رسالة لك
الذهاب إلى القناة على Telegram
مرحباً أيها الحبيب ، هنا ستتلقى مجموعة من الرسائل لأنها تخصك ، ولأنك أنت المقصود فيها، ورسالتي الدائمة لك كن مع الله ♡ إطمئن لاتحزن إبتسم ساعد الآخرين لاتكره أحد ثق بالله عش عظيماً كن لنفسك كل شيء صدقة جارية لجميع المسلمين ♡ @Dr_ghaith4
إظهار المزيد1 764
المشتركون
-224 ساعات
-87 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
1 764
الذين يقولون لا توجد زوجة صالحة
في وقتنا ..
أخرج من المستنقع الذي أنت فيه
فالصالحات لا وجود لهن في حاوية
القمامة التي غرست فيها رأسك !
قال أحدهم :
" من كان فاسقاً ، أساء الظن بكل
الفتيات "
1 764
اعلم أن كل بحثك كان انعكاسًا لنسيانك النور الكامن الذي فيك.
وما إن تتذكر، ستنتهي رحلتك في الخارج، وتبدأ الرحلة الحقيقية نحو الداخل.
1 764
من الدُّرر النفيسة التي أشعر أنها لم تأخذ حقها في أدبياتنا النفسية المعاصرة: «مشاهد أذى الخلق» عند ابن القيم في مدارج السالكين.
نحن اليوم نتحدث كثيرًا عن:
الشخصيات السامة، والعلاقات المؤذية، والصدمات النفسية، والنرجسية، والتلاعب، وكيف تضع حدودًا، وكيف تتعافى ممن آذاك..
وكل هذا له موضعه وأهميته. لكن ابن القيم يأخذك إلى مساحة أخرى تمامًا:
ليس كيف تحمي نفسك ممن آذاك؟ ولكن كيف تغيّر معنى الأذى نفسه داخل قلبك؟
وقد ذكر ابن القيم أحد عشر مشهدًا، أختصر منها هنا -بتصرف لا يغني عن قراءتها كاملة- ما أراه شديد الصلة بحياتنا:
1- مشهد القدر
قبل أن تنظر إلى يد من آذاك، انظر إلى قدر الله الذي سمح بوقوع هذا عليك.
ليس معنى ذلك تبرئة الظالم، ولا ترك الحقوق، وإنما ألا تعيش وكأن حياتك أفلتت من يد الله للحظة. فهو تدبير من العليم الحكيم.
2- مشهد الصبر
أن تدرك أن أمامك ألمًا لا بد أن تعبره، لكنك تختار كيف تعبره.
إما صبرٌ يحفظ قلبك ويؤجرك، أو اندفاع وانتقام قد يضيف إلى الأذى الأول أذىً ثانيًا من صنعك أنت.
3- مشهد العفو والصفح
وهنا تبدأ النفس في التحرر من سجن المسيء.
العفو ليس دائمًا إعادة العلاقة، ولا إلغاء الحدود، ولا الثقة من جديد..قد تعفو وتبتعد.
لكن الفكرة ألا يظل من آذاك ساكنًا في رأسك، يستنزفك كل يوم، بينما هو ربما يعيش حياته بصورة طبيعية!
4- مشهد الرضا
وهو مقام أعلى وأصعب:
ألا ترضى بالظلم نفسه، وإنما ترضى بالله في البلاء.
أن تقول بقلبك:
يا رب.. أنا لا أفهم لماذا مررت بهذا، لكنني راضٍ أنك أنت الذي تدبر رحلتي، وأثق أن لهذا الألم موضعًا في قصتي لم أفهمه بعد.
5- مشهد الإحسان
وهذه من أصعب درجات التحرر النفسي:
أن تبلغ من القوة الداخلية درجة لا يعود فيها سلوك المسيء هو الذي يحدد أخلاقك أنت.
هو أساء؛ فلا يلزم أن تتحول أنت إلى نسخة أخرى منه.
6- مشهد سلامة القلب وبرده
أن تدرك أن أثمن ما تملكه ليس انتصارك في المعركة..
