رسالة لك
رفتن به کانال در Telegram
مرحباً أيها الحبيب ، هنا ستتلقى مجموعة من الرسائل لأنها تخصك ، ولأنك أنت المقصود فيها، ورسالتي الدائمة لك كن مع الله ♡ إطمئن لاتحزن إبتسم ساعد الآخرين لاتكره أحد ثق بالله عش عظيماً كن لنفسك كل شيء صدقة جارية لجميع المسلمين ♡ @Dr_ghaith4
نمایش بیشتر1 738
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1930 روز
آرشیو پست ها
1 738
Repost from N/a
ㅤㅤ-
"القَلب، إنَّما خُلق لأجل حبِّ الله تعَالىٰ، لا تُشتِّت قلبك في البحث عن حُب وأمان وكمال عند غير الله لن تجد .. وسيبقىٰ القلب يخذله البشر، وهم معذورون جميعًا لنقصهم وضُعفهم ..
ستبقىٰ تنصدم وتتوجَّع حتَّىٰ تتيقَّن أنَّ التَّعلق الحقيقي لا يصلح إلَّا لله، وأنَّ القلب لا يرتاحُ ويطمئن ويشعر بالأمان إلَّا مع الله
فتُحب الآخرين لله، وفي الله، ولأجل إرضاء الله، لا إرضاء نفسك، ومن أرضىٰ الله سيُرضيه الله ولو بعد حين ."!
1 738
الله يعلم
كم عانيت من الهمّ،
وكم تحمّلت من الألم
وكم صبرت على الكلام،
لا زلت في بداية عمرك
ولكنك تعيش ضعفه،
تعمل وتسعى ولا أحد يرى هذا السعي،
تستهلك نفسك ومشاعرك وطاقتك
حتّى تظن أنها نهايتك وأن لا شيء
هناك سيعيدك وأنك ستبقى كما أنت،
وتبحث عن مخرج لتبقي نفسك فقط لا لتتحسّن!
تكتم وتكتم حتى تكاد تنفجر ولا تنفجر
لأن أغلب هذا الحال من المقربين منك
ولكنّ لعل كلامي هذا يُواسيك
ويبهجك خاطرك:
الله يعلم هذا؟ يعلمه،
ألا تظنّ أنه سيجازيك على كل ظنونهم
السيئة
وعلى كل عمل خير فعلته
وعلى كل شيء سعيت لأجله؟
ربّما هذه الابتلاءات التي تمرّ فيها هي سبب دخولك إلى الجنة،
ستحزن ولكن لعل هذا الحزن كفارة لذنوبك
وتذكر! أن من صفات أهل الجنَّة: «الحُزن عندهم مُجرَّد ذِكرى».
الغرق في الحزن يأخذ من روحك
يرهقك نفسياً يطفئ الحياة في عينيك،
تحرر من حزنك كن راضياً شاكراً
باحثاً عن السعادة في تفاصيل الحياة،
لاتستكثر السعادة على نفسك،
الله يعلم عن كل حالك وشأنك
إنّ اللهَ يملِك الأبوابَ كلها ...
بعيدَها وقريبها، عسيرها ويسيرها،
إن شاء فتح لك أبوابهُ كلها
وإن شاء أغلقها دونك في لحظة
سيدبر الله أمرك ويعتني بشؤونك،
ويكشف عنك غمامة الحزن،
سيسخر لك من تحب،
ويفتح لك أبوابًا مغلقة،
سيعوضك عوض خير عن كل ما مضى، تفاءل بكرم الله ورحمته ولطفه
في أوآخر سورة الطور قوله تعالىٰ :
﴿واصْبِرْ لِحُكْمِ رَبّكَ فإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
ذلك.. الإبتلاء، الحزن، الهم، الذي
أصابك وضاقت بك الأرض بما رحبت،
ذلك حُكم الله وقضاءه، فاتخذ لقلبك
حِليَةً من الصبر وتحلّا به،
فإن الله يراك ويعلم حالك
وقلة حيلتك،
يكفيك أن الله مع الصابرين.
وإذا نظرتَ إلى السماءِ مُناجِيًا
ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَكْ
فرأيتَ مالم ترتجيهِ مع الدعا
وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَكْ
لا تجزَعنّ من الحياةِ وضيقها
حاشاهُ رحمان السما أن يخذُلكْ
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها
لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لكْ
1 738
Repost from N/a
بَلَغَني أنّك وَهَنت!
أنسيتَ خطى النّبي أو تناسَيت؟
يا أخي لعلّك اقتربت، لعلّ الذي ترجوه قريب، لعلَّك على حافّة الوصول، والماء كادَ يَهُزُّ دواخلك ارتواءً وسقاء، تحامَل عليك، ثمَّ تحمَّل وتأمَّل، قُم صلبًا وارقُب الهدف، ثبِّت القدم، واضممُ إليكَ نفسك، واقبض على جمر الحياة، قد سلَّم الله يدًا تدعوهُ خوفًا وتُحرّك في همّتها الهِمَم.
1 738
عليك بذل الجُهد وليس عليك تحقُّق النتيجة، عليك الإتقان والإحسان فيما بين يديك وليس عليك إدراك الغاية، عليك أن تعطي أفضل ما لديك في حدود استطاعتك وليس عليك بما يتخطّى دائرتك، عليك بذل الخطوة وسيُرحّب بك الطريق؛ واعلَم بأنّ لكل إخلاص ثمار طيّبة يجنيها الصادقون.
يومكم خيرات ومسرات وبشريات
1 738
حينما يضعك الله في طريق حتى وأن لم تخطط له، ودرب كتب لك أن تخوضه وتشقه لا تتنازل عنه ولا تتراجع لكونه لا رغبة ولا تشيد له من ذي قبل، بل ميل إليه أضعاف ميولك لتلك الحلم الذي في مخيلتك، فما جاءك من ربك، هو نصيبك كُتب وقُدر لك واعتبره صدفة المستقبل وهدية ربانية بين يدك، فلا تغيض ولا تهمل ما جاءك دون تخطيط ولا سابق انذار تمسك فيه فسعادتك تكمن فيه وخيرك ينبع من ذاك الشيء الغير متوقع من ذاك الذي بمثابة رسالة إليك من ربك فـ تمسك واستمر وقاوم ولا تخسره فلن تخسر.
1 738
ركّز ياصديقى على نقاء قلبك أولًا.........
لا تُرهق نفسك في محاولة اكتشاف من يستحق ، ومن لا يستحق..
ومن يصدق معك ، ومن يخفي وراء لطفه شيئًا آخر..
نقِّ قلبك من سوء الظن..
ومن الرغبة في الانتقام..
ومن الحسابات التي تستنزفك..
ومن كل ما يجعلك تنظر إلى الآخرين بعينٍ مثقلة..
حينها ستبدأ الأشياء من حولك في أخذ أحجامها الحقيقية..
ستعرف من ترتاح إليه دون كثير من التبرير..
ومن تمنحه ثقتك دون خوف..
ومن تضع بينك وبينه مسافة دون خصومة..
ومن ترحل عنه دون حاجة إلى أن تحوّل الرحيل إلى معركة..
ليس لأنك أصبحت أكثر قدرة على فرز الناس ، بل لأن قلبًا نقيًّا لا يحتاج إلى كثير من الجهد ليعرف ما يليق به..اهتم بما في قلبك ، واترك ما حولك يتفلتر وحده..كل الأمنيات لك بأن لا يضع فى طريقك إلا من يستحق
1 738
Repost from N/a
.
