en
Feedback
أحمَد قاسم.

أحمَد قاسم.

Open in Telegram

كاتب وناقد @thinking_2 القناة الثانية

Show more
8 823
Subscribers
-724 hours
-167 days
-3530 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+9
in 0 channels
August '26
+85
in 5 channels
Get PRO
July '26
+210
in 9 channels
Get PRO
June '26
+82
in 3 channels
Get PRO
May '26
+76
in 3 channels
Get PRO
April '26
+37
in 1 channels
Get PRO
March '26
+74
in 1 channels
Get PRO
February '26
+30
in 0 channels
Get PRO
January '26
+29
in 1 channels
Get PRO
December '25
+40
in 0 channels
Get PRO
November '25
+51
in 1 channels
Get PRO
October '25
+80
in 4 channels
Get PRO
September '25
+134
in 5 channels
Get PRO
August '25
+33
in 8 channels
Get PRO
July '25
+5
in 0 channels
Get PRO
June '25
+55
in 8 channels
Get PRO
May '25
+41
in 0 channels
Get PRO
April '25
+31
in 5 channels
Get PRO
March '25
+46
in 8 channels
Get PRO
February '25
+12
in 3 channels
Get PRO
January '25
+40
in 9 channels
Get PRO
December '24
+53
in 9 channels
Get PRO
November '24
+69
in 20 channels
Get PRO
October '24
+36
in 5 channels
Get PRO
September '24
+62
in 9 channels
Get PRO
August '24
+64
in 9 channels
Get PRO
July '24
+48
in 4 channels
Get PRO
June '24
+171
in 21 channels
Get PRO
May '24
+289
in 18 channels
Get PRO
April '24
+148
in 1 channels
Get PRO
March '24
+338
in 25 channels
Get PRO
February '24
+206
in 3 channels
Get PRO
January '24
+334
in 17 channels
Get PRO
December '23
+315
in 16 channels
Get PRO
November '23
+138
in 4 channels
Get PRO
October '23
+132
in 8 channels
Get PRO
September '23
+393
in 0 channels
Get PRO
August '23
+531
in 0 channels
Get PRO
July '23
+246
in 0 channels
Get PRO
June '23
+203
in 0 channels
Get PRO
May '23
+376
in 0 channels
Get PRO
April '23
+337
in 0 channels
Get PRO
March '23
+352
in 0 channels
Get PRO
February '23
+172
in 0 channels
Get PRO
January '23
+344
in 0 channels
Get PRO
December '22
+277
in 0 channels
Get PRO
November '22
+288
in 0 channels
Get PRO
October '22
+244
in 0 channels
Get PRO
September '22
+321
in 0 channels
Get PRO
August '22
+791
in 0 channels
Get PRO
July '22
+401
in 0 channels
Get PRO
June '22
+365
in 0 channels
Get PRO
May '22
+2 558
in 0 channels
Get PRO
April '22
+2 302
in 0 channels
Get PRO
March '22
+487
in 0 channels
Get PRO
February '22
+512
in 0 channels
Get PRO
January '22
+8 333
in 0 channels
Get PRO
December '21
+412
in 0 channels
Get PRO
November '21
+612
in 0 channels
Get PRO
October '21
+2 162
in 0 channels
Get PRO
September '21
+361
in 0 channels
Get PRO
August '21
+415
in 0 channels
Get PRO
July '21
+401
in 0 channels
Get PRO
June '21
+236
in 0 channels
Get PRO
May '21
+252
in 0 channels
Get PRO
April '21
+897
in 0 channels
Get PRO
March '21
+452
in 0 channels
Get PRO
February '21
+254
in 0 channels
Get PRO
January '21
+106
in 0 channels
Get PRO
December '20
+867
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
06 September+2
05 September+2
04 September0
03 September+3
02 September+1
01 September+1
Channel Posts
أفلتَ أبي يدي مبكرًا، قبل أن يدلّني على أول الطريق، فمضيتُ أكتشف الحياة وحدي. أحرقتني التجارب مرارًا، فاخيت الصعاب، وتجرّعتَ الانكسارات، حتى صنعتُ نجاحي من ركام السقوط. علّمتُ نفسي كيف أصمت، وخضتُ معاركَ مع من هم أضعاف عمري، حتى غدوت في أعين الجميع أكبر من سني. مرّت بي تلك الفصول العاصفة كلها، وظللت أنتظر سؤالا واحدًا لم يطرق بابي يومًا: «هل أنت بخير يا ولدي؟»

2
أنت كثير، لكنك تقع دائمًا في أيدي من لا يعرفون ماذا يفعلون بالوفرة.