بل قلبك.
فلا تجعل إنسانًا آذاك يأخذ منك فوق ما أخذ:
وقتك، وتركيزك، ونومك، وعبادتك، وعلاقاتك، ومشروعاتك، وسنوات من عمرك في إعادة الحكاية داخل رأسك.
يقول ابن القيم بمعنى بديع: إذا اشتغل القلب بشيء .. فاته ما هو أهم منه وخير له.
7- مشهد النعمة
وهذا انقلاب كامل في زاوية الرؤية:
بدل أن تسأل فقط:
«لماذا فعل بي هذا؟»
تسأل: «أين نعمة الله المختبئة في هذا الذي حدث؟»
من النعم أنك كنت المظلوم لا الظالم. ومنها أن الألم يكفر الخطايا. ومنها أن البلاء كان يمكن أن يكون أشد.
8- مشهد الأسوة
أن تتذكر أن أصفى البشر قلوبًا لم يعيشوا حياة خالية من أذى الناس.
الأنبياء شُتموا، واتُّهموا، وكُذّبوا، وخُذلوا، وأُخرجوا، وأوذي بعضهم من أقرب الناس إليهم.
فوجود الأذى في طريقك ليس بالضرورة علامة أنك تسير في الطريق الخطأ.
9- ثم يأتي المشهد الأعظم: مشهد التوحيد.
وهنا يصل ابن القيم إلى شيء أبعد كثيرًا من مجرد «التعافي».
أن يمتلئ القلب بالله إلى درجة يضيق فيها المكان المتاح للناس أصلًا.
محبة الله..
والأنس به..
والرجاء فيه..
والتوكل عليه..
والشوق إليه..
والاشتغال بمرضاته..
حتى يقول ابن القيم بمعنى مذهل:
إن القلب إذا امتلأ بذلك «لا يبقى فيه متسع لشهود أذى الناس له ألبتة».
وهذه ربما أعلى درجات التعافي: قد يكون السؤال النفسي:
كيف أتعافى من الشخص الذي آذاني؟ .. أما السؤال الإيماني الأعمق: كيف أكبر الله حتى يصغر في قلبي من آذاني؟
فليست كل النجاة في أن يخرج المؤذي من حياتك.. ولكن تمام النجاة أن يخرج من قلبك.
1 764
في خضم المدن الصاخبة والسرعة اليومية، ننسى أننا أبناء الأرض.
نعيش بين الجدران ونتنفس هواءً صناعيًا،
فنبتعد تدريجيًا عن المصدر الذي أنشأنا الا وهو "الطبيعة"
لكنها ما زالت هناك، تنتظرنا بهدوء،
لا تطلب شيئًا سوى أن نتذكر من نحن.
الطبيعة لا تفرض حضورها، لكنها تستدعيك برفق.
حين تمشي في الغابة أو تقف على شاطئ البحر،
تشعر أن جسدك ينسى توترهُ، وأن أفكارك تتباطأ.
هذا ليس سحراً، بل استجابة فطرية.
فالجسد يتعرّف على طاقة البيئة التي خُلق منها،
ويبدأ بإعادة تنظيم نفسهُ وفقًا لإيقاعها المتناغم.
كل ما في الطبيعة يعمل بتوازن تام:
الشمس لا تتعجل الشروق،
النهر لا يقلق من المصب،
والزهرة لا تخشى الذبول.
كل شيء يتحرك وفق وعيٍ أكبر من ذاته
وعيٍ يثق في تدفق الحياة دون مقاومة.
وهذا ما نُنسى نحن البشر مع الوقت: الثقة في الإيقاع الطبيعي للحياة.
حين تقترب من الطبيعة بصدق،
تبدأ بملاحظات صغيرة:
أن طيور الصباح لا تغني إلا للحظة،
أن الضوء يتغير كل ثانية دون اضطراب،
أن النسيم يأتي ويرحل بلا سببٍ ولا خوف.