"أعلمُ أنك لن تتركني
وأنني في عنايتكَ
وأنك ستدلني كلما تهتُ
وستعيدني إليك كلما ابتعدتُ
وأعلمُ أنك تسامحني أكثر مما أستغفرُ
وتحرسني أكثر مما ألجأُ
وتحميني أكثر مما أحذرُ
وتُحبني أكثر مما أطيعُ
وأعلمُ أنني بئس العبدُ
وأنكَ نِعم الرّب
ولا حول ولا قوة إلا بكَ"
1 738
بعضُ الناس لا تملِكُ إلا قُلُوبَهَا ورُغم هذا فإنّ لهُم على غيرِهِم عطاءَ مَن لا يخشى الفقر ؛
فتى ترى فِيه الرحمة تزداد واللِين وعلى ما في قلبهِ مِن تسامُح إلا أنّ فِيه مِن الأذى ما يجعل أحدُهُم يتسائَل: كيف يمشي بين الناس جابِرًا لِلخواطِر وقد كُسِر خاطِرهُ ؛
ثُم أكثر ما تستعجِب لهُ فِيه أنّهُ هو يُحدِّثك كيف يأوي المرءُ أخاه وكيف يُهدِّأ قلبَ مَن أوجعتهُ الليالي والبلاءات وأبكتهُ
فتى وكأنّهُ لا يرى نفسهُ ولا يشعُر بِألمهِ ولا تحرِقُ خدّهُ تِلك العَبرات اليومية
1 738
سيبهرك التوقيت الرباني.
في إنقاذك مما غرقت فيه،في جبر قلبك مما كسرت منه في تعويضك عما خسرته ستعلم أن الحكمة الإلهية في التأخير ليس عقابا لك بل جزاء لغيرك وان الحرمان لم يكن مقدما على العطاء ضدك بل كان من لطفه من أجلك.
1 738
"لو أدرك الإنسان أن السعي لتحقيق مودة الله هو أعظم سبيل لتحصيل الأنس والألفة لذاته، والاستغناء به عمن سواه؛ لأتاه كل شيء بعدها راغما
1 738
Repost from N/a
يا شيخ متى يفرج الله همي؟
ج/ حين تنتهي فترة تأديبك، حين تقطع حبال أملك بالبشر
وتوقن أن الله وحده من يقدر على إنقاذك، حين تشفى جراح قلبك، حين يصغر الأحبة في قلبك ويبقى فيه الحبيب الأعظم المستحق للحب اللا نهائي،
الله جل جلاله
حين تمتلئ بالأنس بالله والفرح بقربه، حين تعي جيدا معنى "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".
حين يستجيب الله دعاءك الذي لم يسمعه أحد سواه، حين تبكي فرحا أن ربك يريدك أن تعود إليه بابتلاء.
حين تهتف كل ذرة فيك:
اللهم ردنا إليك ردا جميلا، اللهم نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك.
1 738
خدعة البحث عن المعنى
عندما يصبح البحث المستمر عن الغاية عائقاً أمام عيش اللحظة.
تأمل هذه المفارقة النفسية العجيبة:
الهوس الدائم بالبحث عن
"معنى أعمق للحياة"
أو "رسالة وجودية كبرى"
قد يتحول دون أن تدري
إلى أكبر عائق يمنعك
من تجربة الحياة نفسها.
يخلق العقل الميكانيكي فخاً ناعماً
يُسمى "البحث عن الغاية"؛
حيث يوهمك العقل بأن
لحظتك الحالية غير كافية،
وأن أعمالك اليومية العادية بلا قيمة،
إلا إذا ألبستها إطاراً ملحمياً
أو هدفاً أسطورياً.
هذا الضغط الذهني المستمر للتفتيش عن المعنى
يحول الحياة من تجربة حية متدفقة
إلى لغز معقد يتوجب عليك حله،
أو امتحان وجودي
عليك النجاح فيه كل صباح.
عندما تعلق في هذا الفخ،
يقع انتباهك في أسر
المستقبل والخيال.
تبدأ برفض تفاصيل يومك البسيطة
شرب كوب من القهوة،
مشهد الغروب،
أو حتى العمل الروتيني
لأنك تراها "أقل" من غايتك المتخيلة.
تشعر بذنب ضمني وفراغ حاد
إذا لم تكن في رحلة إنجاز عظيمة
أو اكتشاف ذكي، وتنسى أن الحياة
لا تشترط وجود
"معنى ذهني" لكي تُعاش؛
فالورقة التي تسقط من الشجرة،
والنهر الذي يجري،
والنفس الذي يدخل إلى رئتيك الآن...
