en
Feedback
بصمة أثر

بصمة أثر

Open in Telegram
681
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
الله أكبر سقط الطاغية بشار الأسد: https://youtu.be/NAn7mG0IXiM?feature=shared

((وكلُ من أراد أن ينتقل من الغفلة إلى اليقظة، ومن مقاعد المُتفرجين إلى ميدان السباق فلابد أن تُحدثه نفسُه وشيطانُه بالعقبات والصعوبات والتحديات التي ستواجهه في طريق التغيير. تُذكره نفسُه وشيطانُه بذلك {لا ليستعد ويتأهّب} بل لتُصعِّب عليه الطريق ولتصرفه عن التغيير وتجعله باقيا في غفلته وقعوده قانعا به. #فالذي ينبغي أن تعلمه : أن طلبَك لمعالي الأمور -رغم ما فيها من عقبات-ليس اختبارًا لقُدراتِك ومهارتك وتخطّيك للعقبات! بل هو اختبارٌ: - لاستعانتِك بالله - وتوكُلِك عليه -وحُسنِ ظنِّك به -ورجائك فيه #من فكّر بهذه الطريقة صار أعظمُ ما يطلبه في سعيه لما يرجوه: الأسبابَ التي يتولَّاه اللهُ بها ويكون بها معه. فإذا تولاه وكان معه فإنه مهديٌّ قويٌّ مُعانٌ منصورٌ بالله. قال اللهُ تبارك وتعالى : ((إِنَّمَا ذَ ٰ⁠لِكُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ یُخَوِّفُ أَوۡلِیَاۤءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ))

لماذا لم يستسلم أهل غزّة؟ وكيف صبروا وثبتوا؟ تسليط الضوء على جوانب الصبر والثبات والصمود أمام الأهوال العظام، وأسباب ذلك. https://youtu.be/eHQGYp7gk-c?feature=shared

Repost from N/a
نبذة من شموخ الشهيد المجاهد البطل يحيى السنوار في وجه الإحتلال والأعداء في الداخل والخارج!🔻🇵🇸 رحمك الله يا أبا إبراهيم!

Repost from N/a
العرب ستقول : "رميتُهُ بعصا السِّنوار" . أي : استفرغتُ وُسعي حتّى الرَّمق الأخير .
العرب ستقول  : "رميتُهُ بعصا السِّنوار" . أي : استفرغتُ وُسعي حتّى الرَّمق الأخير .

Repost from N/a
#رواية الشوك والقرنفل للشهيد القائد المجاهد البطل يحيى السنوار بعدما قرأناه عَيانًا حان الوقت لنقرأه بيانًا !

لا تزال معركة الأمة طويلة وواسعة، ومن لا يستطيع تحمّل آلام جولات البدايات فكيف سيكمل الطريق؟