في تلك اللحظات، يدعوك الكون لتعيش كما تعيش عناصرهُ:
حاضرًا، بسيطًا، مكتفيًا بما هو موجود.
الطبيعة لا تشفيك لأنها تملك طاقة خارقة،
بل لأنها تُعيدك إلى حالتك الأصلية الى
الهدوء، الوضوح، والثقة في تدفق الحياة.
إذا شعرت بالضياع،
لا تبحث عن الإجابات في الضجيج.
اخرج، واسمح للريح أن تلمسك،
للماء أن يلامس وجهك،
وللأرض أن تذكّرك:
“أنت لم تفقد طريقك، لقد ابتعدت فقط عن طبيعتك”
1 764
توقف.. ليس لتستريح، بل لأن "المُطارد" الذي بداخلك قد انهار.
أنت لا تملك مشكلة لتعالجها، أنت تملك "قصة" صدقتها حتى أصبحت سجنك. كل ما تسميه "حياتك"، "فشلك"، "قلقك"، وحتى "اسمك".. هي مجرد ضجيج في غرفة فارغة.
اسمعني جيداً:
العقل لا يريد لك الشفاء، العقل يريد "الاستمرار". هو يتغذى على محاولاتك لإصلاحه. كلما حاولت "فهمه"، أعطيته وقوداً ليعيش يوماً آخر.
الحقيقة الصادمة التي ستحررك الآن:
أنت لست الشخص الذي يعاني.. أنت "الفضاء" الذي تظهر فيه المعاناة.
السماء لا تتأثر بمرور الغيوم السوداء.. هي تبقى سماء.
أنت هو "المراقب" الصامت، الساكن، الذي لم يمسه قلق، ولم يكسره فشل، ولم يمرضه دواء.
الخدعة الكبرى:
أنت تعتقد أنك "خلف" عينيك تنظر للعالم.. والحقيقة أن العالم كله، بأفكارك ومشاعرك، يظهر "داخلك".
لا تحاول إسكات أفكارك.. هل تحاول إسكات صوت الريح في الخارج؟ مستحيل.
فقط اتركها تمر. هي لا تملك سلطة عليك إلا إذا "لمستها" بوعيك.
الآن.. انظر للحقيقة عارية:
من هو الذي يخاف الآن؟
إذا نظرت بعمق، ستجد أن "الخائف" هو مجرد فكرة أخرى.
فمن هو الذي يراقب "فكرة الخوف"؟
هنا يكمن النور التام:
هذا السكون الذي يراقب الآن.. هو أنت.
بلا ماضٍ، بلا مستقبل، وبلا "أنا" تحتاج لإنقاذ.
أنت لم تكن يوماً عالقاً.. أنت كنت فقط "تتفرج" على فيلم سينمائي وظننت أنك البطل الذي يموت في المشهد الأخير.
استيقظ.. الفيلم انتهى. وأنت لا تزال هنا.. كما كنت دائماً.. صافياً، حراً، وكاملاً.
لا تسأل "كيف؟".. لأن "كيف" هي عودة للسجن.
فقط.. كُن.
1 764
السلام الداخلي هو الثراء الجديد.
معظم الناس يريدون السيارات، ويحلمون بامتلاك منزل، ويبحثون عن الساعات الفاخرة والمجوهرات وكل مظاهر الرفاهية، ويريدون القدرة على إنفاق المال على السفر والعطلات الفخمة.
ويظنون أن هذه الأشياء هي التي ستجعلهم أغنياء.
لكن الحقيقة أعمق من ذلك.
السلام الداخلي هو الثراء الحقيقي.
لأنك مهما امتلكت، إذا كنت تعيش تحت ضغط دائم، وإذا كان جسدك وعقلك في حالة خوف واستنفار مستمر، وإذا كنت غارقًا في القلق والإرهاق، وتشعر أنك غير محبوب أو أنك لست كافيًا، فلن تنقذك كل أموال العالم.
يمكنك أن تمتلك أغلى سيارة، وأفخم منزل، وأغلى ساعة، وأن تنشر صورك أمام كل مظاهر الثراء على مواقع التواصل...
