أحمَد قاسم.
Open in Telegram
8 828
Subscribers
-424 hours
-97 days
-1330 days
Posts Archive
8 828
شعورك بالارتياح مع شخص ما أهم بكثير من شعورك بالحب أو أي شعور آخر ، لأنك لو شعرت بالارتياح معه فذلك يعني قدرتك على عيش بقية المشاعر بكل سلاسة وسعادة ورضا، أما إذا انعدمت تلك الراحة فلا معنى لبقية المشاعر الأخرى.
وكما قيل: "الشعور الأروع في العالم ليس أن تحب، بل أن تطمئن."
8 828
"أنَا أحِبُّكِ"، قَالَت: كيفَ أعرِبُهَا
فَقُلتُ: قُولِي مَعِي شِعرًا لِيَكتَمِلَا
"أنَا" ضَمِيرٌ بقَولِ النَّاسِ مُنفَصِلٌ
لَكِنَّهُ فِي هَوَانَا لَيسَ مُنفَصِلَا
أنَا وَأنتِ لِمَن يَروِي الهَوَىٰ خَبَرٌ
وَمُبتَدَا الحُبِّ لَا نَأتِي بهِ بَدَلَا
"أحِبُّ" فِعلٌ وَأنتِ الكافُ كامِلَةً
ضَمِيرُ حُبِّكِ فِي أعمَاقِيَ اتَّصَلَا
قَالَت فَمَا أجمَلَ الإعرَابَ! قُلتُ لَهَا
أنتِ الجَمَالُ الَّذِي قَد زَيَّنَ الجُمَلَا"
8 828
حبايب
هذا احد مشاريعي الجديدة
وهذا المشروع خصصت جزء من عنده الكم ، كعمل أونلاين للي ميحتاج يشتغل ويدخل بمجال العقار بشكل حقيقي
التفاصيل موجودة بستوريات الحساب بالأنستا
https://www.instagram.com/sulam.iraq?igsh=MTJwYTZmcGExeXJuaQ==
بالتوفيق يارب
8 828
فيديو جديددد
بدينه ندخل شويه بالتفاصيل 😆❤️
https://www.instagram.com/reel/DYNc6gttMSC/?igsh=YTNjbDFxd2RwMWdr
8 828
شباب ، حولت المحتوى من كتابات اعتيادية الى محتوى اظهر بي شخصيًا
يعني كل المواقف والنصوص والنصائح، حتسمعوها منا ورايح، مو فقط تقروها 😌
هذا اول مقطع بشكل تعريفي،
وبديت بي بأحد مشاريعي الحالية
https://www.instagram.com/reel/DX2OpVftuej/?igsh=MWJxMGRnd3phMGpmdg==
8 828
Repost from فَكِّرْ
ورقة تحليلية: قراءة في العقيدة التوسعية ووحدة المصير الإسلامي
الكاتب: أحمد قاسم.
- لا يمكن قراءة المشهد العسكري الراهن بوصفه صراعًا محصورًا بين شيعة إيران من جهة، والتحالف الغربي-الإسرائيلي من جهة أخرى،
بل إن الجوهر الحقيقي للمعركة يتجاوز الاصطفافات المذهبية ليكون مواجهة وجودية تمسّ الإسلام بمفهومه الشامل وقييَمّهُ الكُليّة في مواجهة قوى الاستعلاء العالمي.
- إن تعَمُد تأطير الصراع ضمن غطاء طائفي ضيّق هو استراتيجية صهيونية مُمنهَجة تهدف إلى "تحييد" الكتلة الأكبر في الأمة. يسعى الموساد عبرَ أذرعَهُ الإعلامية وضخّه المالي، إلى إرسال رسائل طمأنة مضللة إلى أهل السنة في البلدان العربية والعراق، مفادها أن هذا الصراع "شيعي بحت" ولا يمسّ أمنهم أو مستقبلهم.
- للأسف، وقعت بعض النخب والجماهير في فخ هذا التسويق السياسي، متبنّين خطاب الانكفاء تحت ذريعة "اللهم اضرب الظالمين بالظالمين"، وهو خطاب يخدم، بوعي أو بدون وعي، الأجندة التي تهدف لتفتيت وحدة الموقف الإسلامي.