أسأل الله أن يتقبل عبده يحيى السنوار في الشهداء، وأن يخلفه في رجاله بخير، وأن يحفظ أهل غزة وينصرهم، ويعزّ الإسلام والمسلمين. ثم هذه وقفات حول الخبر: ١- القتل في سبيل الله شرف عظيم، والشهادة منزلة سامية عالية، حتى أهل الجنة بعد دخولهم الجنة ورؤيتهم النعيم يتمنونها، فهنيئاً لمن يتقبله الله في الشهداء. وقد حرص أعداء الإسلام على تشويه قضية الشهادة ونزع حبِّها من صدور المسلمين وإلهائهم بالتفاهات والماديات حتى صدق في كثير منهم ما ذكره النبي ﷺ عن أمته في آخر الزمان أن الله يقذف في قلوبهم الوهن الذي هو (حبّ الدنيا وكراهية الموت)، لكن بقي قليل من أبناء هذه الأمة يتسابقون إلى الشهادة ويؤمنون بقدسيتها، وعلى رأسهم أهلنا في غزّة. هذا؛ ولن تفلح هذه الأمة مالم تستعدْ حبّ الشهادة ولقاء الله ومالم يُنشَّأ شبابها على هذه المعاني السامية ومالم يكن مشايخها ودعاتها على رأس من يحيي هذه المعاني علماً وعملاً. ٢- مع تتابع الأخبار بالمآسي الواردة من غزة والضربات الصعبة التي يتلقاها أبناؤها: انصدعت قلوب كثير من المؤمنين واشتد خوفهم وقلقهم وربما ساءت ظنونهم. ولمثل هؤلاء أقول: هل تظنون أن ما ذكره الله القرآن من أحوال ابتلاء المؤمنين (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله) أن ذلك سهلٌ هيّن أو أنّه اختبار سريع يسهل تجاوزه؟ كلّا والله؛ بل هو اختبار صعب، ولم يقل الرسول والذين آمنوا معه "متى نصر الله" من ابتلاءات عابرة قصيرة الزمن، بل من طول البلاء وشدته وبأسه وفقدان خيوط الأمل إلّا بالله تعالى، فلنفهم ذلك جيداً، ولنقطع الحبل إلا بالله، ولنكن ممن قال الله فيهم: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا) ٣- مع كون شبكات التواصل امتلأت بالحزن والتعزية والرثاء إلا أنها لم تخلُ كذلك من المنافقين الذين اشتغلوا بالشماتة والفرح والتهكم والسخرية، وهم بذلك يجدّدون لنا قصص عبد الله بن أبي بن سلول وجماعته الذين أنزل الله فيهم قرآناً يُتلى إلى يوم الدين، ومن ذلك قوله سبحانه: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها﴾. فهذا شأنُهم دائماً: يفرحون عند مصائب أهل الإيمان ويستاؤون عند مواقف نصرهم. وإذا كان الله تعالى قد بيّن أحوالهم في كثير من الآيات مع أن الإسلام عزيز حينها ورسول الله ﷺ قائم بين الناس فكيف الحال الآن؟ فهذا البيان اليوم من الواجبات. ٤- يجب فهم طبيعة المعركة التي يخوضها العدوّ ضدّ هذه الأمّة اليوم وإدراك أبعادها، فهي ليست معركة جزئية، ولا تتعلق بفلسطين وحدها، وليس يخوضها الكيان المحتلّ وحده، كما أنها ليست معركة لإنهاء وجود المقاومة الفلسطينية فحسب، بل هي معركة لتغيير الخارطة وتحقيق الهيمنة الشمولية من الكيان المحتل وحلفائه في المنطقة، لتشكيل صورة جديدة للشرق الأوسط تتربع إسرائيل على عرشه، مع دعم تامّ ومعلن من بعض القوى الغربية عسكريا ومعنويا وماديا؛ انطلاقاً من عقيدة صهيونية يشترك فيها اليهود والإنجيليون لتحقيق نبوءات الكتاب المقدس في فلسطين والمنطقة، فضلاً عن المصالح المادية الأخرى، في ظلّ ولاء تامّ لهم من المنافقين بأموالهم وإعلامهم لنرى بأعيننا الكيد العظيم والمكر الكُبّار وتهديد الإسلام في أصوله ومعاقله وخطوطه الخلفية. ولذلك فإنّ من الأولويات الكبرى اليوم: تحقيق حالة الوعي تجاه هذه المعركة وعدم الاستهانة بها، فنحن نعيش مرحلةً الحقيقةُ فيها أقرب للخيال. هذا؛ وإنّنا نؤمن أنّ الله عزّ وجلّ يدبّر الكون، ويريد الخير لهذه الأمة، وأنه سينصر من ينصره، فلعل كل ما يجري اليوم يفتح الله به أبواب الفتح للأمة غداً، بعد أن تستيقظ وتعمل وتجد وتقدم الآخرة على الدنيا وتوالي أولياءها وتعادي أعداءها. فقم يا أخي، ولا تهن، ولا تحزن، ولا تنهزم، واستعن بالله؛ فالطريق لا تزال طويلة، و"إنما هذه الحياة الدنيا متاع"، والعاقبة للمتقين.

