قناة ماجد بن محمد النفيعي
Open in Telegram
القناة لدروس المواريث والفقه الشافعي والفوائد العامة / للتواصل: https://t.me/majidnf واتس: 00966503122005 بريد: majid.nf@gmail.com للمراسلة السرية والأسئلة وتقديم النصيحة: https://gharab.net/majid_m_n سأحظر كل شخص يخرج عن المقصود العلمي في مراسلته!
Show more2 656
Subscribers
-124 hours
+67 days
+2230 days
Posts Archive
من محاسن المطالعة: الوقوف على الوجه الأدبي للعلماء والفقهاء، ومن لطائف ما في هذا الباب: هذا الخبر عن الفقيه أبي عبدالله الرَّحَْبِي المعروف بابن المُتْقِنَة -رحمه الله- صاحب المنظومة الرحبية الشهيرة في #علم_المواريث👆
أنا في شك وتردِّد في وصول معنى هذا المنشور وبلوغ أثره، وسلامته من عيب المتعجِّلين، ولذا قد أحذفه في أي وقت!
أنا رجلٌ لم أُرزَق بالبنات مع ميلي إليهن وإشفاقي عليهن وانكساري لهن، ولما طال أمد الحِرمان صُرِفتْ عن تمني البنات واليأس منه .. إلى تأمل ما في باطن هذا التقدير من معانٍ أبلغُ بها أعلى درجات الرضا، وأستجري دماء الشكر في قلبي، وأستنطق لسان الحمد والثناء مني، فوجدت أجلَّ هذه المعاني: غلبة شعور الأب وإشفاقه في معاملة البنات في تعليم أو عمل ونحوهما، فأجد ذلك داعيًا لي -مع ضعف نفسي وقلة عملي- إلى كف نظر الإعجاب لمتجمِّلة أو الاحتقار لمخطئة، وطرد خيالات السوء، والضرب عن كثير من رغبات الرجال، واللهج بالدعاء لهُنَّ بالزيادة في كل خير والسلامة من كل شر. مع أن للشيطان مسلكًا من هذا الباب، يدفع به صاحبه إلى التهاون في إطلاق البصر واللسان وما وراءهما، لكني ما وجدت دافعًا له مثل سبق اللسان له بالدعاء لهن إذا حضرت أشخاصهن أو أحضرَ ذكرهن، فهو ذكر من جملة ذكر الله الذي يصرف كيده.
الخلاصة:
في المنع من لطيف السرِّ ما لا يوجد في العطاء، والله أعلم.
إذا أردت السلامة لدينك ودنياك #يا_بني؛ فلتخشَ عاقبة الانتصار كخشيتك عاقبة الهزيمة أو أشد، فإنك إن فعلت .. سبقَ إحسانُك إساءتَك، وقطع سيف عدلك يدَ ظلمك، وأحاطك العقل من كل جانب فلا ينفذ إليك سوء التدبير إن شاء الله تعالى.
Repost from المَحضَرة الشَّافعيَّة
"شرف النسب من ثلاث جهات:
١- الانتهاء إلى شجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يعادله شيء.
٢- الانتماء إلى العلماء؛ فإنهم ورثة الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم.
٣- الانتماء إلى أهل الصلاح المشهور والتقوى؛ قال الله تعالى: ﴿ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ﴾ [الكهف: 82]."
ولبعض الحنابلة:
قالوا الكفاءة سنة فأجبتهم
قد كان هذا في الزمان الأقدم
أما بنو هذا الزمان فإنهم
لا يعرفون سوى يسار الدرهم
للفائدة:
١- هل كان رؤبة يقصد (اليربوع)؟
الجواب: لا، وإنما يقصد (الجرذ) المعروف، فقد روى المرزباني بسنده عن مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: قال رجل: دخلت على رؤبة بن العجاج فإذا معه قوس وهو ينبض بها ويرمي الفأر بالشام، فقلت له: ما هذا؟ فقال: "آكلها، والله لهي أطيب من اليربوع وما تأكل إلا طيِّب الطعام".
وفي حيوان الجاحظ عن أبي زيد النحوي، قال: دخلت على رؤبة وإذا قدَّامه كانون، وهو يملُّ على جمره جرذًا من جرذان البيت، يخرج الواحد بعد الواحد فيأكله، ويقول: "هذا أطيب من اليربوع، يأكل التمر والجبن، ويحسو الزيت والسمن".