2 051
3
ريلز جديد ، عجبني https://www.instagram.com/reel/DcmA-pWt1Aa/?igsi=MXMxYmsybDM3ODg1eQ== نشكر ابو الجيس على الصورة ^^
1 768
4
"أنا قوي ولكنّي مُتعب متعبٌ من أن أكُون القوي دائمًا ومن اضطراري دائمًا إلى فعل الشَيء الصَحيح."
3 475
5
في الأشهر الثمانية عشر الأخيرة، ابتعدتُ كثيرًا عن كتابة النصوص الحزينة. لم يختفِ الحزن تمامًا، بالطبع، لكنه لم يعد يحتلّ المساحة ذاتها في داخلي، صرتُ أتعامل معه كأنّه سرّ لا ينبغي لأحد أن يراه، كأنّه فضيحة يجب التستر عليها بدل أن أروي تفاصيلها. ولهذا صرتُ أقلّ شعورًا به، أو أكثر قدرةً على تجاوزه. حتى الحزن الذي كان فادحًا بما يكفي لأن يترك ندبةً واضحة، لم يتغلغل في داخلي بالقدر الذي يدفعني إلى الكتابة عنه، أو إلى تحويله إلى نصٍّ أخلّد فيه تلك الخيبة. وأظنّ أن في ذلك شيئًا جميلًا، أن تكون إسفنجة تعرف كيف تمتصّ الحزن ثم تعصره بعيدًا عن روحها، بدل أن تحتفظ به طويلًا، ثم تعرضه على الورق كأنّه وسامٌ، أو شهادةُ تقديرٍ على عدد المرّات التي انكسرت فيها. ربما يا أصدقائي، النضج ليس أن نتوقف عن الحزن، بل أن نتعلّم ألّا نجعل منه هويتنا، وألّا نوثّق كلّ جرحٍ وكأنّه يستحقّ أن يبقى.
4 408
6
أجلسُ وحيدًا ‏في الفناءِ الخارجي ‏وأفكّرُ في الباب المخلوع ‏المُلقى على الأرض ‏لماذا على أحدِ وجهيه ‏أن يتعفّرَ بالتراب ‏بينما الآخرُ ‏يحدّقُ في النجوم!
3 127
7
وقعت في غرام المسافة، حين بدوتم لي، جميلين من بعيد.
2 760
8
شاركيني قهوة الصبح - نزار قباني.m4a
81
9
يمرُّ بالأماكن، ولا يدري أيّها كان يُفترض أن يكون له هذا المكان أضيق من مزاجهِ، وذاك أكثر ضجيجًا مما يحتمل، وآخرُ لم يجد فيه شيئًا يشبهه. فيغادره، ويمضي أبعد، تجرّه رغبةٌ غامضة نحو مكانٍ آخر، دون أن يعرف ما الذي يبحث عنه كلُّ الأماكن التي مرَّ بها كانت ناقصةً بطريقةٍ ما، وهو أيضًا لم يكن كاملَ الرغبة في البقاء. حتى وصلَ إلى مكانٍ غريب، لم يكن أجملها، ولا أكثرها اكتمالًا، لكن شيئًا فيه كان يهدأ… كأنّ جهازه العصبي، للمرة الأولى، لم يجد سببًا ليبقى متأهبًا! هدأت فيه الأشياء التي لم يعرف أنّها كانت تُتعبه، وخفَّ ذلك الضجيج القديم الذي ظلَّ يحمله من مكانٍ إلى آخر. فهل وجد أخيرًا المكان الذي كان يفتّش عنه طوال الطريق؟ أم أنّ الهدوء نفسه ليس سوى بدايةٍ لسؤالٍ آخر … أحمد قاسم.
3 415
10
«شاء المُحب أم أبى، فإنّه سيدوسُ غريبًا بساط من أحبَّ بعد أن قطع من أجل محبوبه مسافاتٍ طويلةً، شاء أم أبى فإنّ المحبوب سيعودُ في قلبه غريبًا كأنّه لم يكن، ومهما كان متيّمًا به فإنّه سيصبح أكثر غربةً بمرور الأيّام. شاء المُحبّ أم أبى، فإنّ قلبَه لن يعود كما كان قبل تذوّقه خيباتِ السّعي»
2 517
11
إلهي؛ عُد بي إلى المرة الأولى التي كان عليَّ فيها الاختيار، وأنا أعرف الصواب.
