَيرٍ، ولا مُهْدٍ ملامًا لِباخِلِ ولا قائلٍ عَوْراءَ تُؤذي جليسَهُ ولا رافعٍٍ رأسًا بعَوراءِ قائلِ يسعى، ولا ينشغل بلوم من لا يسعى. ولا يسلم من قاطعِ طريق، لكنه مشمِّرٌ مُجِدٌّ لا يلتفت عن غايته. اغرِسْ غرْسَك، واجمَعْ همَّك، فالملتفت لا يَصِل.

ما رحمت أحدًا رحمتي لحاسدٍ جمع بين جنبيه بلاءين، بلاء الحسد وبلاء القعود، يحسُد عالمًا عامًلا. فما تسمع من الأول إلا جعجعته، ولا ترى من الآخَر إلا طِحْنَه. فالحاسد دائب في قوله يزعم أنه يفنِّد ويكشف ويرد الحقَّ إلى نصابه، وما ترك إلا زبَدًا يذهب جفاءًا، والمحسود يعمل ويترك وراءه ما ينفع الناس ويمكث في الأرض. من أجل ذلك إن بُلي عاملٌ نافعٌ بحَسَدة -ولا بد- فلا شيء أقْتَل لهم من الإدبار عنهم، ولا كلمة أبلغ في الرد عليهم من ترك الرد عليهم. ولله در الحسد ما أعدله، بدأ بصاحبه فقتله!

تأمَّل قولَ الشيباني في النص السابق: "لم يكن معه أداةٌ تُوَلِّدُ له مِن بنات قلبه ونتائجِ ذهنه الكلامَ الحُرَّ والمعنى الجزْلَ". هذا فيمن توكَّأ على كلام نفثتْه صدور البلغاء، وجرتْ به أقلام المترسّلين الأَبْيِناء، فكيف بمن يروم الإبانة عن مكنون نفسه، والإفصاح عن نتاج فِكْره وعقله= بعقلٍ مصنوع، ولسانٍ مستعار ليس من ورائه قلبٌ ولا روح! إن الإنسان بذلك ليكفر نعمةَ ربِّه الرحمن الذي علّمه البيان!

«ولا تطمعْ فيها [أي صنعة الكتابة] باستعارتك ألفاظَ الناسِ وكلامَهم، فإن ذلك غير مثمرٍ لك، ولا مُجْدِ عليك. ومن كان مرجعه فيها إلى اغتصاب ألفاظ مَن تَقدَّمَه، والاستضاءةِ بكوكبِ مَن سبقه، وسَحْبِ ذيلِ حُلَّةِ غيرِه، ولم يكن معه أداةٌ تُوَلِّدُ له مِن بنات قلبه ونتائجِ ذهنه الكلامَ الحُرَّ والمعنى الجزْلَ= لم يكن من الصناعة فى عِيرٍ ولا نفير. على أن كلامَ العظماء المطبوعين، ودَرْسَ رسائل المتقدمين على كل حال، مما يفتِّق اللسان، ويوسِّع المنطق، ويشحذ الطبع، ويستثير كوامنَه، إن كانت فيه سجيَّة». | الرسالة العذراء ص٥٥-٥٦، لإبراهيم الشيباني، المنسوبة خطأً لابن المدبَّر.