en
Feedback
رسالة لك

رسالة لك

Open in Telegram

مرحباً أيها الحبيب ، هنا ستتلقى مجموعة من الرسائل لأنها تخصك ، ولأنك أنت المقصود فيها، ورسالتي الدائمة لك كن مع الله ♡ إطمئن لاتحزن إبتسم ساعد الآخرين لاتكره أحد ثق بالله عش عظيماً كن لنفسك كل شيء t.me/joinchat/AAAAAElI9k9WVkO7TVnohA

Show more
1 829
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2630 days
Posts Archive
ما أهنأ عيش العارف بالله! تحوطه الأسعاد أينما وجّه، وأياً كان ظاهر حاله!، فلا يخاف أحداً، ولا يرقب شيئاً من أحد! ولا يتعلق بالأسباب، فيرى المنع كالعطاء؛ ليقينه بتعدد أشكال الألطاف الإلهية.

‏"هل تيأسُوا وسماءُ ربِّي رَحبةٌ والكونُ أوسَعُ مِنْ مسَافَاتِ النَّظَر؟

لا تبحث عن الهروب من ما كُتب لك، فالقدر لا يتركك حتى تفهم معناه. كل ما يحدث معك ليس صدفة، بل إشارات تتكرر لتدلك على الطريق. إن قاومتها، ستعود إليك بأشكال مختلفة، حتى تدرك أنها ليست عقوبة، بل رسالة. حين تقبل نفسك، وتقبل خالقك، وتطمئن أن ما يأتيك منه خير، تنكسر دائرة التكرار. فالله لا يبدل قدرك إلا حين ترى بعين الرضا ما بين يديك. السر ليس في تغيير ما حولك، بل في أن يتبدل قلبك أولًا. حينها فقط، ينفتح باب جديد، وتتحول المحن إلى بركات، ويغدو الطريق الذي أظلم… مليئًا بالنور.

الصباحات الجميلة تبدأ من الداخل أولا ، طالما أن أرواحنا تبتسم للأمل فكل بداية يوم هي فرصة جديدة لترميم ما انكسر
أشرق... ففي قلبك نور لا يغيب
صباحكم مشرق ويومكم مبارك

الصباحات الجميلة تبدأ من الداخل أولا..... طالما أن أرواحنا تبتسم للأمل فكل بداية يوم هي فرصة جديدة لترميم ما انكسر
أشرق... ففي قلبك نور لا يغيب
!!! صباحكم مشرق ويومكم مبارك

. لو ركزت مع ألاعيب إبليس هتلاقيه في معركة يومية معاك عشان يلهيك بالحزن والقلق، بيحاول كل يوم يدوّر على أي حاجة يخليك تقلق عليها بيتفنن إزاي يكبّر مخاوفك ويقنعك بإن كل الي جاي سيء جداً ويدعو للخوف والحزن وعدم التفاؤل .. الشيطان أدرك - قبل ما ناس كتير تدرك- حقيقة إن سوء ظنك بالله ممكن يشكّل خطر حقيقي على مستقبلك ويخلي مخاوفك تتحقق لمجرد إنك إعتقدتها وآمنت بحدوثها .. الشيطان عرف - قبل ماناس كتير تعرف- إن حزن المؤمن هو أكتر حاجة بتعطّله وتكتّفه وترجّعه 100 خطوة لورا .. الشيطان لما بييأس منك ومن مقاومتك لنفسك ممكن يبعتلك مخاوف جديدة على ألسنة الناس حواليك يوسوس لصحابك وقرايبك بدلاً عنك.. يقنعهم بفكرة ينقلوهالك عشان يحاربك من الخارج زي ما حاربك من الداخل .. قاوم نفسك وحاول تحوّل مخاوفك لإحسان ظن بالله عشان ماتقعش في مصيبة سوء الظن بالله وإنتظار تحقق مخاوف قادمة لا محالة إن أنت بها ظننت وأيقنت وآمنت.. كل مازاد خوفك زوّد وِردك من القرآن وحارب الخوف بالقيام والاستغفار واللجوء لله بالدعاء والصيام ..

مرحبا ياصاحب القلب الطيب

Repost from N/a
. جميل هو القدر الذي يبعدنا عن أشخاص لا تستحقنا.

Repost from N/a
. جميل هو القدر الذي يبعدنا عن أشخاص لا تستحقنا. ‎

أنا ذاك الشخص الذي يرشد التائهين ولا يعرف كيف يغادر متاهته.

