ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

رسالة لك

رسالة لك

Открыть в Telegram

مرحباً أيها الحبيب ، هنا ستتلقى مجموعة من الرسائل لأنها تخصك ، ولأنك أنت المقصود فيها، ورسالتي الدائمة لك كن مع الله ♡ إطمئن لاتحزن إبتسم ساعد الآخرين لاتكره أحد ثق بالله عش عظيماً كن لنفسك كل شيء صدقة جارية لجميع المسلمين ♡ @Dr_ghaith4

Больше
1 722
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-1930 дней
Архив постов
Repost from N/a
لا تَتأخر فِي أن تكُون الضُّوء الذي يُلهم بائسًا للصِمُود لا تَتراجع عَن التَّفوه بِكلمَة أو بَذل مَوقف قَد يُخلف دَافعًا تحفيزيًا يُوقد رُوح الحيَاة دَاخل قَلب بات آيلاً للإحتِضار .. لا تَتردد فِي أن تُمد يَدك لِمن قَصم الأسى كُل قُواه ... فَقد تكُون طَوق النَّجاة الوَحيد لِيستَقيم بَك ..

ترى من حولك يحققون أهدافهم؛ هذا توظف، وذاك تزوج، والآخر امتلك بيتاً.. بينما تشعر أن حياتك متوقفة، وأنك قد تخلّفت عن ركب الحياة! هذا الشعور يقتلك ببطء ويجعلك ساخطاً على أيامك. ​الحقيقة أن الدنيا ليست سباقاً، وأن الأرزاق مقسّمة بميزانٍ دقيق لا يخطئ؛ فالله لم ينسك، بل أخّر عطاءك لحكمةٍ ستبهرك حين تكتمل: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾. العطاء يأتي بمقدار، وفي توقيت محسوب بالثانية.. ​ولكي ينسف النبي ﷺ قلقك من تأخر الرزق تماماً، أقسم لك بأن نصيبك يطاردك ولن تموت قبل أن تستوفيه كاملاً: ((لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهْرَبُ مِنَ الْمَوْتِ، لَأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ)). ​وقد حسم علي بن أبي طالب رضي الله عنه هذا الصراع النفسي بقاعدة ذهبية تريح العقل المتعب: "الرِّزْقُ رِزْقَانِ: رِزْقٌ تَطْلُبُهُ، وَرِزْقٌ يَطْلُبُكَ؛ فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ". ​- اطمئن تماماً فلن يأخذ غيرك نصيبك؛ وما كُتب لك سيخترق المستحيل ليصلك من (الرَّزَّاق) في وقته الأجمل!.

«هَذبوا رجالَكم قَبلَ أن تهذبوا نساءَكم فإنْ عَجزتم عن الرجال فأنتم عن النساء أعْجَز».

رضي بالذّل من كشف ضرّه لغيره.

« أنتَ سيّدُ ما تُخفيه، وأسيرُ ما تُشيعه! »

Repost from N/a
. ‏سَيُرضيك حتى تَنسى مُر ما مَررت به، سَيُرضيك حتى تتورد الحَياة في شرايينك، سَيجبرك كأنَّك لم تَحزن، ثُمَّ سَيعطيك لأنّهُ اللّٰه.

Repost from N/a
تَشابَهـت مَنشوراتنا و اختَلفَت نيَّاتُنا و الفَلاحُ لمَن أخلَص � إسأل قلبك... - حينما تنشر الفائدة، أتَودّ أن يطلع عليها فلان ويثني عليها فلان ؟ -أَتحزن إن لم يتفاعل أحد؟ - أتتَلهّف لأن يشاركها فلان وتتطاير بين الناس ؟ - حينما تكتب الكلمة أيَضطَرب فُؤادك لكثرة من رآها؟ - وتحزن ان لم يرفق اسمك في كتابتك وزاد عليها حروفًا من آواها؟ ⇠ إن كان كذلك... فراجع إخلاصك فقد خَسرت رأس مالك فلا عبرة بالربح، وكلماتك لو كانت غير مقبولة عند الله ونفعت لمَا أُخذَت (عدّل فيها ناسخها أم تركها) هذا دليل على أن حرفك مقبول عند الله قبل الناس فلا تبتئس ولا تحزن ولا تتوقف فأنت ثبات لغيرك، واحسن الظن بمن أخذ حرفك فليس كل آخذٍ لحرفك يبتغي الشهرة بل هو مثلك انتفع وسينفع وهكذا ندخل جميعا في قوله تعالى: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾. فازجر نفسك دائما بقول ابن القيم رحمه الله: «إن لم تخلص فلا تتعب»، وكن من جنود الخفاء من يزرعون بذورهم في الأرض ويحصدونه يوم القيامة في السماء، فكم من مجهول هنا معروف عند الملأ الأعلى عند مليك مُقتدِر.

Repost from N/a
مارسـوا التفاؤل والامتــنان وحُســن الظن بالله.. حتىٰ إذا داهمكم الحـزن وجدَكـم مُحصنـين.. فالسعادة عبادة

Repost from N/a
• "أيّما خطوة، أيّما فكرة، راجع القَصد منها، إن كانت للّه فامضِ بها ولا تنتظر تمامها، ولا تقف طويلًا على ترتيبها، كي لا تموت تحت وطأة المثاليّة، الميدان يُعالج الخطأ، والسَّعي يدرّب المُحاول، وَمَن رامَ دَربَ الله ما خاب"

Repost from N/a
لا يتطلب الأمر سوى شخص واحدٍ ليجعلك سعيدًا ويغير حياتك وذلك الشخص هو أنت.

Repost from N/a
‏"وإن رتّب الله قلبك، ما ضرتك عشوائية العالم".

Repost from N/a
رَبح من أيقنَ أنَّ الدنيا وكُل ما فيها مُلكٌ اللَّه عزّ وجلّ .. يصنعُ به ما يشاء حكيمٌ لا يُسأل عمّا يفعل، وأنَّ كُل ما تحت سماءِ اللَّه يجري بقدرِ اللَّه الحكيم، و الصُحف جفّت بما قد قُدّر، وأنَّه في كل حالٍ يفرُّ من قدر اللَّه الحكيم إلى قَدر اللَّه الحكيم بقَدرٍ معلوم؛ وعلِمَ أنَّ رزقه مكتوب؛ لن يُخطئه أبدًا: أحبّه أم كرهه .. أراده أم فرّ منه، وعلِم أنَّ اللَّه إذا أراد له شيئًا جعل في تعسير البشر التيسير، وفي ضُرّهم النفع، وفتح له المخرج بين أبوابهم المُوصَدة، فلم يحبس نَفسه في سِجن الأسباب الضيّقة وتدابير البشر، ولم يُكثر المكوثَ في طيّات الألم، بل مضىٰ آمنًا مُطمئنًا لأقدار اللَّه «يستعظم قليلَ النعم» .. يُحبُّ ما أحبّه اللَّه عزّ وجلّ له؛ ولو جوّعه وأعراه! فصله الرِضا والتسليم عن الدنيا وصيّره غريبًا فيها، ليست منه ولا هو منها، فمضىٰ خالِ البال كعابر سبيلٍ لم يحمل همًّا فوق همّه، يَعلم أنَّه عبدٌ لربٍّ حكيم عليم لن يُضيّعه؛ فسكنت نَفسه وهدأت رُوحه وقرَّت عينه .. قلبهُ ينظر للسّماء: "يا رب دبّر لي .. يسّر لي؛ واجعل قدري خفيفًا على قلبي يُرضيني لا يُشقيني؛ فإنِّي لا أملك من دنياي إلّا أنني عبدك، ولم يحملني على سؤالي غير أنك لن ترد عبدك". أرأيتَ الرِضا؟ بَابُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ، وَجَنَّةُ الدُّنْيَا، وَمُسْتَرَاحُ الْعَابِدِينَ استوي فيه على قلبِ العبد المُوقن مَنعُ اللَّه وعطاءُه، فيَطيبُ عندَه كلُ ما أتَى مِن ربّه عز وجل .. ومَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ وَوَسَّعَهُ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ «أسلِم تَسلَم» .. رُفعت الأقلام وجفّت الصُحف.

​كم مرَّةً اسْتَصْغَرْتَ شعورًا لأنَّك لم تعشْه؟ ​دعْ للناسِ حقَّهم في الإحساسِ اتركْ للناسِ مساحةً يشعرُونَ فيها كما يشاءُونَ ومن سِعَةِ الوعيِ أن تُدركَ أنَّ لكلِّ إنسانٍ عالمًا خاصًّا، لا يُشبهُكَ في تفاصيلِهِ ولا في ثِقْلِهِ ولا في فرحِهِ. لكلِّ إنسانٍ تجربتُهُ، وحكايتُهُ، وثقْلُهُ الذي لا يُرى فحزْنٌ تراهُ بسيطًا، قد يُرهقُ قلبًا.. وفرحٌ تراهُ عابرًا، قد يكونُ كلَّ ما يملكهُ أحدهمْ. حينها فقط.. تتَّسعُ رؤيتُكَ ويلينُ قلبُكَ ؛ ​وتقتربُ أكثرَ من جوهرِ إنسانيَّتِكَ!.

من تربية الله لك (1).. قد يبتليك الله بالأذى ممن حولك حتى لا يتعلق قلبك بأي أحد ، لا أم ولا أب لا أخ ولا صديق ، فيتعلّق قلبك بهِ وحده.. من تربية الله لك (2) .. قد يبتليك ليستخرج من قلبك عبودية الصبر والرضى وتمام الثقة به ، هل أنت راضٍ عنه لأنه أعطاك؟ أم لأنك واثق أنه الحكيم الرحيم؟ من تربية الله لك (3).. قد يمنع عنك رزقاً تطلبه لأنه يعلم أن هذا الرزق سبب لفساد دينك أو دنياك ، أو أن وقته لم يأتِ ، وسيأتي في أروع وقت ممكن.. من تربية الله لك (4) .. قد ينغص عليك نعمة كنت متمتعاً فيها لأنه رأى أن قلبك أصبح "مهموما" بالدنيا ، فأراد أن يريك حقيقتها لتزهد فيها وتشتاق للجنة.. من تربية الله لك (5).. أنه يعلم في قلبك مرضاً أنت عاجز عن علاجه باختيارك ، فيبتليك بصعوبات تخرجه رغماً عنك ، تتألم قليلاً ثم تضحك بعد ذلك.. من تربية الله لك (6) .. أن يؤخر عنك الإجابة حتى تستنفذ كل الأسباب وتيأس من صلاح الحال ، ثم يُصلحه لك من حيث لا تحتسب حتى تعلم من هو المُنعم عليك.. من تربية الله لك(7).. حين تقوم بالعبادة من أجل الدنيا يحرمك الدنيا ، حتى يعود الإخلاص إلى قلبك وتعتاد العبادة للرب الرحيم ثم يعطيك ولا يُعجزه.. من تربية الله لك (8).. أن يُطيل عليك البلاء ويُريك خلال هذا البلاء من اللطف والعناية وانشراح الصدر ما يملأ قلبك معرفة به حتى يفيض حبه في قلبك.. من تربية الله لك(9).. أن يراك غافلاً عن تربيته وتُفسر الأحداث كأنها تحدث وحدها ، فيظل يُريك من عجائب أقداره وسرعة إجابته للدعاء حتى تستيقظ وتُبصر.. من تربية الله لك(10) .. أن يعجل لك عقوبته على ذنوبك حتى تُعجّل أنت التوبة فيغفر لك ويطهرك ، ولا يدع قلبك تتراكم عليه الذنوب حتى يغطيه الرّان فتعمى.. من تربية الله لك (11).. أنك إذا ألححت على شيء مصراً في طلبه متسخطاً على قدر الله ، يعطيك إياه حتى تذوق حقيقته فتبغضه وتعلم أن اختيار الله لك كان خيرا لك.. من تربية الله لك (12) .. أن تكون في بلاء فيُريك من هو أسوأ منك بكثير (في نفس البلاء) حتى تشعر بلطفه بك وتقول من قلبك : الحمد لله.... اخرج من القوقعة الئ النور

Repost from N/a
- لا تعتَادُ الرّجُوع، ولا تخَافُ الوقُوع. سِر بقلب مؤمنٍ، وقدم قائد؛ ألا تكون أسيرَ الخوفِ، مؤْلِف العود؛ فالخُطوَة لا تكتمِل دون عثرةٍ، والعثرة تُنبّت الفكرة، والفكرةُ تَبني مجدًا، تُحيي أملًا، تترُك أثرًا.

شوية رسائل
+5
شوية رسائل

شوية رسائل
+9
شوية رسائل

هناك شيء واحد لا يريدنا العالم أن نكتشفه: حقيقة أنفسنا. ولكن لماذا؟ لأننا حين نعرف حقيقتنا، نصبح أحرارًا، فلا يعود من السهل التحكم فينا أو التلاعب بنا أو استغلالنا. كلما غصنا في أعماقنا، وأسقطنا وهمًا تلو الآخر، وكشفنا كذبة تلو الأخرى، وتحررنا من برمجة سلبية تلو الأخرى، أصبحنا أخفَّ روحًا وأكثر تحررًا. ومع كل طبقة من الأوهام تسقط، يزداد وعينا بالحب، ونشعر بخفة أكبر، وتصبح الحياة أكثر سهولة وعفوية، وكأننا نعود تدريجيًا إلى طبيعتنا الأصلية. فالحقيقة التي نكتشفها في أعماقنا لا تحررنا من العالم، بل تحررنا من الأوهام التي كانت تحكم علاقتنا به.

"الحب ليس وجهة، بل رحلة إنه ليس شعورًا، بل حالة وجود إنه ليس شيئًا تجده، بل شيء تصبح عليه."

Repost from N/a
. أتَأمَّلتَ سابقًا [الله يستخدمنا ولا يستبدلنا]؟ أن تُستَخدَمَ بثغرٍ لا يراه أحد، أن تُوَفَّقَ لعبادةٍ لا يستطيعها كثير من النّاس، أن تحتمل ألمًا لأجل جنّة، أن تغار على دينك، أن تُربّي نفسك على الاستقامة، وتجاهد قلبك ألّا يميل، أن تكون غرسًا نابتًا ثابتًا يستَظِلُّ به المحتاج، ويأوي إليه العاجز، أن تكون استجابةً لدعاء أحدهم، ودمعةً على خَدٍّ قَد جُبِر، ويدًا لحُلمٍ قد كُسِر ونورًا لطريق الحائرين، وقلبًا يسبق بياضه الثّلج، وروحًا أقلّ خِفَّةً من النّسمة، أن يستخدمك، يعني أن تكون جنديًا أينما حَلَلت، تلميذًا يتعلّم من كلّ شيء، مؤمنًا يُحبّ دينه، مسلمًا يحوي إخوانه، مُحسنًا يضمّ كونًا داخل قلبه، أن يستخدمك، يعني أن تتعب غرسًا، وتطيب نَفسًا، وتقتل يأسًا، وتعيش لأُمّة، يستخدمك حتّى تكون دليلًا إليه، ودالًّا عليه، وظِلًّا لألف أثر.