en
Feedback
درر الشيخ السكران

درر الشيخ السكران

Open in Telegram

‌‌‌‌‏إحدى قنوات مشروع المنار الهادي، تهدف لرصف ونضد نفائس وفرائد الشيخ إبراهيم السكران المكتوبة والمسموعة والمرئية. - للتواصل مع المشروع: @almnaralhady_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel درر الشيخ السكران

Channel درر الشيخ السكران (@alsakrandrr) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 33 328 subscribers, ranking 2 073 in the Religion & Spirituality category and 1 962 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 33 328 subscribers.

According to the latest data from 12 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -142 over the last 30 days and by -5 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 8.02%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.39% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 675 views. Within the first day, a publication typically gains 798 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِنسَان, عَالِم, رَقِيقَة, صَلَاة, عَلَم.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
‌‌‌‌‏إحدى قنوات مشروع المنار الهادي، تهدف لرصف ونضد نفائس وفرائد الشيخ إبراهيم السكران المكتوبة والمسموعة والمرئية. - للتواصل مع المشروع: @almnaralhady_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 13 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

33 328
Subscribers
-524 hours
-77 days
-14230 days
Posts Archive
•• لما ذكر الله الجهاد شرح وظيفته وأنها اختبار ما في النفوس من تعلق بالله وإيمان به: ﴿قُل لَو كُنتُم في بُيوتِكُم لَبَرَزَ الَّذينَ كُتِبَ عَلَيهِمُ القَتلُ إِلى مَضاجِعِهِم وَلِيَبتَلِيَ اللَّهُ ما في صُدورِكُم وَلِيُمَحِّصَ ما في قُلوبِكُم﴾، وقال: ﴿وَما أَصابَكُم يَومَ التَقَى الجَمعانِ فَبِإِذنِ اللَّهِ وَلِيَعلَمَ المُؤمِنينَ﴾.
- الطريق إلى القرآن (صـ٨٨.٨٧)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• كنت أتأمل كيف ذكر الله مسألة من مسائل شروط الصلاة وهي: استقبال القبلة، ثم تغييرها من بيت المقدس إلى الكعبة، وبرغم كونها مسألة فقهية بحتة، إلا أن القرآن ينبهنا أن وظيفة هذه الحادثة التاريخية كلها هي «اختبار» النفوس في مدى تعظيمها واستسلامها لله؟ هذا جوهر القضية! ﴿وَما جَعَلنَا القِبلَةَ الَّتي كُنتَ عَلَيها إِلّا لِنَعلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلى عَقِبَيهِ﴾، وآيات القصاص تختم بـ «تقوى الله» كما يقول تعالى: ﴿وَلَكُم فِي القِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَلبابِ لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ وآيات الصيام تلحق أيضًا بالتقوى في قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ وآيات الوصية تختم كذلك بالتقوى في قوله تعالى: ﴿إِن تَرَكَ خَيرًا الوَصِيَّةُ لِلوالِدَينِ وَالأَقرَبينَ بِالمَعروفِ حَقًّا عَلَى المُتَّقينَ﴾. ولما ذكر الله مناسك الحج وأعمالها وشعائرها، ووصل للحظة اختتام هذه المناسك وانقضائها، أعاد الأمر مجددًا لربط النفوس بالله وإحياء حضور الله في القلوب: ﴿فَإِذا قَضَيتُم مَناسِكَكُم فَاذكُرُوا اللَّهَ﴾، واعجباه.. تنقضي المناسك وما يعتري المرء فيها من النصب، لتربط النفوس مجددًا بالله.. برغم أن الحج أصلًا مبناه على ذكر الله بالتلبية والتكبير ونحوها، فالقلب في القرآن من الله.. وإلى الله.. سبحانه وتعالى.
- الطريق إلى القرآن (صـ٨٥.٨٤)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• ثمة قضية كبرى وأولوية قصوى يجب أن أقوم بها ومع ذلك مازالت ساعات يومي تتصرم دون تنفيذ هذه المهمة.. لماذا تذهب السنون تلو السنون وما زلت أفشل في التنفيذ؟ لماذا تكون المهمة أمام عيني في غاية الوضوح ومع ذلك أُفْلِس في القيام بها؟
- الطريق إلى القرآن (صـ٨٠.٧٩)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• أي حرمان أوقع فيه بعض المتثيقفة أنفسَهم حين أوهموا أنفسهم أنهم يعرفون القرآن وقرؤوه ولا حاجة لهم إلى استمرار تلاوته وتدبره ومدارسته، فكل ما في القرآن سبق أن اطلعوا عليه!
- الطريق إلى القرآن (صـ٧٦)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• وصف الله محل الهداية وصفًا نظريًا بأنه «صراط مستقيم»، هل اكتفى بهذا القدر؟ لا.. بل زاد بأن ربطه بتجربة بشرية معروفة فقال تعالى: ﴿صِراطَ الَّذينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم﴾، قارن هذا الربط بأولئك الذين يقولون طريقة الصحابة ومن تبعهم لا تلزمنا! الله تعالى يوضح لنا الصراط بأنه صراط الذين أنعم عليهم، ومن أعظم من يدخل هذا الوصف أصحاب النبي ﷺ، وهؤلاء يقولون طريقة الصحابة لا تلزمنا!