٢- لو لم يرِد في شأن الفأر بخصوصه شيء، فهل يسوغ الأخذ بقول رؤبة وفعله على أن من العرب من يعُدُّ الفأر في الطيبات؟
الجواب: لا؛ فإن من حمَل قوله تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ} على ما استطابته العرب أو استخبثته فيما لا نص فيه -كالشافعي رحمه الله-، فإنما أرادوا أهل اليسار والطباع السليمة في حال الرفاهية لا حال الضرورة، لا سيما من كانوا في عهد النبي ﷺ، ورجَّحوا الكثرة على القلة، وقريش على غيرها. وهذا يخرج الاعتداد برؤبة -رحمه الله- في هذا الباب، فإنه من أعراب البصرة، وما جاء عنه لا يكاد يُروى عن غيره، فكيف وقد أكل ﷺ الدجاج وسمى الفأرة فويسقة بيانًا لخُبثها، وأباح قتلها في الحل والحرم؟!
"عشر سنوات مولانا وانا احاول اطلب العلم، ما حصلت شي للأسف، اكمل ولا اتركه وارتاح" — "ألستَ تنفق وقتك في خير؟ ألست تنتفع بالقليل من المعلومات في تصحيح اعتقادك وعملك ومعاملتك؟ ألستَ تُصرَ…"
https://gharab.net/majid_m_n/answer/k2dxpwui
أخي #طالب_العلم، تؤمن بأن #الوضوء شعيرة من أعظم وأظهر شعائر الإسلام، وأن الله تولَّى بيانها صريحًا في كتابه، وزادها النبي ﷺ بيانًا بفعله، وأنها شطر الإيمان وعلامته وعلامة أهله يوم القيامة، وأن أقل قدرٍ من البدن لم يصبه حظه من الوضوء متوعَّدٌ بالنار؟
إذًا فوصيتي لنفسي ولك: عدم الاستعجال في تصوير طريقة الوضوء بغير إتقان، أو نشر المقاطع المبيِّنة له عمليًّا بغير فحصٍ وعرضٍ على فقيه يجيزها مهما علا قدر صاحبها؛ فإن العلم والعمل فتوحات بعدد أبوابهما ومسائلهما، يهَب الله تعالى بحكمته بعضها ويمنع بعضًا، وقد لا يقدح القصور في ذات المقصِّر، لكن البليَّة في جعل تقصيره عملًا سائغًا؛ لجلالته في باب من العلم.
ومن بُلي في باب من العمل بقصور أو استعجال أو مبالغة؛ فليتَّهِم نفسه في سبيل تعظيم شعائر الدين كما فعل سفيان -رحمه الله- وغيره من أعلام أولي العلم والإيمان، وليدخل إلى الناس من الباب الذي يُحسنه، وما يسع الإنسان أن يعلِّمه أولاده في بيته لاضطراره، قد لا يسعه أن يعلنه لعموم المسلمين، فعظِّموا شعائر الله تفلحوا وتصلحوا.
لم يُبْنَ خطاب الشرع على الترهيب وحده؛ لئلا يقنط الناس، ولم يكن باعث الخوف في دين الله غير قدْرٍ يفي بالامتثال للأمر والنهي من غير مجاوزة تُفضي إلى اليأس والوسوسة. وإذا لم يستعمل الداعي إلى الله جناحي الترغيب والترهيب لم يحلِّق بدعوته، ووقع بثقله على الخلق فآذاهم.
وهذه قاعدة منهجية ينبغي أن يترسَّمها كل صاحب اختصاص وعناية بتوجيه الناس.
وإني أخشى كما صارت المبالغة في تعداد المحاذير ورسم الشروط وحشد كل الغايات على تخوم الامتحانات من أعظم أسباب صدِّ الطلَّاب عن التعلُّم، وصرفهم عن حقيقته .. أن تصير من أعظم أسباب ارتفاع الكورتيزول والكوليسترول والسكر: مبالغة الطبيب في الحديث عنها لمناسبة ولغير مناسبة، والدخول إلى موضوعاتها من كل باب، واستخراج أسبابها من كل غذاء بالمناقيش، وغمز قلوب الخلق كلما سكنت، وتقريب وساوسهم كلما خنست، فيعود الخوف أضرَّ عليهم من أضرِّ غذائهم، وتنصرف أذهانهم عن حقيقة العافية ومقصودها إلى صورتها وشعارها.
وإذا أفضى سوء القصد والتسويق إلى خلل المنهج في ثوب واحد؛ فتلك الخيبة التي إفسادها أقرب من إصلاحها.
وخيرُ عمري الذي ولَّى وقد وَلِعَتْ
به الهموم فكيف الظنُّ بالباقي؟!
(ابن الإخوة)
▪️ "ووصف الثياب بالخُضْرَة؛ لأنها أحسن الألوان، والنفس تنبسط لها أكثر من غيرها، وقد روي في ذلك أثرٌ أنها تزيد في ضوء البصر".