الحضور ليس مجرّد انتباهٍ عابر، بل حالةٌ وجوديّةٌ فقدها أكثر البشر في ضجيج الحياة وتسارعها الأعمى. تحوّل يومُنا إلى تيهٍ دائم بين حدثٍ يجرّ حدثًا، وفكرةٍ تطارد فكرة، حتى ينقضي النهار فلا نحن أدركنا، ولا نحن غفلنا، بل علقنا في منطقةٍ رماديّة اسمها: اللّا حضور. نضحكُ ظاهريًّا، نجالس البشر لأنهم واقعٌ مفروض ، ونبكي خفيةً لأن لا أحد يرى داخلنا نشتكي… لا لأننا موجوعون حقًّا، بل لأن الشكوى صارت حديثًا روتينيًّا يؤنس الفراغ. ننامُ علّ النوم يُخدّر شعور الفراغ، ونؤدّي واجباتنا لا حبًّا فيها، بل لتكون وسامًا نعلّقه على نفسٍ هشّة تبحث عن تبرير وجودها. حتى سؤال آخر النهار صار من المنسيّات: (ماذا فعلت اليوم؟) نتوه بين مشاعرنا، وأفكارنا، وأعمالنا، وأحلامنا، ومخطّطاتنا… حتى تختلط كلّها ولا يبقى شيءٌ واضح. أنا أقول لك ماذا فعلت: كنتَ حاضرًا غائبًا في لا حضور. ضحكتَ وقلبُك يبكي. جالستَ البشر دون انتماء. بكيتَ وأوهمتَ أقرب الناس أنك مشغول بعملٍ ما. تهتَ في الشكوى وأنت في أفضل أحوالك و بخير. تناولتَ حديث الناس ونسيتَ حديثك مع نفسك. أنجزتَ واجباتك دون حضور، دون لذّة، دون رضا. وأخيرًا نمتَ… وتركتَ روحك منسيّة على حافة الغياب. إن لم يُرضِك كلامي، فروحك تفهمه دون كلام أنا عبدالله الذي وُلد من الطين ، واختار الحضور دون الغياب. حاضرٌ بطيب قلوبكم، غائبٌ عن أنظاركم. اختاروا الحضور كالأطفال، وغادروا الغياب الغدّار.

اذا لم يخبرك أحد اليوم هذا اليوم تتجلى فيه أفضل نسخة من نفسك
اذا لم يخبرك أحد اليوم هذا اليوم تتجلى فيه أفضل نسخة من نفسك

يتنامى تدبر القرآن في شعاب الروح= إذا كان الناظر فيه يفتش عن قلبه، لا عن نهاية السورة.

. كل الطرق التي تؤدي إلى الله تنتهي دائما بالسعادة.

"رفعتُ لله قنديلي فأوقدَهُ، فهل تظنُّ يدًا في الأرضِ تُطفئني!"

هل تجرؤ أن تعيش بلا معركة؟ أن تترك تلك اللذة الخفية… لذة التوقع، لذة القلق، لذة “ماذا سيحدث بعد؟” هل يمكنك أن تتحمل بساطة الحياة حين تسير الأمور بلا مقاومة؟ حين يأتيك ما تحتاجه… دون أن تُستنزف؟ هل تقبل أن لا تكون ضحية… ولا بطلاً؟ أن تخرج من المسرح كله، وتكتشف أن الدورين كانا مجرد قناع واحد؟ هل تسمح لتلك الفكرة القديمة أن تنهار… فكرة أنك تمسك بكل الخيوط؟ أن كل شيء يجب أن يُدفع، ويُقاوم، ويُنتزع؟ ماذا لو لم يكن هناك شيء لتتحكم به أصلًا؟ وماذا لو أن كل هذا الكدّ… كان مجرد لعبة أقنعت نفسك بها؟ هل تقبل حالة الاكتمال؟ أن لا ينقصك شيء… ولا تحتاج أن تصبح شيئًا آخر؟ أن تكون… فقط تكون، فيحدث كل شيء دون صراع، دون انتظار، دون ذلك الشغف المرهق بالنتائج؟ اليوم، يمكن أن تختار زاوية أخرى للرؤية أن تنظر للعالم كمساحة متسقة معك، لا كساحة اختبار. أن تتوقف عن مطاردة الغد، وتكف عن إعادة كتابة الأمس، وترى أن ما يحدث… لم يكن يومًا خارجك. ليست هناك إرادات تتصارع، ولا طرق تتزاحم، بل خط واحد هادئ… يمر بك، ومنك. لا حكم، لا خطأ، لا شروط حتى تلك التي ظننت يومًا أنها ضرورية لتستحق. ما يحدث… يحدث ليس لأنك أجبرته، بل لأنك لم تعد تقاومه. وهنا، لا حاجة للقوة لتثبتها، ولا للعظمة لتعلنها، يكفي أنك توقفت عن الانقسام… فعاد كل شيء إلى مكانه.