Repost from N/a
من أهم متغيرات العصر الحالي: هو انتهاء نموذج (الإنسان الفطري) الذي استبدل به نموذج (الإنسان العصري). الإنسان العصري هو إنسان لاهث حرفياً... وتيرة الحياة التي انغمس فيها صارت سريعة بشكل مفزع... سريعة بشكل يتعارض مع مفهوم الإنسانية أصلاً... لقد تم نزع الحس الإنساني من الحياة أصلاً، وهذا تراه بوضوح بمجرد مقارنة بسيطة بين حياة الإنسان "العصري" و حياة الإنسان "الفطري" الذي عاش في وقت قريب جداً منا. ربما في مسافة زمنية لا تتعدى نصف القرن. قديماً كانت وتيرة الحياة بطيئة، مما يعنىي أن الأفراد لا ينتقلون كثيراً، و هذا انعكس بدوره على جوانب الحياة كلها. ففي داخل الأسرة مثلاً: نجد أن الأب موجود، و الأم موجودة، و الأقارب موجودون، و هذا بدوره يخفف بشدة من عبء تنشئة الأطفال و تربيتهم. فوجود الأب على مقربة من بيته، يساعد على تواصله مع أسرته، و هذا أمر حيوي، و خطير جداً. و حتى في غياب الأب فهناك من كبار العائلة من يسد هذا الفراغ مؤقتاً. هناك أسرة، و هناك جيران، بل حتى الشارع كان محضناً تربوياً و خلقياً. كل هذا تبخر مع تسريع وتيرة الحياة. المسيري - رحمه الله - نبه علي هذا الخلل البشع، و كانت له مقولة شهيرة:" ليس المطلوب تحرير المرأة و لكن المطلوب تقييد الرجل". فحركية الرجل في العصر الحديث و غيابه عن المنزل القي بالعبء كاملاً على المرأة، بجانب أعبائها الأخرى التي لا تنتهي. فكيف الحال و المرأة نفسها خرجت لسوق العمل، و انجرفت في تيار الحياة المتسارع؟! عندما تختفي ملامح الإنسانية من البيت و من الشارع و من العمل و من كل جوانب الحياة، فلا تتعجب من تركيبة ذلك الإنسان "العصري" الذي فقد قيمه... وفقد إحساسه بالزمن الذي يمر... و رصيد آدميته في تناقص مستمر!! #منهجيات د. محمد فرحات.

