ru
Feedback
رسالة لك

رسالة لك

Открыть в Telegram

مرحباً أيها الحبيب ، هنا ستتلقى مجموعة من الرسائل لأنها تخصك ، ولأنك أنت المقصود فيها، ورسالتي الدائمة لك كن مع الله ♡ إطمئن لاتحزن إبتسم ساعد الآخرين لاتكره أحد ثق بالله عش عظيماً كن لنفسك كل شيء @dr_ghaith4 t.me/joinchat/AAAAAElI9k9WVkO7TVnohA

Больше
1 785
Подписчики
Нет данных24 часа
-97 дней
-2330 день
Архив постов
. ‏« ما وُهبَ إنسانٌ بِمَكرُمَةٍ أحلىٰ مِن رِقّةِ قَلبهِ! »

أمن منافذك لا أحد مستثنى ، وليكن سلاحك مشحوذا حتى ولو لم يهاجمك أحد….!

"للمرة الثانية والثالثة والمليون، إياكَ، إياكَ وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل، واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله، واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك.. واجبٌ عليك أن تتيقن أن لك ربٌ قيوم لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشِر، وتفاءل بالخير."

الطيّبُ ليس غبيــاً ... الطيبُ أرفعُ مقامـاً. ​مــن أعمى اللهُ بصيرتــــه ظنّ أنَّ اللّيــن ضعف، وأنّ النّقاء غبــــاء. ولكن هيهــــات، فما كان حُسن الظّنّ يوماً قِلّة حيلة، ولا كانت طهارة القلب عجزًا. ​الطيّب يرى، ويَفهم، ويشعر، ولكنه يتغافل بكرامته، ويتردّع بأخلاقه، ويترُك للخلقِ خالقَهم. ​أمــا الجاهل الحقيقي ..؟ هو من أتاه اللهُ نِعمةً على هيئة إنسانٍ صادق، فاستهانَ بها، وظنّ أنه استغلّه، ولم يدرِ أنه خَسِر سندًا لا يُعوَّض، وقلبًا لا يُشترى بالمال. ​" إنَّ مع مع العُسْرِ يُسْرًا ". والخيرُ الذي تزرعه بحُسن نية، لن يضيع عند اللهِ أبدًا. ​فلا تندم على خيرٍ قدّمته، ولا تتغيّر لأجلِ من لا يستحق.. استعِن بالله، وتوكّل عليه. واعلم أنَّ عِزّة النفــسِ والطّيبةَ لا يجتمعـانِ إلا في الأقويـــاء .

شيء مرهق للروح أن تظن أنك ولدت وفي يدك مفاتيح أقدار الآخرين.. أن تمشي في هذه الدنيا حاملاً مصابيح لطرق ليست لك، تظن أن النور واجبك، وأن العتمة التي في عيونهم خطأٌ يجب أن تصلحه أنت.. تعلمت في الوقت المناسب تماماً، أن الفجر لا يُستجدى، الفجر يولد من رحم الليل حين يشاء، لا حين أشاء أنا... أنا ممتن لأني تخليت عن عقدة المنقذ.. ليس من باب اليأس، بل من باب الفهم.. أدركت أني لست قدراً يسير على قدمين، ولا رسالة تنتظر أن يفتحها أحدهم ليكتمل... تعلمت أن لكل إنسان سقفه الذي اختار الوقوف تحته، ولكل روح درس لا بد أن تخوضه وحدها حتى تتقنه.. لم أعد أُرهق نفسي بإشعال شموع في طرق اختار أصحابها العتمة، ولم أعد أمد يدي لمن لم يمد روحه أولاً... فالنضج الحقيقي هو أن تعرف متى تكون يدك مفتوحة، ومتى تكون مغلقة حفاظاً على نورك..ليس قسوة، بل احترام للعبة الحياة ... لكل دوره، ولكل توقيته، ولكل كارماته التي يجب أن يحملها حتى يتحرر.. وفي النهاية.. لن تُسأل عن الذين لم تنقذهم، بل ستسأل عن نفسك.. هل أنقذتها؟ هل أحببتها؟ هل تركتها تعيش أم جعلتها مشروعاً مؤجلاً كلما وجدت أحدهم يحتاج المساعدة!؟ ستبقى روحك هي مسؤوليتك الوحيدة، وستبقى نعمة التخلي عن دور المنقذ.. أول خطوة حقيقية نحو إنقاذ نفسك.. اليوم، أنا منقذ نفسي فقط... وهذه وحدها كانت ملحمة كافية. نُقل

شيء ساذج و مرهق للروح أن تظن أنك ولدت وفي يدك مفاتيح أقدار الآخرين.. أن تمشي في هذه الدنيا حاملاً مصابيح لطرق ليست لك، تظن أن النور واجبك، وأن العتمة التي في عيونهم خطأٌ يجب أن تصلحه أنت.. تعلمت في الوقت المناسب تماماً، أن الفجر لا يُستجدى، الفجر يولد من رحم الليل حين يشاء، لا حين أشاء أنا... أنا ممتن لأني تخليت عن عقدة المنقذ.. ليس من باب اليأس، بل من باب الفهم.. أدركت أني لست قدراً يسير على قدمين، ولا رسالة تنتظر أن يفتحها أحدهم ليكتمل... تعلمت أن لكل إنسان سقفه الذي اختار الوقوف تحته، ولكل روح درس لا بد أن تخوضه وحدها حتى تتقنه.. لم أعد أُرهق نفسي بإشعال شموع في طرق اختار أصحابها العتمة، ولم أعد أمد يدي لمن لم يمد روحه أولاً... فالنضج الحقيقي هو أن تعرف متى تكون يدك مفتوحة، ومتى تكون مغلقة حفاظاً على نورك..ليس قسوة، بل احترام للعبة الحياة ... لكل دوره، ولكل توقيته، ولكل كارماته التي يجب أن يحملها حتى يتحرر.. وفي النهاية.. لن تُسأل عن الذين لم تنقذهم، بل ستسأل عن نفسك.. هل أنقذتها؟ هل أحببتها؟ هل تركتها تعيش أم جعلتها مشروعاً مؤجلاً كلما وجدت أحدهم يحتاج المساعدة!؟ ستبقى روحك هي مسؤوليتك الوحيدة، وستبقى نعمة التخلي عن دور المنقذ.. أول خطوة حقيقية نحو إنقاذ نفسك.. اليوم، أنا منقذ نفسي فقط... وهذه وحدها كانت ملحمة كافية. نُقل

"‏ الذكاء ليس فقط في المعرفة ، ولكن في القدرة على فهم الآخرين ، والجدال باحترام مع من يختلفون معك ، والتصرف بتواضع مع الناس الأقل شأناً ، ومساعدة الآخرين دون جرح مشاعرهم ؛ الذكاء هو موقف متسامح تجاه البشر والعالم ". -

العقل الذي لا يقرأ… يصدّق كل شيء. فالقراءة ليست ترفاً، بل سياج يحميك من الزيف، ومن موجات التضليل التي تتلاطم في كل مكان. العقل الخالي من المعرفة أرض خصبة للأوهام، وكل ما يُلقى عليه يستقر فيه بلا تمحيص. ولهذا قالوا: “من فتح كتاباً، أغلق باباً من أبواب الجهل.” اقرأ لتعرف، لتفهم، لتبني لنفسك حصناً من التفكير السليم… لأن الذي لا يملك عقلًا ناقدًا، سيُقاد كما تُقاد القطعان.

العقل الذي لا يقرأ… يصدّق كل شيء. فالقراءة ليست ترفاً، بل سياج يحميك من الزيف، ومن موجات التضليل التي تتلاطم في كل مكان. العقل الخالي من المعرفة أرض خصبة للأوهام، وكل ما يُلقى عليه يستقر فيه بلا تمحيص. ولهذا قالوا: “من فتح كتاباً، أغلق باباً من أبواب الجهل.” اقرأ لتعرف، لتفهم، لتبني لنفسك حصناً من التفكير السليم… لأن الذي لا يملك عقلًا ناقدًا، سيُقاد كما تُقاد القطعان.

كُن الشخص الذي كنت تبحث عنه طوال حياتك. النية أقوى من الفعل، لأنها البذرة التي تنمو منها المعجزة. حينما تتواصل مع روحك، ينكشف الطريق أمامك. لا تحاول تغيير العالم، غيّر نظرتك وسترى كل شيء يتبدّل. الوعي بالذات هو بداية السلام الحقيقي. والحب… هو اللغة التي لا تحتاج لترجمة.

واحذر من فقدان أولئك الصادقين الذين لديهم القدره على ترك كل شيء ورائهم ببساطه دون التفاته واحده ، لأنهم إن رحلوا عنك فلن يعودوا .

الخاص عند الله عام ؛ فانتبه لخلواتك !

‏"الحُب للذيِن يلتفتَون لِتفاصَيلنا الصَغيِرة ويِرسّمون داخَلنا إبتسّامْات فَرح لا تُنسى"

لا تشتكي قسوة قلبك و فتورك الدائم وتراجع إيمانك وأنت عاكف على مقاطع الريلز على الفيسبوك و الإنستغرام و التيك توك، تسمع رنة، تنظر إلى ما حرم الله، تطلق بصرك للمحرمات، و تتهاون بكونه مقطع صغير عارض صادفته، ليس عن قصد، و يتكرر هذا الفعل دون قصد منك مرة و مرتين و عشرة! و في كل مرة يطبع على قلبك بنقطة سوداء، حتى يغطي صفاء قلبك بالكامل، فيضيق صدرك عند سماع القرآن، ولا تطاوعك نفسك لقراءة أذكارك، ولا تسمح لك همتك المنعدمة لفتح دفاترك أو حضور مجالس العلم، ببساطة لأن قلبك هو رأس مالك، هو بوصلتك.. فحافظ عليه و إياك أن تنجر وراء خطوات الشيطان.

إذا حدثوك عن المحال وصعوبة الحال.. فحدثهم عن قوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ﴾ * هداية ابن * شفاء مريض * رزق وحفظ * وعز وتمكين [ كله لله لا شيء لك ولا لهم ]

- "لا بأس عليك.. يُمكنُك أن تبدأ من جديد، أدرِك موطِنَ الزلل، انوِ الخيرَ والقُرب، اسعَ بِكُلّ جِدٍّ واعمَل، امشِ إلى ربّك يأتِك هرولة.. واللهِ ليس كلامًا يُقال، إنّما مَن لم يملّ مِن القُرب مهما أوقعتْه الذنوب فهو قريبٌ؛ ما دام يستغفِر سيُغفَر له، ما دام يدعو سيُستجابُ له!" الماضي يؤلمك!، والمعاصي تُكبّلك! لا بأس على قلبِك، اللهُ يُهدهِدُه، اقرأ معي.. بقلبِك الباكي من حُبّ الله ورحمته، اجمَع شتات قلبِك حتّى تُنهي هذي الآية فقط.. " إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا " سيئاتُك حسنات يا مسكين، انفُضْ عنك غبار اليأس، لا بأس!

«﴿ وَهُوَ مَعَكُم أَينَ ما كُنتُم ﴾» كنت أستمد ثقتي وقوتي من وجود الله دائماً معي في حركاتي وسكناتي، في فرحي وحزني، في جبري وانكساراتي، كُنت علىٰ يقين ٍ لا شك فيه أنه يختار لي الخير دائماً، يعوضني، يهب لي من لدنه سلاماً ورحمة وأمان. فـ لم أكن أشعر بالضعف والله قوتي، ولا بالقلق والله ثقتي. ‏الحمدلله ملء كُل شيء.

أكثرَ ما يَسلبُ المرءَ سلامه، ظنُّه أن عليه إصلاحَ الكون، ووزن الناس بميزانِه، وقياسَ نواياهم بمعاييرِه، دون أن يعلمَ أن للناسِ طُرقًا غير طُرقه، وأنّهم صنوفٌ وألوان؛ فيهم القاسي واللين، وفيهم الصادقُ والمُتلون، وفيهم الغليظ والرقيق، وفيهم الودود والصَدود، فلا يدعهم وما اختاروا، بل يجهد نفسه بما لا سلطانَ له عليه.. ولو أنّه علم أن صلاحَ الناسِ ليس من شأنه، وأنّ كلَّ امرئٍ رهينُ اختياره، وأنّ الدورَ الأوحدَ الذي وُكل إليه هو إصلاحُ نفسه، لَأراح قلبَه، وسكن بالُه.. يدرك المرء بعد مخالطة هؤلاء وهؤلاء، أن السكينة لا تنبعُ من اتساقِ الناس معه، وإنما من تصالحِه مع اختلافِهم، ومن إيمانه بأنّ لله في خلقِه شؤون، وأنّ الأولى أن يدعَ الناس لما اختاروه لأنفسهم، وألا يُتعب قلبه في ملاحقةِ كل أحد بُغية اعتداله، وألا يُرهق عقلَه بقياسِ البشر على مقياسٍ واحدٍ.. فليشتغل كل امرىء أراد الإصلاح حقًا بإصلاحِ نفسه، ولْيحسن الظنّ في الناس ما استطاع، وليدعِ الخلقَ للخالق؛ فليس على عاتقه إصلاحُ الكون، وإنما عليه فقط ألّا يفسده من حيث أراد إصلاحه!!

عش يومك بدون ثقل ماضيك

القرب قرب الروح فأنس بمن لها