لكن إذا كنت لا تستطيع أن تجلس وحدك في هدوء دون أن ينهشك القلق، فما قيمة كل ذلك؟
الثروة التي لا تمنحك راحة لا تزال ثروة ناقصة.
والمكانة التي تجعلك عبدًا لنظرة الآخرين ليست حرية.
والمال الذي لا تستطيع الاستمتاع به لأن عقلك لا يعرف السكون، يتحول من نعمة إلى عبء.
ربما لهذا فإن أعظم ما يمكن أن تصل إليه ليس أن يصبح لديك المزيد...
بل أن تحتاج إلى القليل كي تشعر أنك بخير.
أن تستيقظ دون خوف.
أن تنام دون صراع داخلي.
أن تعرف قيمتك دون أن يصفق لك أحد.
أن تحب نفسك دون أن تحتاج إلى إثبات أنك تستحق الحب.
أن تجلس مع نفسك ولا تشعر أنك تهرب منها.
ذلك هو الثراء الذي لا تستطيع الأسواق بيعه لك.
فالسلام الداخلي ليس غياب المشاكل، بل القدرة على ألا تفقد نفسك وسطها.
ولهذا، ربما تكون أعظم هدية يمكنك أن تمنحها لنفسك ليست سيارة جديدة، ولا منزلًا أكبر، ولا حسابًا مصرفيًا أكثر امتلاءً...
بل قلبًا هادئًا، وعقلًا مطمئنًا، وروحًا لا تعيش في حرب مع نفسها.
1 764
اقطفوا ما شئتم من زهور الموده
وقدموها لمن تحبون
فزهرة الحب :
أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك
وزهرة الإخاء :
لا تنس أخاك من دعوة
صالحة في ظهر الغيب
وزهرة الإخلاص :
أخلص النية لله تعالى في القول والعمل تكن أسعد الناس
و زهرة القناعة :
القناعة كنز غال يملكه كل قلب قنوع
وزهرة التواضع :
من تواضع لله رفعه
ثم زهرة التسامح :
إعف وإصفح ونور قلبك
1 764
لماذا؟
لأن النفس البشرية ليست صفحة بيضاء، بل محيطٌ غائر، تختبئ في أعماقه مخلوقات لم تتخيّل يومًا أنها تسكنك…
حين تغوص فيها، لن تقابل الملائكة أولًا…
بل الوحوش، والظلال، والخوف، والغضب، والشك، والضعف…
ستراهم في أقبح صورهم، وستندهش حين تكتشف أنهم أنت!
ستخوض حروبًا لا تُرى…
مع الكِبر، مع الجشع، مع الغرور، مع الطفولة المجروحة، مع العقل الذي ظن أنه يفهم كل شيء.
وكلما أزلت قناعًا، ظهر قناعٌ آخر.
وكلما فررت، أُغلِقت الأبواب في وجهك، حتى تتوقف وتواجه.
ستُرمى في دهاليز نفسك...
تصارع الموت النفسي، وترى نفسك في مرايا الجنون،
تصرخ، وتبكي، وتتوهم أنك وحدك…
ثم يظهر نور صغير من بعيد… فتتعلق به وتتبعه،
تجده في دعاء صادق، أو في آية تهز قلبك، أو في وجه قديس مرّ عليك في الحلم…
ستُولد من جديد… لا لأنك تغيّرت كليًا، بل لأنك أخيرًا رأيت نفسك كما هي،
وتعلمت أن ترممها بدل أن تكرهها.
أن تحب ظلك، وتقبل ضعفك، وتحتضن الألم ليصبح معلّمًا لا جلادًا.
حينها فقط… تصبح الرحلة جديرة بالاكتمال.
فهل أنت مستعد أن ترى كل شيء فيك؟
هل تمسك بيد النور مهما اشتد الظلام؟
هل تقف على العتبة وتقول: "نعم، سأدخل"؟
الرحلة ليست لمن يريد الهروب، بل لمن يبحث عن الله في داخله.