3 048
12
لقد بلغت حالة اللامبالاة مني مبلغها، حتى صرت أتمنى لحظة واحدة، أستشعر فيها أن ثمة شيئًا، ما زال جديرًا بالإهتمام.
4 022
13
لا تُحدثهم عن أحزانك العميقة، ولا تستخرج لهم من هناك محار روحك الصلب، فهُم لن يفهموا لؤلؤ نواياك، ولا تقل لهم إنك ابن السرديات التي تنتهي بالإنتظار. لا تشرح لهم كيف أنك تطورت لتُصبح لا أحد. لا تفسر لهم كيف دهنت ساق العزلة بزيت المشي في الأحلام. لن يدركوا أن كل هذا التشنج مرونة. لا تخبرهم عن أي شيء يجعلهم يشكّون بقدرتك على جر عربة الحاجة، يجب أن تجرها بسعادة. وأبدا لا تخبرهم أن الطريق مسموم، جد لك أي جرح ونظف دم الرحلة بصمت.. بصمت!
4 061
14
تخليتُ لأنكِ كنتِ أوفى للأشياءِ التي كانت تؤذيكِ. كُلِّ بابٍ حاولتُ أن أفتحه، كان العنادُ يُغلقهُ من الداخل. ولأنني كنتُ أعرفُ أن البيوتَ لا تهدمُ ساكنيها دفعةً واحدة، بل تُقنعهم مع الوقت، أن الخرابَ اسمٌ آخرُ للطمأنينة لذلك خشيتُ عليكِ منهم أن يسلبوا منكِ نفسكِ ثُمَ خشيتُ منكِ! كان يكفي… أن تتقدمي خطوةً واحدة باتجاهي أو بإتجاه الضوء، خطوةً صادقة ليتحوّلَ كلُّ هذا الليل إلى ذكرى قديمة لكنكِ أصريتِ على المُضي بطريق الظلام الطويل، لذلك حين سقطَ البيت، لم أتفاجئ كنتُ أعرفُ… أن الذي انهار لم يكن السقف، بل آخرُ طريقٍ كان يقودكِ إلى الخارج. أحمد قاسم.
3 796
15
‏الذين لزموا الصمت أدركوا اللاجدوى، ومن يُدرِك اللاجدوى، لن تروق لهُ جولة أخرى.
3 397
16
لكنها الحياة فعلت ما فعلتهُ بي وما فعلتهُ بالطائر الجريح ولم يتبقى سوى الرمق الأخير من النفسِ الأخير سأصيحُ أُحبكِ وأموتُ واقفًا مثل حرف الألف في وسط اسمكِ. أحمد قاسم.
3 795
17
أنا الحرب التي تلعثمَت مدافعها، حين رأتكِ وأنتِ تتسربين، من بين الخنادقِ والأسلاك الشائكة، مرتدية هدنة قصيرة، مكشوفة الظهرِ وضيقة عند الخاصرة.. أنا تلك الحرب التي ... همَدَت معاركها ودبَ السلام في مفاصلها، لحظة أن رأتكِ وأنتِ تتنزهين بينَ .. الأطلال والخرائب بعطرٍ من ديور، و حذاء من غوتشي، و ابتسامة من الله .