#علمني_بدر_ال_مرعي أن آمالنا تخيب ربما لأننا نجهل طبيعة الحياة الدنيا، وأنها دار زرع لا دار حصاد، فلا عجب إن تعب ليحسُن حصاده . ثم إننا نغفل عن أن هذه الدنيا ليست دار جزاء تام؛ فما تنتظره منها قد يدخر كاملًا للآخرة . وتخيب الآمال؛ لأننا نحاول أن نرفع أسهمنا عند الآخرين، فنكلف أنفسنا ما لا تطيق، ولو عقلنا لما جعلنا رضا الناس مقياسًا لرضانا عن أنفسنا، نفعل ما نراه حسنًا ولائقًا ثم نمضي لشأن آخر . وتخيب الآمال؛ لأننا ننظر للحياة وكأنها معادلة رياضية، قد تعطي كثيرًا وتأخذ قليلًا، وقد تعطي قليلًا وتأخذ كثيرًا، وقد لا تعطي وتأخذ كل شيء؛ القانون الوحيد للحياة ألا قانون فيها . وتخيب الآمال؛ لأننا نخطئ في تقدير أنفسنا، فنظن مبالغين أننا دائمًا نستحق فوق ما نحن عليه، وأن الآخرين لا يقدون نعمة وجودنا، ويشعر كل منا بأنه الفتى الذي أضاعه قومه؛ وهذا وهم كبير . وتخيب أيضًا؛ لأننا نؤجل سعاداتنا الصغيرة بانتظار نقطة تحول كبرى، والذي أعرفه من ناموس الحياة أن الفوز على البؤس يكون بالنقاط لا بالضربة القاضية . وتخيب؛ عندما نجبن عن اتخاذ قرار الابتعاد عن العلاقات المكلفة روحيًا، ونستمر في النزيف والهدر . وتخيب أحيانًا؛ حين نعد أنفسنا مركز الكون، وأن هفواتنا مرصودة لا تُنسى، فنعيش أيامنا حاملين عبء أغلاط ماضينا . وتخيب بالتأكيد؛ حين لا ندرك أن جميع من حولنا يريد حظه منا، من وقتنا، ومشاعرنا، وأموالنا، وأن بعض الناس كمصاصي الدماء؛ كلما أسقيته منك عطش أكثر . وتخيب آمالنا؛ لأننا حين نقترب نبالغ في الاقتراب؛ حتى تعجن أرواحنا بأرواح من نحب، فإذا افترقنا كنا كقطعتي الصلصال؛ لا ينفك جزءٌ إلا ببعض من الآخر . وتخيب دون أن نعلم؛ لأننا ننسى أن قليلًا من حبنا لأنفسنا سيجعلنا نتخفف من الضغوط، ومن ثَم سنحب الآخرين . وتخيب دائمًا وأبدًا؛ حين ننسى أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، وأن السجن وإن تزخرف، فهو موطن البلاء وامتحان الصبر .

هناك فارق بين الاستسلام للنقص، وبين القبول بوجود النقص... البعض يرفض التسليم ببدهية وجود النقص في نفسه، و في من حوله، و يعيش حياته في جحيم مقيم من رفض الواقع والبحث المحموم عن "يوتوبيا" الكمال البشري. و الغريب أنه في الغالب يتجمد عند مرحلة "الرفض السلبي"، ولا يتجاوزها إلى "الرفض الإيجابي"، الذي يرفض الموجود و يفرض المفقود. فيمر شريط حياته في معارك فارغة يكتفي فيها بارتداء ثوب "دون كيشوت" : النبيل الزائف المحارب لقوى الشر و المدافع عن القيم السامية...!! و نسي هذا الواهم أن الدين لم يتعامل مع تلك المسألة من منظور فلسفي "طوباوي"... بل تعامل مع واقع البشر بما هم عليه، و أرشدهم لما يجب أن يكونوا بعد ذلك عليه... عندما قال الرسول ﷺ : «إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ». لم ينسف ما كان من أمر ذلك الصحابي الجليل، و لم يقدح في إيمانه و لا عمله الصالح... بل وضع يده على موطن من مواطن الخلل والنقص التي تحتاج منه إلى البذل... هذه ومضة منهجية نفيسة، كانت تحتاج إلى وقفات لاستخلاص منارات منهجية منها... لكن للأسف الخطاب الدعوي سلط الضوء على ما كان للسابقين من فضائل، وغالت في رسم صورة النقاء الناصع في حياة الأسلاف، مما جعل قصار النظر يرون هؤلاء القوم كأنهم بلا نقائص... فصار المعيار لديهم ناصع البياض بشكل لا ينسجم أبداً مع البيئة الملوثة التي تحاصر المرء و تجثم على حياته... بل ولا ينسجم مع أي بيئة وجد فيها البشر أصلاً!! فينظر المرء منهم إلى نفسه و إلى من حوله فيزداد غماً على غم... و يؤول به الحال في الغالب إلى الاستسلام للنقص لأن الكمال عزيز...!! فينتقل من مرحلة الشقاء في البحث عن النقاء... إلى الإيغال في النقص من شدة اليأس ...!! #نفسيات

بين أهل الأخدود وأهل مستشفى شهداء الأقصى || الشيخ أحمد السيد #مبادرة_حراسة_الفضيلة

Repost from N/a
﴿ وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾ [البروج - ۸]

Repost from N/a
لا تُشح بعينك! انظر واستوعب مدى وحشية وبهيمية وشراسة الكافر إذا تمكن من رقبتك .. اللهم إن اللطف والتأييد والنصر من عندك وحدك، فالطف وأيّد وانصر يا قوي يا عزيز ..

Repost from N/a
حسبنا الله ونعم الوكيل، لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم، الله مولانا نعم المولى ونعم النصير.

مع هذا المستوى المزري في شبكات التواصل وما يُلاحَظ من التشرذم والانفعال والسير وراء العاطفة وعدم القدرة على فهم السياقات، بل وعدم الاستعداد النفسي لفهم أبسط أبجديات الكلام وتطبيق أدنى مستويات حسن الظنّ، ومع التعامل السيء مع أخطاء بعض العاملين في الساحة بالإسقاط والتخوين= تزداد المسؤولية على النخبة الواعية التي تتربّى اليوم على الأركان الأربعة: العلم والإيمان والوعي والمنهج الإصلاحي؛ لتكون أملاً بين كل هذا الركام؛ فإنّ المرض المستشري والانقسام المتزايد في الصفّ السنّي نذير شؤم ودليل شرّ. فالله الله يا حمَلَة الإصلاح وروّاد الأمل في جمع كلمة الأمّة وترميم جراحها وضبط بوصلتها ونصرة قضاياها. هذا؛ وإنّ صناعة المصلحين الواعين لم تعد خيارا ترفيّاً تكميليّاً بل هو ضرورة واجبة.

ليلة اختار الله فيها نُخبةً.. هم صفوة الأمراء، صُنعوا ظِلًّا، ونَضَجوا سِرًّا، وعاشوا بِرًّا، في نَفَقٍ أوسَعُ من عالمٍ مُرتَجِف، وظُلمَةٍ كانت هي النّور، وصَبرٍ أثمَرَ طوفانًا، توضّأت الأجساد، وسجدت الجباه، تنتظر فجر السّابع، فكان الفجر هُم، والشّروق لَهُم، مَضوا لله، ومَضىٰ العام من خلفهم، وما مَضَينا عنه بعد.

Repost from N/a
ما أجملها الأمنيات التي تتحقق قبل انتهاء أنفاس تمنيها...!! كنت أتحدث مع بعض الشباب عن فضل الأستاذ الإعلامي القدير أحمد منصور في تدوين أحداث التاريخ الحديث بشهادات حية مرئية في برنامجه الشهير "شاهد على العصر" وكيف أستطاع بشغفه أن يجول البلدان لينقل ويوّثق التاريخ وأحداثه للأجيال.. واسترسلنا بالحديث عنه وعن بعض الشهود الذين تحدثوا وعن الشهادات وأهميتها حتى وصلنا إلى أن تمنينا أن يعود الأستاذ أحمد منصور إلى برنامجه شاهد على العصر ومواصلة مشواره العظيم في نقل الحقائق للأجيال المتعاقبة.. ثم إني اليوم أطلعت على إعلانه بوجود شهادات جديدة من البرنامج وإعلانه للبشرى الكبرى بعودته للبرنامج من جديد بتاريخ ١٥ من سبتمبر الجاري!!❤️ وهذا رابط البشرى التي أعلنها عامة وخصصها للشباب كونهم الشريحة الكبرى من متابعيه😍 https://youtu.be/KTcHjz-krRg?feature=shared

جديد موقع أحمد منصور.. شاهدوه عبر الرابط : https://ahmedmansour.com/
جديد موقع أحمد منصور.. شاهدوه عبر الرابط : https://ahmedmansour.com/

"حنانًا من لدُنك ياربي يؤنسُ أرواحنا ، ولُطفًا من حنانك تدرأ به عنّا المصائب والنوائب" 🤍 صباح الخير ❤️