es
Feedback
أحمَد قاسم.

أحمَد قاسم.

Ir al canal en Telegram

كاتب وناقد @thinking_2 القناة الثانية

Mostrar más
8 812
Suscriptores
+1324 horas
+147 días
-2330 días
Archivo de publicaciones
”قضينا من الحياة ما يكفي لنلهو، الآن نستحق محبةً كاملة، وودادًا صادقًا غير محتمل، أُلفة نطمئن بجوارها، ونافذة شك مغلقة، وباب يقين مشرَّع، وأرض آمالٍ نحرث ثمارها، ونهايات سعيدة محكمة.“

Repost from فَكِّرْ
اني ماضجت على فيديو طلب الزواج فوك البرج بأمريكا الي صار ترند، بل ضجت من كمية الناس الي تختزل الحب كله بلقطة مدتها دقيقة، ويتصورن هذا هو الحب الحقيقي شفت هواي بنات مشاركات الفيديو وبعضهن كاتبات "اريد واحد يسويلي هيج" وكأن الحب يُقاس بإرتفاع البرج، مو بإرتفاع الأخلاق والمسؤولية والتضحية! الحب الحقيقي مو رجل يخاطر بحياته حتى يثبت مشاعره، بينما الطرف الثاني يتصوّر إن المطلوب منه بس يستلم التضحيه، اذا تريد شريك يغامر بكرامته، بوكته، براحته، بأهله، وحتى بحياته، اسألي نفسج بالبداية، شنو راح اقدمله بالمقابل ؟ اذا جان الجواب لا شيء، فأنتِ ما تستحقين شي الحب مو استعراض، ولا منافسة على منو يسوي لقطة ترند اكثر، الحب إلتزام واحترام وصبر وستر، حفظ للعشرة، مو نكران ولا غلط وسب، الحب من توكف بوجه الظروف من الطرفين! المشكلة مو بالفيديو، المشكلة بالعقول الي تربي نفسها على وهم أن قيمة الحب تنقاس بحجم المغامرة، بينما هي بالحقيقة تتجاهل أبسط واجبات الشراكة اليومية الرجل الحقيقي والمرأة الوفية المخلصة، ما يدورون على مشهد يصفگله الناس، يدورون على علاقة صحيّة يعيشون بيها العمر كله، همه يدرون التضحية اذا ما جانت متبادلة، راح يتحول الحب الى استنزاف فقط، ومن شراكة الى طرف ينطي وطرف ينتظر، وهذا مو حب، هذا سوء فهم لمعنى الحب. كل التقدير لليعرفون شلون يحبون، وشلون يديرون علاقاتهم العاطفية وكلكم عيوني.

لا يبلغ الإنسان الاتزان إلا بعد أن تترك التجارب ندوبها على روحه، وتعلمه النصر والهزيمة، وتروضه الخيبات والانكسارات، حتى يدرك أن اختياراته اليوم هي ثمار طرق شاقة واختبارات قاسية.

إن أفسد غيرك الأمر فإما أن يصلحه هو , أو تتخلى عنه أنت، لا أن تصلحه، محاولتك للإصلاح تعني نتيجة واحدة: الفشل، وسيعقبه بالتأكيد الخيبة. ـ اسمرلدا

"تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين، تذكر دائمًا أن في الحياةِ رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءِ ظنا منك أنه قد لا يتكرر."

الحكمة.. هي أن تضع لعواطفك «لجامًا من حديد»، فالمشاعر ريح متقلبة، والقرار العقلاني هو المرساة التي تحميك من الغرق في شبر الوهم.

"لا يوجد لقاءات عبثية في الحياة، كل إنسان تصادفه هو إما اختبار أو عقوبة أو هدية من السماء ."

عشت طوال عمري بالتوقع، ربما لم أبكِ كثيرًا، ولم أتهشم رغم كل ما عصف بي من نوازل.. لأنني كنت أسبق الفاجعة بخطوة، وأتوقع الأسوأ دائمًا. كنت بارعًا في حساب زاوية الارتطام وقوته التدميرية قبل السقوط، وأخمن نية الخيانة في العيون قبل أن تجرؤ على الحدوث، أصافح الخسارات كمعارف قدامى، وأعرف بدقة أي حفرة قادمة ستلتهمني.. كان الغد عندي مجرد تكرار مملّ لأخطاء الأمس.. لكن الوصول إليكِ دمّر جهاز التنبؤ لدي.. للمرة الأولى أقف أمام تفصيل لا يخضع للمعايرة، وأمام وجه لا ينتمي لترسانة خيباتي القديمة ولا يشبهها، لقد فقدت يقيني بالسوء، وأصبحت أتأمل حضورك بذهول كائن عثر بغتة على واحة خضراء وارفة في منتصف خريطته العسكرية الجافة.. كنت مستعدًا لكل أنواع الفواجع، مستنفرًا كل حواسي لاستقبال الارتطام التالي.. لكنني لم أكن مستعدًا أبدًا للطمأنينة. الآن أجلس دون دروع، متخففًا من حذر الجنرالات. لم أعد مضطرًا لإحصاء الذخيرة المتبقية.. فقط أنظر إلى وجهكِ وأتيقن أن الحرب قد وضعت أوزارها.. لقد كف الغد أخيرًا عن كونه تهديدًا مؤجلًا، أو تكرارًا رديئًا للأمس. معك اكتسبتُ أُميّة الوقت، وصرت أجهل ما سيحدث بعد دقيقة.. وهذا أثمن وأجمل ما حصلت عليهِ..

يقول أحمد الحبر - كاتب سوداني. أهديتها كتابًا في أحد الأيام، وسمعتها تقول لصديقتها : "أهداني أحمد كتابًا ساعدني كثيرًا، أحببته " أنا الآن لا أكره شيئًا في هذه الدنيا أكثر من تلك الهاء التي تتذيل" أحببته"، والتي لا أدري حقيقة أمرها وإلى أين تنتمي ؟ هل كانت لي أم للكتاب؟ وأكره النحو، وأكره صديقتها، وأكره الكتاب.

‏لو قلتِ لي "أرجوكَ" قلتُ تدلَّلي ‏وطلبتِ مني مطلباً لم أبخلِ ‏كم مرةٍ حدثتِني عن وردةٍ ‏فزرعتُ في كفّيكِ ألفَيْ مشتلِ ‏حتى الهدايا أنتقيها كي أرى ‏فرحَ الصغارِ بوجهك المتهلِّلِ ‏

كَيْفَ عَشِقْتُ امْرَأَةً لَمْ أَلْقَهَا! عَشِقْتُهَا حَتَّى خَشِيتُ عِشْقَهَا وَالْعِشْقُ إِنْ مَسَّ الْقُلُوبَ شَقَّهَا وَإِنْ تَكُنْ حَرَائِرَ اسْتَرَقَّهَا فَمَا أَجَلَّهَا وَمَا أَرَقَّهَا إِنْ عَرَفَتْ حَقِّي عَرَفْتُ حَقَّهَا كَيْفَ عَشِقْتُ امْرَأَةً لَمْ أَرَهَا! وَلَا عَرَفْتُ خَيْرَهَا وَشَرَّهَا بَلْ لَسْتُ مُخْتَارًا وَلَسْتُ مُكْرَهًا وَالْعِشْقُ إِنْ سَرَّ الْقُلُوبَ ضَرَّهَا وَلَيْسَ يَسْتَعْبِدُ إِلَّا حُرَّهَا إِنْ عَرَفَتْ قَدْرِي عَرَفْتُ قَدْرَهَا النَّفْسُ كَالطَّيْرِ تُحِبُّ جِنْسَهَا قَدْ عَرَفَتْ بِالْغَيْبِ نَفْسِي نَفْسَهَا وَأَصْبَحَتْ غُرْبَتُهَا وَأُنْسُهَا فَلَيْسَ يَسْهُو الْقَلْبُ عَنْهَا إِنْ سَهَا أَعْيَا هَوَاهَا إِنْسُهَا وَجِنُّهَا حَسْنَاءُ إِنْ لَمْ تَنْسَنِي لَمْ أَنْسَهَا! البرغوثي.

‏شعورك بالارتياح مع شخص ما أهم بكثير من شعورك بالحب أو أي شعور آخر ، لأنك لو شعرت بالارتياح معه فذلك يعني قدرتك على عيش بقية المشاعر بكل سلاسة وسعادة ورضا، أما إذا انعدمت تلك الراحة فلا معنى لبقية المشاعر الأخرى. وكما قيل: "الشعور الأروع في العالم ليس أن تحب، بل أن تطمئن."

لستُ معتادًا على أن يفهمني احد ❤️.

Mensaje de voz04:55

"أنَا أحِبُّكِ"، قَالَت: كيفَ أعرِبُهَا فَقُلتُ: قُولِي مَعِي شِعرًا لِيَكتَمِلَا "أنَا" ضَمِيرٌ بقَولِ النَّاسِ مُنفَصِلٌ لَ
"أنَا أحِبُّكِ"، قَالَت: كيفَ أعرِبُهَا فَقُلتُ: قُولِي مَعِي شِعرًا لِيَكتَمِلَا "أنَا" ضَمِيرٌ بقَولِ النَّاسِ مُنفَصِلٌ لَكِنَّهُ فِي هَوَانَا لَيسَ مُنفَصِلَا أنَا وَأنتِ لِمَن يَروِي الهَوَىٰ خَبَرٌ وَمُبتَدَا الحُبِّ لَا نَأتِي بهِ بَدَلَا "أحِبُّ" فِعلٌ وَأنتِ الكافُ كامِلَةً ضَمِيرُ حُبِّكِ فِي أعمَاقِيَ اتَّصَلَا قَالَت فَمَا أجمَلَ الإعرَابَ! قُلتُ لَهَا أنتِ الجَمَالُ الَّذِي قَد زَيَّنَ الجُمَلَا"

لا أعلم ماذا تَرين في شخصٍ رثٍ مثلي يملؤهُ الخَراب هل تحبين جمع الآثار القديمة؟

حبايب هذا احد مشاريعي الجديدة وهذا المشروع خصصت جزء من عنده الكم ، كعمل أونلاين للي ميحتاج يشتغل ويدخل بمجال العقار بشكل حقيقي التفاصيل موجودة بستوريات الحساب بالأنستا https://www.instagram.com/sulam.iraq?igsh=MTJwYTZmcGExeXJuaQ== بالتوفيق يارب

فيديو جديددد بدينه ندخل شويه بالتفاصيل 😆❤️ https://www.instagram.com/reel/DYNc6gttMSC/?igsh=YTNjbDFxd2RwMWdr

ماريد هواي تعليقات بس 500 😌👊🏻

شباب ، حولت المحتوى من كتابات اعتيادية الى محتوى اظهر بي شخصيًا يعني كل المواقف والنصوص والنصائح، حتسمعوها منا ورايح، مو فقط تقروها 😌 هذا اول مقطع بشكل تعريفي، وبديت بي بأحد مشاريعي الحالية https://www.instagram.com/reel/DX2OpVftuej/?igsh=MWJxMGRnd3phMGpmdg==