فإن وُجد الله… تلاشت الوحوش، وسجد الظلام.
1 764
رحلة العودة إلى الذات.. ليست نزهه
يقولون إن الرحلة الروحية تمرّ بـمرحلة مفصلية، مظلمة، متشعبة، مليئة بالدهاليز والمنعطفات التي لا يُرى لها أول من آخر…
وطوبى لمن عبرها بقلبٍ ما زال نابضًا بالنور، ما زال يعرف الحب، وما زال يسجد في عمق العتمة.
1 764
لا تعتادُ التقصيرَ في طريقٍ يسير!
لا توقفنَّك الأحزانُ عن السّعي؛ كُن مؤمنًا قويًّا.. أدرِك رسالتَكَ، وأضبُطْ بوصلَتَك، وسِر وحدَك؛ كُن مَهمومًا بأُمَّتَك، ضعها على عاتِقكَ، وأعلم أنّ الذنب سيثقُلَك ويقصم ظهرَك؛ فتهلك أُمّتك؛ فشُدَّ عزمكَ، وأدرك مُهمّتكَ.. وأكثر من التَّوبةِ، ولا تألف الشَكوى.
المُدرك للمُهمَّة، تُخلق لَهُ الهمَّة.
1 764
رحلة مع السر والذات
في رحلة السالكين إلى الله، تتجلّى لحظة مهيبة، لحظة يتجرّد فيها القلب من كل ما سواه، حتى من ذاته، ليبقى السر خالصًا بين العبد وربه. هذه اللحظة، هي سرّ الأسرار، ولبّ الطريق، وباب المعرفة الحقيقي.
" هو أن تُسقط عن قلبك كل تملّك، وكل إحساس بالاستحقاق، وكل هوى يتخفّى في ثوب القرب. هو أن لا ترى نفسك شيئًا، ولا تطلب شيئًا، ولا تدافع عن شيء، حتى كأنك عدمٌ يمشي بنور الله، ويتحرّك بأمره، ويُحبّ به، ويكره له، ويسكن إليه.
هو الفناء عن "أنا"، وذوبان الكيان في بحر الواحد، لا من باب التلاشي، بل من باب الإخلاص الخالص، والعبودية الخالصة.
حين يتجرّد السر من الذات، لا تعود النعم تُفرحك، ولا المحن تُحزنك، لأنك ترى الكل من الحبيب، وبه، وإليه. وتعلم أن كل ما يأتي، إنما هو من لدن حكمة خفية، ورحمة واسعة، وعدل مطلق.
تجريد السر من الذات، هو أن لا تطلب حتى مقام التجريد، ولا تتفاخر بالمعرفة، ولا تسكن إلى حال، لأن من طلب الحال، فقد جعل لنفسه نصيبًا، ومن تجرّد منه، صار كله لله.
يقول أهل الله:
"العارف لا يقول: أنا.. وإن قالها بلسانه، فإن قلبه يقول: أنت، يا رب."
ومن هنا، يتحقّق مقام العبودية المحضة، حين لا يبقى في القلب سوى الله، ولا يسكن في السرّ غير نوره، ولا ينطق الوجدان إلا بذكراه.
فيا من تسلك طريق النور، لا تتوقف عند المراحل، ولا تنشغل بالكرامات، ولا تفرح بالمكاشفات، بل سر نحو الله، ميتًا عن نفسك، حيًا بربك، حتى إذا لقيته، لم تلقَ سواه فيك.
اللهم طهّر سرائرنا، وجرّد قلوبنا من حب الذات، واجعلنا ممن لا يرون إلا وجهك، ولا يعيشون إلا بنورك، ولا يسكنون إلا إليك.
1 764
"عندما تَدعو الله في مسألةٍ ما وتلحُ عليه، ثم بعدها ينعكسُ كل شيءٍ ضدَك، إياك إياك أن تظنَ أن اللهَ خيبك ولم يقبَل منك!، إن الله يسوقُ لك الخيرَ بطرقٍ قد لا تفهمُها وإنه ليختبرُ يقينَك ببعضِ العوارض، فإذا رأَى يقينَك ثابتاً ولم يَهتز أدهشَك بالعطاء! وإن اللهَ عند ظنِ الواثقينَ به ..
1 764
هناك أشخاص يعيشون بلا شخصية حقيقية، ليس لأنهم لا يملكونها، ولكن لأنهم تاهوا في شخصيات الآخرين. يتقمصون أصواتًا ليست أصواتهم، يتحدثون بعبارات مستعارة، يتحركون كأنهم ظلٌ لآخرين لا يدركون أنهم ليسوا هم.
والأصعب من ذلك؟ أنهم لا يعون هذا أبدًا
قد تمر بأحدهم يومًا، ولن تلاحظ شيئًا في البداية. لكنه يلمع للحظات، إشارات صغيرة لا يلتقطها إلا من يعرف، نظرة عابرة، كلمة غير متناسقة، فراغ يطل من بين الجمل المصطنعة...
البعض يبني حياة كاملة على هذا المبدأ وهو لا يدرك بأنه يعيش صدمة فقدان الهوية.
1 764
Repost from N/a
أخطاء في تربية البنات تجنبوها... خصوصا الأمهات
إذا بلغت البنت 6 سنوات:
- لا تخرج من المنزل لوحدها أبداً خاصة في فترات الظهيرة والمساء.
- إفهامها ألا يحاول أحد أن يتحسسها.
- إذا خلعت ملابسها فيجب أن تخلعها بعدما تتأكد من أن باب الغرفة مغلق.
- لا تخلع ملابسها أبداً خارج المنزل مهما كانت الأسباب.
- لا تخرج أبداً مع السائق لوحدها.
- لا تلعب مع أبناء الجيران أو الأقارب الأكبر منها سناً أبداً وحدها.
- تعويدها على ارتداء جوارب في حالة ارتدائها فستاناً.
- تعليمها طريقة الجلوس السليمة بحيث لا تجلس ورجلاها مفتوحة.
- تحذيرها من الدخول إلى غرفة العامل أو البواب.
- عدم إرسالها للشراء من المحلات بمفردها.
- تدريبها على تغيير محطات التلفزيون إذا ظهرت لقطات غير مناسبة.
- الفصل في النوم بينها وبين أخوتها الذكور في سرير منفصل ويفضل أن تكون في غرفة منفصلة.
إذا بلغت البنت :
- تشرح لها والدتها معنى البلوغ والتغيرات التي ستطرأ على جسدها قبل حدوثها.
- تتحدث معها والدتها حول معنى الاعتداء الجنسي وتورد لها قصصاً في هذا الموضوع.
- تشرح لها والدتها طريقة تكون الجنين، وأن الطريق الوحيد المقبول له هو الزواج فقط.
- تربية البنت على الحياء وحثها على الانسحاب من مجالس النساء عندما يتطرق الحديث لموضوعات لا يليق أن يستمع إليها الصغار.
- البدء في تدريبها على الامتناع عن لبس القصير والعاري في المنزل، وبالأخص أمام أخوتها الشباب ووالدها.
- التوضيح لها أهمية ابتعادها عن الفتيات غير المحتشمة أو من يقمن بتصرفات منحرفة.
لا للمقارنة
تفضيل الأهل الولد علي البنت داخل الأسرة الواحدة يعد أمراً خاطئاً؛ لأن الولد والبنت كلاهما يحتاج للحب والرعاية والاهتمام، ولا يجب تدليل أحدهما على حساب الآخر، كما لا يجب تفضيل أحدهما على الآخر حتى لا تشعر الفتاة بالنقص، وعدم تقدير الذات، وتتنامى لديها عقدة الأنوثة التي ترسم في وجدانها أن الذكور أفضل من الإناث.
- حرية محدودة
قد يمنح الوالدان الفتاة حرية زائدة عن الحد باعتبار أنهما لا يضعان أي فروق بينها وبين الذكور، فتتلقى نفس التربية، وتسير على نفس القوانين، مما يجعل طريقة تصرفاتها يطبعها نوع من الخشونة والذكورية، وقد تدفعها هذه الجرأة إلى استغلال مساحة الحرية التي منحت لها بشكل خاطئ .
ربوا اولادكم تربية صحيحة وسليمة .
1 764
إنّه الله..
يراك وأنت تخوض المصاعب ، وتتعرقل وتتعثّر ، وينكسر قلبك ، وتبكي وتحزن ، وتفكّر كثيرًا هل من حلّ لما أنت فيه ؟
إنّه الله..
شهيد على كلّ تنهيدة وجع ؛ فلا تقلق فعنده الفرج والشفاء .
1 764
مأساة التعلق !
﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ﴾؟
ومع أن الآية تتحدث عن الشرك بالله، إلا أنها ترسم صورة مدهشة: السقوط يحدث عندما ينقطع القلب عن مركزه الحقيقي. وهذا المعنى يصلح كتأمل تربوي، لا كتفسير للآية خارج سياقها
كل قلب يحتاج إلى مركز يدور حوله، يستمد منه طمأنينته ومعناه وأمانه
فإن كان هذا المركز هو الله
ثبت القلب، مهما تغيرت الظروف
وإن جعل الإنسان قلبه معلقًا بمخلوق، ينتظر منه أن يمنحه الأمان المطلق، والقيمة المطلقة، والسكينة المطلقة
فقد حمّله ما لا يملكه
ولهذا قد يتحول غياب شخص
إلى شعور بانهيار الحياة كلها
لأن القلب طلب من المخلوق ما لا يقدر عليه إلا الخالق
الحب فطرة
أما أن تجعل إنسانًا مصدر طمأنينتك النهائي
فهنا يبدأ الاضطراب
لأن الله لم يخلق أحدًا ليحمل قلب أحد
ولم يجعل في الكون ملجأً كاملًا إلا إليه
ولذلك
أصل التعلق ليس أنك أحببت إنسانًا... بل أنك حمّلته وظيفة لا يملكها إلا الله أن يطمئن قلبك، ويمنحك قيمتك، ويملأ فراغ روحك
حينها يصبح فقده زلزالًا، لأنك لم تكن متعلقًا به وحده، بل بما كنت تنتظر أن يمنحك إياه
هذه هي اللحظة التي يتحول فيها الحب من نعمة إلى عبء
ومن مودة إلى خوف
ومن سكينة إلى قلق دائم
فالقلب الذي جعل الله أصله
يحب الناس بعمق، لكنه لا يسقط بسقوطهم
1 764
Repost from N/a
"أشدّ ما يُختَبَر فيه المرء الرّضا في مواضع الحرمان مما تمنَّى، فيما وقع من أقدارٍ خالفت توقعاته، في كل موقفٍ وُضِع به باضطرارٍ، في كل أمرٍ ساقه إليه المقسوم، فيما يخوضه كله ويعارض هواه، فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، ويروِّضه، حتى يلين ويهدأ ويقنَع، حتى ما يغرقه الغضَب، حتى يُتمم إيمانه -بيقينٍ- أن ما قُضِيَ عليه هو الخير، حتى لو لم يتبدَّى له ذلك الآن".
1 764
حين يصبح دماغك مرنا، تتغير طريقتك في التفكير،
وتتبدل مشاعرك، وتتغير أفعالك، فيتشكل واقع جديد.
المرونة العصبية هي فن “إعادة خلق نفسك” من الداخل.
وهي أصدق برهان على أن الإنسان لم يُخلق ليبقى كما هو، بل ليتجدد ويزدهر ويتحول باستمرار نحو الأفضل.
1 764
Repost from N/a
القدر مقدور، والغيب مستور، فلا تحزن لما فات، ولا تغتمَّ بما هو آت، واعمل صالحًا، وأحسن ظنَّك بربِّك، فالقدر: حكمه، والغيب: سِتره، وأنت عبده، ولا يخيب من وقف ببابه، ولاذ بجنابه، والعاقبة لمن اتَّقى، والآخرة خيرٌ وأبقى.
