من فكر الولي الصدر
رفتن به کانال در Telegram
من أَنَا أَنَا بَسْمَةٌ، حَارَتْ عَلَى وَجْهِ الْحَيَاة أَنَا زَهْرَةٌ حَمْراءُ قَدْ جَاءَتْ بِهَا الْأَيّامُ مِنْ دُونِ الِْتفَات، وَبَريقُ نُورٍ خَافِتٍ قَدْ أَوْمَضَتْهُ يَدَا حَصَاة. https://t.me/alsedrr
نمایش بیشتر582
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
ولا يخاطب بطريق التكامل المعنوي إلا من كانت ذمته خالية من العصيان للشريعة الظاهرية، بحيث يكون مؤدياً للواجبات كلها، ومجتنباً عن المحرمات كلها.
وأما لو كان تاركاً لبعض الواجبات، أو فاعلاً لبعض المحرمات، فخطابه يختص بفعل ما ترك، وترك ما فعل، والتوبة من العصيان، ولا يكون له في طريق التكامل أي فرصة مفتوحة.
نعم، فرصة التوبة مفتوحة ما دام النفس متحركاً. والتوبة من التكامل، إلا أنه يُراد أخلاقياً بالتكامل تلك الدرجات التي تلي هذه المرحلة.
السيد محمد الصدر " قدس سره "
فقه الأخلاق ج٢ , ص ٦٥
أن الشكر يجمع كل تلك الصفات، فمن شكر في الرخاء والبلاء كان أمثولة للصبر، بل هو خير الصابرين.
كما إن مَنْ يشكر النعم والبلاء فإنه يجسّد صورة رائعة للإخلاص والإيمان.
وبمعنى آخر، ليس كل مؤمن شاكراً، بل كل شاكر فهو مؤمن ومخلص وصابر وصادق وعابد ومسلّم وجهه لله ربّ العالمين.
السيد القائد مقتدى الصدر " أعزه الله تعالى "
المنهج القويم ، ج٢،ص١٩٠
فإنَّ النفس الإنسانيّة أعمق من أن يسبر غورها قلم، أو أن يحيط بها كلام، مهما كانت صغيرةً وقاصرة.
السيد محمد الصدر " قدس سره "
اشراقات ادبية ، ج٣،ص٢٣٧
إنّ الشّخص الواعي ثقافيّاً وذهنيّاً، قد يكون فاســقاً إذا لم يكن مطيعاً لكلّ ما وصله وعرفه من الأحكام، وقد يكون عادلًا فيما لو كان قد كرّس حياته على الامتثال والتّطبيق
السيد محمد الصدر " قدس سره "
رَسَائِلٌ وَمَقَالَات، ج1، ص394
إذا التفتَ الفردُ الموسر إلى حالة الفقراء، فاستمرّ على بخله وإعراضه وتكبّره، فسوف يزداد سوءاً ولعنةً وبُعداً عن الإيمان، وسوف يكون صومه منتجاً لضررهِ لا نفعه
السيد محمد الصدر " قدس سره "
فقه الأخلاق ج1- ص347
Repost from المكتب الخاص لسماحة السيد مقتدى الصدر
بسمـه تعالـى
نودّ إعلامكم بأن (مضيف آل الصدر الكرام) فـي النجف الأشرف / الحنانة المطهرة على استعداد لتجهيز بعض دوائر الدولة ولا سيما الأقسام الداخلية والكوادر الطبية والقوات الأمنية وبعض المستشفيات ودور العجزة وذوي الاحتياجات الخاصة.. بوجبة غداء فـي النجف وكربلاء وذلك يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع حتى عيد الفطر المبارك.
فعلى الراغبين ومن توفرت فيهم الشروط القدوم لاستلام الحصة.. والجود بالموجود.
والسلام ختام.
مقتدى الصدر
٢٨ ربيع الثاني ١٤٤٨
التعصّب للحقّ على كلّ حال، أمرٌ صحيح وراجح بحكم العقل.
السيد محمد الصدر " قدس سره "
ﷲ تعالىٰ لا يريد منّا إيماناً، بل يريد منّا إيماناً مع صبر، أو مع قوة قلب، لا تعرف ذلك إلا بالبلاء الدنيوي المعنوي والمادي، يعني عقلك في بلاء، ونفسك في بلاء، وأنت مع ذلك متوجه
إلىٰ ﷲ...
الشَّهِيد السَّيِّد مُحَمَّد الصَّدر قُدِّسَ الله سرُّه الطَّاهِر.
مواعظ ولقاءات، الجزء الثاني.
الصفحة: 160
أنتم لاينبغي أن تنسوني إلى هذه الدرجة ربما أن في ذكري شيئاً من النفع للمجتمع
السيد محمد الصدر"قدس سره"
تبقى في نهاية التمحيص الطويل (عصابة لا تضرها الفتنة شيئا) لأنهم يمثلون الحق صرفا، وينتمون إلى فسطاط الحق الذي لا كفر فيه
السيد محمد الصدر " قدس سره "
تأريخ الغيبة الكبرى ، ص 329
أنَّ لكل باطن باطنًا، وأن الله تعالى وإن كان هو الفاعل الوحيد لكل شيء من الرزق والتدبير والرحمة والعذاب والغضب،
من قبيل ما نقول باصطلاح النفس الأمارة بالسوء أنَّ الحسن والقبيح، كله بيده جل جلاله، لكنه جعل أبواباً:
((أنتم أبواب الله وأمناء الله، أوامر الله تنزل إليكم وتصدر من بيوتكم))،
فيقع ذلك كله في طول الله - باللغة الفلسفية - أو في المرحلة المتنزلة عن الله سبحانه وتعالى،
فجميع شؤون الخلق موكولة إلى العلل العليا التي هي أرواح المعصومين، فهم رازقون ومدبّرون ومحيون ومميتون، والأسماء الحسنى بيدهم وهم يتصرفون بها،
فإذن يوجد رازقون وراحمون ومدبرون بمشيئة الله، والله يلحظهم؛ لأنه هو الذي سواهم سبحانه وتعالى.
السيد محمد الصدر " قدس سره @
الأنظار التفسيرية ـ من المحاضرة الثالثة، آيات الأخلاق. ص ٣٥٨
السيد الوالد كان يرى الله في كل افعاله وعباداته وافكاره واحكامه وكل خلجاته وحواسه وغيرها حتى وصلت النوبة ان يخط اسم الجلالة على يده تارة وعلى جبهته تارة اخرى
السيد القائد مقتدى الصدر " أعزه الله
...ليس مِن حـقِ المـؤلـف ان يَكتبَ شيئاً قبل إيضاح الفكـرة في ذهنـهِ قبل ان يحاول ان ينقلها إلى القارئ بـأي حـرف أو كلمـة.
السيد محمد الصدر " قدس سره "
ما وراء الفقه ج٣ق٢ص٩