- إنَّ مفهوم السلام الوهمي الذي يُروّج له في الأوساط السنّية يصطدم بحقيقة المشروع الصهيوني التوسعي. فمنظور "دولة إسرائيل الكبرى" لا يرى في القوى السنّية الحالية وتحديداً في مراكز الثقل الخليجي — عائقاً استراتيجياً قادراً على تعطيل مشروعه، نظراً لاعتبارات جيوسياسية وتوازنات القوى الراهنة.
بالمقابل، تدرك الدوائر الصهيونية أن العقبة الميدانية والصلبة أمام هذا التمدد تتمثل في المكون الشيعي، وتحديداً في إيران وحلفائها في المنطقة، بصفتهم الطرف الذي يمتلك حاليًا مقومات الاعتراض الخشن والممانعة الفعلية للمشروع.
- لقد أفلحت الآلة الإعلامية الغربية في إحداث شرخ داخل الصف الإسلامي، وإيهام المكون السنّي بأنهم بمنأى عن تداعيات السقوط في حال انفراد الاحتلال بخصومه. لكن الحقيقة التي تغفلها هذه القراءة هي أن العقيدة الصهيونية لا تفرّق بين مذهب وآخر؛ فالمستهدف النهائي هو الهوية الإسلامية برمتها.
- ختامًا؛ إن سحق طرف هو مجرد تمهيد لتعبيد الطريق نحو تحقيق "الوعد الديني" التوسعي الذي لن يستثني أحداً بمجرد انكسار خطوط الدفاع الحالية.
8 828
Repost from فَكِّرْ
"مؤخرا، اتسعت دائرة تسامحي مع المواقف والأفكار وأنماط السلوك التي أختلف معها.
نتج عن هذا؛ دخولي في حالة عميقة من السكون والطُمأنينة.
لا أترصّدُ للأشياءِ ولا أسائلها؛
ما دامت لا تُعَرِضُ أحدًا، لخطرٍ حقيقي."
8 828
ما يؤسفني حقًا في هذا الوطن، أن شعبَهُ يتخيلونهُ كشخص سياسي لا كتاريخ وحضارة وقيمة معرفية، أن العراق يا سادة ليسَ عراق صدام حسين ولا عبد الكريم، ولم يكن العراق احزابًا وميليشيات وبرلمان وسرقة، إن العراق هو قِبلة العلماء والعباقرة الذين أسسوا وانشؤوا المفاهيم الحياتية التي يعيش بفضلها الآن سكان الكوكب، فكّل ما ترونَهُ سبَبهُ العراق، حتى هذهِ الحروف التي تُكتَب،
من الغباء ربط العراق بأكملهِ بوضع إجتماعي او ديني او بشخصٍ ما، انهُ وكما قالَ عبدالرزاق
ثمَّ خُط َّعلى الأرض ِمُنعَطَفانْ
تَبَجَّسَ بينهُما الماءُ ،
وانحَسَرَتْ آيَتانْ
بمُعجِزَةٍ تَجريانْ
فالتَقى الفجرُ باللَّيل ِ
والنارُ بالسَّيل ِ
كلٌّ بأمرٍ يُساقْ
وأتى الصَّوتُ :
كُوني ..
فكانَ العراقْ !
احمد قاسم.
8 828
ربما انتِ مستلقية الان
على سريركِ
او فوقَ إحدى النجمات
تتذكريني بخوفٍ
كأنكِ تكرهينَ ذلك
ثُمَ تبكين ..
لأنكِ لا تستطيعين النسيان
أتفَهَمُكِ
لكنني أرجو أن تتفهمي ايضًا
أنني لم اكن مكانًا كي تنسيهِ
ولا أغنيه كالتي تستمعين اليها
ربما "أحلفك بالمحبة" او رُبما "لو بنا معاد"
لم اكن شيئًا عابرًا كي تُعالجيني بالنسيان
كنتُ الكوَن داخلكِ
لذلك هوّني الأمر على نفسكِ
وإياكِ
والبكاء.
8 828
Repost from فَكِّرْ
اليوم الكلام مو منشور على القناة او ستوري بالانستا
اليوم ريلز .. من باب التغيير شوي
https://www.instagram.com/reel/DO9FIKhDc2T/?igsh=cnVkdDlrNnRjdDN5
8 828
طيلة حياتي التي عشتها، لم أقطع عهدًا لم أوفي بهِ، كل العهود التي قطعتها كُنتُ مُدركًا لنتائجها ومستعدًا لها برحابة صدر،
لذلك لا تتذمر من عَهدي، إنظر الى أفعالك.
أحمد قاسم.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
