en
Feedback
درر الشيخ السكران

درر الشيخ السكران

Open in Telegram

‌‌‌‌‏إحدى قنوات مشروع المنار الهادي، تهدف لرصف ونضد نفائس وفرائد الشيخ إبراهيم السكران المكتوبة والمسموعة والمرئية. - للتواصل مع المشروع: @almnaralhady_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel درر الشيخ السكران

Channel درر الشيخ السكران (@alsakrandrr) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 33 442 subscribers, ranking 2 041 in the Religion & Spirituality category and 1 937 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 33 442 subscribers.

According to the latest data from 03 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 89 over the last 30 days and by 1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 13.12%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.09% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 4 388 views. Within the first day, a publication typically gains 1 032 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِنسَان, عَالِم, رَقِيقَة, صَلَاة, عَلَم.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
‌‌‌‌‏إحدى قنوات مشروع المنار الهادي، تهدف لرصف ونضد نفائس وفرائد الشيخ إبراهيم السكران المكتوبة والمسموعة والمرئية. - للتواصل مع المشروع: @almnaralhady_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 04 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

33 442
Subscribers
+124 hours
-437 days
+8930 days
Posts Archive
•• في بيئةٍ يغلب عليها ضجيج اللهو وخفة المرح وقهقهات الفكاهة.. أتُراها يمكن أن تنتج مُسنَدًا أو مدونةً أو مَعْلَمةً أو معجمًا؟! منطق الحياة يأبى ذلك.. والعلم جعله الله ثمينًا لا يُجلب في الأسواق المخفضة. سل من شئت من أهل العلم المبدعين، ونقب في السيرة الذاتية لمن يأسرك تدفقه بالعلوم وستجد في كل هذه الشخصيات أن المتضرر الأكبر في حياتهم هو النوم والطعام والشراب والترفيه. خططنا في شواهق الجبال وما زالت أقدامنا غضة طرية! بل.. ونتوهم أنه في يومٍ من الأيام ستهبط النتائج بلا مقدمات.
- مسلكيات (صـ١٣)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• يستطيع متدبر القرآن أن يلاحظ هذه القضية وهي «عمارة النفوس بالله» في كل آية من كتاب الله، فما من آية من آيات القرآن إلا وفي جوفها معارج تسري بالقلوب إلى مقلب القلوب.
- الطريق إلى القرآن (صـ١١٤)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• في سورة النور لما ذكر الله الأنشطة التجارية لم يتحدث عن أهميتها، أو فنونها، بل التحذير من أن تشغل القلب عن الانكباب على الله: ﴿رِجالٌ لا تُلهيهِم تِجارَةٌ وَلا بَيعٌ عَن ذِكرِ اللَّهِ﴾ فإذا كان هذا حالهم أثناء التجارة المنهكة فكيف يكون أثناء الفراغ؟!
- الطريق إلى القرآن (صـ١١١.١١٠)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• سأسألك يا أخي الغالي قارئ هذه السطور سؤالًا تبوح به هذه الكلمات المكتوبة، ولكن اجعل جوابه في صدرك، اجعلها مناجاة الأحبة بيني وبينك، سؤالي هو: بالله عليك ألم تمر بك لحظة ركبت فيها «الطائرة» مسافرًا إلى سياحة أو تجارة أو غيرها، وكانت الأمور على ما يرام، ثم وأنت في جوف السماء ارتعدت الطائرة لظروف جوية، أو رأيت طاقم الطائرة يلهثون كأنما يخفون أمرًا خطرًا، فكيف كانت مشاعرك في تلك الحالة؟ ألم تدعُ الله وجِلًا بالسلامة، ألم يركض أمام عينيك سريعًا شريط الخطايا والمعاصي؟ ألم يستحوذ عليك إحساس بأنك إن سلمت ستتوب بعد أن رأيت الموت؟ مرّت بك هذه اللحظة؟ إذن اقرأ كيف يصور الله ذات المشهد لكن على وسيلة مواصلات أخرى مشابهة، وتأمل كيف يعاتبنا على ذلك، يقول الله في سورة يونس: ﴿حَتّى إِذا كُنتُم فِي الفُلكِ وَجَرَينَ بِهِم بِريحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحوا بِها جاءَتها ريحٌ عاصِفٌ وَجاءَهُمُ المَوجُ مِن كُلِّ مَكانٍ وَظَنّوا أَنَّهُم أُحيطَ بِهِم دَعَوُا اللَّهَ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ لَئِن أَنجَيتَنا مِن هذِهِ لَنَكونَنَّ مِنَ الشّاكِرينَ ۝ فَلَمّا أَنجاهُم إِذا هُم يَبغونَ فِي الأَرضِ بِغَيرِ الحَقِّ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّما بَغيُكُم عَلى أَنفُسِكُم مَتاعَ الحَياةِ الدُّنيا ثُمَّ إِلَينا مَرجِعُكُم فَنُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾، يا لبلاغة القرآن.. والله لا زال هذا المشهد يتكرر منذ أنزل الله هذه الآيات إلى يوم الناس هذا!
- الطريق إلى القرآن (صـ١٠٥.١٠٤)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• مما يدل على أن الله يريد من العبد أن يبقى قلبه متضرعًا مستغيثًا في حال الأزمة، وبعد تجاوزها، وأنه ليس من الأدب أن تدعوا الله أثناء الأزمة ثم تغفل عن التعلق بالله بعد تحسن الأحوال، يصف الله هذا المشهد بقوله في سورة يونس: ﴿وَإِذا مَسَّ الإِنسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنبِهِ أَو قاعِدًا أَو قائِمًا فَلَمّا كَشَفنا عَنهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَم يَدعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلمُسرِفينَ ما كانوا يَعمَلونَ﴾، تأمل كيف وصفت الآية الضجر الذي يصيب الإنسان أثناء المصيبة فيدعوا الله في كل أحواله قائمًا وقاعدًا ومستلقيًا، ثم إذا كشف الله مصيبته غفل ونسي تلك اللحظات التي كان يناجي فيها ربه، عزبت عن باله ذكرى تلك الابتهالات إلى الله حال الكرب.
- الطريق إلى القرآن (صـ١٠٣)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• حتى في المشاعر بين الزوجين إذا سارت الأمور في غير مجاريها فإن القرآن يحرك في النفوس استحضار الغيبيات والأبعاد الإيمانية حيث يقول تعالى: ﴿فَإِن كَرِهتُموهُنَّ فَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَيَجعَلَ اللَّهُ فيهِ خَيرًا كَثيرًا﴾، فإن بلغت أمور الزوجين إلى الشقاق الزوجي شرع التحكيم بينهما، وحتى في هذا التحكيم الزوجي فإن القرآن يلفت انتباه المنخرطين في هذه العملية إلى أن مسارات التحكيم مرتبطة بما قام في القلوب من العلاقة بالله: ﴿وَإِن خِفتُم شِقاقَ بَينِهِما فَابعَثوا حَكَمًا مِن أَهلِهِ وَحَكَمًا مِن أَهلِها إِن يُريدا إِصلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَينَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليمًا خَبيرًا﴾.
- الطريق إلى القرآن (صـ٨٩)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• لا يتوقف مشهد تعليق القلوب بالله في المجتمع المسلم، بل إن القرآن يوجه قارئه إلى تربية التعلق بالله في نفوس «الأسرى».. إنهم الأسرى الذين هم مجموعة من الكفار المحاربين الذين تعذر عليهم إتمام مهمتهم الخبيثة! ومع ذلك يحثنا كتاب الله على تفقيههم في معاني «أعمال القلوب» يقول الله في سورة الأنفال: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِمَن في أَيديكُم مِنَ الأَسرى إِن يَعلَمِ اللَّهُ في قُلوبِكُم خَيرًا يُؤتِكُم خَيرًا مِمّا أُخِذَ مِنكُم وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾، يجب أن يدرك الأسرى أن الموضوع كله متعلقٌ بما في القلوب!
- الطريق إلى القرآن (صـ١٠٢.١٠١)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• لما ذكر الله الصلاة في سورة «طه» أشار إلى غاية تغيب عن بال كثير من المصلين فضلًا عمن دونهم، ربما يتحدث الواحد منا عن عظمة الصلاة في الإسلام، وأنها أعظم ركن بعد الشهادتين، وأنها الخط الفاصل بين الكفر والإيمان، ونحو هذا من معاني مركزية الصلاة، ولكن لماذا شرع الله الصلاة وأحبها وعظمها سبحانه؟ إنها بوابة استحضار الله وتذكره، يقول الله سبحانه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكري﴾ هكذا بكل وضوح، يقيم المسلمون الصلاة ليتذكروا الله جل وعلا، ليكبروه ويسبحوه ويناجوه.