- الطريق إلى القرآن (صـ٦٩)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• في المواضع العظيمة، لا يُختار من الدعاء إلا أعظمه، وأعظم الدعاء ما خاف الإنسان من ضده، فإذا كان الله اختار لنا «تكرار طلب الهداية» في قلب أعظم سورة تكلم بها سبحانه وتعالى، دل هذا على أن ضد الهداية وهو الضلال أمرٌ أقرب إلى أحدنا من عمامته التي تحيط برأسه، ودل على أننا نسير في حقل ألغام من الانحرافات، ودل هذا على أن هذه الحياة الدنيا محفوفة بكلاليب الباطل تلتقط الناس يمنة ويسرة، ولذلك اختار أرحم الراحمين لنا أن نسأله الهداية في كل ركعة من صلاتنا.
- الطريق إلى القرآن (صـ٦٨.٦٧)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• إذا تجاوزت الآيات الثلاث الأوُل من سورة الفاتحة وبلغت جوهرة السورة كلها: ﴿إِيّاكَ نَعبُدُ وَإِيّاكَ نَستَعينُ﴾.. فتقديم المعمول ﴿إِيّاكَ﴾ على العامل ﴿نَعبُدُ﴾ يفيد الحصر، فلا يعبد إلا الله، والعبادة لفظ شامل، فإذا نطقت بهاته الجملة التي لا تتجاوز كلمتين: ﴿إِيّاكَ نَعبُدُ﴾، تهاوت أمام ناظريك كل المألوهات من دون الله، تذكرت طوائف تنتسب للقبلة وتستغيث بالحسين، وهذه الآية تقول لا يستغاث بالحسين بل بالله، تذكرت مذاهب تمنح حق التشريع للبرلمان، وهذه الآية تقول لا يملك حق التشريع إلا الله، تذكرت من يطاوع هواه حتى كأنه إلهًا له كما قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ﴾، وهذه الآية تقول لا يؤله إلا الله، تذكرت شخصيات تعبد المنصب والمال، كما قال ﷺ: «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ»، وهذه الآية تقول لا يعبد إلا الله، تذكرت من يذعن للشيطان حتى كأنه يعبده كما قال تعالى: ﴿يا بَني آدَمَ أَن لا تَعبُدُوا الشَّيطانَ﴾ وكما قال الله عن الخليل: ﴿يا أَبَتِ لا تَعبُدِ الشَّيطانَ﴾، وهذه الآية تقول لا يذعن إلا لله، تذكرت حالات يلتفت فيها القلب إلى ثناء الناس ومديحهم، وهذه الآية تقول لك لا يراد بالعمل إلا وجه الله، تذكرت نيات عزبت عن الله إلى دنيا تصيبها، وهذه الآية تقول لا ينوى العمل إلا لله.. وتذكرت وتذكرت وتذكرت، وهذه الآية العظيمة تسقط كل مطاع أو متبوع أو مألوه إلا الله.
- الطريق إلى القرآن (صـ٦٥.٦٤)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• يا خيبة الأعمار.. حين يتدبر قارئ القرآن كيف وصف الله القرآن بأنه هدى وبينات ونور فإنه يستنتج من ذلك مباشرة بأن مراد الله من عباده في القرآن ليس لغزًا، هل يمكن أن يكون الله تعالى يعظم ويمنح الأولوية لتلك القضايا التي ترددها الخطابات الفكرية، ثم يكرر في القرآن غير ذلك؟! هل القرآن يضلل الناس عن مراد الله؟! شرّف الله القرآن عن ذلك، ولذلك كان الإمام ابن تيمية يقول: «وما قُصِد به هدى عامًّا كالقرآن، الذي أنزله الله بيانًا للناس، يذكر فيه من الأدلة ما ينتفع به الناس عامة»، وهذا لا يعني أن الأئمة الربانيين لا يختصهم الله بمزيد فهم للقرآن، وتتكشف لهم دلالات وأسرار لا تنكشف لغيرهم من الناس، فالقلب المعمور بالتقوى يبصر ما لا يبصره من أغطشت عينه النزوات، نسأل الله أن يسبل علينا ستر عفوه، وقد أشار الإمام ابن تيمية لذلك في مواضع كثيرة من كتبه، كقوله: «ومن المعلوم أنه في تفاصيل آيات القرآن من العلم والإيمان ما يتفاضل الناس فيه تفاضلًا لا ينضبط لنا، والقرآن الذي يقرأه الناس بالليل والنهار يتفاضلون في فهمه تفاضلًا عظيمًا، وقد رفع الله بعض الناس على بعض درجات».
- الطريق إلى القرآن (صـ٥٩.٥٨)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• قارئ الفاتحة؛ يحمد الله بربوبيته للعالمين، ورب العالمين يجيبه فيقول: «حمدني عبدي»، ثم يواصل القارئ فيثني على الله بكمال رحمته، ورب العالمين يقول: «أثنى علي عبدي»، فإذا بلغ القارئ الآية الثالثة فأثنى على الله بملكه لليوم الآخر قال الله: «مجدني عبدي». كثيرًا ما أتساءل هل نحن حين نقرأ الفاتحة ونمر بهذه الآيات نستشعر أن رب الأرض والسماوات يقول لنا ذلك؟ إنه الله، يتحدث عنا ونحن نقرأ الفاتحة.. هل تتصور؟! فبالله عليك تأمل في هذه الآيات الثلاث التي ذكر الله تعالى في الحديث القدسي في صحيح مسلم أنها نصف الفاتحة، حين قال: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين»، هذه الآيات الثلاث التي هي نصف الفاتحة؛ أي: أنها نصف أعظم سورة في القرآن، كلها حمد لله وثناء على الله وتمجيد لله.
- الطريق إلى القرآن (صـ٦٣.٦٢)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandor

•• إذا رأيت كيف خص الله الهداية هاهنا بطريقة تثير القلق من الضلال، فقارنها بالبرود الفكري المعاصر تجاه قضية الهداية والضلال، وتعاملنا معها بمنطق سيبيري جامد، ليس فيه خوف ووجل وحرص على الحق، قال الإمام ابن تيمية: «وإنما فرض عليه من الدعاء الراتب الذي يتكرر بتكرر الصلوات، بل الركعات فرضها ونفلها، هو الدعاء الذي تتضمنه أم القرآن وهو قوله تعالى: ﴿اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ﴾، لأن كل عبد فهو مضطر دائمًا إلى مقصود هذا الدعاء وهو هداية الصراط المستقيم».
- الطريق إلى القرآن (صـ٦٨)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• كنت أتأمل -مثلًا- في أوائل المصحف، في سورة البقرة، كيف حكى الله تعجب الملائكة: ﴿أَتَجعَلُ فيها مَن يُفسِدُ فيها﴾ ثم يربي الله فيهم تعظيم الله ورد العلم إليه ﴿قالَ إِنّي أَعلَمُ ما لا تَعلَمونَ﴾. وكنت أتأمل بعد ذلك في سورة البقرة نفسها كيف يعدد الله نعمه على بني إسرائيل في ست آيات، فيها أنه فضلهم على العالمين، وأنه نجاهم من آل فرعون، وأنه فرق بهم البحر فأغرق آل فرعون، وأنه عفى عنهم بعد اتخاذهم العجل، ثم بعد هذا التعديد العجيب لقائمة النعم، يختم بوظيفة ذلك كله: ﴿لَعَلَّكُم تَشكُرونَ﴾، كل هذا السياق يراد به عمارة النفوس بالله بأن تلهج الألسنة والقلوب بتذكره وشكره تعالى.
- الطريق إلى القرآن (صـ٨٢.٨١)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrrع