على هيئة هِـبه.
Kanalga Telegram’da o‘tish
525
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+37 kunlar
+530 kunlar
Postlar arxiv
وحدك ستمشي حتى ينتهي بك هذا الدّرب.. الله في قلبك، قلبك في يد الله، وهذا هو أمانك.
أُدرك جيّداً
أن الأشياء حين تبلغ نهاياتها،
تموت كما تموت الحيتان:
بهدوء ثقيل، في عرض البحر.
- بوشيخي مريم
- لا أعرف متي تغيرت لكنني أعرف أنني في يوم ما كنت أركض نحو الاشياء بقلبي واليوم أمر بجانبها وكأنني لم أعرف الشغف يوماً .
أعرف جيدًا شعور ألّا تنال ما تمنّيت،
وأفهم تمامًا صوت المرء الداخلي حين ينظر إلى شيءٍ هو متاحٌ للآخرين، لكنه بعيد المنال عنه.
أعي حزن آخر الليل، ووحشة ألّا تستيقظ على واقعٍ لم يتغيّر.
أعرف مرارة خسارة الحلم، وصعوبة الرضا بما هو موجود، بينما يتعلّق القلب بالمحال.
ولعلّي عشت ذلك الشعور الذي عبّر عنه محمود درويش حين قال:
“هل في وسعي أن أختار أحلامي، لئلّا أحلم بما لا يتحقّق؟
غايتي الوحيدة هي أن أكون مطمئن برفقة أشيائي الأحبّ ، أن لا يكون في طريقي إلاّ ما يشبه روحي وينتمي لها
اكتب كي لا أنسى، لكنني اكتب لأعيش أيضًا…
في داخلي أشياء تحدث لكنها لا تخرج للعلن، وحكايات شتى لا استطيع اخبار احد عنها، ولا استطيع عيشها أيضًا إلا على الورق..
هذا النص سيأخذك بعيدا عن الواقع، تخيل معي أن ترسم دائره صغيره ثم تجلس في وسطها لتتحدث مع عقلك..
"هذه أنا وهذا أنت، أحاول لمسك لأشعر بك، أمد يدي نحوك لكنها لا تصل، أهيم في بنية عينيك، وأغرق في رفعة حاجبيك، لكني أمد يدي ولا تصل"
ثم أعود لأتساءل :ليش؟
لما لم نشيب معًا، هه أسلوب مبالغة أظن، سأغير السؤال، لما لا يجمعنا بيت؟ وسادة ؟ حسنًا دائرة على الأقل!
لما لا يسعني قول أحبك، ولا تتسع أنت لحضوري، لما الغياب الفائز الوحيد بيننا دومًا؟
اتساءل: ليش..؟
-ليش مش أنا!
أ كُنت خطيئة حدثت على حين غفلة منك؟ أم زلّة حدثت عن طريق الخطأ؟!
أم أننا من الذين كُتب علينا ألاَّ يجمعهم انتصارًا واحد!
أظن أنني عرفت بما فيه الكفاية أننا لن نكون "نحن" لكن القلب كُلما أراد التخلي تشبث بالأمل..
وهذه خطيئة لا تغتفر كما حُبك بداخلي.
ليش؟
لأنني لم أكن داخل الدائرة أبدًا..
١٣/٧/٢٠٢٦
-ليش يا وله مالنا مكان..
وليش يا حب مالنا زمان..
وليش….
"لا إجابة على السؤال الذي لم يكتمل يومًا"
-نص الواحد صباحًا خالي من الأمل .
أكتب خمس نصوص صباحًا، وثلاثة ظهرًا، وواحدًا ليلًا.
أستطيع أن أصوغ الشعور حين يعجز عن أن يُقال،
وأن أمسك الكلمات التي تهرب أمام قوة المشاعر،
وأن أصف ما لا يراه أحد.
لكنني، رغم كل هذه اللغة،
لا أستطيع أن أسد مكان أحدهم.
كأن الكلمات تجيد كل شيء،
إلا أن تكون شخصًا
