en
Feedback
براءة

براءة

Open in Telegram

مساحتي الخاصّة؛ أكتب، أنقل، أهبد، أتحمس.. وفي كثير من الأحيان تتحوّل إلى قناة إخبارية :) https://tellonym.me/barahgh

Show more
1 960
Subscribers
+224 hours
+57 days
+430 days
Posts Archive
" اصنع لنفسك مكانًا في الشرف القادم ". خُلاصة.

"الأمّة تنتظر بشكل عام، وغزّة تنتظر بشكل خاص". 📍حفل أثر

🙂‍↔️
🙂‍↔️

photo content

في صلاتنا على النبي ﷺ إثباتٌ لمنة الله الكبرى علينا، وتذكرٌ لكريم عطائه، وإشارةٌ لجميل صفاته.. وكم هو جاحد من ينسى النعم، فكيف بأكبرها؟ وكم هو جاهل من يغفل عن جلي الحقائق، فكيف بأظهرها؟ ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إذْ قالُوا ما أنْزَلَ اللهَ عَلى بَشَرٍ مِن شَيْءٍ﴾

مش عارفة بعد ما يحذفوهم كيف بدنا ندير نقاشاتنا في المواضيع العلمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعاطفية والدينية والفلكية وشتى المواضيع التي تخطر ولاا تخطر على البال 🤣🤣

يا قومنا أنّى يهون فراقكم فلأنتم وسط الدجى كنهار فلأنتم الأنس الذي ألفيته وقت العنا وتشتت الأفكار..

ستٌ مررن بسرعة الأبصار والعين تهمي وافر الأمطار..

واليوم بعد 4 أعوام -وقبلها عامين في جذور- بنتخرّج عنجد ")

كان قبولي لا يقل أهمية عن نجاحي بالتوجيهي واليوم كبرت وعرفت إنه قبولي أهم من نجاحي أصلاً :)

آل القناة المخضرمين تذكروا أيام ما كنت مجننتكم بقبولي بإثمار؟ 🤣

طب بدي شهادتي عالأقل 😔

لعلي إلى اسطنبول أطير عشان أحضر الحفل 🥲

هل لي بطير أستعير جناحه؟

للصغار من هذا الجيل ممن يتساءلون متفاجئين ومصدومين من الصور المرعبة التي تطالعهم في وسائل التواصل اليوم، لجثث محترقة وأخرى مضرجة بالدماء، في بلد عربي غير فلسطين وغير سوريا! ولا يعرفون عن تلك الحادثة المؤلمة شيئاً، أو أنهم يعرفون نزراً يسيراً مغلوطاً ومشوهاً غالباً لهؤلاء أقول، هذه أعظم انكسارات جيلنا، هذه هزيمتنا الكبرى، وواحدة من مآسينا التي أفقدتنا عقلنا وبوصلتنا برهة من الزمن، وأغرقتنا في دوامة اليأس والإحباط، والتخلي عن كل الأحلام الكبرى التي راودتنا جميعاً هذه رابعة، وهؤلاء شهداء الظلم والخذلان، ونحن شهود العجز والقهر هذه رابعة، حيث بدأ خذلان غزة اليوم! هذه رابعة، التي أجيب فيها دعاء عبد صالح يأسف لحالهم: "ألا أيها المستبشرون بقتلهم، أطلت عليكم غمة لا تنفرج" ولا حول ولا قوة إلا بالله

مَن عاين ضعفَه وعجزَه وسوءَ تدبيرِه لنفسه علِمَ خطورةَ أن يَكِله الله إلى نفسِه وتدبيرِه، ولذلك كان في أذكار الصباح والمساء «ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» اختيار الله وتدبيره أنفع، ولو لم تظهر لك حكمته عاجلا.