•• ليتنى لم انشغل إلا بالقرآن! قال سفيان الثوري : « ليتني كنت اقتصرت على القرآن » . ابن تيمية : « وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن » . سفيان بن عيينة : « والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله ، فمَن أحب القرآن؛ فقد أحب الله ، افقهوا ما يقال لكم » . ابن مسعود : « إذا أردتم العلم ؛ فانثروا القرآن ، فإن فيه علم الأولين والآخرين » . قال أبو هريرة: « إن البيت الذى يتلى فيه القرآن اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين ، وإن البيت الذي لايتلى فيه كتاب الله عز وجل ضاق بأهله وقل خيره وخرجت منه الملائكة وحضرته الشياطين ». قال الاعمش : «ومما رفعني الله به القرآن » . قال الحسن البصري: « والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة فقر " . قال أحد السلف : « كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي ، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء ». قال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم : « أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ . قال الضياء : « فرأيت ذلك وجربته كثيراً ، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي ». قال الحسن بن علي : « إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار » . قال عثمان بن عفان : « لو طهرت القلوب ؛ لم تشبع من قراءة القرآن » . قال ابن مسعود : « لا تهذوا القرآن هذَّ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل ؛ قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة » . قال رجل لأبي بن كعب: « أوصني » قال : « اتخذ كتاب الله إماماً، وارض به قاضياً وحكماً؛ فانه الذي استخلف فيكم رسولكم، شفيع، مطاع، وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم، وذكر من قبلكم، وحكم ما بينكم، وخبركم، وخبر ما بعدكم» . قال كعب الأحبار : « عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهداً بالرحمن » . قال كعب الأحبار : {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} [الواقعة:10] « هم أهل القرآن » . قال ذو النون المصري : « ما الأنس بالله؟ » قال : « العلم والقرآن » قال الحسن البصري : « تفقدوا الحلاوة في ثلاث : في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها، فامضوا و ابشروا، فإن لم تجدوها، فاعلم أن بابك مغلق » قال قتادة : « اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم يعني القرآن » . قال ابن مسعود : « إن هذه القلوب أوعية ؛ فاشغلوها بالقرآن ولاتشغلوها بغيره» . قال عبدالله بن عمر : « عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تُسألون وبه تجزون وكفى به واعظاً لمن عقل » . قال ابن القيم : « إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك" .

قال ابن القيم رحمه الله *إذا أصبحَ العبدُ وأمسَى وليس هَمُّه إلا الله وحده؛ تَحَمَّلَ اللهُ سبحانه حوائجَه كلَّها، وحَمَلَ عنه كلَّ ما أهمَّهُ، وفرَّغَ قلبَه لمحبَّتِه ولسانَه لذكرِه وجوارحَه لطاعتِه، وإن أصبح وأمسى والدُّنيا همُّهُ؛ حَمَّلهُ اللهُ همومَها وغُمومَها وأنكادَها، وَوَكَلَه إلى نفسه، فشَغَلَ قلبَه عن محبَّتِهِ بمحتَّةِ الخلق، ولسانَهُ عن ذكرِه بذكرهم، وجوارحَه عن طاعتِه بخدمتهم وأشغالهم؛ فهو يَكْدَحُ كَدْحَ الوحشِ في خدمة غيره؛ كالكِيرِ ينفُخ بطنَه ويَعصرُ أضالِعَه في نفعِ غيره.*

أكبر كذبة عشتها دهراً: التسليم لله ليس كما تظن.. بل هو الموت الأصعب! هل وقفت يوماً أمام مرآة نفسك لتسألها بصدق: هل أنا حقاً مسلم لربي، أم أنا مجرد هارب من مواجهة الواقع؟ استعد لصدمة حقيقية ستغير وجهة حياتك، فكل ما تعلمته عن معنى "التسليم" قد يكون مجرد وهم راح comforting yourself به لتبرير العجز والخوف. الكثيرون منا يرددون كلمة "التسليم لله" وهم في الحقيقة يمارسون أسوأ أنواع الهروب النفسي. نحن ظننا أن التسليم يعني الجلوس في الزاوية المظلمة، قبض الأيدي، والانتظار السلبي، أو قبول الذل والهزيمة بحجة أنها "إرادة الله". هذا ليس تسليماً، هذه جريمة في حق الروح، وهي كذبة كبرى نخدع بها أنفسنا لنبقى في دائرة الأمان الوهمية بعيداً عن معترك الحياة الحقيقي. التسليم الحقيقي لله هو، وبكل صراحة، الموت الأصعب والأقسى الذي يمكن للنفس أن تمر به. إنه ليس استسلاماً للظروف، ولا قبولاً بالسلبيات، بل هو حرب ضروس تشنها على نفسك الأمارة بالسوء، على كبريائك، على حاجتك الدقيقة للتحكم في كل شيء والظن بأنك أنت المدبر. التسليم الذي طلبه الله منك هو قمة القوة، وليس قمة الضعف. هو أن تمشي في النار مطمئناً، ليس لأن النار تحرقك، بل لأنك متيقن أنك لست وحدك. التسليم الحقيقي هو أن تأخذ بالأسباب بكل قوتك وجهدك وعقلك، ولكن في اللحظة التي يخرج فيها النتيجة عن يديك، تكون مرتاح البال، محرر القلب، غير متعلق بالنتيجة، لأنك أسلمت "المقاليد" لمن يملك السموات والأرض. لماذا نعتبر هذا الموت؟ لأن الأناني، ذلك "الأنا" المتضخم في داخلك، يحب التحكم. إنه يصرخ ويقول: يجب أن يكون الأمر كذا وكذا، وهذا هو خط سيري. وحينما تأتي الأمور على خلاف هواه، يُصاب بالانهيار والاكتئاب، ويقول لك: لماذا فعل بي الله هذا؟ وهنا تكمن الكذبة. فالتسليم الحقيقي هو أن تقول لربك في كل لحظة: "يا رب، أنا أحب تدبيرك أكثر من تدبيري، وأرضى اختيارك أكثر من اختياري". هذا الكلام سهل على اللسان، لكنه صعب جداً على النفس، لأنه يعني إعدام الإرادة المستقلة والاندماج الكامل في الإرادة الإلهية. التسليم الحقيقي هو الحرية المطلقة. نعم، إنه تبدد الخوف تماماً. عندما تسلم، لن تعود خائفاً من المستقبل، ولن تعود حزيناً على الماضي، ولن تعود قلقاً من الحاضر. ستتحول إلى كيان آخر، يمشي على الأرض وقلبه معلق بالعرش. هو أن تمسك السيف وتقاتل به في ميدان المعركة، لكنك في قلبك لا تملك شيئاً، لا تملك حياة، ولا تملك موتاً، ولا تملك نصراً، ولا تملك هزيمة. كل شيء مردود إلى الله. هذه هي القمة التي لا يصل إليها إلا الكبار. أيها القارئ العزيز، توقف عن استغلال كلمة "التسليم" لتغطية تخاذلك. إذا كان هناك أمر تستطيع تغييره، فقم به ولا ترض بالباطل، وتحرك بقوة الله. وإذا كان أمراً خارج قدرتك، فأسلمه لله بقلب مفعم باليقين، لا بقلب مكسور باليأس. التسليم هو دقة الهدف، هو صفاء الذهن، هو أن تكون منسجماً مع الكون كله، لا تعارض فيه، لا احتكاك فيه. هو أن تخرج من "أنا" وتدخل في "نحن" ومعية الله. انظر إلى حال الناس تجاهك، انظر إلى ظروفك، وانظر إلى كل ما يحدث حولك بعين الرضا، لا بعين الشهوة. التسليم هو أن ترى يد الله في كل شيء، حتى في الألم، وحتى في الخسارة. حينها ستفهم أن الألم كان مجرد جابر لكسر، وأن الخسارة كانت مجرد تمهيد لزيادة. هذا هو التسليم الصادق الذي لا يعرف التذمر، ولا يعترف بالهزيمة، بل يرى الحياة كلها لحظة عبادة وذوبان في المحبوب. امتلك شجاعة هذا التسليم اليوم، ومت عن إرادتك الصغيرة لتعيش في مدار الإرادة الكبرى.