▪️ "وقُدِّمَتْ التحليةُ على اللباس؛ لأن الحُلِيَّ في النفس أعظمُ، وإلى القلب أحَبُّ، وفي القيمة أغلى، وفي العين أحلى".
(البحر المحيط لأبي حيان)
#سورة_الكهف
#يا_بني، "كُنْ شديدَ الشكيمة، صليبَ المعجم؛ لئلا يطمع أحد في صدِّك، وإن كان الصادُّ هم الجمَّ الغفير، فإن كثرتهم تصل إلى الهوى لا إلى البرهان"، وإن "صدَّ الكافر مسبَّبٌ عن رخاوة الرجل في الدين، ولين شكيمته". كما في "نظم الدرر" للبقاعي.
"ووجه دلالته على الوجوب: أن البُخْلَ واجبُ التجنُّب؛ فإنه أقبحُ الغرائز، وأشأمُ الطبائع. ولهذا يقول رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: «وأيُّ داءٍ أدوى من البخل!»".
(الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ٥٨٣٩/١٢).
#اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد، وعلى آله وصحبه، والطُف بأهل الإسلام في كل مكان.
#يا_بني، نحن قوم نحسن ترتيب الكلام، وننتزع الحكمة من نحور أخطائنا، ونخلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا؛ فإن شئت فخذ كلامنا وانتفع به، ولا تتطرَّق به إلى بواطن أحوالنا؛ فلن تصيب منها قدوة تامَّة، ولن تخرج منها سالمًا من إثم الغيبة وهتك الستر!
ابتسامة الفحول:
"قال الضياء: وكان [الحافظ عبدالغني المقدسي] يستعمل السواك كثيرًا، حتى كأنَّ أسنانَه البرَد".
(ذيل طبقات الحنابلة، ١٥/٣)
رأيته شابًا امتلأ حماسة لمستقبله الوظيفي في المحاماة، يتحدَّث عن سعيه الحثيث بين أوراق القضايا وأشخاصها ومحاكمها، وفي طيِّ كلامه وتضاعيف ملامحه ونظراته التماسُ نصيحة مني، ولأني لستُ محاميًا فلم أجد بُدًّا من بذل نصيحة عامة ينتفع بها المحامي وغيره.
سألته: ما أخطر أنواع القضايا؟
أجاب بحماس: القضايا الفلانية بلا شك.
قلت: لا تجد أخطر منها؟
فذهب حماسه وحضر تفكُّره، وقال: قد تكون بعض القضايا العلانية أخطر من بعض الجهات.
ثم سكت لحظة، ثم نظر إلي نظرة حائر لا يدري ما يقول وعن ماذا يسأل!
قلت: أخطر أنواع القضايا هي التي أُجِّل الفصلُ فيها ليوم الدين، حيث لا تفيد حجج الدنيا ولا حِيَلها ولا شفاعاتها ولا منازلها ولا نُظُمها، فإن استطعت أن لا تكون مدَّعى عليه في ذلك اليوم، وأن تلقى الله وليس على متنك حقٌّ لمخلوق؛ فقد أفلحت وبلغت حقيقة المأمول وأحرزت معنى النجاح، وإن كنتَ أقلَّ أهل مجالك منزلةً في الدنيا وأجرًا.
فأشرق وجهه بابتسامة من ضلَّ طريقه ثم وجده، وقال لي: أصدقك القول أني لم أكُن أفكر قبل سماع كلمتك هذه في غير بناء اسمي وسمعتي في هذا المجال، وبلوغ الثروة والجاه من خلاله، وقد فتحت لي الآن باب البصيرة فيه، وإذا عملت بقولك فلن يخيِّبني الله.
أولى الفرص بالانتهاز -وهي مما يُغبَن فيه كثيرون- #يا_بني هي حالة الابتلاء الذي يؤذِن بضياع حظك من الدنيا وذهاب منزلتك عند أهلها، فإنها -لمن أراد الله به خيرًا- فرصة للالتفات بالكليَّة إلى حظ الآخرة، وعدم المبالاة بقيل الناس وقالهم، ونفعهم وضرهم، وإقبالهم وإعراضهم.
هيهات #يا_بني أن تستكمل المروءة، وتحفظ العهود، وتصل الرحم، وتقيم العدل، وتقدِّم الإحسان، وقد سلَّطتَ على رأيك امرأة سوء لا يساكنها غير الحقد ولا تساكن غير الوقيعة، أو أرخيت عنان لسانك ويدك لأبناء وبنات لم تُحسن تربيتهم.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