كلها تتجلى بحضور تام
دون أن تبحث عن تبرير لوجودها.
الغاية الحقيقية والوحيدة للوعي
ليست في مطاردة مفهوم
مجرد يُدعى "المعنى"،
بل في الحضور التام مع ما هو كائن في هذه اللحظة بالذات.
المعنى ليس شيئاً تجده معلقاً في
السماء أو مشفراً في المستقبل،
بل هو الجودة والعمق اللذان تسبغهما على ما تفعله الآن،
مهما كان صغيراً أو روتينياً.
عندما تأكل بحضور، وتعمل بتركيز،
وتتصل بالمحيطين بك بوعي كامل،
تذوب الحاجة القهرية إلى السؤال:
"ما الجدوى من كل هذا؟".
إسقاط البحث القهري عن المعنى يمنحك حرية خرافية..!
يسترد عقلك سكونه،
ويسقط ثقل التوقعات
الملحمية عن كاهلك.
تكتشف حينها أن المعنى الحقيقي
لم يكن غائباً لتفتش عنه،
بل كان مخبأً تحت ركام التفكير والتحليل،
منتظراً أن تتوقف عن الجري لتتذوق عظمة البساطة في "الآن".
1 738
ربَّما تكونَ أنتَ ،
مَن اختارهُ اللّٰه كَي يُدخلهُ الجنَّة بشعار الصَّادقين ، فيُطيلُ أنفاسك بالمُجاهدةِ ؛ لِتَربح البَيع ، وَيجعلكَ وحيد الظِّلِّ في دَربك لتكون يوم القيامة أُمَّة ، قَانِتًا لِّلَّهِ ، ويَكسرك بذنبٍ يؤلِمُ قَلبكَ كي تعود إليهِ مُستسلمًا ، مُستغفرًا ، ويُعلِّمك بالبلاء كَيف تدعو، وبالعُسرِ كَيفَ تَخشاه ، ويجعلك تَسقُط على بِساط الصَّبر ؛ لضيقِ الدُّنيا عليك ، فَتدقّ بابه ، وتُردد اسمهُ ، وتتلذِّذ بذِكر صفاتهِ ، فتَتَنَزَّلُ عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ قائلةً : أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ..
تظنُّ أنُّه عقاب،
وما هو سوى مِنحة مِن اللّٰه ،
ربّاك ، وهذَّبك ، وطهَّرك، كي تَليقُ بالجنّة ، وَتليقُ بك، فيا حبَّذا الجنَّة وحلو رياضها إن كانت هي مُستقرّك في النِّهاية..
1 738
البلايا التي اخضعتك لله ساجداً
وعلى سجادتك ساهراً
وليديك بالدعاء رافعاً
وللدمع في محراب المناجاة ساكباً
البلايا التي دلّتك على المسجد
وعرّفتك على القرآن
وجددت صلتك بالرحمن ..
لا تسمها بلايا ، سمها إن شئت عطايا ...
1 738
*وأبشرك باللهِ خيرًا، فاقبَل بشارتي...*
واللهِ ما ظننتَ بربك خيرًا إلا وأتاك به ولو بعد حين! وأنه أرحم من أن يُعطيك ما تتمناه ظنًّا منك أنه الأنفع فيضرك، أو يمنعه عنك فتظن أنه حرمك، لكن بحكمته يعلم ما به تصلح نفسك، ويهدأ روعك، ويُجنبك ما لا يتحمله من الثقلِ ظهرك.
ألا فاهدأ، وعِش راضيًا تنعم، واعلم أن اليُسر بعد العسر آتٍ لا محالة، وأنَّ الكريم خزائنهُ لا تنفد، لك من فيضها شيئا..!
ألا فإني باللهِ أبشرك، فتنهَّد برضًا حُبًّا في الله، وأبشِر به خيرا.
1 738
أحيطك علمًا بأن الله إذا أحبَّكَ، أعزكَّ، نصركَّ، أيدكَّ، إستجاب لدُعائك، سلوا الله حُبّه لا حُبّ أحدٍ
الله يحبك ♡