(ليس هذا زمن اليأس) ترك العاملون الكلام للقاعدين؛ وهجر الباذلون الجدال للفارغين، فاستقبلوا العمل رجاء تحقيق الأمل. جافت جنوبهم مضاجع المكتسبات الشخصية، وتسامت هممهم عن طموحات (ساكني القاع) الوقتية. يستمسكون بدينهم وقت العسر، فيقبضون على الجمر؛ رجاء أن يكون لهم مثل عمل خمسين -من الصحابة- في الأجر. تجدهم كلما ازداد الواقع سوءا= ازدادوا هم بذلا وعملا؛ وصبرا وأملا؛ رجاء أن يبعثوا في زمرة الأولياء، وطمعاً في أن يحشروا مع أولي العزم من الأنبياء. يتزايد مكر الماكرين فيزدادوا إيمانًا وتسليما: (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانًا وتسليما) يرون في تزايد مكر الأعداء سنة إلهية في إزهاق الباطل عند اشتداده: "ومن سنة الله : أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛ فيحق الحق بكلماته ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق" الفتاوى لابن تيمية (57/28) ويرون أن "من أعظم أسباب ظهور الإيمان والدين، وبيان حقيقة أنباء المرسلين= ظهور المعارضين لهم من أهل الإفك المبين". الجواب الصحيح لابن تيمية: (85/1) فهم على كل الأحوال في راحة، قد رضوا من الدنيا برضا الرحمن عنهم، وهانت عليهم في المعالي نفوسهم. كلما فترت نفوسهم طمحت أبصارهم مخترقة الحجب لترى حوض نبيهم صلى الله عليه وسلم؛ فتنهض أرواحهم بأجسادهم حتى تكاد تطير بهم في جو السماء ألقاً وانشراحا؛ ثم لا يهدأ لهم بال، ولا يسكت عنهم داعي الشوق حتى ينهلوا من ذلك الحوض. لاتغرهم المدائح فتصرفهم عن طريقهم، ولا تفتنهم الابتلاءات فتصدهم عن سبيلهم. فلله هم، ولله أوقاتهم، ولله هممهم، ولله عاقبتهم، ولله يومٌ يرفعون فيه رؤوسهم، ويلتقون فيه بنبيهم، ويظفرون بلذة النظر إلى وجه الجليل خالقهم. أما بعد: فإني -والله- ما كنت في زمن أشد فألاً، ولا في وقت أعلى أملاً: منّي اليوم. -مع وعيي التام بحجم المأساة، وعمق المعاناة، وتزايد الشر، وتفاقم الخطر-؛ غير أنّ للأمل نفحات، وللفأل علامات، وللنور إشارات.. وقد وجد يعقوب ريح يوسف -عليهما السلام- مع ما بينهما من الحُجُب والمسافات. وإن لضياء الفجر مقدمات لا يبصرها النائمون، وإنما يستأثر برؤيتها القائمون. فيا لطول حسرة اليائسين القاعدين إذا رأوا العاملين وقد قطفوا -في الغد- الثمار، ويا لشدة حسرة المنتكسين إذا أبصروا الثابتين وقد حمدوا -عند الوصول- السرى وطول الأسفار. فاثبتوا واعملوا وابذلوا.. مستنيرين بضياء الوحي، مقتبسين من النبي -ﷺ- الهدي، فليس هذا زمن اليأس..

طلب الهداية في شؤون الحياة حاجتنا إلى هداية الله تعالى في شؤون حياتنا الطبيعية وفي قراراتنا الدنيوية وفي اختياراتنا اليومية وفي مسائلنا العلمية والدعوية أشد من حاجتتنا إلى الطعام والشراب والهواء. أن توفَّق إلى الصواب وإلى الأفضل في قراراتك واختياراتك.. تلك نعمة محروم منها ملايين البشر، وتلك نعمة تحمل في جعبتها الكثير من النعم المتلاحقة. لذا؛ فلا تظن أن طلب هداية الله منحصر في استقامتك وتدينك. وعليه؛ الجأ إلى الله دائماً وبنفس منكسرة ذليلة خاضعة في كافة شؤونك، واطلبه التوفيق والسداد والصواب، وأن يصرف عنك الفتن، وأن يدخلك مدخل الصدق ويخرجك مخرجه وأن يجعل لك من لدنه سلطناً نصيراً، وأن يهديك سواء السبيل، وأن يجعل عاقبة أمرك خيراً، وألا يكلك إلى نفسك أو إلى أحد سواه، وأن يبارك مسعاك. واعترف له سبحانه بأنك ضعيف فقير لا غنى لك عن فضله وتوفيقه، وابرأ من حولك وطولك، وقل: من أنا يا ربي لولا فضلك وامتنانك وسترك وكرمك… وهكذا. اكسر الصنم الصغير الذي بداخلك، وادخل باب الكريم بقلب متطهر من كل تعاظم وتذاكٍ. وليكن هذا ديدنك كل يوم، وكل وقت، وكل مناسبة.. في دراسة، وظيفة، زواج، سكن، طلب علم، اعتناق فكرة، اتخاذ صحبة، متابعة الكترونية، التزام عبادة، برنامج دعوي، برنامج صحي…. في كل شيء. ﴿وتوكل على العزيز الرحيم • الذي يراك حين تقوم • وتقلبك في الساجدين • إنه هو السميع العليم﴾.

لكن شجاعات الرِّجال مُعديَة ‏ترى الفتى يَتلو الفتى لِيفديَه..

«من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عملها بها بعده..» تقبّل الله من الشيخ فاروق صنيعه وحمى الشباب الأعزل في وجه المستوطنين المدججين بالعتاد..