- الطريق إلى القرآن (صـ٩٣.٩٢)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• هذا هو الدرس الأساسي في ظاهرة المصائب الجالبة للهموم الفردية والمجتمعية، كالفقر والمرض والأزمات الاقتصادية والكوارث الطبيعية، يريد الله ﷻ أن تكون جسرًا إليه سبحانه، يريد الله بها أن توقظ قلوبنا فتستكين لله، وتتضرع له سبحانه، وتتعلق به ﷻ، قارن هذا بنمط تعاملنا مع هذه الظواهر يستبِن لك بعدنا عن الحقيقة الكبرى الناظمة للقرآن.
- الطريق إلى القرآن (صـ٩٩)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• هل يوجد رجل فيه شيء من الورع وخوف الله يهمل صلاة الجماعة وهو في حال الأمن والرفاهية وعصر وسائل الراحة؛ وهو يرى ربه تعالى يطلب من المقاتلين صلاة الجماعة ويشرح لهم تفاصيل صفتها بدقة، وهم تحت احتمالات القصف والإغارة؟! هل تستيقظ نفوس افترشت سجاداتها في غرفها ومكاتبها تصلي «آحادًا» لتتأمل كيف يطلب الله صلاة «الجماعة» بين السيوف والسهام والدروع والخنادق..؟! أترى الله يأمر المقاتل الخائف المخاطر بصلاة الجماعة، ويشرح له صفتها في كتابه، ويعذر المضطجعين تحت الفضائيات، والمتربعين فوق مكاتب الشركات؟! هل تأتي شريعة الله الموافقة للعقول بمثل ذلك؟!
- الطريق إلى القرآن (صـ٩١)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• لما ذكر الله الجهاد شرح وظيفته وأنها اختبار ما في النفوس من تعلق بالله وإيمان به: ﴿قُل لَو كُنتُم في بُيوتِكُم لَبَرَزَ الَّذينَ كُتِبَ عَلَيهِمُ القَتلُ إِلى مَضاجِعِهِم وَلِيَبتَلِيَ اللَّهُ ما في صُدورِكُم وَلِيُمَحِّصَ ما في قُلوبِكُم﴾، وقال: ﴿وَما أَصابَكُم يَومَ التَقَى الجَمعانِ فَبِإِذنِ اللَّهِ وَلِيَعلَمَ المُؤمِنينَ﴾.
- الطريق إلى القرآن (صـ٨٨.٨٧)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• كنت أتأمل كيف ذكر الله مسألة من مسائل شروط الصلاة وهي: استقبال القبلة، ثم تغييرها من بيت المقدس إلى الكعبة، وبرغم كونها مسألة فقهية بحتة، إلا أن القرآن ينبهنا أن وظيفة هذه الحادثة التاريخية كلها هي «اختبار» النفوس في مدى تعظيمها واستسلامها لله؟ هذا جوهر القضية! ﴿وَما جَعَلنَا القِبلَةَ الَّتي كُنتَ عَلَيها إِلّا لِنَعلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلى عَقِبَيهِ﴾، وآيات القصاص تختم بـ «تقوى الله» كما يقول تعالى: ﴿وَلَكُم فِي القِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَلبابِ لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ وآيات الصيام تلحق أيضًا بالتقوى في قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ وآيات الوصية تختم كذلك بالتقوى في قوله تعالى: ﴿إِن تَرَكَ خَيرًا الوَصِيَّةُ لِلوالِدَينِ وَالأَقرَبينَ بِالمَعروفِ حَقًّا عَلَى المُتَّقينَ﴾. ولما ذكر الله مناسك الحج وأعمالها وشعائرها، ووصل للحظة اختتام هذه المناسك وانقضائها، أعاد الأمر مجددًا لربط النفوس بالله وإحياء حضور الله في القلوب: ﴿فَإِذا قَضَيتُم مَناسِكَكُم فَاذكُرُوا اللَّهَ﴾، واعجباه.. تنقضي المناسك وما يعتري المرء فيها من النصب، لتربط النفوس مجددًا بالله.. برغم أن الحج أصلًا مبناه على ذكر الله بالتلبية والتكبير ونحوها، فالقلب في القرآن من الله.. وإلى الله.. سبحانه وتعالى.
- الطريق إلى القرآن (صـ٨٥.٨٤)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• ثمة قضية كبرى وأولوية قصوى يجب أن أقوم بها ومع ذلك مازالت ساعات يومي تتصرم دون تنفيذ هذه المهمة.. لماذا تذهب السنون تلو السنون وما زلت أفشل في التنفيذ؟ لماذا تكون المهمة أمام عيني في غاية الوضوح ومع ذلك أُفْلِس في القيام بها؟
- الطريق إلى القرآن (صـ٨٠.٧٩)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr

•• أي حرمان أوقع فيه بعض المتثيقفة أنفسَهم حين أوهموا أنفسهم أنهم يعرفون القرآن وقرؤوه ولا حاجة لهم إلى استمرار تلاوته وتدبره ومدارسته، فكل ما في القرآن سبق أن اطلعوا عليه!
- الطريق إلى القرآن (صـ٧٦)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr