en
Feedback
₪▓Ξ❤Ξ»¯−ـ‗_ღ قناة الدكتور محمد العقاد ღ_‗ـ−¯«Ξ❤Ξ二₪

₪▓Ξ❤Ξ»¯−ـ‗_ღ قناة الدكتور محمد العقاد ღ_‗ـ−¯«Ξ❤Ξ二₪

Open in Telegram
1 723
Subscribers
-124 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
✍️ ــ شتَّانَ: اسمُ فعلٍ ماضٍ مبنيٌّ على الفتح، بمعنى: (بَعُدَ وافْتَرَقَ). يقلُ: «شتَّانَ سعدٌ وسعيدٌ فِي الدّراسةِ»؛ أي: بَعُدَ ما بينهما وافترقَا فيها. وكثيرًا ما تأتي بعدها «ما» الحرفيَّة الزائدة، نحو: «شتَّانَ ما سعدٌ وسعيدٌ فِي الدّراسةِ». ويقالُ: «شتَّانَ ما هما»؛ فـ «ما» حرفٌ زائدٌ، «هما» ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ. ويقالُ أيضًا: «شتَّانَ بينهما»، وفي إعراب «بين» وجهان: 1. بفتحِ النونِ: «بينَهما» على الظرفيَّة؛ وعندئذٍ يكون فاعلُ «شتَّانَ» ضميرًا مستترًا جوازًا تقديرُه: (هو). 2. بضمِّ النونِ: «بينُهما» على أنّ «بينُ» هي الفاعلُ لـ «شتَّانَ». وفي الحالتين تكون «بين» مضافًا، و «هما» ضميرًا متَّصلًا مبنيًّا في محلِّ جرٍّ مضافٍ إليه. ويقالُ كذلك: «شتَّانَ ما بينَهما»، وتكون «ما» حرفًا زائدًا. • اعلمْ أنّ معنى «شتَّانَ»: تباين وافترق. وهذا المعنى لا يتحقّقُ في واحدٍ؛ لأنّ الفرقةَ لا تكون إلَّا بين اثنين فأكثر. والمقصودُ بالمفارقةِ هنا التباينُ في المعاني والأحوال، كالعلمِ والجهلِ، والصّحَّةِ والسّقمِ، ونحوِ ذلك. أمّا الافتراقُ بالذواتِ فهو حاصلٌ أصلًا؛ لأنَّ كلَّ شيئينِ أحدُهما غيرُ الآخرِ لا محالةَ. ولكنّ التشابهَ قد يقعُ بين الأشياء في بعضِ الأحوالِ والمعاني، فاحتاجَ الأمرُ إلى بيانِ الافتراقِ فيها أيضًا. لذلك يقالُ: «شتَّانَ سعدٌ وسعيدٌ». أمّا لو قيل: «شتَّانَ سعدٌ» وسُكِتَ، فلا يجوزُ؛ لأنّ الافتراقَ لا يكونُ من واحدٍ. وقد جاءَ في الكتاب: [أنّ معنى «شتَّانَ» هو تبايُنُ الشيئينِ في بعضِ المعاني والأحوال. والذي جرى عليه كلامُ الفصحاءِ قولُهم: «شتَّانَ زيدٌ وعمرٌو». «شتَّانَ ما زيدٌ وعمرٌو». ومن الشواهدِ قولُ الشاعر: {شتَّانَ مَا يَومِي على كُورِهَا ** ويَومُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ}. وقال أيضًا: {شتَّانَ هَذَا وَالعِنَاقُ وَالنَّوْمُ ** المَشْرَبُ البَارِدُ فِي ظِلِّ الدَّوْمِ}.

✍️ ................. • يومُ: تُعربُ مفعولًا فِيه منصوبًا بالفتحة الظّاهرةِ، إذا تضمّنَتْ معنَى (فِي)، نحو: «سأسافرُ يومَ الْخميسِ». أمّا إذا لمْ تتضمّنْ هذا المعنَى، فإنّها تعربُ حسبَ موضعِها في الجملةِ. • يومًا: تُعربُ مفعولًا فِيه منصوبًا بالفتحة الظّاهرةِ، نحو: «سأزورُكَ يومًا». • يومئِذٍ: لفظٌ مركّبٌ، نحو: «زرتُكَ وكنتَ يومئِذٍ خارجَ البيتِ». وتُعربُ «يومئذٍ» على النّحوِ الآتي: - (يومَ): ظرفُ زمانٍ منصوبٌ بالفتحةِ الظّاهرةِ، متعلّقٌ بالفعلِ «زرتُكَ»، وهو مضافٌ. - (إِذْ): ظرفُ زمانٍ مبنيٌّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. والتّنوينُ في «إذْ» هو تنوينُ عِوَضٍ، نائبٌ عن جملةٍ محذوفةٍ، والتّقدِير: "وكنتَ يومَ إذْ زرتُكَ خارجَ البيتِ". • يومَ يومَ: لفظٌ مركّبٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأَينِ، في محلِّ نصبٍ مفعولًا فِيه.

فائدة صرفية ◄ رُماة - سُعاة- قُضاة - غُزاة - دُعاة. ◄ جمع: رامٍ، وساعٍ، وقاضٍ، وغازٍ، وداعٍ. ◄ أصلها: رُمَيَة، وسُعَيَة وقُضَيَة وغُزَوَة، ودُعَوَة. س: ما الإعلال الذي حدث فيها؟ ج: حدث إعلال بالقلب حيث تحرك حرف العلة (الياء ، الواو) وانفتح ما قبله، فانقلب حرف العلة ألفا؛ فصار جمع التكسير على الصورة السالفة. ⇐ وكلها على وزن: «فُعَلَة» بضم ففتحين.

▰ قال الله تعالى: ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا﴾. «قلْ»: فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على السكونِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوبًا تقدِيره "أنت". «سبحان»: مفعولٌ مطلقٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديره "أسبّحُ" منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ، وهو مضافٌ. «ربّي»: مضافٌ إليهِ مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرةُ المقدّرةُ على ما قبلَ ياءِ المتكلّمِ منعَ من ظهورِها كسرةُ المناسبةِ، وهوَ مضافٌ، «ياء المتكلّمِ»: ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ في محلّ جرٍّ مضافٌ إليهِ. «هلْ»: حرفُ استفهامٍ مبنيٌّ لا محلّ له من الإعرابِ. «كنتُ»: فعلٌ ماضٍ ناقصٌ ناسخٌ مبنيٌّ على السكونِ لاتّصالِه بضميرِ رفعٍ متحرّكٍ، «التّاء»: ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ في محلّ رفعٍ اسم "كَانَ". «إلّا»: حرفُ حصرٍ مبنيٌّ لا محلّ له من الإعرابِ. «بشرًا»: خبرُ "كانَ" منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرة. «رسولًا»: نعتٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.

✍️ عِند النّسبةِ إلى اسمٍ آخرُه تاءُ التّأنيثِ، تحذفُ هذِه التّاءُ، ثمَّ تضافُ ياءُ النّسبةِ المشدّدةُ إلى آخرِ الاسمِ. ومنْ ذلكَ: • مكّةُ ← مكّيٌّ. • البصرةُ ← بصرِيٌّ. وعلّةُ حذفِ تاءِ التّأنيثِ هي التّخلّصُ منِ اجتماعِ علامتَي تأنيثٍ في كلمةٍ واحدةٍ. وقد بيَّن ابنُ يعيشٍ ذلك بقوله: «وإنّما أسقطَتِ التّاءُ عِند النّسبةِ؛ لأنَّا لوْ أبقينَاها في الاسمِ على حالِها، لوجبَ أنْ نقول: بصرَتِيٌّ، كوفَتِيٌّ، مكّتِيٌّ، في الرجلِ الذِي يُنسبُ إلى البصرةِ، والكوفةِ، ومكّةَ. وللزِمنَا أيضًا أنْ نقول، إذا نسبنَا امرأَةً إلى ما فِيه تاءُ التّأنيثِ: بصرِيّةٌ، كوفيَّةٌ، فاطمِيَّةٌ - فيجتمعُ في الاسمِ الواحدِ تاءانِ للتّأْنيثِ، وذلكَ لا يجوزُ - وأيضًا فإنَّ ياءَ النّسبةِ لمَّا كانتْ مشابهةً لتاءِ التّأنيثِ لمْ يجمعْ بينَهما، كما لا يجمعُ بين علامتَي نسبةٍ». ووجهُ المشابهةِ بين ياءِ النّسبةِ وتاءِ التّأنيثِ أنّ كلًّا مِنهما علامةٌ تدلُّ على معنًى؛ فياءُ النّسبةِ تدلُّ على النّسبةِ، وتاءُ التّأنيثِ تدلُّ على التّأنيثِ. وكلاهما يلتصقُ بالاسمِ حتَّى يصيرَ كأنّه جزءٌ مِنه، وينتقلُ الإعرابُ إلى آخرِه. ولذلكَ عَدَّ النّحاةُ كلًّا من ياءِ النّسبةِ وتاءِ التّأنيثِ حرفًا ذا أثرٍ في بِنيةِ الكلمةِ وإعرابِها.

دبلوم اللغة العربية الشامل الدورة القادمة تبدأ الأحد القادم إن شاء الله 5 يوليو اون لاين عبر منصة zoom بث تفاعلي مباشر، مع خد
دبلوم اللغة العربية الشامل الدورة القادمة تبدأ الأحد القادم إن شاء الله 5 يوليو اون لاين عبر منصة zoom بث تفاعلي مباشر، مع خدمة تسجيل الدروس والمحاضرات للمشاركين، والمنهاج المقرر pdf، وشهادات حضور أكاديمية. للاشتراك والاطلاع على التفاصيل: يرجى التواصل واتس اب مع رقم المؤسسة التعليمية: 00971502655809 د. محمد العقاد _ مدرب معتمد الاتحاد العربي للتنمية البشرية في ابوظبي أكاديمية التبيان للتدريب والتطوير اللغوي

▰ قدْ يُحذفُ من الاسمِ حرفٌ من أحرفِه، ولكنَّه يبقَى بعد هذا الحذفِ مُشتملًا على ثلاثةِ أحرفٍ أصولٍ، وهي أقلُّ ما يصحُّ عليهِ التّصغيرُ. وفي هذِه الحالةِ لا يُرَدُّ الحرفُ المحذوفُ؛ لأنّ الحذفَ إنّما وقعَ للتّخفيفِ في الاسمِ المكبّرِ، فإذا انتقلَ إلى صيغةِ التّصغيرِ كانّ أحوجَ إلى هذا التّخفيفِ. قال الرّضيُّ: {ولا حاجةَ ضروريّةَ إلى رَدِّ المحذوفِ، إذْ تَتِمُّ بِنيةُ التّصغيرِ بدُونِه}. ويتبيَّنُ هذا النّوعُ من الحذفِ في الألفاظِ الآتيةِ: • «مَيِّتٌ» خُفّفتْ إلى «مَيْتٍ» بحذفِ إحدَى الياءَينِ، وتصغيرُ «مَيْتٍ» هو «مُيَيْتٌ»، بإثباتِ ياءٍ واحدةٍ من أصلِ الكلمةِ، وياءِ التّصغيرِ. • «نَاسٌ» أصلُها «أُنَاسٌ»، فحذفتْ منها الهمزةُ. وعند تصغيرِها على لفظهَا لا تُردُّ هذِه الهمزةُ، فيقالُ: «نُوَيْسٌ». ولوْ صغّرَتْ على أصلِها لقيل: «أُنَيْسٌ». • «هَارٍ» أصلُه «هائِرٌ» وهو اسمُ فاعلٍ من الفعلِ «هارَ». وعند تصغيرِه يقالُ: «هُوَيْرٌ»؛ إذْ قُلِبَتِ الألفُ الزّائدةُ واوًا، ولمْ يُرَدَّ الحرفُ المحذوفُ. قال سيبويْهِ: {ومن ذلكَ قولُهم في «هارٍ»: هُوَيْرٌ، وإنّما الأصلُ «هَائِرٌ»، غير أنّهمْ حذفوا الهمزةَ كما حذفوا ياءَ «ميِّتٍ»، وكلاهما بدلٌ من العينِ. وزعمَ يُونسُ أنّ ناسًا يقولُون: «هُوَيِئِرٌ»، على مثال «هُوَيْعِرٍ»، فهؤلاءِ لمْ يُصغّروا «هارًا»، وإنّما صغّروا «هائِرًا»، كما قالوا: «رُوَيْجِلٌ»، كأنّهم صغّروا «راجِلًا»}.

✍️ للتّصغيرِ ثلاثُ صورٍ: 1) يُصغّرُ الاسمُ الثّلاثِيُّ على وزنِ {فُعَيْل}، نحو: «رجلٌ ← رُجَيْلٌ» «نهرٌ ← نُهَيْرٌ» «فلسٌ ← فُلَيْسٌ» «قلمٌ ← قُلَيْمٌ» «بقرةٌ ← بُقَيْرَةٌ». ويلاحظُ أنّ وجودَ تاءِ التّأنيثِ لا يُغيّرُ شيئًا في طريقةِ التّصغيرِ. فإذا كان الاسمُ مؤنّثًا من غيرِ تاءِ تأنيثٍ، وجبَ إلحاقُ تاءِ التّأنيثِ بِه بعدَ التّصغيرِ، مع فتحِ الحرفِ الذِي قبلَها مباشرَةً، نحو: «دارٌ ← دُوَيْرَةٌ» «نارٌ ← نُوَيْرَةٌ». وهذا الوزنُ عند سيبويْهِ أدنَى التّصغيرِ؛ لأنّ أصلَ الكلمةِ فِيه ثلاثةُ أحرفٍ، ولا يكونُ المصغّرُ على أقلَّ من وزنِ «فُعَيْلٍ»، فهو مختصٌّ بالأسماءِ الثّلاثيّةِ. ونلحظُ فِيه أنّ الحرفَ الأوّلَ يُضمُّ، والثّانيَ يُفتحُ، وتُزادُ بعدَه ياءٌ ساكنةٌ. 2) يُصغّرُ ما فوقَ الثّلاثيِّ على وزنِ {فُعَيْعِل}، وهو وزنٌ مخصّصٌ للتّصغيرِ: أ/ ما كان على أربعةِ أحرفٍ، نحو: «جعفرٌ ← جُعَيْفِرٌ» «مبردٌ ← مُبَيْرِدٌ» «درهمٌ ← دُرَيْهِمٌ». ونلحظُ فِيه ضمَّ الحرفِ الأوّلِ، وفتحَ الثّاني، وزيادةَ ياءٍ ساكنةٍ بعدَه، وكسرَ ما بعدَ الياءِ. ب/ ما كان على أربعةِ أحرفٍ مع حرفٍ زائدٍ، نحو: «جهوَرٌ ← جُهَيْرٌ»، من «جَهَرَ»، والواوُ زائدةٌ. «صيرَفٌ ← صُيَيْرِفٌ»، من «صَرَفَ»، والياءُ زائدةٌ. «غلامٌ ← غُلَيْمٌ»، من «غَلِمَ»، والألفُ زائدةٌ. «عجوزٌ ← عُجَيِّزٌ»، من «عَجَزَ»، والواوُ زائدةٌ. ج/ ما كان على خمسةِ أحرفٍ أصليّةٍ، نحو: «سفرجَلٌ ← سُفَيْرِجٌ» «فرزدَقٌ ← فُرَيْزِدِقٌ». ويكونُ ذلكَ بحذفِ الحرفِ الخامسِ. فإنْ وجدَ حرفٌ سادسٌ حذفَ أيضًا، نحو: «عندلِيبٌ ← عُنَيْدِلٌ». ويجوزُ أيضًا: «سُفَيْرِيجٌ» «فُرَيْزِيقٌ» «عُنَيْدِيلٌ». د/ ما زادتْ أحرفُه على أربعةٍ بالسّيادةِ، وليسَ رابعُه حرفَ علّةٍ. فإنْ كان فِيه حرفٌ زائدٌ واحدٌ حذفَ، نحو: «مدحرِجٌ ← دُحَيْرِجٌ» «غضنفَرٌ ← غُضَيْفِرٌ». وإنْ كان فِيه حرفانِ زائدانِ فأكثرُ، بُنِيَ على أربعةِ أحرفٍ، وحذِفَ من الزّوائدِ ما هو أولَى بالحذفِ، نحو: «مفرِحٌ ← مُفَيْرِحٌ» «مشاكسٌ ← مُشَيْكِسٌ» «منطلِقٌ ← مُطَيْلِقٌ» «متدحرِجٌ ← دُحَيْرِجٌ» «مقشعِرٌّ ← قُشَيْعِرٌ» «مستخرِجٌ ← مُخَيْرِجٌ» «استخرَاجٌ ← تُخَيْرِيجٌ» «انطلاقٌ ← نُطَيْلِيقٌ». فإذا وجدَتْ زيادتانِ لا مزيّةَ لإحدَاهما على الأخرَى، جازَ حذفُ أيّتِهما شئتَ، نحو: «حبنطَى ← حُبَيْنِطٌ» أو «حُبَيْطِيٌّ»، وذلكَ لأنَّ النّونَ والألفَ المقصورةَ زيدتَا للإلحاقِ بوزنِ «سفرجَلٍ»، ولا مزيّةَ لإحدَاهما على الأخرَى. وإنْ كانتْ ألفُ التّأنيثِ المقصورةُ رابعةً ثبتَتْ، نحو: «حبلَى ← حُبَيْلَى»، وإنْ كانتْ بعدَ الرابعِ حذفتْ وجوبًا؛ لأنَّ بقاءَها يخرِجُ البناءَ عن وزنِ {فُعَيْعِل} أو {فُعَيْعِيل}، نحو: «خوزَلَى ← خُوَيْزِلٌ». • تنبيهٌ: الميمُ الزّائدةُ في أوّلِ الكلمةِ أولَى بالبقاءِ من غيرِها، وكذلكَ تاءُ الافتعالِ، وتاءُ الاستفعالِ، ونونُ الانفعالِ، غيرَ أنّ الميمَ أقوَى منهَا في الاستبقاءِ. 3) يصغّرُ ما كانَ على خمسةِ أحرفٍ، ورابعُه حرفُ علّةٍ، على وزنِ {فُعَيْعِيل}، وهو وزنٌ مخصّصٌ للتّصغيرِ، نحو: «مفتاحٌ ← مُفَيْتِيحٌ» «عصفورٌ ← عُصَيْفِيرٌ» «قنديلٌ ← قُنَيْدِيلٌ». ومنه أيضًا ما كانَ على خمسةِ أحرفٍ أصليّةٍ، بحذفِ خامسِه، نحو: «سفرجَلٌ ← سُفَيْرِجٌ» «عندلِيبٌ ← عُنَيْدِلٌ». ويجوزُ أيضًا: «سُفَيْرِيجٌ» «عُنَيْدِيلٌ». • سببُ اختيارِ هذِه الأوزانِ: قِيل للخليلِ: «لِمَ أثبتَّ التّصغيرَ على هذِه الأمثلةِ الثّلاثةِ؟». فقال: «وجدْتُ معاملةَ النّاسِ على فَلْسٍ، ودرهَمٍ، ودينارٍ، فصارَ فَلْسٌ مثالًا لكلِّ اسمٍ على ثلاثةِ أحرفٍ، ودرهمٌ مثالًا لكلِّ اسمٍ على أربعةِ أحرفٍ، ودينارٌ مثالًا لكلِّ اسمٍ على خمسةِ أحرفٍ رابِعها حرفُ علّةٍ». وقال المرادِيُّ: «وزنُ المصغّرِ بهذِه الأوزانِ اصطلاحٌ خاصٌّ بهذا البابِ، روعِيَ فِيه مجرّدُ اللّفظِ تقريبًا، وكراهةً لتكثيرِ الأبنيةِ، وليسَ جارِيًا على مصطلحِ التّصريفِ». ــــــــــــــــــــــــــ فائدةٌ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقصودُ بالوزنِ في بابِ التّصغيرِ هو الهيئةُ النّاتجةُ من الحركاتِ والسّكناتِ، أو القالبُ الذِي تنتظمُ فِيه الحروفُ من حيثُ عددُها وحركاتُها وسكناتُها، وليسَ المرادُ الوزنَ الصّرفِيَّ المعروفَ. فكلمةُ «منزلٍ» وزنُها الصّرفيُّ {مَفْعِلٌ}، أمّا مصغّرُها «مُنَيْزِلٌ» فوزنُه الصّرفيُّ {مُفَيْعِلٌ}، لا {فُعَيْعِلٌ}. وأمّا قولُنا: {فُعَيْعِلٌ} فالمرادُ بِه القالبُ العامُّ الذِي يُبَيِّنُ عددَ الحروفِ وترتيبَها، وهو المقصودُ في هذا البابِ.