من فكر الولي الصدر
Ir al canal en Telegram
من أَنَا أَنَا بَسْمَةٌ، حَارَتْ عَلَى وَجْهِ الْحَيَاة أَنَا زَهْرَةٌ حَمْراءُ قَدْ جَاءَتْ بِهَا الْأَيّامُ مِنْ دُونِ الِْتفَات، وَبَريقُ نُورٍ خَافِتٍ قَدْ أَوْمَضَتْهُ يَدَا حَصَاة. https://t.me/alsedrr
Mostrar más583
Suscriptores
Sin datos24 horas
+37 días
+430 días
Archivo de publicaciones
أنتم لاينبغي أن تنسوني إلى هذه الدرجة ربما أن في ذكري شيئاً من النفع للمجتمع
السيد محمد الصدر"قدس سره"
فالإسلام جعل أبواب التكامل محدّدة، غير التي كانت على عهد الأديان السابقة، فلا يمكن لأيّ فرد التكامل إلا من خلال أبواب التكامل وهم محمّد وآل محمّد (صلوات اللّٰه وسلامه عليهم أجمعين)، فهم المعصومون الذين يعصمون عشّاق التكامل الحقّ من الزلل والخطأ، وهم أبواب الهداية والصلاح والإصلاح ولا تكامل من غيرهم.. فمن ابتغى غير التسليم لهم فلن يقبل منه على الإطلاق.
السيد القائد مقتدى الصدر " أعزه الله تعالى "
السر المَجِن في تفسير سورة الجن،ص٧٠
إننا إذ ننفي (الجبر) فإننا كذلك ننفي (التفويض)، فلا جبر ولا تفويض، ولكن أمر بين أمرين.
بمعنى أننا لا ننفي المشيئة ولا نثبتها بحيث تكون أمرًا إجباريًا على فعل السيئات.
إذن فالمراد من الآية الكريمة:
﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾
أي: خطوة من العبد والباقي على الرب.
أي إن الله سبحانه وتعالى إذا رأى عبدًا قد خطى خطوة نحو الخير، فيشاء له الخير، وإن خطى العبد خطوة نحو الشر، فيشاء الله له الشر. فلا مشيئة ربانية إلا بعد الخطوة الأولى من العبد.
إذن فالعبد هو من قرر مصيره بخطوته الأولى، وليست هي مشيئة الرب لتكون جبرًا مع إثباتها أو تفويضًا مع نفيها
حجة الإسلام والمسلمين
السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله
المنهج القوية ج٣ ص ٣٨
(وَمَا مِنْ دَابَّةِ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَّاحَيْهِ)). فإن قيل: لماذا قال إنه يطير بجناحيه؟ هل يوجد طائر لا يطير بجناحيه؟
الطائر هو الذي يطير بجناحيه، إذن لماذا قال بجناحيه؟ نستطيع أن نجيب بأن هذا للتوكيد، أو بأطروحة أخرى نستطيع أن نُجيب: إنه ليس فقط للتوكيد وإنما هو.. ألم تسمع بالآية الكريمة التي تقول: (وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ). لعله خلق أشياء صغيرة (مِكْروبية)، لا تُرى بالعين المجردة، تطير بلا أجنحة، ونحن لا نعلم ذلك! ولو على سبيل الأطروحة (وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمّ أَمْثَالُكُمْ )، كثيرون.. كثير هذا الخلق الذي هُم: إما يدب على الأرض، أو يطير بجناحيه.
(مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ)، هنا المهم! ولذلك أنا ما ركزت على باقي الآية كثيراً، هنا المهم: ومَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ).
السيد القائد مقتدى الصدر " أعزه الله تعالى "
المنهج القويم ،ج١،ص٤٤٩
يحتاج الشعب العراقي إلى قيادة لاتمثل التقليد ، يقلدونَ شخص ويأتمرونَ بأمر شخصٍ آخر
السيد محمد الصدر " قدس سره "
لكن الرب قد رأى الحكمة
وهو الحكيم محضا وصرفا
ان يرى المقتدى على الأرض يسعى
في حياة تجل قدرا ووصفا
ويكونا للدين أعمدة حق
ويوم الظهور جندا وصفا
الولي الطاهر ..كتاب أشعار الحياة
نبارك للمؤمنين والمحبين تتويج القائم
" عج" بالأمامة
وتتويج القائد" اعزه الله " بالعمامة
وعلينا أن نلتفت: أن مجرد كون الفرد فقيهاً يعني كونه عالماً بالحلال والحرام. ولكنه لا يعني كونه أميناً على الحلال والحرام. وهذا هو الفرق الأساسي بينهما، في حين كون الفرد عالماً بالله بالمعنى السابق يعني تماماً كونه أميناً على الحلال والحرام، لأنه لا يصل إلى تلك المرتبة إلا بعد تحصيل لا خلاص التام وطهارة الروح. فلا يحتمل في حقه أن لا يكون أميناً
السيد محمد الصدر "قدس سره الشريف"
ماوراء الفقه ج٩ص٥٧
الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) كان كأبيه يقتصر في نشاطه بصفته إماماً لمواليه و أصحابه و مشرفاً على مصالحهم العقائدية و الاجتماعية مضافاً إلى تمهيده المباشر لغيبة ولده الحجة بن الحسن المهدي (عليه السلام)
السيد محمد الصدر " قدس سره "
تاريخ الغيبة الصغرى ،ص167
وإنما الأمر الكبير الذي يتحمل الامام العسكري عليه السلام مسؤوليته، بصفته والداً مباشراً للمهدي عجل الله فرجه ... هو فكرة التطبيق وانهم قد اظلهم زمان الغيبة وأوشكت على الوجود والتنفيذ. وهو أمر صعب بالنسبة إلى الفرد العادي استطيع ان اسميه بـالصدمة الايمانية
الشهيد السعيد السيد محمد الصدر "قدس سره".
موسوعة الامام المهدي , ج1 ص215
فإن الإنسان لا يمكن أن يكون إنساناً حقيقياً إلا بأن يكون عبداً له مخلصاً له الدين ولو كرة المشركون
السيد القائد مقتدى الصدر " أعزه الله تعالى "
المنهج القويم ،ج١،٤١٦
إنَّ المؤمن يود أن يكون كل الناس مؤمنين وناجين ، ويشفق على من يورّط نفسه بالذنوب ، ويود أن تخلو الأرض من الذنوب والعيوب ؛ لأن ذلك أقرب إلى طاعة الله وعظمة الله . فإذا رأى الحال على خلاف ذلك كله ناله الحزن لا محالة . وكذلك الاستغفار للمؤمنين والمذنبين أمر طيب ، وكذلك التمني بحصول الهداية والإيمان للآخرين . لا يختلف ذلك بين أن يكون ولداً أو قريباً أو صديقاً أو لم يكن ، ولا يتعين أن يكون ذلك بالعاطفة الشخصية التي نجل عنها المعصومين سلام الله عليهم .
السيد محمد الصدر" قدس سره "
الأنظار التفسيرية :ص554
Repost from وزير القائد - صالح محمد العراقي
ماذا على من شمّ تربة أحمد | السيد محمد الصدر
التيك توك:
https://vt.tiktok.com/ZS4Gwc9o9/
اليوتيوب:
https://youtube.com/shorts/nPbCm0rSQ4Q?si=_SiZ3ZWOgKmWuItp
-----------------------------------------------
https://linktr.ee/wazeer_alqaed
