على هيئة هِـبه.
Open in Telegram
513
Subscribers
+124 hours
-17 days
-730 days
Posts Archive
ولا تؤمّلنا بشيءٍ يارب إن لم يكن لنا فيه نصيب، ولا تجعلنا نركن حياتنا على قشّة نظنّ بأنها خلاصنا، ولا تعلّقنا بالأحلام البعيدة ولو كانت تسلّينا وتمرِّر لنا الوقت ♡︎.
اللهم أكتب لنا من زيارة بيتك الحرام نصيبًا لا ينقطع، وعُمرةً تتبعها عُمرة، حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا. يا رب، اجعل مكة دار أمنٍ لقلبي، وارزقني فيها من العمر ما أعيش به أجمل أيامي في رحابك.
بطريقةٍ غامضة
كانت توقُّعاتي دائمًا في محلِّها،
وإحساسي صائب،
وشعوري الأول لا يخيب حتى في
المرّات التي تمنَّيتُ فيها أن يَخيب.
"خلقَ اللهُ الدُّعاءَ
ليُخبركَ أن لا تتنازلَ عمّا ذهبتْ إليه روحُكَ
حتى يأتيكَ به
إنَّا رَادُّوه إليكِ" 🤍
"اُدعُ اللهَ أن لا تُدرِك الحقيقةَ متأخّرًا؛ موجِعٌ أن تمشي أميالًا في اتّجاهٍ خاطئ!"
أفهم شعور جلال الرومي لما قال: «أُعيد بناء نفسي من الداخل؛ فأنا الغريب، وأنا المسافر، وأنا العائد، وأنا المستمرّ مع نفسي حتى النهاية.»
أنتَ صالحٌ ما دُمت تُجاهِدُ نفسكَ على الصَّلاح، محاولات الإستقامة لا تَصدرُ مِنْ قُلوب فاسدة .
أن يحبك أحدهم إلى الحدّ الذي تمسح فيه كلماته عن قلبك كلّ ما علق به، كأنها مكنسةٌ تمرّ على أوجاعك فتأخذها معها؛ ثم لا تشعر بعدها بشيء، إلا بذلك الوخز القديم الذي كان يسكن قلبك.
لله محاولاتك كلها، لله تعففك وكتمانك، لله ارتعاش صوتك ودمعاتك التي تخفيها متواريًا عن الأنظار ملتجئًا مستجيرًا به وحده، لله قلبك وما فيه.
{يقُولونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾
«رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ»
