en
Feedback
من فكر الولي الصدر

من فكر الولي الصدر

Open in Telegram

من أَنَا أَنَا بَسْمَةٌ، حَارَتْ عَلَى وَجْهِ الْحَيَاة أَنَا زَهْرَةٌ حَمْراءُ قَدْ جَاءَتْ بِهَا الْأَيّامُ مِنْ دُونِ الِْتفَات، وَبَريقُ نُورٍ خَافِتٍ قَدْ أَوْمَضَتْهُ يَدَا حَصَاة. https://t.me/alsedrr

Show more
577
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-130 days
Posts Archive
أنَّ اللّٰه جلّ جلاله لا يفعل فعلاً إلَّا بمقتضى الحكمة والمصلحة. ويقول في الدعاء: "ولعلّ الذي أبطأ عني هو خيرٌ لي؛ لعكمك بعاقبة الأُمور " فالنتيجة التي وصلت لي هي غاية ما استحقّ، بل غاية ما أتحمّل وأكثر ممّا استحقّ، ولو كنت أتحمّل نعمةً أُخرى لحصلت أيضاً، إلَّا أنَّها إذا حصلت فسوف تغرّني، فيكون دفعها نعمةً ورحمةً. ومن هنا قيل: إنَّ منعه عطاء السيد محمد الصدر " قدس سره " منة المنان في الدفاع عن القرآن ، ج٤،ص٣٠٦

إنّ ترك زيارة الحسين (عليه السلام) بدون عذر يوجب نقصاً في الدّين، وهو ترك حقٍّ عظيم من حقوق النّبي (صلى الله عليه وآله) السيد محمد الصدر " قدس سره " الجمعة الخامسة والثلاثون ، الخطبة الثانية

فإنّ العبد كلّما زاد من عبادة ربّه، وفّقه اللّٰه تعالى بصورةِ أكبر في دنياه وآخرته، وكلّما رقّ قلبه في خشوعه وتضرّعه إلى اللّه عزّ شأنه، زاد رقّةً ورحمةً في معاملة بني مجتمعه، وامتنع عن السلوك الرديء؛ خوفاً من غضب اللّٰه تعالى، وطمعاً برضاه والتقرّب إليه. السيد محمد الصدر " قدس سره " اشراقات فكرية ، ج١،ص٤٠٨

أنتم لاينبغي أن تنسوني إلى هذه الدرجة ربما أن في ذكري شيئاً من النفع للمجتمع السيد محمد الصدر"قدس سره"

فإن السير الى كربلاء سير الى رمز الإخلاص والفناء والتضحية والفداء السيد القائد مقتدى الصدر " أعزه الله تعالى "

وفجأة تخطر في ذهنه فكرة، تكون لحالته تلك بارقةٌ جميلةٌ من أمل، وباباً جديدةً لعالمٍ سعيد، إنَّه ليفكّر لماذا لا يعرض تمنّياته هذه أمام اللّٰه عزّ وجلّ ويدعوه بها، لعلّه أن يستجيب له وينفّذ مطالبه، وتخرج الفكرة إلى حيّز التنفيذ، ويخرج الصوت ممزوجاً بالخوف والحسرة وبالألم والأمل: (رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّ أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ) ولكنّه العدل الإلهي، حين يجب أن ينفَّذ قضاؤه، وأن تطبَّق أحكامه، لقد كان هذا الفرد وأمثاله في فسحةٍ وراحةٍ في الحياة الدنيا، وكانت الحجّة الإلهيّة أمامهم قائمةً، والدليل الإسلامي قويّاً ساطعاً، ونور الإيمان فيّاضاً مشعشعاً، ولكنّهم رفضوه وجعلوه وراء ظهورهم، ولعلّهم حاربوه وشاركوا في محاولة إطفائه وإبادته. السيد محمذ الصدر " قدس سره " اشرقات فكرية ، ج ١،ص٢٧٨،٢٧٧

أن يكون هدف الإمام الحسن عليه السلام تربية إيمان المؤمنين به ليُشاركوا في ثورة الحسين عايام. وقد حصل في البعض وهذا يكفي. ونحن نعلم أن عمق الإيمان لا يمكن أن يحصل للكثيرين إلا نادراً. السيد محمد الصدر " قدس سره " شذرات من فلسفة تاريخ الحسين عليه السلام ، ص٨٠

إنَّ الحسين " عليه السلام " عندما شعر بالظلم، أحسّ بالمسؤوليّة، فأحسن أداءها على أكمل وجه، وأحسّ أصحابه بالواجب، وأحسنوا بالقيام به على خير ما يرام، فإنَّه لم يكن من العبث، بل كان من الحكمة البالغة والتدبير الإلهيّ الحكيم، أن يشاء اللّٰه تعالى أن يرى الحسين وأصحابه صرعى في ميدان الجهاد السيد محمد الصدر " قدس سره " اشراقات فكرية ، ج ١

تغريدة لسماحة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) #شكراً_إسبانيا

التربية بمعناها العامّ هي تعهد الفرد بالعناية والرعاية في جميع أدوار حياته من مهده إلى لحده، والسير بأخلاقه وثقافته وعقيدته وأُفق تفكيره من حسنٍ إلى أحسن، بالأسلوب الذي يلائم الدور الذي يمرّ به الفرد السيد محمد الصدر " قدس سره " اشراقات فكرية ،ج١،ص١٩٣

أن الحسين (عليه السلام) لو كان قد انتصر انتصاراً دنيوياً، ووفق لسعة حركته وقوته وسيطرته على المجتمع، لتوسع إلى هداية كل الناس بالتأكيد. السيد محمد الصدر " قدس سره " شذرات من فلسفة تاريخ الحسين، ص202

أمّا القرآن فمعجزة الإسلام الخالدة، فقد صُمّم خصّيصاً لكي يلمس إعجازَه كلُ جيلٍ من البشر، وليُستدلّ به على صدق الإسلام وعظمة الإسلام وعمق نظر الإسلام ومدى حكمته البالغة. مولانا السيد محمد الصدر " قدس الله تعالى سره الطاهر "

أنتم لاينبغي أن تنسوني إلى هذه الدرجة ربما أن في ذكري شيئاً من النفع للمجتمع السيد محمد الصدر"قدس سره"

إنَّ الاعتراف بوجود اللّٰه تعالى يُحدث طمأنينةً في النفس وراحةً لِلضمير، حيث يعتبر المؤمن أنّ لرزقه كافلاً، ولأمره مدبّراً، وللشرِّ الذي وقعٍ عليه صارفاً، وللخير الذي ذهب عنه مجدّداً، ولذنبه غافراً، ولعيبه ساتراً، ولعمله شاكراً. فلن يخاف من الأقتار والشرور وطوارق الليل والنهار ما دام هنالك ربٌّ حكيم عليم، يعلم بحاله، ويدبّر شأنه، ويستجيب له إذا دعاه، ويمكنه رفع ما ألمَّ به. السيد محمد الصدر " قدس سره " اشراقات فكرية ، ج١ ص٧٥