4 051
18
أُحبكِ لأنكِ لم تعرفي شيئًا عن كرة القدم، ومع ذلكِ كنتِ تتمنين أن يخسر ميسي، لم يكن بينكِ وبينه خصام، كنتِ فقط تعرفين أن سقوطه، سيُفسد يومي. وكنتِ تحبين أن تعبثي بقلبٍ لا يعرف كيف يُخفي الأشياء التي يُحبها أُحبكِ لأنكِ ما زلتِ تعتقدين أن مارادونا اسمُ مطعم، وأن النادي هو المنتخب نفسُه، أُحبكِ لأنكِ لا تعرفين كم من العمر عشتهُ وأنا أُكبر مع ميسي، كم مرةٍ غلّفتُ دفاتري بصورته، وكم مرةٍ تأخرتُ عن المنزل لأن مباراةً له كانت مستمرة، لا تعرفين كم طفلًا كان يسكنني كلما لمسَ الكرة، ولا كم رجلًا صار في داخلي كلما أنكسَرَ. واليوم… خسر النهائي لم يرفع الكأس هذه المرة، لكنني رأيتُ شيئًا أثقل من الذهب في عينيهِ، رأيتُ عمرًا كاملًا من الركضِ، من الصبر، من الإيمان، ومن التضحيّة الأبدية. بعضُ الرجال يا فراشتي لا يحتاجون إلى كأسٍ ثاني ليصبحوا خالدين، لأنهم صاروا أوطانًا في ذاكرة الذين أحبوهم، ولو عاد بي الزمن، لاخترتُ أن أعيش عصر ميسي مرةً أخرى، بكل انتصاراته… وكل انكساراته. أن العظمة يا طفلتي ليست أن ترفع الكأس في كل مرة، بل أن تجعل ملايين البشر يؤمنون بأن الكرة تستطيع أن تُشبه الحياة؛ تمنحك كل شيء… ثم تأخذ منك أغلى ما تمنيت، وتتركك مع ذلك واقفًا، مثلما حدثَ معنا. وسأحبكِ في بوينس آيرس… أقسمُ لكِ. حتى لو كانت الشوارعُ صامتة، والأعلامُ مُنكسرة، والأغانيُ عالقةً في حناجر أصحابها. سأحبكِ بين الجماهير التي تعلّمت أن تُصفّق للبطل حتى وهو يغادر، مثلما غادرنا بعضنا وسأحبكِ حتى إذا لم يرفع ميسي كأسًا أخرى. سأحملكِ بين ذراعيَّ كما لو أنني أحمل آخرَ انتصارٍ بقي في هذا العالم. فأنا… لستُ ميسي. لكنه علّمني أن الخسارة هيّ لذةُ الحزن الحقيقي، وكما تعلمين أنني أعشقُ الحزنَ الحقيقي. وأنتِ… ستبقين كأسي… حتى في الليالي التي لا يفوز فيها أحد مثل هذهِ الليلة 19/7/2026 أحمَد قاسم.
7 163
19
لا أريد أن نلتقي في بداية قصيدةٍ، فالقصائدُ كثيرًا ما تُجمّل الأشياء أكثر مما تستحق، ولا أثق بالكلمات حينَ تحاول أن تكون أصدق من الحقيقة. ولا أريد أن تجمعنا أغنية، فالأغاني تُسرق، وتُعاد، وتُنسى، وأخشى أن يصبح لقاؤنا مجرد لحنٍ يتداوله الغرباء. لا أريد أن أراكِ في المدينة، ضجيجها يُزعجني، وأشعر كلما مرّت السيارات من حولي أنها تعبر فوق رأسي. ولا أريد أن أراكِ في الريف أيضًا. حتى الأماكن الهادئة ليست آمنة، فوردةٌ واحدة ماتت في قلب رجلٍ ما، قد تدفعه إلى أن يحرق الحقل بأكملهِ. ولا أريد مطعمًا فرنسيًا، قد يكون النادل مخمورًا وقد يبدو برج إيفل أقل جمالًا مما يتخيله الناس في الصور. كل ما أريده… يا فراشتي الصغيرة نصفُ ساعة على ضفة دجلة. خمسة وعشرون دقيقة لا نقول فيها شيئًا. أريد أن أسمع النهر، وأسمع أنفاسكِ، وأتأكد أن الصمت قادر على أن يعرف أسماءنا. أما الدقائق الخمس الباقية… فدقيقة أتأمل فيها شعرك، بينما تعبثُ بهِ الريح كأنها تعرفه منذ زمن. ودقيقة أتأمل فيها شفتيكِ، وهما تمنحان الصمت معناه الحقيقي. أما الدقائق الثلاث الأخيرة، فسأقضيها بالنظرِ إلى عينيك… كما ينظر المسافر إلى آخر نافذة مضاءة قبل أن يبتلعهُ الليل. ثم نغادر، بهدوءٍ يشبه وصولنا، دون وعد، ودون وداع، نُغادر وفي داخل كلٍّ منا شيءٌ صغير… سيبقى هناك، على ضفةِ دجلة، وإلى الأبد. — أحمد قاسم.
3 871
20
‏"إن أردت أن تستيقظ سعيداً في الصباح، فاعرف مع من تتحدث ليلاً." - محمود درويش
2 976